بين ماضٍ وحاضر
عقلُ يمشي الهوينا
يفقدُ الأسماءَ والأفعال
يتدلى من عناقيد المجاهيل
يشتق من جذورها
مصادرَ ما أُنزل بها من سلطان
يتوكأُعلى عصا النسيان
يهشُّ بها الخرافات
الـ تلاحق الذاكرة
الألم شرٌ مستطير
رباط ضاغط على الروح
يضرب عليها بعصا من حديد
عشب الحياة هزيل
فقد ماء طهوره
تفوته صلاة الحب
يقبلُ الوردُ جبينه المصفر
ينطق الشهادة
يموت في حضن العشب
الدماغ يتضخم من جزيئات الفكر المشوه
التي تتسرب الى جداره
بأسموزية تذهل النفاذية ذاتها
بقايا انسان
لوحة شيخوخة
رسمت بريشة الحزن الماهر
علقت بمسامير العقل على جدران الوجه
على حافة الهاوية
أمارس رياضة السقوط
العمر يختبيء مني
والشوك لا يسقط عني
ايها الشوك يكفيك ادماءً
لاحفورة الجسد
لـــ بقايا إنسان
بثينة هديب
عقلُ يمشي الهوينا
يفقدُ الأسماءَ والأفعال
يتدلى من عناقيد المجاهيل
يشتق من جذورها
مصادرَ ما أُنزل بها من سلطان
يتوكأُعلى عصا النسيان
يهشُّ بها الخرافات
الـ تلاحق الذاكرة
الألم شرٌ مستطير
رباط ضاغط على الروح
يضرب عليها بعصا من حديد
عشب الحياة هزيل
فقد ماء طهوره
تفوته صلاة الحب
يقبلُ الوردُ جبينه المصفر
ينطق الشهادة
يموت في حضن العشب
الدماغ يتضخم من جزيئات الفكر المشوه
التي تتسرب الى جداره
بأسموزية تذهل النفاذية ذاتها
بقايا انسان
لوحة شيخوخة
رسمت بريشة الحزن الماهر
علقت بمسامير العقل على جدران الوجه
على حافة الهاوية
أمارس رياضة السقوط
العمر يختبيء مني
والشوك لا يسقط عني
ايها الشوك يكفيك ادماءً
لاحفورة الجسد
لـــ بقايا إنسان
بثينة هديب
تعليق