شكراً أخي العزيز غسان
على مرورك ومشاركتك أما عن الأسئلة التي تفضلت بها.
لقد كان العرب يتبّعون جديدهم وها هم في خبر كان!
وأعتقد أنه كان واضحا ما أصاب دول الخليج من كوارث اقتصادية.
وللأجابة على أسئلتك يمكن القول:
لم تكن الإمارات العربية بمنأى عن تداعيات الأزمة المالية العالمية التي ضربت بالذات
قطاعي العقارات والمصارف في إمارة دبي، التي لجأت إلى شقيقتها الكبرى
أبو ظبي لمساعدتها.
وكما جاء وقتها بالجزير: أعلن مسؤول بحكومة أبو ظبي أنها لن تغطي كل ديون إمارة
دبي وستكتفي بمد يد العون في الوقت وبالشكل الذي تريده، كما أعلن متحدث باسم
البنك المركزي الإماراتي أن البنك يتابع عن كثب تداعيات أزمة الديون لتفادي أي
تأثيرات سلبية محتملة على الاقتصاد الكلي للدولة، يأتي ذلك في أعقاب هزة مالية
أثارها إعلان إمارة دبي نيتها طلب تأجيل سداد ديون شركتها
العملاقة دبي العالمية لمدة ستة أشهر.
وبغض النظر عن ما حدث فإن ما يهمنا ما سيحدث بعد ذلك
فالإصلاح مشواره صعب ومعقد نتيجة التراكم بسبب صمت الشعوب
أولا العرب لن يسحبوا أموالهم لأنهم يفضلون استثمارها هناك
والسبب خوفهم من شعوبهم لأن تلك الأموال قد سلبت منهم فهي ثروة بلادهم.
فالفرق لديهم بين الغرب والعرب نقطة فوق حرف العين فحقيقة الأمر
بين الكلمتين شارحة لنفسها "غرب تعني أختفى وهرب" وهنا يتصف بالكذب
وأما "عرب تعني فسر وأوضح" وهنا يتصف بالشفافية
فما هو الأنسب لهم في إعتقادك؟
ثانياً لقد تأثرت جميع الدول بالأزمة التي اصابت الغرب ولم يعلنوا عن ذلك
إلا أن الأحداث اظهرت أن بعض الدول الخليجية غير قادرة عن سداد
ديونها وكلنا نعلم ذلك وما حدث وسمعنا عنه في دبي كان مثالاً لذلك
لأن أموال الحكام الخاصة بالبنوك الغربية موظفة للزيادة عن طريق الأستثمار
لصالحهم وليس لصالح شعوبهم، أما المشاريع المعمارية التي تقام في بلادهم
فهي بطريق الأستدانه من بنك النقد الدولي وتسدد من ثرواث بلادهم وبالتالي
الدولة هي المديونة وليس الحكام ولقد خسروا أكثر من ثلثي استثمارتهم الخاصة
وأغرقوا بلادهم في الدين كما حدث للعديد من الدول.
وانكشف المستور والجواب والنتيجة واضحة من اسم الفيلم الوثائقي
وهو "حب المال" أو حب الربا أو حب السحط سمها كما تشاء
فالرأسماليين لا ضمير لديهم ولا يهمهم إلا المظاهر والغرور.
فلقد كانت الشعوب مغلوبة على أمرها أما الأن فلقد استيقظت.
لن يفكروا في ذلك لأنهم في صحبة السلطة وحمايتها أو أنهم السلطة نفسها
حتى لا ينكشف المستور كما ذكرت بالاجابة السابقة ونعلم الأن ما كشفته
الثورات العربية في مصر وتونس وليبيا وسورية وغيرها فإن الفاسدون
لا تنتظر منهم أن يفكروا في الحلال، لأنه بالنسبة للأثرياء دائما يسعون
للصعود ولذلك فإن الولاء لديهم للسلطة وليس للشعوب
فمن جاور السعيد يسعد هكذا يرونها.
يا أخي العزيز نحن ضحايا هؤلاء الحكام الرأسماليين يعني بالعربي الفصيح
إحنا اتسرقنا فهل تعتقد أن الحرامي سيجيء يوما ويرد للضحية ما سلبه
منها، وهل سيشعر يوماً ما بمن تسبب في فقرهم حتى يقتنع بالحقيقة
فهو الذي صنعها وجعلها كذلك
حسبي الله ونعم الوكيل
إن المواطنين في المنطقة العربية اليوم لا يطالبون بتحقيق الجنة علي الأرض
وليست مطالبهم نابعة من ميل إلي الطمع أو الترف.
إنهم فقط ينظرون حولهم إلي باقي البشر ويشعرون أنه قد آن الأوان لتتوفر
لهم الحدود الدنيا من حياة إنسانية كريمة تليق بهم كبشر مثلهم مثل الآخرين.
ولكن هذا المطلب البسيط يحتاج إلي الكثير والكثير من السياق الثوري
الثقافي الجديد المغاير والمستمد من قوة الشعوب التي أصبحت تعي
كل شيء بعدما أنكشف المستور عن الجناة الرأسماليين أصحاب
السلطة والتفوذ والتي أفقدتهم إياها ثورات الربيع العربي.
اقراء بقلم : الكاتبة الاماراتية فايزة البريكي
تأثير الازمة المالية العالمية
قناة الجزير العربية
المزيد من البي بي سي
ارجو أن لا تحرمنا من وجودك ومتابعتك للمواضيع
وتعليقك الذي ينم عن قراءتك الدقيقة للوثائقيات
وشكرا جزيلا على مشاركت الجميلة
على مرورك ومشاركتك أما عن الأسئلة التي تفضلت بها.
لقد كان العرب يتبّعون جديدهم وها هم في خبر كان!
وأعتقد أنه كان واضحا ما أصاب دول الخليج من كوارث اقتصادية.
وللأجابة على أسئلتك يمكن القول:
ما النتيجة التي سوف تصل إليها الدول الرأسمالية التي لا تهتم إلا بمصالحها لوسحب العرب ملياراتهم من بنوكهم الربوية في بداية الأزمة أو الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
قطاعي العقارات والمصارف في إمارة دبي، التي لجأت إلى شقيقتها الكبرى
أبو ظبي لمساعدتها.
وكما جاء وقتها بالجزير: أعلن مسؤول بحكومة أبو ظبي أنها لن تغطي كل ديون إمارة
دبي وستكتفي بمد يد العون في الوقت وبالشكل الذي تريده، كما أعلن متحدث باسم
البنك المركزي الإماراتي أن البنك يتابع عن كثب تداعيات أزمة الديون لتفادي أي
تأثيرات سلبية محتملة على الاقتصاد الكلي للدولة، يأتي ذلك في أعقاب هزة مالية
أثارها إعلان إمارة دبي نيتها طلب تأجيل سداد ديون شركتها
العملاقة دبي العالمية لمدة ستة أشهر.
وبغض النظر عن ما حدث فإن ما يهمنا ما سيحدث بعد ذلك
فالإصلاح مشواره صعب ومعقد نتيجة التراكم بسبب صمت الشعوب
أولا العرب لن يسحبوا أموالهم لأنهم يفضلون استثمارها هناك
والسبب خوفهم من شعوبهم لأن تلك الأموال قد سلبت منهم فهي ثروة بلادهم.
فالفرق لديهم بين الغرب والعرب نقطة فوق حرف العين فحقيقة الأمر
بين الكلمتين شارحة لنفسها "غرب تعني أختفى وهرب" وهنا يتصف بالكذب
وأما "عرب تعني فسر وأوضح" وهنا يتصف بالشفافية
فما هو الأنسب لهم في إعتقادك؟
ثانياً لقد تأثرت جميع الدول بالأزمة التي اصابت الغرب ولم يعلنوا عن ذلك
إلا أن الأحداث اظهرت أن بعض الدول الخليجية غير قادرة عن سداد
ديونها وكلنا نعلم ذلك وما حدث وسمعنا عنه في دبي كان مثالاً لذلك
لأن أموال الحكام الخاصة بالبنوك الغربية موظفة للزيادة عن طريق الأستثمار
لصالحهم وليس لصالح شعوبهم، أما المشاريع المعمارية التي تقام في بلادهم
فهي بطريق الأستدانه من بنك النقد الدولي وتسدد من ثرواث بلادهم وبالتالي
الدولة هي المديونة وليس الحكام ولقد خسروا أكثر من ثلثي استثمارتهم الخاصة
وأغرقوا بلادهم في الدين كما حدث للعديد من الدول.
وانكشف المستور والجواب والنتيجة واضحة من اسم الفيلم الوثائقي
وهو "حب المال" أو حب الربا أو حب السحط سمها كما تشاء
فالرأسماليين لا ضمير لديهم ولا يهمهم إلا المظاهر والغرور.
فلقد كانت الشعوب مغلوبة على أمرها أما الأن فلقد استيقظت.
وهل الأثرياء العرب فكروا بتوظيف أموالهم في البلاد العربية بالحلال مثلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
لن يفكروا في ذلك لأنهم في صحبة السلطة وحمايتها أو أنهم السلطة نفسها
حتى لا ينكشف المستور كما ذكرت بالاجابة السابقة ونعلم الأن ما كشفته
الثورات العربية في مصر وتونس وليبيا وسورية وغيرها فإن الفاسدون
لا تنتظر منهم أن يفكروا في الحلال، لأنه بالنسبة للأثرياء دائما يسعون
للصعود ولذلك فإن الولاء لديهم للسلطة وليس للشعوب
فمن جاور السعيد يسعد هكذا يرونها.
أم أن الثقة معدومة بالعرب ؟؟؟ ... أليسوا مقتنعين بفقر كثير من العرب حقيقة ؟.
يا أخي العزيز نحن ضحايا هؤلاء الحكام الرأسماليين يعني بالعربي الفصيح
إحنا اتسرقنا فهل تعتقد أن الحرامي سيجيء يوما ويرد للضحية ما سلبه
منها، وهل سيشعر يوماً ما بمن تسبب في فقرهم حتى يقتنع بالحقيقة
فهو الذي صنعها وجعلها كذلك
حسبي الله ونعم الوكيل
إن المواطنين في المنطقة العربية اليوم لا يطالبون بتحقيق الجنة علي الأرض
وليست مطالبهم نابعة من ميل إلي الطمع أو الترف.
إنهم فقط ينظرون حولهم إلي باقي البشر ويشعرون أنه قد آن الأوان لتتوفر
لهم الحدود الدنيا من حياة إنسانية كريمة تليق بهم كبشر مثلهم مثل الآخرين.
ولكن هذا المطلب البسيط يحتاج إلي الكثير والكثير من السياق الثوري
الثقافي الجديد المغاير والمستمد من قوة الشعوب التي أصبحت تعي
كل شيء بعدما أنكشف المستور عن الجناة الرأسماليين أصحاب
السلطة والتفوذ والتي أفقدتهم إياها ثورات الربيع العربي.
اقراء بقلم : الكاتبة الاماراتية فايزة البريكي
تأثير الازمة المالية العالمية
قناة الجزير العربية
المزيد من البي بي سي
ارجو أن لا تحرمنا من وجودك ومتابعتك للمواضيع
وتعليقك الذي ينم عن قراءتك الدقيقة للوثائقيات
وشكرا جزيلا على مشاركت الجميلة
تعليق