سيف النهار
توضأ الوجع ببرق الوعي ؛ استعدادا لصلاة الفتح .
عند التكبيرة الأولى .. انشقت أبواب السماء،
تعلن رفع الحصار عن الظنون والأفكار المعتقلة،
منذ أن هتك الظلم حجاب الشمس.
التراتيل أشلاء تنكش قبر الأمل ، تكنس عتبات الحياة،
من بقايا العجز ، ووخزات الخوف ، وما خلفه زجر الماضي .
وسوط الصبر الذي أمضى عقودا طويلة ، في جلد الذوات.
وسط الميدان. سطع النور من جثة الشهيد ،
يبعث النبض في صقيع الذاكرة المثخنة بالذل والإهانة .
تحت المئذنة امرأة شلحت ثيابها ، تعلقت بحلمتي العراء؛
تستمد القوة من القهر ؛ لترضع الطفل الذي شق نواحه عنان السماء.
فيشتد ساعد الرفض ، وينمو التمرد،
ليوقف زحف السنين العجاف ، نحو المساحات الخضراء .
مازال الليل يتوسد التناهيد ، وصغار الحلم تلهو وسط طقس خلق الأشلاء ، ملائكة تدك الجدار .. فالجدار فالجدار.
تتداعى الكراسي ، والأسرار المكنونة خلف المرايا،
صيحات الموتى تفتح معاقل الجهل ، النور يتسرب إلى صدر الفجيعة،
يوقد النار في جذع شجرة ، تحت ظلها ينام الأمير.
على الجنبات شقائق النعمان ، تعزف الأناشيد.
تتهاوى النوتات ، كما تتهاوى عبالة اللقلاق. تخلت الأغصان عن دورها ، استجابة للدمع المتخثر ، في الساحات وعلى الأرصفة.
الملك في عربته المعتادة ، تجرها غزلان متعبة متهالكة،
يصرخ فيهم بأعلى ظلمه =تحركوا أيها السفلة ...لابد من صعود هضبة العصيان ، قبل أن تكتمل دورة الغروب .
أقيموا صلاة الخضوع ، ليلي مازال طويلا ، كيف ينجلي وهو في أوله؟
براءة شرسة تشد العربة نحو الأسفل ..تعلن انتهاء رطانة اللئام.
سواد الماضي يعتلي شوارب الفحولة المزيفة ،
قرابين الموت ما عادت تجدي ، لإطالة حياة مرهونة بحقن القمع،
ومهدئات التخويف ، وما جد فيه العرافون من خرافات التهويل .
تخر الأبراج الوهمية ، لاستكبار الشمس ، بعدما طعنها سيف النهار ،
وصار الشهيد نجما ثاقبا لرخام الصمت !
توضأ الوجع ببرق الوعي ؛ استعدادا لصلاة الفتح .
عند التكبيرة الأولى .. انشقت أبواب السماء،
تعلن رفع الحصار عن الظنون والأفكار المعتقلة،
منذ أن هتك الظلم حجاب الشمس.
التراتيل أشلاء تنكش قبر الأمل ، تكنس عتبات الحياة،
من بقايا العجز ، ووخزات الخوف ، وما خلفه زجر الماضي .
وسوط الصبر الذي أمضى عقودا طويلة ، في جلد الذوات.
وسط الميدان. سطع النور من جثة الشهيد ،
يبعث النبض في صقيع الذاكرة المثخنة بالذل والإهانة .
تحت المئذنة امرأة شلحت ثيابها ، تعلقت بحلمتي العراء؛
تستمد القوة من القهر ؛ لترضع الطفل الذي شق نواحه عنان السماء.
فيشتد ساعد الرفض ، وينمو التمرد،
ليوقف زحف السنين العجاف ، نحو المساحات الخضراء .
مازال الليل يتوسد التناهيد ، وصغار الحلم تلهو وسط طقس خلق الأشلاء ، ملائكة تدك الجدار .. فالجدار فالجدار.
تتداعى الكراسي ، والأسرار المكنونة خلف المرايا،
صيحات الموتى تفتح معاقل الجهل ، النور يتسرب إلى صدر الفجيعة،
يوقد النار في جذع شجرة ، تحت ظلها ينام الأمير.
على الجنبات شقائق النعمان ، تعزف الأناشيد.
تتهاوى النوتات ، كما تتهاوى عبالة اللقلاق. تخلت الأغصان عن دورها ، استجابة للدمع المتخثر ، في الساحات وعلى الأرصفة.
الملك في عربته المعتادة ، تجرها غزلان متعبة متهالكة،
يصرخ فيهم بأعلى ظلمه =تحركوا أيها السفلة ...لابد من صعود هضبة العصيان ، قبل أن تكتمل دورة الغروب .
أقيموا صلاة الخضوع ، ليلي مازال طويلا ، كيف ينجلي وهو في أوله؟
براءة شرسة تشد العربة نحو الأسفل ..تعلن انتهاء رطانة اللئام.
سواد الماضي يعتلي شوارب الفحولة المزيفة ،
قرابين الموت ما عادت تجدي ، لإطالة حياة مرهونة بحقن القمع،
ومهدئات التخويف ، وما جد فيه العرافون من خرافات التهويل .
تخر الأبراج الوهمية ، لاستكبار الشمس ، بعدما طعنها سيف النهار ،
وصار الشهيد نجما ثاقبا لرخام الصمت !
تعليق