بين النار والابجدية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    بين النار والابجدية

    أنا القابعة
    بين النار والابجدية
    أغرق روحي
    في جب أسئلة عطشى
    لشجو مسافة
    أضاعت غيث السحاب
    عند معبر الخوف

    أصغي إلى هدير
    يرتدي لون البهاء
    مواويل الجنون
    أوزعني ....
    بين رقص على زجاج مطحون
    وإبحار في ذاكرة ليل
    فقد بوصلة الزمن
    فكيف يدخل عمرالزهر
    يتوشحه الصدأ؟

    أزملني بلحن المساء
    دندنات الوجع المعتق
    تكبر آآآهتي
    تصير بحجم الشموس الفاصلة
    بين هنا ...وهناك

    وحين يموت الغروب
    اشعل فيك امتدادي
    وما تلبسني من دفء
    في مدن حلم
    لا حدود لها
    غير مقلتي
    ونبض وفي ...
    أقسم إلا أن يكون صراطا
    للغات البحر
    وأوجاع الحنين
    وأن يدخل المدى
    حاضنا انهياره
    وشوقه الدفين

    أراهن المرآة
    حين تخذلني
    أني مهما انشرخت
    سأطلق مراكبي
    نحو نهار لا يشيخ
    مادام كلي جامحا
    مزهرا كالودق
    لن أحن الى صورتي
    في المساء الماضي
    ولا إلى الأمل المصلوب
    بين أشجار الغضب
    وصحاري الخوف الشاهقة
    سأقتلع الموت الذي
    اعشوشب في الزوايا
    وأغسل قلبي
    بشهقتين
    رعدتين
    ونجمتين في سماء الحلم
    أدخلني بهاء الأنوثة المصادر
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #2
    عزيزتي مالكة

    النار كاوية بين سطورك
    والأبجدية مترفة

    جميل ما تقولين
    جميل جدا

    أسعدني أنني اصطدتُ هذا الجمال
    في مهده

    مودتي واحترامي

    تعليق

    • منار يوسف
      مستشار الساخر
      همس الأمواج
      • 03-12-2010
      • 4240

      #3
      الله عليك مالكة
      تصعدين جبل الدهشة بتحد
      تغرقينا في ينابيع الجمال
      حتى نتمنى ألا نطفو
      كلمات غزلتها مشاعرك الدافئة على وتر الحلم
      الصور كانت غاية في الروعة
      و أنت تنتقلين بنا من قلبك لمرآتك لأمنياتك الصاخبة
      رائعة مالكة القلب
      بل أكثر
      كلما قرأت لك أقول هذه الأجمل
      ثم أجدك تجذبيني لأخرى أروع و أبهى
      دمت متألقة دائما

      تعليق

      • د. محمد أحمد الأسطل
        عضو الملتقى
        • 20-09-2010
        • 3741

        #4
        أرغب في قيثارة مهملة
        أضرم فيها الذكريات
        على بعد سنوات من هنا ..
        تنتظرني
        بزمن طويل وقرطين ..
        تنتظرني
        وأنت أيها المطر :
        كن قرمزيا
        كن نوافذا مُشرعةً
        وأبقى معي ..
        حتى الصباح !


        سيدتي البعيدة جدا
        طاب المساء بلقاء قلمك الجميل
        كنت شفيفة وعميقة
        كنت صرخةً بديعة
        رائعة وأكثر
        محبتي وقرنفل بري
        قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
        موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
        موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
        Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

        تعليق

        • حكيم الراجي
          أديب وكاتب
          • 03-11-2010
          • 2623

          #5
          أستاذتي الغالية / مالكة حبرشيد
          هي القريحة كتنور يحتاج نارا لنسجره والنيران أنواع .. نستجير بالله منها ..
          ولا يلهبها مثل نار التغرب .. وما أشد غربة الشعراء ..!!!
          جميل هذا اليراع الذي أمسى يروي ظمأ الذائقة من زبرجد القول وشهد الكلام ..
          أسجل اعجابي بخطواتك الواثقة على سلم الرقي ..
          محبتي وأكثر ..
          [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

          أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
          بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6


            لا أدري لم ذهب بي حديثك سيدتي الشاعرة
            إلي كلمات المدهش " برتولد بريخت " :
            إذا كنت لا تزال على قيد الحياة
            فلا تقل أبدا أبدا
            إن ما هو أكيد ليس أكيدا
            فلن تبقى الأشياء على ما هي عليه...
            و ... و ما كان مستحيلا يصبح واقعا قبل أن تغرب شمس اليوم ".
            وهذا الأمل الذي كان يزهو بين أصابعه ، رغم ما عاناه ، و ما قابل من محن ومصاعب ، ربما كان ابسطها محكمة التفتيش التي نصبت لأفكاره و بنات روحه .
            و لا أجد أى غضاضة في الجمع بين مالكة حبرشيد و برتولد بريخت ،حتى حين يكون حديثها عن المشاعر أقرب إلي الرومانسية منه إلي الواقعية ، بل أكاد أزعم أن قليلا جدا ما تبحر في تلك الأجواء ، التي تعلن فيها عن مدي معاناتها ، و الخروج من طوق الصمت و الركون إلي الدعة إلي صخب الحياة ، إلي تمرد الواقع ، و اصطخابه ، و ربما لن تجد حلا إلا التمرد بالقول ، و ليس الفعل الذي ترنو و تذهب إلي تحققه !
            أعلم أن الدخول في عالم القصيدة ، ليس سهلا ، بقدر ما هو ممتع و جاذب ، على فرض أنك دخلت هنا لترى و تتمتع ، و تتعلم أيضا و ليس لكشف عورات ، ورؤية الغائب في حديث طويل و شيق مثل هذا ، خاصة و أشعار مالكة لا تعطي نفسها لقارئها من أول نظرة ، وبمجرد قراءة واحدة ، بل يستلزم القراءة و القراءة حتى تفك تلك الصور ، أو تعطيك نفسها ، لترى أي واحة غناء ولجت ، حتى ولو كان حديثها مغايرا ، يبتني قضية من قضايانا المعاصرة و الآنية .. لا يختلف الأمر .. و لو كان مختلفا ، فمعجمها اللغوي ، تابعناه ، و عرفنا بحره و شطوطه ، زبرجده و ياقوته ، أعشابه و كائناته
            و إن كان الهدف أو المأمول من نص شعري ، أولا هو المتعة ، و تصدير الحالة للقارئ أو المستمع إن أحسنا القول ، من حزن وشجن أو فرح و بشرى ، أو الاثنتين معا ، بما يحمل النص من ذخيرة تتنامى حتى تصل ذروتها في قفلة مشدودة رصينة او صاخبة متواترة .. و هذا الانزياح الشعري المتهادي ، الذي يعطي نفسه عبر موسيقى كونية ، لها سماتها الخاصة ، و التي تستدرج انفعالنا ، لنصل معهها إلي ذروة المتعة أو ذروة الغضب أو ..... بقول ( الله ) التي نعلن فيها انطباعا مرادفا لحالة امتلاء قصوى .. و ربما قلنا لم توقفتِ هنا .. زيدينا !
            أراهن المرآة
            حين تخذلني
            أني مهما اتسعت ثقوب وقتي
            سأطلق مراكبي
            نحو نهار لا يشيخ
            مادام كلي جامحا
            مزهرا كالودق


            و ربما قبل اشتعال الوجد .. بشهقتين !

            سلمت روحك
            وبورك إحساسك سيدتي !!

            كان مدخل أو بداية مدخل إلي عالمك الشعري
            أتمنى أن أكمله ، لأقدم من خلاله شاعرة مطبوعة
            كان لها أسلوبها المميز دائما ، الذي تتفرد به بيننا هنا شعراء قصيدة النثر !
            sigpic

            تعليق

            • رذاذ يوسف
              أديب وكاتب
              • 16-02-2012
              • 75

              #7
              لوحةُ أمل وَصرخةُ فجرٍّ
              يُرفرفُ بـِ جناحيهِ فوق قِمم الألم
              وَسورًا لـِ بقايا ذاكرةٍ مِلؤها الغُبار
              سـَ يغَسلُها بَياضهُ بـ ودقٍّ غزيرٍ
              تُشير بَوصلةُ هُطوله دومًا نَحو الشُّروق
              الأُستاذة الفاضِلة مالكة حبرشيد
              كَم أَسعدني الوقوف بينَ يدي حرفُكِ المُفعم بـِ الجَمال
              تَحياتي وَدعاء لكِ أنْ سلمتْ يداكِ وَدمتِ بـ خيرٍ وَهناء

              تعليق

              • ايمان اللبدي
                أديب وكاتب
                • 21-02-2008
                • 1361

                #8
                نص موضون بسحر اللغة
                وصفاء الرؤيا

                تستظلين بسنديانة شامخة تمد ذراعيها لفضاء الحنين


                حين يورق العمر زهر الحروف
                تقديري يا سيدتي

                تعليق

                • ظميان غدير
                  مـُستقيل !!
                  • 01-12-2007
                  • 5369

                  #9
                  مالكة حبرشيد

                  يشدني حرفك

                  هنا تم لك صدق العاطفة
                  وبهاء الصورة

                  صور نثريتك كانت تدور حول الرومنسيات الجميلة

                  لكن هذه المرة جاءت بصور بديعة جدا

                  على سبيل المثل:

                  سأقتلع الموت الذي
                  اعشوشب في الزوايا


                  لم ار موتا في حياتي اعشوشب ..
                  لو كان للموت لون لكان الرمادي !!
                  لكنك ابتدعت ذلك ..كأنك تريدين ان تعطي الموت حياة من خلال اخضراره
                  ومن خلال وصفك له بالمعشوشب النضير ...

                  وأغسل قلبي
                  بشهقتين
                  رعدتين
                  ونجمتين في سماء الحلم
                  أدخلني بهاء الأنوثة المصادر


                  لم نر ايضا انثى غسلت قلبها
                  بشهقتين ونجمتين ورعدتين

                  أنت هنا ابدعت بكل المقاييس ، وتقبلي قراءتي السريعة لهذا النص الخلاب


                  نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                  قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                  إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                  ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                  صالح طه .....ظميان غدير

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10

                    أراهن المرآة
                    حين تخذلني
                    أني مهما انشرخت
                    سأطلق مراكبي
                    نحو نهار لا يشيخ
                    مادام كلي جامحا
                    مزهرا كالودق
                    لن أحن الى صورتي
                    في المساء الماضي
                    ولا إلى الأمل المصلوب
                    بين أشجار الغضب
                    وصحاري الخوف الشاهقة
                    سأقتلع الموت الذي
                    اعشوشب في الزوايا
                    وأغسل قلبي

                    عزيزتي مالكة------------راااااااااااائعة لا مكان ولا مجال لليأس في هذه الحياة المفروضة والمحدودة
                    مخطئ من يدمر حياته ---ويقبل الهزيمة لأجل ما ومن خذله---(سأقتلع الموت الذي اعشوشب في الزوايا)
                    سأغسل قلبي---------------
                    (سأطلق مراكبي نحو نهار لا يشيخ) حقيقة أن داخل النفس البشرية طاقة جبارة إذا حفزتها

                    (لن أحنّ الى صورتي في الماض) فالرجوع والتقوقع في الماضي قاتل

                    يا قاتل الافراح في قلبي اتئد--فإني جينة الامل الغريد
                    أنا موجة حطّت على شطّ --المحيط لتبدأمن جديد
                    ودمت بكل الودّ مبدعة قوية-----------------------------غالية
                    التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 04-04-2012, 17:37.
                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                      عزيزتي مالكة

                      النار كاوية بين سطورك
                      والأبجدية مترفة

                      جميل ما تقولين
                      جميل جدا

                      أسعدني أنني اصطدتُ هذا الجمال
                      في مهده

                      مودتي واحترامي
                      مرحبا بالشاعر الجميل والعميق
                      بين حروفي المتواضعة
                      مرورك يملأني فخرا بما كتبت
                      شكرا أستاذي على المرور والتشجيع
                      مودتي وباقات ياسمين

                      تعليق

                      • آمال محمد
                        رئيس ملتقى قصيدة النثر
                        • 19-08-2011
                        • 4507

                        #12


                        مخلوق من لغة

                        وقلم شامخ لا يهدأ

                        تتنفسك ...تسير معك

                        بينك وبينها الروح والورق

                        كنت هنا وكان الجمال ...مالكة


                        محبتي

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                          الله عليك مالكة
                          تصعدين جبل الدهشة بتحد
                          تغرقينا في ينابيع الجمال
                          حتى نتمنى ألا نطفو
                          كلمات غزلتها مشاعرك الدافئة على وتر الحلم
                          الصور كانت غاية في الروعة
                          و أنت تنتقلين بنا من قلبك لمرآتك لأمنياتك الصاخبة
                          رائعة مالكة القلب
                          بل أكثر
                          كلما قرأت لك أقول هذه الأجمل
                          ثم أجدك تجذبيني لأخرى أروع و أبهى
                          دمت متألقة دائما



                          مرحبا بالعزيزة الغالية منار يوسف
                          مرورك يبلسم الروح مهما كانت مجروحة
                          ينعش الدواخل مهما بلغ الوجع
                          لا اعرف كيف اوصل احساسي بك وبكلماتك
                          التي تعبر عن انوثة مغرقة في الرقة
                          في الاحساس بالاخر
                          دمت بهذه الروح التفاعلية
                          وهذا العطاء الذي اصبح نادرا جدا بايامنا
                          مودتي وكل التقدير ايتها الرائعة

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                            أرغب في قيثارة مهملةأضرم فيها الذكرياتعلى بعد سنوات من هنا ..تنتظرنيبزمن طويل وقرطين ..تنتظرنيوأنت أيها المطر :كن قرمزياكن نوافذا مُشرعةًوأبقى معي ..حتى الصباح !


                            سيدتي البعيدة جدا
                            طاب المساء بلقاء قلمك الجميل
                            كنت شفيفة وعميقة
                            كنت صرخةً بديعة
                            رائعة وأكثر
                            محبتي وقرنفل بري



                            مرحبا بالدكتور والشاعر بين حروفي
                            ما نثرته هنا أضاف الكثير الى والى كلماتي
                            وجعلني اعتز بما كتبت
                            شكرا سيدي على المرور
                            وعلى التشجيع الذي يبعث الحماس في النفس
                            من اجل ابداع ارقى
                            مودتي وباقات ياسمين

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              وحين يموت الغروب
                              اشعل فيك امتدادي
                              وما تلبسني من دفء
                              في مدن حلم
                              لا حدود لها


                              مالكة كم أحب حرفك يا صديقة
                              تقديري لك ولذرات الحزن الوفية
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X