أمهات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سالم وريوش الحميد
    مستشار أدبي
    • 01-07-2011
    • 1173

    أمهات

    وفاء
    كم أنت جميلة ..!قال زوجها
    نظرت إلى وجهها بالمرآة ،
    خمس سنوات مرت على وفاتك
    يا ولدي ، ولم يتغير شكلي بعد فتبا لي
    رشت على وجهها قطرات من التيزاب


    شجاعة
    نظرت إلى مهد وحيدها وحلمت أن تهزه بعد عشرين سنة
    خافوا أن يخبروها استشهاده
    فقالوا: كأن هذا المهد ما أحتوى أحدا
    قالت : بل هو احتواه لهذا اليوم

    خيار
    خيروها بين وليدها وحياتها
    فأجلت القرار لما بعد الولادة

    سماح
    ضربها بقوة حتى شج رأسها
    توسلت أبيه أن لا يشتكيه
    لأن الجو بارد و ليس في السجن من يغطيه

    رضا
    كل شيء خسره في هذه الدنيا
    إلا رضا أمه
    فأيقن إن هذا هو كنزه الحقيقي
    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
    جون كنيدي

    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ما بين بين
    ما بين قص و خاطر كانت رحلة هنا
    و البطل في كليتها الام و الابن
    و قد تجلت هذه الأرض عن ينابيع الرحمة و العطف و الحب و الخير و الرأفة !

    شكرا لك أخي الطيب
    بوركت

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      وفاء

      كم أنت جميلة ..!قال زوجها
      نظرت إلى وجهها بالمرآة ،
      خمس سنوات مرت على وفاتك
      يا ولدي ، ولم يتغير شكلي بعد فتبا لي
      رشت على وجهها قطرات من التيزاب

      \

      رشت على وجهها مية نار! لماذا شوهت نفسها؟
      زوجها يحبها ومن الممكن أن يعوضها الله على صبرها...
      لم أحب تصرفها فابنها مات ولن يعود ...
      اعتقده كفر بنعمة الله عليها ...
      كنت سأتفهم الامر لو كان ترابا ..
      من التراب والى التراب نعود...

      شجاعة
      نظرت إلى مهد وحيدها وحلمت أن تهزه بعد عشرين سنة
      خافوا أن يخبروها استشهاده
      فقالوا: كأن هذا المهد ما أحتوى أحدا
      قالت : بل هو احتواه لهذا اليوم

      \

      فلندعها تحلم ويا ما امهات فقدن عقولهن
      من لوعتهن على ابنائهن... يكفيها فخرا
      انها ام الشهيد.


      خيار
      خيروها بين وليدها وحياتها
      فأجلت القرار لما بعد الولادة

      \
      بتأجيلها القرار فهذا يعني أنها
      اختارت وليدها لو كان الحمل يهدد حياتها ..

      سماح
      ضربها بقوة حتى شج رأسها
      توسلت أبيه أن لا يشتكيه
      لأن الجو بارد و ليس في السجن من يغطيه

      \

      تذكرت القصة عندما اقتطع الابن قلب امه ليعطيه للشرير،
      فلما تعثر ووقع صاح قلب الأم: ولدي حبيبي هل اصابك ضرر؟
      فهي تغفر لابنها دائما مهما قسى عليها.


      رضا
      كل شيء خسره في هذه الدنيا
      إلا رضا أمه
      فأيقن إن هذا هو كنزه الحقيقي

      \

      نعم والجنة تحت أقدام الأمهات
      فهو برضاها كسب آخرته وهذا المهم.

      \
      \
      الأستاذ سالم شكرا لك على نصوص عميقة
      عن الأم وتعاملها مع ابنائها وتضحياتها,
      استمتعت هنا...

      تحيتي واحترامي وتقديري.



      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • سالم وريوش الحميد
        مستشار أدبي
        • 01-07-2011
        • 1173

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        ما بين بين
        ما بين قص و خاطر كانت رحلة هنا
        و البطل في كليتها الام و الابن
        و قد تجلت هذه الأرض عن ينابيع الرحمة و العطف و الحب و الخير و الرأفة !

        شكرا لك أخي الطيب
        بوركت

        محبتي
        أستاذنا العزيز
        وبوركت أنت ..يا أستاذي
        شكرا لك هذا المرور الكريم
        يسعدني بأن تكون راضيا عن نصوصي

        فغاية منى النفس هو أن تجود بهذه الإطراء
        وأن أحوز منك على هذا الرضا
        تقديري لك وامتناي الكبير

        يابحر العطاء الزاخر
        على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
        جون كنيدي

        الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

        تعليق

        • ياسر ميمو
          أديب وكاتب
          • 03-07-2011
          • 562

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة

          رضا
          كل شيء خسره في هذه الدنيا
          إلا رضا أمه
          فأيقن إن هذا هو كنزه الحقيقي


          السلام عليكم


          تحية أستاذ سالم


          لعل الأخيرة كانت أجملهن و أبلغهن


          دمت أصيلاً .... كالشمس
          التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 31-03-2012, 18:06.

          إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
          التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
          فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

          تعليق

          • سالم وريوش الحميد
            مستشار أدبي
            • 01-07-2011
            • 1173

            #6
            الأستاذة الراقية ريما
            كم قريبة إلى النفس أنت
            بتحليلك الرائع
            نعم اقتربت كثيرا من المعنى للقصة
            وقد وضعت أصبعك على الجرح ، في كل قصة أو خاطرة
            وطرحت رؤاك وخصوصا في نص وفاء
            حيث أن المرأة الشرقية لا حدود لعاطفتها وربما الكثير من النساء ينسين
            في غمرة الحزن واليأس أ نفسهن وإرادة الله لأنهن لا يتعاملن بعقولهن
            وإنما يتعاملن بالعواطف ، وهذا مأ أردت الوصول إليه أنه رغم مرور
            خمسة سنوات على وفاة أبنها لكنها
            نست حق نفسها ، و حق زوجها ، وحق الله وانغمست في حزن عميق


            أستاذتي الغالية
            شكرا لك هذا المرور وهذا التحليل الرائع
            وتقديري لك وامتناني وأمنياتي لك بالمزيد من الإبداع
            على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
            جون كنيدي

            الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

            تعليق

            • عبير الشرقاوي
              أديب وكاتب
              • 27-05-2012
              • 175

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
              وفاء
              كم أنت جميلة ..!قال زوجها
              نظرت إلى وجهها بالمرآة ،
              خمس سنوات مرت على وفاتك
              يا ولدي ، ولم يتغير شكلي بعد فتبا لي
              رشت على وجهها قطرات من التيزاب



              [/SIZE]
              لعله الموروث الثقافي و الاجتماعي
              أن الحزن يعني انقطاع الرجاء
              و عيش الفناء
              و ارتداء السواد
              و ذبول الفؤاد

              فقد هزها أن رآها زوجها جميلة
              فكيف لازالت أنثى و مرغوبة
              وهل يعقل أن يشتهيها ؟
              هذا لا يتفق مع الحزن
              فلتقتل آخر رغبة له فيها
              بالتيزاب!!
              أنا كل النساء
              شرقية حتى النخاع
              غربية الفكر و الإبداع
              عربية من أطهر البقاع
              مصرية الهوى والأطباع



              [BIMG]http://vb.arabseyes.com/uploaded/36207_1185315273.gif[/BIMG]

              تعليق

              • جمال عمران
                رئيس ملتقى العامي
                • 30-06-2010
                • 5363

                #8
                الاستاذ سالم
                مررت بين ورود مختلفة الألوان .. لكنها ذات عبير واحد ..
                مودتى وتحاياى..
                *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                تعليق

                يعمل...
                X