النصوص الفائزة في مسابقة الخاطرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    النصوص الفائزة في مسابقة الخاطرة

    نتائج مسابقة " صــــــيد الخاطـــــــــــر 2 " ألف مبروك للفائزين ...







    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يسعدني ويطيب لي الإعلان عن نتائج مسابقتنا المتميزة لـ " صيد الخاطر 2"
    فـ بعد حساب نقاط اللجنة المسؤولة عن التقييم بنسبة 75%
    وكذلك نسبة التصويت لكل خاطرة وقد شكل نسبة 25%

    جاءت النتائج كما يلي :

    فوز خاطرة ،،:

    رســـــالة للســـــــــماء

    بــ المرتبة الأولى

    وهي للعصفورة والصديقة الغالية الأستاذة :


    " خديجـــــــــــة بن عـــــــادل "


    ألف مبروك هذا التميز الرائع




    ومن إبداع إلى آخر إن شاء الله

    تقديري واحترامي


    فوز خاطرة ،،:

    مـــــاء يتــــبرج بالضــــــــــوء

    بــ المرتبة الثانية

    وهي للأديبة والصديقة الغالية الأستاذة :


    " أمــــــــــــال محمد "


    ألف مبروك هذا التميز الرائع

    ومن إبداع إلى آخر إن شاء الله



    فوز خاطرة ،،:

    " الغـــــد في بوتقــــــتي يُذاب "

    بــ المرتبة الثالثة

    وهي للأديبة والصديقة الغالية الأستاذة :


    " ســــــهيلة الفريخـــــــــة "


    ألف مبروك هذا التميز الرائع




    ومن إبداع إلى آخر إن شاء الله

    تقديري واحترامي
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    مبروك للفائزة الاولى

    شاعرتنا خديجة بن عادل

    المركز الثاني

    الكاتبة امال محمد

    المركز الثالث

    الكاتبة سهيلة الفريخة

    واتمنى لكم مزيدا من الابداع

    مبروووووووووووووووووك

    مع تحيات طاقم الاشراف

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3


      المتميزة مالكة

      شكرا من قلب الخاطر على لفتتك الأنيقة

      وشكرا لكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة والتي تميزت بالأدب الرفيع والنزاهة العالية

      تقديري للإستاذة شيماء على احتضانها هذا الحدث

      وللجنة التحكيم رفيعة المستوى

      عني وعن الجميع أحيي فيك هذه الروح الجميلة

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        النص الفائز بالمرتبة الاولى =رسالة للسماء
        للمبدعة =خديجة بن عادل
        * رسالة للسماء !!


        جاء الشِّعر يحرضني

        أن أسقط في الغفلة ..

        كي يمر الألم بارداً

        ويحرضني أن أدونه ..

        بالسهم ، السهل ، الممتنع

        هو : الجرح المقيّح الذي

        خذّله الفراشُ في حقول ..

        الربيع المعدم !!


        ***

        في عينيكَ حلمتُ

        برائحة الخبز الساخن ..

        ينبعث من أعماق القُرَى الجبَليّة

        شهي المذاق يذيب صقيع

        الثلج المتراكم على سقف شمسي !!

        فيك وحدكَ أرى الندى

        يتوسط بتلات العمر الذي اكتوى

        يبكيكَ وما اكتفى ..

        انعكاساته القزحية أراها

        تتسلق مساحات الفصول ..

        وتقرع في المسافات الطبول


        ***

        اني أرى النهر المنغمس ..

        في الخطيئة لم يتحرر بعد

        والحروف عطشه للتوبة متى تعود ؟!

        هناك بضفة المقصلة

        أضعت الحضور ، الأحلام

        وكذا الصهيل ، الهديل ، اليمام

        وحتى العود ولحن الوعود ..

        أنا في مساءاتي الطويلة

        واللحظات... المريرة

        بت في قاع السهاد أخاف

        نعم أخاف رفع المرايآ

        علِّي أصادف ابتسامة ضحوكة

        فلا أعرف نفسي ، وأدرك أني مخلوق

        وأؤمن أني بشر ضاجعه الصدّى

        بما يلقى حتى الفؤاد انفطر !!



        ***


        قناديل غرفتي الظلام

        توهجت لتزيح غمامة العصف المقلاق

        بالله عليكِ يا أرض المنايا ..

        هزِّي بريحك ونخلك وابعثي

        سلام ، حنين كله شوق وبيان

        من نصف غيمة تقبضّت وجعاً

        فعزفت عن طريق الهطول

        بها كل... الأشياء

        وليس لها كل.. الأشياء !!


        ***


        أنا لازلت عارِيْ الحلم

        حافي القدمين أرقب نجمكَ

        في وجوه المارة عسى أصادف المراكب

        وهي تعاوِد رَحلها ..

        وتستظلُّ سنابلي العشر

        تحت ظلِّك الألف.. في عِقده الرابع !!

        أتراهُ اليوم نصف دعائي

        يقرع أبواب السماء الموصدة ..

        ويشهد عليَّ تاريخ القلم ومايسطرون ؟!


        ***


        فهل يشهق الشفق ؟

        وأنعم بالرداء.. والدواء

        أم تراني سأظلُّ مكاني ..؟

        معي وحدتي وفنجان قهوتي

        أكتب رسائلي المعطّرة ..

        وأأتي لأطبع عنها قبلة الوداع

        فأبلِّلها بملح الدموع لأجِدَ نفسي..

        منهكٌ ، متعبُ

        لأعيدها في غدٍ آت .

        وكفاني أن أقول لكَ فيها :

        واهٍ!! أبي ..


        أحبّكَ جداً...وأمضي !!


        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          النص الفائز بالمرتبة الثانية =ماء يتبرج بالضوء
          .للمبدعة =آمال محمد......................

          وماؤه الذي يَتبَرج بالضوء
          يَحيدُ عِند مُنتَصف جَسَدي
          يوزعني
          بين آه عليا
          ولُغة
          تَتنَفس

          ويدي هناك تولِم الشِعْر على الشهوة
          تُعري السماء حتى تَبوح بالضوء
          تفتح عينها
          في مُنْتهى اللِذة
          فارشة أجْنِحتي
          بيضاء من حِبر
          يَكْتب اسمي

          وأنت
          أنت الوعد
          قائم
          بِشَهقة الدم
          توقِظ الفَجْر ,, سِرا
          بكأس من الخَمْر
          وكان ماء
          وكان ماء يهذي في الكف

          أتَراني
          وأنا
          أرشِفه... جائِعة
          أمُد أسئلتي
          وأعود
          في الجَسَد ...عاشقة
          أبحث في دمك
          عن مائدتي

          كَم رأيتها
          تَمْتد في أنينك
          سراجا يَصرخُ في وريدي

          يقرأ النَفْس
          قِيامة أولى
          تُطَهر الروح من الجَسَد

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            النص الفائز بالمرتبة الثالثة=الغد في بوثقتي يذاب
            للكاتبة المبدعة =سهيلة الفريخة

            حين سُئلتُ عن عجارف الرحيل ِ .. لم ْ أجـِب ْ ..

            و صرتُ أصرخ ُ في حِمم ِ الدمع ِ : " تلظـّـيْ للإجابة ِ " !

            ؛

            ؛

            مضيت ُ ..

            و المناديلُ اخصوْصبت .. أنبتت الصبار على فيْـف ِ محاجري !

            الظل ّ ُ ..

            بعُسر ٍ يمُجّــني ؛ بكل مكر ٍ يُقلـّدُنـــــي ؛

            يقتفي الخطو المُثقل بعبء ِ شمس ٍ تحترق .. تتكبّد مشقة الظهيرة ؛

            كـ حجر ِ الطاحون ِ..

            لا تنفكـّ عن الدوران حول قلب ٍ ،قاب َ اعصاريْن ِ أو .. أقسى !

            ؛

            ؛

            لمْ تنطل ِ على الطريق ، حكاية جدّتي ..

            "خرافة الأميرة النائمة و عشقها السرمدي" ..

            فإن الأوجاع َ تتناسلُ بين الضلوع ..

            تجرض ُ خطيئتها .. مريرةٌ هي حنظلة الصمت ِ ؛

            تنمو رويداً رويداً .. نُراقب ُ تشكّلها .. اكتمالها ..

            في شوقٍ نبدو لمخاضها .. و في تخوّف ِ توأمتها .. نستريب ُ التشابه َ...

            يُخمدُ الحنين ..

            يُولدُ الرماد .. ؛

            ((تُزغردُ أمّ الشهيد .. رغم توشـّحها بالسواد ..
            !))

            ؛

            ؛

            مُستنسخ هو .. هذا الحلم ..

            أخيِلة ملامحهُ القزحية .. سريعاً ما تختفي ..

            تنأى خلف المشاعر المُزيّفة ..

            عبقاً بأنفاس النيام يُقبـّلنا ..

            و يختفي تحت الوسائد .. كالتعويذة

            القناع ُ الأصفر لا يكتفي بالمسارح حتى يخدعنا
            ..

            بل يكْسـُونا .. حتى يُقنعنا بجدارتهِ .

            ؛

            ؛

            مبتورة أجنحة حمائمنا .. ما عادت تزجل ُ ..

            ما فتئت تستكين في مآذنها ..

            حتى أمطرها الغروب بأسنـّة ِ الدجى .. بالخفافيش الجائعة .. لتُغتال َ.

            في مهب الظلام أراهنُ على أعمدة النور .. أن تضيء ..

            و لو بعد حين ..

            إنما اقتصاد البلاد يستوجبُ أن أتنازلَ .. تفهماً للمصلحة العامة !

            ؛

            ؛

            مضيتُ ..

            و الرؤى تتكتّلُ لتُرتّبني ..

            كان شئٌ ما ينضجُ في داخلي ..

            شئٌ ما .. يمنحني " احساسًا عُذريـّـاً .. كــ صدمةِ المُعجزة "

            لأنتهي عند نقطة ضوء ٍ تضحكـُ .. تُشاور ُ ..

            تستعدّ لأعراس ِ البياض ِ ..

            تُشهر بريقها كــ سيف ٍ ..

            همْهمتُ :" هل تجرؤ حقاً على محاربتي !! .. أو تنوي حصانتي ؟ !"

            ؛

            ؛

            استنشقت ُ الهواء المُشبع برائحة المطر القادم ..

            تأبطتُ أمنية ً

            ردّدتُ أغنية ً : " أنا بتنفس حرية.. ما تقطع عني الهواء "

            و بعينيْنِ طازجتينِ .. اقتنصتُ الملاذ ..

            مضغتُ تفاح الكلام ..

            تجوْربَ الأمس .. بالطين !! مُهوّسٌ بلفتِ الأنظار.. إغراءً ..

            لكنني.. هرولتُ دون التفاتٍ للوحة ٍ بارحْـتـها ..

            كم كانت تشتهي لو مسحتُ عنها الغبار .. و لكنهُ عالق ٌ بلزاجة ِ الأمس ِ ..

            ؛

            ؛

            هرولت ُ ..

            باتجاهِ نجمة ٍ فتحت لي مُذكرتها و تقاسمنا تراتيل المساء الهستيري ..

            "مفتاح صول " أشد تأثيراً من.. قلم الرصاص ،

            فإنهُ لا يرسم تفاصيل الربيع

            و لا يُدوزنُ ألحان الغد المُستبسل ...

            إذ يُذاب في بوتقتي ليُشكّل من جديد..

            و يُصرّ على مسح شحوب الذكريات .. و نمضي

            ثم .. نمضي

            و نمضي

            و نمضي...

            تعليق

            • سهيلة الفريخة
              أديب وكاتب
              • 24-04-2011
              • 45

              #7
              القديرة جدا مالكة حبرشيد

              شكرا عميقاً على الالتفاتة السخية من فيض كرمك

              و شكرا للجنة التحكيم الموقرة و لكل الساهرين على انجاح صيد الخاطر

              لقلبك الريحان و الأمان

              تقديري

              تعليق

              يعمل...
              X