غمرَ البهاءُ أريجها مُتَعَطِّرا
نُبْلًا بأطيابِ المنى مُتعَجِّبا
كيفَ العنادلُ ترتوي ببشاشةٍ
منْ نهرِ عـينيْها أمانًا أعذَبا !!
وهي الأسيرةُ في معاقلِ ساحةٍ
والظلمُ أسكنَها فضاءً أرحبا !!
" قُدسيّةُ " الطلِّ السَّليبِ ملامحًا
" يافا " شموخُ سكونِها ما أهيَبَا
" تلُّ الرّبيعِ " حزينةٌ أفياؤُها
بالشوقِ تهتفُ " للخَليل " ويعرُبا
لغـتي تآكــلَ درُّها ببـشـاعـــةٍ
واستوطن الجِلفُ القوافِيْ مُرْهِبا :
أنْ لا حدودَ لقوّتي وصلابَتي
فالنارُ ناري مَشرِقًا أو مَغْرِبا
لا ما صدقتَ وكذبةً دوْزَنْتَها
فِلْسٌ وطينٌ بالأصالةِ أصلَبا
أوّاهُ دمعي في ظلالكِ ساكنٌ
ولفجرِ أنسامِ الرُّبَى مُترَقِّبا
لبنى
تعليق