أَسْقَطْتِهِ
هلْ كانَ ذَاكَ مَخَافَةً
لَوْ يَنْتشي في جرحنا
زيف الحكايا
أَسْقَطْتِهِ
هل كان محتوما عليك
تنشّق الأنسام من زهر الخطايا
(هي لم ترد إسقاطه)
لكنّ خوفاً أنْ يكون من الضحايا
هَبْ إنّه حيُّ
برغم مواجعي أَبْقَيْتُهُ
ماذا سيحدث أو يكون
يا أنتَ لا تجزعْ عليه
هل علينا كان أنْ يقتاتنا برد المرايا
أَمْ هل علينا كان أنْ نتجرَع المأساة في
أعماقنا حتى النخاع لكي يكفّننا ضحىً
ثوب البغايا
حتّى إذا أَبْقَيْتُهٌ
حلماً تنامى في غياباتي جنيناً مشرقاً
ماذا ستخبره الحشايا
كلاّ ... قتلْناه بأيْدينا
وذاك مخافة أنْ يستحيل وجودُهُُ
كابوسَ ليلٍ قد يهدّد في مرايانا السجايا
قد جاء قبل معاده
قد خان موعده
بلى .. قد جاء مكتظّاَ بكل مواجع
الوتر الذي يُجزي المنايا
ما استأذن الأعراف و العرّابَ
بل رفض الوصايا
لمْ يُمْضِ عقد قراننا شيخ القبيلة في
أساطير الزوايا
أَسْقَطْتُهُ رغماً أَجَلْ
ماذا يفيدك حمله لوْ يرتخي أسف القضايا
مَنْ ذا الذي قد يستطيع على مضضٍ
تحمّل عاره
أنا لستُ مريم كي يُكلّمَ قومه في مهده
لا يمَّ عندي والقبيلة كلها فرعون
يقتل صبية الأحلام خوف نبوءةٍ
تدمي المرايا
لمْ يأْتِ في عام البراءة من دم الرسل
الذين تعتّقوا في عام رفع القتل
كي يتشرّب الحياة من البقايا
كلاّ .... لقد أَفْضَى به تابوته
لقصور أصحاب الوصايا
مهلا فماذا تفتدي
لوْ ظلّ يسبر فجأة جرح الرؤى يستفّ
من وجعي الحكايا
يا أنتَ مهلا كم قد قتلنا قبله
كم قد دسسنا في التراب رؤوسنا
وكم أسِفْنا من قساوة كلّ أوجاع الحنايا
قدرٌ ندافعه على قدرٍ
نغالبه يغالبنا على عِـلّاتنا
حتى تملّكنا هنا ليل الرزايا
مازلتَ لا تدري . فقلْ لي أيٌّنا يقتاتُهُ
عرق الخطايا
لوْ أَنّني أَبْقَيْتُهٌ
مَنْ ذا يُجيب هنا سؤالا جارحاً
نطقتْ به شفتاه من نار الطوايا
مَنْ ذا يُؤَصّله إذاٍ
وبما تجيب إذا تجرّأ مرةً أنْ يسأل التاريخ
عن زلّاتنا عن خيباتنا عن جذوة البدء التي
انطفأت في ذاتنا والعمر دمع متعب
من حمل سرّ صليبه
فتطايرت منّا الرؤى الأولى شظايا
فبما عساك تجيبه
ومدائن التاريخ في أعماقنا مهجورة
لم يبق فيها غير أجساد المنايا
بغداد قد سقطتْ
وهارون الرشيد على دمي يُغتال في قصص
الأزاهر والصبايا
ما عاد يدغدغ بالهوى شفة الوليد
حلاجنا قد باع جبته وأعلن موتنا
من بعدما أفنى بنا ستين عاما
في متاهات القصيد
ماذا عساك تجيبه
حجّاجنا عجباً
تحوّل سيفه خشباً بوجه عدوه
وقنابلا ورصاص قمعٍ في
مواجهة الرعايا بعد إنفاذ الوعيد
قل لي بما ستجيب
دمشق كانت آخر النايات
قد كُسرت وما عادت أميّةُ
تصنع الرايات للفتح الجديد
عبثاً تحاول أنْ تعيد لهذه الأصداء
أوزان النشيد
حتى معاوية تبرّأ من دم الأرحام
حين استسلمتْ مضرُ تكيل دماء مَنْ
قتلوا عليّاً في الوريد
وانْضمّ كلّ مخاتلٍ عاتٍ لدائرة العبيد
كيلا يزول وخوفَ حلفٍ أطْلسيّا لا يبيد
قد كان حتما موته
ما كنتَ تقدرُ أنْ تجيب
عواصم العشق القديم تحطّمتْ
لا شيء إلاّ كائنات ضحلة نفطيّة
تمتص في زهوٍ دم الشعوب
لا شيء يمكن أنْ يسدّ الثقوب
حتى يطهّر بكرة
فينا الدم العربي من رجس الذنوب
كلاّ قتلناه بأيدينا بكل برودة
حتى نخبّئ خيبة الأمل المحاصر
في تلابيب الدروب
فمتى نتوب
لكنْ تمهلْ . إنّهٌ حيُّ
يعُدُّ لفجره الموعود عدّتَهُ
يلالي .. يستعِيد رؤى الصراط المستقيم
هو لم يمت ْ . بل لم يفقْ من نومه
وأظنّه في غيبة منذ القديم
هو لمْ يمتْ . أنا لم أُرِدْ إسقاطهُ
لكنّني أَسْقَطْتُهُ حتى نفيق من السديم
هلْ كانَ ذَاكَ مَخَافَةً
لَوْ يَنْتشي في جرحنا
زيف الحكايا
أَسْقَطْتِهِ
هل كان محتوما عليك
تنشّق الأنسام من زهر الخطايا
(هي لم ترد إسقاطه)
لكنّ خوفاً أنْ يكون من الضحايا
هَبْ إنّه حيُّ
برغم مواجعي أَبْقَيْتُهُ
ماذا سيحدث أو يكون
يا أنتَ لا تجزعْ عليه
هل علينا كان أنْ يقتاتنا برد المرايا
أَمْ هل علينا كان أنْ نتجرَع المأساة في
أعماقنا حتى النخاع لكي يكفّننا ضحىً
ثوب البغايا
حتّى إذا أَبْقَيْتُهٌ
حلماً تنامى في غياباتي جنيناً مشرقاً
ماذا ستخبره الحشايا
كلاّ ... قتلْناه بأيْدينا
وذاك مخافة أنْ يستحيل وجودُهُُ
كابوسَ ليلٍ قد يهدّد في مرايانا السجايا
قد جاء قبل معاده
قد خان موعده
بلى .. قد جاء مكتظّاَ بكل مواجع
الوتر الذي يُجزي المنايا
ما استأذن الأعراف و العرّابَ
بل رفض الوصايا
لمْ يُمْضِ عقد قراننا شيخ القبيلة في
أساطير الزوايا
أَسْقَطْتُهُ رغماً أَجَلْ
ماذا يفيدك حمله لوْ يرتخي أسف القضايا
مَنْ ذا الذي قد يستطيع على مضضٍ
تحمّل عاره
أنا لستُ مريم كي يُكلّمَ قومه في مهده
لا يمَّ عندي والقبيلة كلها فرعون
يقتل صبية الأحلام خوف نبوءةٍ
تدمي المرايا
لمْ يأْتِ في عام البراءة من دم الرسل
الذين تعتّقوا في عام رفع القتل
كي يتشرّب الحياة من البقايا
كلاّ .... لقد أَفْضَى به تابوته
لقصور أصحاب الوصايا
مهلا فماذا تفتدي
لوْ ظلّ يسبر فجأة جرح الرؤى يستفّ
من وجعي الحكايا
يا أنتَ مهلا كم قد قتلنا قبله
كم قد دسسنا في التراب رؤوسنا
وكم أسِفْنا من قساوة كلّ أوجاع الحنايا
قدرٌ ندافعه على قدرٍ
نغالبه يغالبنا على عِـلّاتنا
حتى تملّكنا هنا ليل الرزايا
مازلتَ لا تدري . فقلْ لي أيٌّنا يقتاتُهُ
عرق الخطايا
لوْ أَنّني أَبْقَيْتُهٌ
مَنْ ذا يُجيب هنا سؤالا جارحاً
نطقتْ به شفتاه من نار الطوايا
مَنْ ذا يُؤَصّله إذاٍ
وبما تجيب إذا تجرّأ مرةً أنْ يسأل التاريخ
عن زلّاتنا عن خيباتنا عن جذوة البدء التي
انطفأت في ذاتنا والعمر دمع متعب
من حمل سرّ صليبه
فتطايرت منّا الرؤى الأولى شظايا
فبما عساك تجيبه
ومدائن التاريخ في أعماقنا مهجورة
لم يبق فيها غير أجساد المنايا
بغداد قد سقطتْ
وهارون الرشيد على دمي يُغتال في قصص
الأزاهر والصبايا
ما عاد يدغدغ بالهوى شفة الوليد
حلاجنا قد باع جبته وأعلن موتنا
من بعدما أفنى بنا ستين عاما
في متاهات القصيد
ماذا عساك تجيبه
حجّاجنا عجباً
تحوّل سيفه خشباً بوجه عدوه
وقنابلا ورصاص قمعٍ في
مواجهة الرعايا بعد إنفاذ الوعيد
قل لي بما ستجيب
دمشق كانت آخر النايات
قد كُسرت وما عادت أميّةُ
تصنع الرايات للفتح الجديد
عبثاً تحاول أنْ تعيد لهذه الأصداء
أوزان النشيد
حتى معاوية تبرّأ من دم الأرحام
حين استسلمتْ مضرُ تكيل دماء مَنْ
قتلوا عليّاً في الوريد
وانْضمّ كلّ مخاتلٍ عاتٍ لدائرة العبيد
كيلا يزول وخوفَ حلفٍ أطْلسيّا لا يبيد
قد كان حتما موته
ما كنتَ تقدرُ أنْ تجيب
عواصم العشق القديم تحطّمتْ
لا شيء إلاّ كائنات ضحلة نفطيّة
تمتص في زهوٍ دم الشعوب
لا شيء يمكن أنْ يسدّ الثقوب
حتى يطهّر بكرة
فينا الدم العربي من رجس الذنوب
كلاّ قتلناه بأيدينا بكل برودة
حتى نخبّئ خيبة الأمل المحاصر
في تلابيب الدروب
فمتى نتوب
لكنْ تمهلْ . إنّهٌ حيُّ
يعُدُّ لفجره الموعود عدّتَهُ
يلالي .. يستعِيد رؤى الصراط المستقيم
هو لم يمت ْ . بل لم يفقْ من نومه
وأظنّه في غيبة منذ القديم
هو لمْ يمتْ . أنا لم أُرِدْ إسقاطهُ
لكنّني أَسْقَطْتُهُ حتى نفيق من السديم
تعليق