الـنـور ُفـــي عيـنـيـكِ أقـــربْ
سـبـحـانــه ... ســـــرٌّ تـــســـرَّبْ
ونــظـــرتِ هـــــمَّ بــــــكِ الــربــيــعُ
ونـــــــالـــــــه دفءٌ فــــأخـــــصـــــبْ
وأظــــــنـــــــه مــــثــــلـــــي أحـــــــبـــــــكِ
طـفــلــةً تـلــهــو ... .وتــلــعــبْ
وأظــــــــنـــــــــه قـــــلــــــبــــــاً مـــــحــــــبّــــــاً
يـصــطَــفــيْ حــــزنــــاً ويــعـــتـــبْ
وأظـــــــنـــــــه مـــــثـــــلـــــي يـــــــغــــــــارُ
ويـبـغــض الـدنـيــا ويـغــضــبْ
نــــضــــبــــت خـــمـــورُالأنـــدريــــن
وخمرُ حسنِك ليس ينضبْ
وأظــــــــــن أن الـــفــــجــــر كـــــــــــلّ
صـبـيـحــة ٍ يــدنـــو لـيــشــربْ
ويـــمـــرُّ فــــــي شـفــتــيــكِ لــثــمـــاً
حــيـــثـــمـــا أهـــــــــــوى وأرغــــــــــــبْ
والـطـيـر غـنــى مـــا خـطــرتِ
وقــــــــال قــافـــيـــةً ً وأســــهـــــبْ
وأرى الـطــريــقَ وقــــــد عـــبـــر
تِ لـــــكــــــل بـــــاديــــــةٍ تــــــرقــــــبْ
وأراكِ والـــشـــجــــرَ الــمــحـــيـــطَ
كـــــــأنــــــــه جـــــــيــــــــشٌ تـــــــأهــــــــبْ
والـــزهـــرُ غــــــارَ مــــــن الــمــفـــا
تـــنِ والـنــدى عـــرَقٌ تـصـبـبْ
سـبـحـانــه ... ســـــرٌّ تـــســـرَّبْ
ونــظـــرتِ هـــــمَّ بــــــكِ الــربــيــعُ
ونـــــــالـــــــه دفءٌ فــــأخـــــصـــــبْ
وأظــــــنـــــــه مــــثــــلـــــي أحـــــــبـــــــكِ
طـفــلــةً تـلــهــو ... .وتــلــعــبْ
وأظــــــــنـــــــــه قـــــلــــــبــــــاً مـــــحــــــبّــــــاً
يـصــطَــفــيْ حــــزنــــاً ويــعـــتـــبْ
وأظـــــــنـــــــه مـــــثـــــلـــــي يـــــــغــــــــارُ
ويـبـغــض الـدنـيــا ويـغــضــبْ
نــــضــــبــــت خـــمـــورُالأنـــدريــــن
وخمرُ حسنِك ليس ينضبْ
وأظــــــــــن أن الـــفــــجــــر كـــــــــــلّ
صـبـيـحــة ٍ يــدنـــو لـيــشــربْ
ويـــمـــرُّ فــــــي شـفــتــيــكِ لــثــمـــاً
حــيـــثـــمـــا أهـــــــــــوى وأرغــــــــــــبْ
والـطـيـر غـنــى مـــا خـطــرتِ
وقــــــــال قــافـــيـــةً ً وأســــهـــــبْ
وأرى الـطــريــقَ وقــــــد عـــبـــر
تِ لـــــكــــــل بـــــاديــــــةٍ تــــــرقــــــبْ
وأراكِ والـــشـــجــــرَ الــمــحـــيـــطَ
كـــــــأنــــــــه جـــــــيــــــــشٌ تـــــــأهــــــــبْ
والـــزهـــرُ غــــــارَ مــــــن الــمــفـــا
تـــنِ والـنــدى عـــرَقٌ تـصـبـبْ
تعليق