استغربت هنا لحالة الخجل مع سقطت
فمعنى السقوط بشع و لا يكون في تلك الحالة ابدأ
و ماذا بعدأن اضفت الخجل إليها ؟
ألا يبدو الأمر غير مستقر أخي
الاستسلام لرصاصة في القلب متعة و تأكيد رغبة ملحة
فلم يكون سقوطا و سقوطا خجلا ؟!
تحياتي اخي العزيز، ربيع..
ان السقوط خجلا تعبير عن احساس المصنع بهول ما ستقترفه، و لذا مالت، بفعل ما يتمتع به الرجل من هالة و قدسية، و ايمان عميق باسترخاص الحياة في سبيل قضية سامية، الى السقوط تعبيرا عن التضامن، و رفض الرضوخ لحقد لا يحب سوى سفك الدماء..
طبعا، الجماد لا يمكنه فعل ذلك، و لكن، هو التخييل، و قول المعنى برمزية..
ارجو ان اكون مقنعا في ردي.
مودتي
الأستاذ القدير عبد الرحيم التدلاوي
يا ذا الإحساس العالي و الكلمة الراقية السامية .. و الله أقولها من القلب نصوصك تحمل هوية خاصة و متميزة .. جديرة بالإضاءة حولها و الدراسة فهي تنتمي للمدرسة الرمزية وبعمق .. أتمنى بأن نرى لك إصدارا قريبا أقرأه بترو و تمعن .. فأنا ما زلت أهوى الكتاب رغم الغزو الرهيب للنت
سلمت و سلم قلمك المبدع الذي صور لحظة خشوع االإستسلام لنهاية نعشقها و بمحض إرادتنا .. ربما هذه الرصاصة أصبت مقتل ما .. و بدأ القتيل بداية أخرى و بعوالم جديدة .. دائما نصوصك قابلة للتأويل تتلقى إحساسات القارئ برحابة وسعة
تقديري .. مودتي
الأستاذ القدير عبد الرحيم التدلاوي
يا ذا الإحساس العالي و الكلمة الراقية السامية .. و الله أقولها من القلب نصوصك تحمل هوية خاصة و متميزة .. جديرة بالإضاءة حولها و الدراسة فهي تنتمي للمدرسة الرمزية وبعمق .. أتمنى بأن نرى لك إصدارا قريبا أقرأه بترو و تمعن .. فأنا ما زلت أهوى الكتاب رغم الغزو الرهيب للنت
سلمت و سلم قلمك المبدع الذي صور لحظة خشوع االإستسلام لنهاية نعشقها و بمحض إرادتنا .. ربما هذه الرصاصة أصبت مقتل ما .. و بدأ القتيل بداية أخرى و بعوالم جديدة .. دائما نصوصك قابلة للتأويل تتلقى إحساسات القارئ برحابة وسعة
تقديري .. مودتي
الابهى، اختي الفاضلة، بيان محمد خير الدرع
انا سعيد برضاك عن النص، و بقراءتك المضيئة و الراقية..
كنت افكر بجمع نصوصي و طبعها، ثم عدلت لخوفي ..
اشكرك على تشجيعاتك المتواصلة، و ارجو ان اظل عند حسن ظنك بي.
بوركت..
مودتي
أخي و أستاذي الفاضل عبد الرحيم التدلاوي
أرجو بأن تتقبل رأيي .. ما أحببتها منك بأنك لن تجرأ على جمع نصوصك و إصدارها في كتيب في إحدى دور النشر .. أقولها بعتب الأخت لما لا تجرأ ؟ هذا تجريح لذائقتي فأنا أقسم بالله العظيم لا أجاملك وليست لي أية مصلحة لأجامل و أشجع على شيئ عادي .. فأنا حتى لم أتشرف بمعرفتك و لست متأكدة حضرتك من أي بلد عربي .. لكن شدت إنتباهي نصوصك المتميزة ووجدت فيها تأملاتي و أفكاري .. والكثير منها تفوقت على ذاتك بها .. أرجو أن تفعل مثلي تغرق في المكتبات التجارية و تناول الكتب الأدبية من الرفوف و قلب صفحات البعض منها ستقرا الترهات الخالية من أي بعد إنساني فتطبقها و تعيدها
نصوصك البديعة ترضي ذائقتي و أكيد هنالك الكثير مثلي .. و كل حر بما يقرأ و كيفما يقرأ .. و أعتقد أن ذائقتي سليمة نوعا ما و لو أني تلميذة لدى أختي الأديبة إيمان لإننا ترعرعنا في منزل مكون من أب و أم متواضعين طيبين لكنهم غمرونا بجو الأدب و نستطيع التمييز بين الأدب االرائع من الأدب الغث .. و الآن أصبح لدي حجة عندك .. فأرجو أن تبيضها معي و أرى إصدارا جميلا لك يرى النور ..
تقديري أخي الفاضل .. و مودتي
أخي و أستاذي الفاضل عبد الرحيم التدلاوي
أرجو بأن تتقبل رأيي .. ما أحببتها منك بأنك لن تجرأ على جمع نصوصك و إصدارها في كتيب في إحدى دور النشر .. أقولها بعتب الأخت لما لا تجرأ ؟ هذا تجريح لذائقتي فأنا أقسم بالله العظيم لا أجاملك وليست لي أية مصلحة لأجامل و أشجع على شيئ عادي .. فأنا حتى لم أتشرف بمعرفتك و لست متأكدة حضرتك من أي بلد عربي .. لكن شدت إنتباهي نصوصك المتميزة ووجدت فيها تأملاتي و أفكاري .. والكثير منها تفوقت على ذاتك بها .. أرجو أن تفعل مثلي تغرق في المكتبات التجارية و تناول الكتب الأدبية من الرفوف و قلب صفحات البعض منها ستقرا الترهات الخالية من أي بعد إنساني فتطبقها و تعيدها
نصوصك البديعة ترضي ذائقتي و أكيد هنالك الكثير مثلي .. و كل حر بما يقرأ و كيفما يقرأ .. و أعتقد أن ذائقتي سليمة نوعا ما و لو أني تلميذة لدى أختي الأديبة إيمان لإننا ترعرعنا في منزل مكون من أب و أم متواضعين طيبين لكنهم غمرونا بجو الأدب و نستطيع التمييز بين الأدب االرائع من الأدب الغث .. و الآن أصبح لدي حجة عندك .. فأرجو أن تبيضها معي و أرى إصدارا جميلا لك يرى النور ..
تقديري أخي الفاضل .. و مودتي
اختي الراقية، بيان محمد خير الدرع
استغفر الله، انا اثق في ذائقتك، و اقدر شهادتك..حين قلت خفت، فلم اكن اقصد التقليل من ذائقتك ابدا، حاشا ، كيف افعل و انت عندي في منزلة الاخت التي اقدرها و تحتل في نفسي مكانة كبيرة..
للعلم، فقد امدني احد اصدقائي بالمال لكي اقوم بذلك..فكرت في النصوص، و وقعت في حيرة..و في الاخير، ملت باتجاه العدول..
اختي الفاضلة، اشكرك عميق الشكر على تشجيعاتك الحارة، و ساعمل على اعادة النظر في قراري، و الاكيد انني، خلال هذه العطلة، ساعمل على تخير النصوص، و كم ساكون ممتنا اذا ما وجدت لديك مساعدة، فالحيرة نار تاكلني، و تضبب رؤيتي..
بوركت.
مودتي و تقديري
تعليق