التنهيدة الثالثة عشرة
(أرَدْتُكِ المثيرةَ التي تعرفُ وقت رغبتي)
أرَدْتُكِ المثيرةَ التي تعرفُ وقت رغبتي
فتشعل الضياء في قنادل الشتاءْ
خيوطها الربيعْ
مسدولةٌ على الجبال دونما اعتراضْ
ومن خلالها تبتسمُ القِمَمْ
إذا أتى النسيمُ فوقها
وأغدَقَ الحنانَ فوقها وفاضْ
فعندها ينكسرُ البيات والحفاظْ
وعندها يُسْتَعْذَبُ القوةُ في الحوارْ
ويستطيلُ الزمن الغائرُ في الشجارْ
تبتدأُ الأغصانُ من كلاهما
في حفلة العناق بانتفاضْ
فكلُّ غصنٍ يخبرُ الغصن الذي يضُمُّهُ
بقصةٍ
لا تنتهي إلاّ بقبلةٍ
تبعثُ ألفَ قصّةٍ
تخضَرُّ من رضابها القفار والديارْ
وتبعثُ الطيورُ شكرها
لأغصن الرياضْ
لأنَّ من أغصانها
تسبَّبَ الغرامُ في أجِنّةِ الخيالْ
واقتُحِمتْ من بعدهِ
أقبيةُ الحِياضْ
حسين إبراهيم الشافعي = الإبراهيمي
السعودية
سيهات
(أرَدْتُكِ المثيرةَ التي تعرفُ وقت رغبتي)
أرَدْتُكِ المثيرةَ التي تعرفُ وقت رغبتي
فتشعل الضياء في قنادل الشتاءْ
خيوطها الربيعْ
مسدولةٌ على الجبال دونما اعتراضْ
ومن خلالها تبتسمُ القِمَمْ
إذا أتى النسيمُ فوقها
وأغدَقَ الحنانَ فوقها وفاضْ
فعندها ينكسرُ البيات والحفاظْ
وعندها يُسْتَعْذَبُ القوةُ في الحوارْ
ويستطيلُ الزمن الغائرُ في الشجارْ
تبتدأُ الأغصانُ من كلاهما
في حفلة العناق بانتفاضْ
فكلُّ غصنٍ يخبرُ الغصن الذي يضُمُّهُ
بقصةٍ
لا تنتهي إلاّ بقبلةٍ
تبعثُ ألفَ قصّةٍ
تخضَرُّ من رضابها القفار والديارْ
وتبعثُ الطيورُ شكرها
لأغصن الرياضْ
لأنَّ من أغصانها
تسبَّبَ الغرامُ في أجِنّةِ الخيالْ
واقتُحِمتْ من بعدهِ
أقبيةُ الحِياضْ
حسين إبراهيم الشافعي = الإبراهيمي
السعودية
سيهات
تعليق