سيف النهار ( المركز الأول في مسابقة صورة و قصة ) للمبدعة مالكة حبرشيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    سيف النهار ( المركز الأول في مسابقة صورة و قصة ) للمبدعة مالكة حبرشيد

    سيف النهار

    توضأ الوجع ببرق الوعي ؛ استعدادا لصلاة الفتح .
    عند التكبيرة الأولى .. انشقت أبواب السماء،
    تعلن رفع الحصار عن الظنون والأفكار المعتقلة،
    منذ أن هتك الظلم حجاب الشمس.
    التراتيل أشلاء تنكش قبر الأمل ، تكنس عتبات الحياة،
    من بقايا العجز ، ووخزات الخوف ، وما خلفه زجر الماضي .
    وسوط الصبر الذي أمضى عقودا طويلة ، في جلد الذوات.
    وسط الميدان. سطع النور من جثة الشهيد ،
    يبعث النبض في صقيع الذاكرة المثخنة بالذل والإهانة .
    تحت المئذنة امرأة شلحت ثيابها ، تعلقت بحلمتي العراء؛
    تستمد القوة من القهر ؛ لترضع الطفل الذي شق نواحه عنان السماء.
    فيشتد ساعد الرفض ، وينمو التمرد،
    ليوقف زحف السنين العجاف ، نحو المساحات الخضراء .
    مازال الليل يتوسد التناهيد ، وصغار الحلم تلهو وسط طقس خلق الأشلاء ، ملائكة تدك الجدار .. فالجدار فالجدار.
    تتداعى الكراسي ، والأسرار المكنونة خلف المرايا،
    صيحات الموتى تفتح معاقل الجهل ، النور يتسرب إلى صدر الفجيعة،
    يوقد النار في جذع شجرة ، تحت ظلها ينام الأمير.
    على الجنبات شقائق النعمان ، تعزف الأناشيد.
    تتهاوى النوتات ، كما تتهاوى عبالة اللقلاق. تخلت الأغصان عن دورها ، استجابة للدمع المتخثر ، في الساحات وعلى الأرصفة.
    الملك في عربته المعتادة ، تجرها غزلان متعبة متهالكة،
    يصرخ فيهم بأعلى ظلمه =تحركوا أيها السفلة ...لابد من صعود هضبة العصيان ، قبل أن تكتمل دورة الغروب .
    أقيموا صلاة الخضوع ، ليلي مازال طويلا ، كيف ينجلي وهو في أوله؟
    براءة شرسة تشد العربة نحو الأسفل ..تعلن انتهاء رطانة اللئام.
    سواد الماضي يعتلي شوارب الفحولة المزيفة ،
    قرابين الموت ما عادت تجدي ، لإطالة حياة مرهونة بحقن القمع،
    ومهدئات التخويف ، وما جد فيه العرافون من خرافات التهويل .
    تخر الأبراج الوهمية ، لاستكبار الشمس ، بعدما طعنها سيف النهار ،
    وصار الشهيد نجما ثاقبا لرخام الصمت !
    sigpic
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #2
    مبروك للاستاذه مالكة هذا الفوز المُستحق ...عن جدارة
    الف مبروك ..وإلى المزيد من التقدم والتألق في سماء الإبداع
    اختي العزيزة ...

    تعليق

    • سالم وريوش الحميد
      مستشار أدبي
      • 01-07-2011
      • 1173

      #3
      أستاذتي مالكة
      مبروك لك هذا الفوز ، حقيقة أن النص قمة في الإبداع
      وأنك تستحقين هذا الفوز تزكية
      فهو نص مكتمل وقد أ جدت البنيان والوصف والمضمون والتعبير
      رائعة تلك الأدوات البلاغية التي استخدمتيها
      باتقان فنان وأديب متمكن
      فألف مبروك
      ليس الفوز فحسب
      بل مبروكا قمة هذا الإبداع
      تقديري وامتناني وامنياتي بمزيد من التقدم
      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
      جون كنيدي

      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        ألف مبرووووووووك أستاذة مالكة
        و أتمنى أن تكون بداية صحية لأعمال قادمة
        تترع الذائقة و تبنيها ، و تعيد صياغة الذاكرة بجمال النثر العربي !

        ألف ألف مبروك

        تقديري و احترامي
        sigpic

        تعليق

        • دينا نبيل
          أديبة وناقدة
          • 03-07-2011
          • 732

          #5
          مبارك أستاذتنا القديرة ..

          أستاذة الحرف الراقي ..
          كم سعدت بفوزك أستاذتنا بالمركز الأول .. وهو مركز تستحقينه بجدارة ..

          مبارك لك سيدتي وأتمنى لك مزيدا من الإبداع ..

          تحياتي

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            لا اعرف كيف أشكر استاذي الكبير والقدير ربيع
            على المجهودات الجبارة التي يبذلها من اجل تشجيع الاقلام
            وانعاش الابداع ....في حالة من انكار الذات من اجل الرقي بالكلمة
            ونجاح وتألق الآخر .
            لا يفعل هذا الا من استطاع التخلص من =انا=من اجل الجماعة
            وحده الربيع ينثر الزهر ...يملأ الافق عبيرا ...ولا ينتظر اي مقابل
            شكرا ايها المعلم والمربي والمرشد... الموجه بقلب رحب
            يسع الجميع ...ولا يجتاحه الملل او النفور ابدا
            لك المودة ....والرياحين ايها المدى

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              ألف مبروك أستاذة مالكة:
              يستحقّ هذا القلم الرشيق، الطيّع بين أناملك
              أن يوصلك إلى مكانة تستحقينها ..وبجدارة..
              فأنت أديبة رائعة التكوين، والفكر، والموهبة، والتحليق..
              أتمنى لك اضطراد التقدم، والنجاح..
              والتفوّق الدائم..
              حيّاااااااااااااكِ.
              شكراً أستاذنا ربيع على كلّ جهودك التي تتحدّث عنك ..وتشير إلى شخصية كبيرة ..خيّرة ، لا تعرف إلا العطاء..دمتَ لنا
              احترامي وتقديري..

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميلة القديرة
                مالكة حبر شيد
                نص منقوع بالوجع والقهر والقوة
                أحببت تلك الوصوف التي استخدمتها ووظفتها في النص فاستطعت أن تبلغي الهدف
                مبارك لك هذا النجاح سيدتي فهو يليق بك
                ودي ومحبتي
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                  مبروك للاستاذه مالكة هذا الفوز المُستحق ...عن جدارة
                  الف مبروك ..وإلى المزيد من التقدم والتألق في سماء الإبداع
                  اختي العزيزة ...
                  مرحبا عزيزتي نجاح ...الله بارك فيك
                  ويبارك في عمرك وقلمك الذهبي الذي اعشق
                  نزيفه حيثما كان =قصة ...خاطرة او قصيدة
                  لك حرف يترك بصمة قوية ...يتسلل الى الاعماق دون استئذان
                  ولا يبرح دواخل العابر حتى بعد الانتهاء
                  تأكدي اني لا اجامل وما اقوله هو تعبير صادق عن احساسي
                  حين اقرا لك
                  شكرا نجاح واحيي فيك روحك الجميلة المحلقة دائمافي افق الابداع

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    آسف
                    كنت قررت المناقشة بالغرفة الصوتية
                    و لكن لن يتم هذا
                    و أرفض أن يتم إلا بقناعاتنا هنا ، و ليس فرضا يأتينا !!
                    sigpic

                    تعليق

                    • منار يوسف
                      مستشار الساخر
                      همس الأمواج
                      • 03-12-2010
                      • 4240

                      #11
                      مبروك مالكة القلب
                      اعذريني لم أرى التهنئة سوى الآن
                      ألف مبروك جميلة القلب و الروح
                      رائعة القلم و الفكر
                      أتمنى لك المزيد من التفوق الذي تستحقيه
                      تقديري و محبتي


                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        سيف النهار

                        توضأ الوجع ببرق الوعي ؛ استعدادا لصلاة الفتح .
                        عند التكبيرة الأولى .. انشقت أبواب السماء،
                        تعلن رفع الحصار عن الظنون والأفكار المعتقلة،
                        منذ أن هتك الظلم حجاب الشمس.
                        لا بد عند الدخول إلي عالم هذا النص ، أن ندرك تماما ، الفر ق بين السرد العادي للقص ، و أيضا الصورة الفنية للنثر الفني ، و درجات الاختلاف التي تلون هذا النثر الشعري ، بلون مختلف تماما عن النثر الفني
                        سوف نجد هنا حالة شعرية ، لم تتوقف عند تفاصيل بعينها ، بل انطلقت من شعريتها ، لتحمل اللغة مؤونة توصيل ما تود ، و إن حاول البعض أن يلزم الصور المحلقة إلي سريالية التناول أو إذا دققنا قليلا ، فنتازية الصورة ، و فنتازية الصورة هنا ، لا تقوم على ما تقوم به فنتازية الحدث ، فشتان بين الاثنتين .. و نستطيع بأقل الجهد الفصل بينهما ، فإن اعتمدنا فنتازية الحدث ، فقد ذهبنا إلي القص ، و إذا كان ما أمامنا فنتازية الصورة ، فلم نبرح عالم الشعر ، و لم نذهب بعيدا ..
                        ليس هنا مجال للتخمين أو ضرب الودع و قراءة الكف ، إذا ما توقفنا أمام ما أنتجته القصيدة من صور غاية في التركيب ، و القدرة على الإفصاح عما تود أن تنقله لنا ..
                        توضأ الوجع ببرق الوعي
                        ثم استكمالا تقول : استعدادا لصلاة الفتح
                        كيف يتحمل النثر الفني ، الذي عهدنا طويلا ، هذه الصورة ، بكل ما تحمل من زخم في المعني ، وما تؤسس هنا من قيمة .. من خلال سطر شعري ، قد نطلق عليه تجاوزا ( قصيدة شعرية ) لو أنها توقفت عنده
                        و لن أذهب إلي شرح و تحليل لهذا المدخل ، بل أترك الأمر للقارئ ليقف على ما أعني ، و ما يعني أن الوجع يتوضأ ، و ببرق الوعي يكون وضوؤه ، ليستعد
                        لصلاة الفتح .. أي وجع هذا الذي يتوضأ ببرق الوعي .. وما برق الوعي ، أهو كالماء ، أم كخيوط النور ، أم ... لنا أن نتصور الأمر ، و ربما في كلمة الوعي قد يتوقف اجتهادنا ، و يتكمل الرضا في دواخلنا .. إنه يستعد لصلاة الفتح ، أى صلاة هذه ، أهي من الصلوات الخمس ، أم من التهدج و النوافل ؟
                        عند التكبيرة الأولى
                        انشقت أبواب السماء .
                        تعلن رفع الحصار عن الظنون و الأفكار المعتقلة
                        منذ أن هتك الظلم حجاب الشمس .
                        إن ما تحمل السطور هنا ، لا يمكن أن يتحمله النثر الفني الذي يذهب إليه البعض مدللا على عدم شاعرية النص ، مع وجود أفعال تنتقل بالتصوير ، و ليس بحركة السرد ، إلي الفعل التالي ، أو المقصود الوصول إليه لاكتمال المعني . و الفعل هنا ليس فعلا إنسانيا بالمعني الذي نعرف ، و لا كانت حركته كما عهدنا ، بل كان تحليقا ، و التحليق يستلزم حالة من الشاعرية ، و لنا أن نقيس على ذلك الكثير من النماذج النثرية الثرية ، التي بنت خطابها على الصورة المحلقة ، الحاملة و الحاوية لمضامين أكبر من كونها مفردات لها صفة و معنى و دورا في البناء المعماري و الدلالي للنص .

                        التراتيل أشلاء تنكش قبر الأمل ،
                        تكنس عتبات الحياة،
                        من بقايا العجز ،
                        ووخزات الخوف ،
                        وما خلفه زجر الماضي .
                        وسوط الصبر الذي أمضى عقودا طويلة ،
                        في جلد الذوات.
                        ربما نجد أن الاسترسال هنا لم يخدم السطر الشعري في ( الذي أمضى عقودا طويلة في جلد الذوات ) فقد أعطاه صفة المباشرة و التقرير غير اللازم و غير المطلوب ، فقد يلجأ الشاعر إلي ذلك إذا ما رأى أنه كان موغلا في الرمزية و الغموض ، فيعطي بالسرد المباشر أو التقرير مفتاحا لتقريب الرؤية التي يتبناها السطر أو الفقرة الشعرية

                        وسط الميدان.
                        سطع النور من جثة الشهيد ،
                        يبعث النبض في صقيع الذاكرة المثخنة بالذل والإهانة .
                        تحت المئذنة امرأة شلحت ثيابها ،
                        تعلقت بحلمتي العراء؛
                        تستمد القوة من القهر ؛
                        لترضع الطفل الذي شق نواحه عنان السماء.
                        فيشتد ساعد الرفض ،
                        ينمو التمرد،
                        ليوقف زحف السنين العجاف ،
                        نحو المساحات الخضراء .
                        مازال الليل يتوسد التناهيد ،
                        وصغار الحلم تلهو وسط طقس خلق الأشلاء ، ملائكة تدك الجدار .. فالجدار فالجدار.
                        تتداعى الكراسي ،
                        والأسرار المكنونة خلف المرايا،
                        صيحات الموتى تفتح معاقل الجهل ،
                        النور يتسرب إلى صدر الفجيعة،
                        يوقد النار في جذع شجرة ، تحت ظلها ينام الأمير.
                        على الجنبات شقائق النعمان ،
                        تعزف الأناشيد.
                        تتهاوى النوتات ،
                        كما تتهاوى عبالة اللقلاق.
                        تخلت الأغصان عن دورها ،
                        استجابة للدمع المتخثر ،
                        في الساحات وعلى الأرصفة.
                        الملك في عربته المعتادة ،
                        تجرها غزلان متعبة متهالكة،
                        يصرخ فيهم بأعلى ظلمه =تحركوا أيها السفلة ...لابد من صعود هضبة العصيان ، قبل أن تكتمل دورة الغروب .
                        أقيموا صلاة الخضوع ، ليلي مازال طويلا ، كيف ينجلي وهو في أوله؟
                        براءة شرسة تشد العربة نحو الأسفل ..تعلن انتهاء رطانة اللئام.
                        سواد الماضي يعتلي شوارب الفحولة المزيفة ،
                        قرابين الموت ما عادت تجدي ، لإطالة حياة مرهونة بحقن القمع،
                        ومهدئات التخويف ، وما جد فيه العرافون من خرافات التهويل .
                        تخر الأبراج الوهمية ، لاستكبار الشمس ، بعدما طعنها سيف النهار ،
                        وصار الشهيد نجما ثاقبا لرخام الصمت!

                        هذا الكم الكبير و الخطير من الصور الشعرية المحلقة
                        التي تخللها استطراد حاول كسر الحالة ، و تحويلها عن مسارها ، لهدف أرادته الشاعرة ، و كانت واعية لما تريد ، فلم يكن المنطلق هنا ، كتابة قصيدة شعرية ، بقدر السعي لعمل قصصي يكون أقرب للقارئ ، و للذائقة التي لن تتقبل النص إذا ما اكتفي بالتصوير المشهدي و بلاغة الصورة التي كانت حمالة لمعاني لا تقف عند المفردة الحياتية و المتداولة بل إلي التحليق
                        و إضفاء أجواء كونية ، غير محددة المعالم محطمة اللغة و الزمكانية ، لتبدو و كأنها ملحمة !
                        و أسوق هنا قولا لجوته قد يخدم فكرة أن النص كتب ليكون نصا قصيا و ليس شعريا ، و هنا تكمن خطورة الأمر ، إذا يتضح لنا قيمة أن نكون واعيين لما نريد أو نود إنتاجه .
                        يقول جوته : " إن فكرة التحول فكرة جديرة بكل احترام ، و لكنها أيضا فكرة خطرة ، فهي تؤدي إلي اضاعة الشكل ، و إهدار المعرفة ، و هي أشبه بقوة الطرد المركزية ، وكانت كفيلة [ان تبلغ حدودا لا نهائية مالم يكن لدينا نقيضها أيضا ، و أعني به الاتجاه إلي التخصيص و التحديد ، و القدرة العنيدة لكل ما أصبح واقعا في يوم من الأيام على التشبث بالبقاء ، و ذلك الميل إلي التجمع و الوحدة ، وهو ميل لا يمكن لعامل خارجي أن يؤثر فيه تأثيرا جوهريا .. ".
                        إن أحداثا ما محلقا ، توافرت لها الأجواء لكثير من التحليق في فضاء نص ما ، لغة و بناء و تصويرا مشهديا ، و صورة محلقة ، و معنى ، قمين بأن يكون نصا شعريا خالصا لو تم تنقيته تماما ، لتأخذ البللورة شكلها ، و ليكتمل تركيبها البنائي و الدلالي دون شوائب تذكر ، كنوع من الاستقرار بين الشكل و المضمون ، و الموضوع ، كل لا يتجزأ و لا يجنس إلا بجنسه و مسماه .
                        شكرا لك أستاذة مالكة على تلك الرحلة و سيف النهار


                        sigpic

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                          أستاذتي مالكة
                          مبروك لك هذا الفوز ، حقيقة أن النص قمة في الإبداع
                          وأنك تستحقين هذا الفوز تزكية
                          فهو نص مكتمل وقد أ جدت البنيان والوصف والمضمون والتعبير
                          رائعة تلك الأدوات البلاغية التي استخدمتيها
                          باتقان فنان وأديب متمكن
                          فألف مبروك
                          ليس الفوز فحسب
                          بل مبروكا قمة هذا الإبداع
                          تقديري وامتناني وامنياتي بمزيد من التقدم

                          صباح الخير استاذ سالم وريوش الحميد

                          هذه شهادة اعتز بها كثيرا من كاتب
                          وناقد كبير ...هي وسام على صدري
                          مرورك سيدي زادني فخرا بكلماتي البسيطة
                          اتمنى ان اكون دائما عند حسن الظن

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            ألف مبرووووووووك أستاذة مالكة
                            و أتمنى أن تكون بداية صحية لأعمال قادمة
                            تترع الذائقة و تبنيها ، و تعيد صياغة الذاكرة بجمال النثر العربي !

                            ألف ألف مبروك
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة


                            تقديري و احترامي


                            مرحبا ايها الربيع

                            الله يبارك فيك وفاولادك يا رب
                            كله بفضل توجيهك وارشادك
                            مهما شكرتك لن افيك حقك
                            شكرا استاذ ربيع على تتبعك وسعة صدرك
                            مودتي وكل التقدير

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
                              مبارك أستاذتنا القديرة ..

                              أستاذة الحرف الراقي ..
                              كم سعدت بفوزك أستاذتنا بالمركز الأول .. وهو مركز تستحقينه بجدارة ..

                              مبارك لك سيدتي وأتمنى لك مزيدا من الإبداع ..

                              تحياتي
                              مرحبا بالقديرة دينا نبيل
                              شكرا عزيزتي على مرورك وتهنئتك
                              اشعر بالفوز دائما حين تمرين بين حروفي
                              وتبدين ملاحظاتك المشجعة التي تبعث على الحماس
                              من اجل شحذ الهمم لانتاج ارقى وانقى
                              مودتي وباقات زهر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X