عيناك ياحبيبة السماء ارثنا
عيناك يا مسرى الرسول امسنا ويومنا
عيناك يا مهد المسيح عيشنا وموتنا
عيناكِ حلمنا .. ما بعده سفرْ
عيناك يا حبيبتي ترنو الى الظَفَرْ
البأس فيهما ، وقوةُ القَدَر
وكم نتوق ان نعيشها الحياة مثلما البشر
* * *
اليوم يا اماه يومك الجَلَلْ
ذكرى مواكبَ الإِباء والفداء والهممْ
فتغمرُ النفوسَ غبطة
ويعتري الوجوهَ فائضُ الكدر
يا ام يا حبيبتي ...
يا ام يا حبيبتي في يومك الأغر
تغرد الطيور لحنها
وتكتسي الأشجار لونها
ويعبق النوار والزَهَرْ
وينطق الحجر
وللنهار يعزف الوتر
اليوم يا أماه يا ابنة المحنْ
نجدد العهود والقسم
ونشحذ الهمم
لنحطم القيود ، نعبر المدى
فنقْشَعُ الدّجى
ونبعث النهار
ولن نضل ، لن نضل في المسار
وانتِ هادية
وللعطاءِ حادية
* * *
كم حاول الاعداء شلّها يدي
وسلب درب العشق من غدي
فهدَّموا وحطَّموا
وقتّلوا .. ونكَّلوا
فأيّموا .. ويتّموا
وشيَّدوا وسيَّجوا
وعالم النفاق شاهدٌ
اصمٌ ابكمٌ
والضاد شاهدة
شجّابةٌ مستنكرة
تخط ُفي التاريخ ِخزيَها وجبنَها
وعهرَها وعارَها...
****
لا بأس يا حبيبتي
سنعتلي السفوحَ وحدنا
فاليوم نعرف الطريق
ونعرف العدو جيداً
ونعرف الصديق
ونعرف الذئابَ والكلاب
والدربَ لاجتياز كل باب
****
لا بأس يا حبيبتي
سنعتلي السفوح وحدنا
ولن نعود لن نعود ..
فالشمس في الصعود
والغول في الطريق إذ نعود
وإذ نَكَلُّ اذ نَمَلُّ أو يحوفنا الضجر
الغولُ في الطريقِ إذ نعود
الغولُ في انحدار المنحدر
الموتُ في أنيابه
وفي عُيونه الخطر
فللامام للعلياء يا درر
الخوف صار في خبر
والموت لم يعد له
في البال من أثر
الى الامام يادرر
فالفجر مقبل نكاد ان نراه
يغذ نحونا خطاه
لمّ الشهيد نوره حين اشتعل
وحثه بالعزم بأس المعتقل
الفجر مقبل نكاد ان نراه
كالجفن قربه من بؤبؤ البصر
كالجفن قربه من بؤبؤ البصرْ .
وسلب درب العشق من غدي
فهدَّموا وحطَّموا
وقتّلوا .. ونكَّلوا
فأيّموا .. ويتّموا
وشيَّدوا وسيَّجوا
وعالم النفاق شاهدٌ
اصمٌ ابكمٌ
والضاد شاهدة
شجّابةٌ مستنكرة
تخط ُفي التاريخ ِخزيَها وجبنَها
وعهرَها وعارَها...
****
لا بأس يا حبيبتي
سنعتلي السفوحَ وحدنا
فاليوم نعرف الطريق
ونعرف العدو جيداً
ونعرف الصديق
ونعرف الذئابَ والكلاب
والدربَ لاجتياز كل باب
****
لا بأس يا حبيبتي
سنعتلي السفوح وحدنا
ولن نعود لن نعود ..
فالشمس في الصعود
والغول في الطريق إذ نعود
وإذ نَكَلُّ اذ نَمَلُّ أو يحوفنا الضجر
الغولُ في الطريقِ إذ نعود
الغولُ في انحدار المنحدر
الموتُ في أنيابه
وفي عُيونه الخطر
فللامام للعلياء يا درر
الخوف صار في خبر
والموت لم يعد له
في البال من أثر
الى الامام يادرر
فالفجر مقبل نكاد ان نراه
يغذ نحونا خطاه
لمّ الشهيد نوره حين اشتعل
وحثه بالعزم بأس المعتقل
الفجر مقبل نكاد ان نراه
كالجفن قربه من بؤبؤ البصر
كالجفن قربه من بؤبؤ البصرْ .
تعليق