نثرَ المساءُ جناحهُ
وأطلَ باللون المطرز بالتعب
كقلائد الاحزان
في جيد الهموم
واستشرقت من غيمة الأوجاعِ
خاطرة الزمان
تستنشقُ العبرات
في مللٍ غريب
وتعبُ أسرار القديم
برحابة النسقِ الجديد
وأنا الملاذُ .....الجرحُ
صدري للظنون
صورٌ من النسيان والذكرى
بأوصال الطريق
تستنفرُ الصوت المريض
تتسلقُ اللحن الغريقْ
ليلٌ على كفي ارتمى
من كل باب
وأنا مكبلةُ الرؤى
أجلو الغياب
ياقلبُ من ذا غادرك
من ذا أتا ك
تحي وتصبح شمعةٌ
دون الضياء
تستعذبُ العيش البطيء
وتشدُ في عبث
عُراك
من كل نازلةٍ
بكيتْ
في كل أحجيةٍ عتاب!
وأطلَ باللون المطرز بالتعب
كقلائد الاحزان
في جيد الهموم
واستشرقت من غيمة الأوجاعِ
خاطرة الزمان
تستنشقُ العبرات
في مللٍ غريب
وتعبُ أسرار القديم
برحابة النسقِ الجديد
وأنا الملاذُ .....الجرحُ
صدري للظنون
صورٌ من النسيان والذكرى
بأوصال الطريق
تستنفرُ الصوت المريض
تتسلقُ اللحن الغريقْ
ليلٌ على كفي ارتمى
من كل باب
وأنا مكبلةُ الرؤى
أجلو الغياب
ياقلبُ من ذا غادرك
من ذا أتا ك
تحي وتصبح شمعةٌ
دون الضياء
تستعذبُ العيش البطيء
وتشدُ في عبث
عُراك
من كل نازلةٍ
بكيتْ
في كل أحجيةٍ عتاب!
تعليق