(( إلى شاعرنا المرحوم ثائر الحيالي ... رثائية ))
وجه السر مضطرد الهياج ذاك الفجر
مكنون علن لبس الفرات طاقية ..
لعله سيحتفي به الأثر ,
أو تنوء بشعره الحكمة ..
هكذا أخبرنا السمّار قبل ولوجهم مقصورة النسيان ..
تطير سطوره ضاحكة أشرعتها ..
تلك البشوشة لم تباشر الخمول ليلة ..
ولا جزعت من شقاوة السهر ..
قبل أن يأذن لها البياض بالبوح ..
تقرع حروفها نواصي الانتباه ..
تستفز أوكار الحنين فتجفل الأعين مهرولة ..
يمين الصفحة حتى الندى
شاهق الصفحة حتى الربيع ..
كلما أمعن المداد ترفا
انسابت من بين الأذواق شهقة عجب ..
هاتف ينقر سيح الذهول ..
مالكم دهشتم ؟؟
إنما نحن صنيعات ثائر ...
أبونا وقد علمتم مراس حرفه
يخر لبهاءه كل ماهر ..
أيـــا ثائر ...
يا بسمة الشعر على محيـّـا خلق
يا ألق النثر ودورته المدى ..
يا نورس الحب بعد اغفاءة الشمس ..
يا رقة الجواب خلف الحواجز .. ..
نفتقدك ثائــــر ..
اشتقنا وخزات منعشة تدير القلوب من دبابيس ثائر ..
أحزنتنا ثائـــــر ...
فجعتنا قراطيس ترملت ..
أقلام في سجل اليتم أينعت ..
وقصاصات يولولن قواعد ..
سلامي على رمس اشتعل ضيقه نورا ناعما يتهامل ..
سلامي عليك ثائــــر
سلام عليك ثائــــر ..
وجه السر مضطرد الهياج ذاك الفجر
مكنون علن لبس الفرات طاقية ..
لعله سيحتفي به الأثر ,
أو تنوء بشعره الحكمة ..
هكذا أخبرنا السمّار قبل ولوجهم مقصورة النسيان ..
تطير سطوره ضاحكة أشرعتها ..
تلك البشوشة لم تباشر الخمول ليلة ..
ولا جزعت من شقاوة السهر ..
قبل أن يأذن لها البياض بالبوح ..
تقرع حروفها نواصي الانتباه ..
تستفز أوكار الحنين فتجفل الأعين مهرولة ..
يمين الصفحة حتى الندى
شاهق الصفحة حتى الربيع ..
كلما أمعن المداد ترفا
انسابت من بين الأذواق شهقة عجب ..
هاتف ينقر سيح الذهول ..
مالكم دهشتم ؟؟
إنما نحن صنيعات ثائر ...
أبونا وقد علمتم مراس حرفه
يخر لبهاءه كل ماهر ..
أيـــا ثائر ...
يا بسمة الشعر على محيـّـا خلق
يا ألق النثر ودورته المدى ..
يا نورس الحب بعد اغفاءة الشمس ..
يا رقة الجواب خلف الحواجز .. ..
نفتقدك ثائــــر ..
اشتقنا وخزات منعشة تدير القلوب من دبابيس ثائر ..
أحزنتنا ثائـــــر ...
فجعتنا قراطيس ترملت ..
أقلام في سجل اليتم أينعت ..
وقصاصات يولولن قواعد ..
سلامي على رمس اشتعل ضيقه نورا ناعما يتهامل ..
سلامي عليك ثائــــر
سلام عليك ثائــــر ..
تعليق