لستُ راهب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الجبار سبتي
    أديب وكاتب
    • 20-03-2012
    • 32

    لستُ راهب

    لستُ راهب ...عبد الجبار سبتي

    لستُ يُوسف.. أو ملاك
    لستُ راهب

    لستُ سحراً جاء من
    ارض العجائب

    لستُ شيخــاً.. أو حكيمــا أو زعيـــــم

    لستُ فنـاً.. صالَّ في ارضِ المواهب

    أنا ارض ٌ
    عاصرت كلَّ الهمـــوم

    أنا ليــلٌ
    فيـــه من كل الغرائــــــب

    أنا حلمٌ
    قد يكـــون أو لا يكــــــون

    أنا دمعٌ
    يجري في كلِ المصـائب

    قدري..
    قد صاغَّ لوحي من محن

    مذهبي ..
    ما جاء في كلِ المذاهب

    فاحذري
    أن تقرئي مني الخطوط

    كلُّ حظي..
    أني دومٌ فيك راغب

    لستُ تمثالاً
    محلاً من صخــور

    لا ولا
    حتى عصيرا أو خمور

    كل مـا فـيّ تجـلـى
    للـشـعور..

    إني انسيٌ مشاغب..
    لستُ راهب

    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الجبار سبتي; الساعة 06-04-2012, 08:31.
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    جميل أن تشاغب الكلمات شعرا
    ودمت شاعرا
    تقديري

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      لست راهب أم لست راهبا ؟
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
        لست راهب أم لست راهبا ؟
        جميل أن تتابع وتدقق أستاذ/محمد الموجي
        وللحقيقة نترك الامر لاهل النقد
        لكن الصحيح (لستُ راهباً)
        التاء ضمير متصل في محل رفع اسم ليس

        راهباً خبر ليس منصوب
        وليس من أخوات كان -جامدة-

        ‍!!!!!!!!!!!!
        تقديري

        تعليق

        • عبير هلال
          أميرة الرومانسية
          • 23-06-2007
          • 6758

          #5
          قصيدة رائعة للغاية

          خطتها أنامل بديعة

          موسيقاها مطربة للغاية

          أسجل اعجابي الكبير

          بقلمك الساحر
          sigpic

          تعليق

          • مباركة بشير أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 17-03-2011
            • 2034

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
            لست راهب أم لست راهبا ؟
            ....
            لست راهب ....تسكين الباء ضرورة لتتماشى مع الإيقاع الموسيقي ،
            وتستحسنها أذن المتلقي.وفي الغالب ،يقتطف الشاعر عنوان قصيدته من كلماتها .
            إني انسيٌ مشاغب..
            لستُ راهب
            ....
            تقديري للشاعر القدير/ عبد الجبار سبتي،
            و أسمى تحية.


            تعليق

            • mmogy
              كاتب
              • 16-05-2007
              • 11282

              #7
              شكرا للأستاذة وفاء على الإيضاح النحوي وتعليق الرأي النهائي على ما يراه النقاد .
              وشكري أيضا للأستاذة مباركة على هذا الإيضاح وسؤالي لهــا .. هل تسكين الباء من الضرورات الشعرية ؟ وهل الضرورات الشعرية لها قواعد وضوابط ؟
              مع كل احترامي وتقديري لشاعرنا الجميل عبد الجبار سبتي .. وبالتأكيد سنستفيد من هذا الجدل النحوي والبلاغي .
              تحياتي لكم
              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

              تعليق

              • مباركة بشير أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 17-03-2011
                • 2034

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                شكرا للأستاذة وفاء على الإيضاح النحوي وتعليق الرأي النهائي على ما يراه النقاد .
                وشكري أيضا للأستاذة مباركة على هذا الإيضاح وسؤالي لهــا .. هل تسكين الباء من الضرورات الشعرية ؟ وهل الضرورات الشعرية لها قواعد وضوابط ؟
                مع كل احترامي وتقديري لشاعرنا الجميل عبد الجبار سبتي .. وبالتأكيد سنستفيد من هذا الجدل النحوي والبلاغي .
                تحياتي لكم
                وفقا لتجربتي المتواضعة في الحياة الشعرية ،تسكين القافية في القصيدة ....لايعد عيبا .
                المهم أن يحافظ الشاعر على الوزن .

                فالشاعر يقول :
                لستُ فنـاً.. صالَّ في ارضِ المواهب
                فهل يعقل أن يرافقه ببيت يقول فيه :
                لست راهبا ؟؟
                .......
                سيحدث اختلال في اللحن الموسيقي
                "تستخشنه"الأذن الذواقة...بالتأكيد.
                .....
                تحيتي والتقدير.

                تعليق

                • ظميان غدير
                  مـُستقيل !!
                  • 01-12-2007
                  • 5369

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                  شكرا للأستاذة وفاء على الإيضاح النحوي وتعليق الرأي النهائي على ما يراه النقاد .
                  وشكري أيضا للأستاذة مباركة على هذا الإيضاح وسؤالي لهــا .. هل تسكين الباء من الضرورات الشعرية ؟ وهل الضرورات الشعرية لها قواعد وضوابط ؟
                  مع كل احترامي وتقديري لشاعرنا الجميل عبد الجبار سبتي .. وبالتأكيد سنستفيد من هذا الجدل النحوي والبلاغي .
                  تحياتي لكم

                  لست راهبا هي الصحيحة

                  لكن بما أن القافية مقيدة بسكون

                  يجوز للشاعر ان يقول لست راهبْ تماشيا مع حركة روي القافية ..ولا يعتبر ذلك مخالفة لغوية

                  لست راهب ْ، ارض العجائب ْـ ما جاء في كل المذاهب ْ

                  روي الباء هنا في القافية ساكن ....

                  والقافية المقيدة بسكون هي من انواع القافية وليست ضرورة شعرية ..


                  قال امرؤ القيس من قصيدة له قافيتها مقيدة بالسكون :


                  تَمِيمُ بنُ مُرٍّ وَأشْيَاعُهَا

                  وكندة ُ حولي جميعاً صبرْ

                  إذا ركبوا الخيلَ واستلأموا

                  تَحَرّقَتِ الأرْضُ وَاليَوْمُ قُرْ

                  تروح من الحيّ أم تبتكرْ

                  وماذا عليك بأن تنتظرْ

                  أمرخٌ خيامهم أم عشرْ

                  أم القلبُ في إثرهم منحدرْ
                  نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                  قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                  إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                  ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                  صالح طه .....ظميان غدير

                  تعليق

                  • أ.د/خديجة إيكر
                    أستاذة جامعية
                    • 24-01-2012
                    • 275

                    #10
                    لستُ يُوسف.. أو ملاك
                    لستُ راهب

                    لستُ سحراً جاء من
                    ارض العجائب

                    لستُ شيخــاً.. أو حكيمــا أو زعيـــــم

                    لستُ فنـاً.. صالَّ في ارضِ المواهب

                    أنا ارض ٌ
                    عاصرت كلَّ الهمـــوم

                    أنا ليــلٌ
                    فيـــه من كل الغرائــــــب

                    أنا حلمٌ
                    قد يكـــون أو لا يكــــــون

                    أنا دمعٌ
                    يجري في كلِ المصـائب

                    قدري..
                    قد صاغَّ لوحي من محن

                    مذهبي ..
                    ما جاء في كلِ المذاهب

                    فاحذري
                    أن تقرئي مني الخطوط

                    كلُّ حظي..
                    أني دومٌ فيك راغب

                    لستُ تمثالاً
                    محلاً من صخــور

                    لا ولا
                    حتى عصيرا أو خمور

                    كل مـا فـيّ تجـلـى
                    للـشـعور..

                    إني انسيٌ مشاغب..
                    لستُ

                    راهب



                    مع احترامي و تقديري للناظم

                    و لكن في رأيي كان من الصائب عدم تصنيف هذا الشعر ضمن الشعر الفصيح ،و إدراجه ضمن باب آخر من أبواب الملتقى الشعرية ما دام الشاعر اختار ألاّ ينضبط بضوابط اللغة الفصيحة ، فينصب ما حقُّه النصب في اللغة العربية .

                    و إلاّ فما جدوى وضع القواعد النحوية ؟؟

                    إن الشعريمنح الشاعر حرية واسعة ومرونة ، و تحرراً من سلطان القوافي عن طريق تنويعها ، و لكن مع عدم التحرّر من سلطان القواعد اللغوية .إإن الشعر و الإبداع هو الذي يجب أن يخضع للغة وليست اللغة هي التي يجب أن تخضع للإبداع . و ها هو السياب يقول في ( أنشودة المطر ) :

                    مطر....

                    مطر..

                    مطر....

                    وفي العراق جوع

                    وينثر الغلال فيه موسم الحصاد

                    لتشبع الغربان والجراد

                    وتطحن الشوّان والحجر

                    رحىً تدور في الحقول حولها بشر

                    مطر....

                    مطر.....

                    مطر....

                    ومنذ أن كنا صغاراً، كانت السماء

                    تغيم في الشتاء

                    ويهطل المطر

                    فرغمأن القافية تحكُمها الراء الساكنة ( الحجرْ / بشرْ / مطرْ ) لم يتجرّأْ على خرق قاعدة نصْب خبر كان ، علماً أننا نقفُ على ( صغاراً ) ثم نستأنف البيت .

                    مع تقديري

                    تعليق

                    • مباركة بشير أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 17-03-2011
                      • 2034

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                      لست راهبا هي الصحيحة

                      لكن بما أن القافية مقيدة بسكون

                      يجوز للشاعر ان يقول لست راهبْ تماشيا مع حركة روي القافية ..ولا يعتبر ذلك مخالفة لغوية

                      لست راهب ْ، ارض العجائب ْـ ما جاء في كل المذاهب ْ

                      روي الباء هنا في القافية ساكن ....

                      والقافية المقيدة بسكون هي من انواع القافية وليست ضرورة شعرية ..


                      قال امرؤ القيس من قصيدة له قافيتها مقيدة بالسكون :


                      تَمِيمُ بنُ مُرٍّ وَأشْيَاعُهَا

                      وكندة ُ حولي جميعاً صبرْ

                      إذا ركبوا الخيلَ واستلأموا

                      تَحَرّقَتِ الأرْضُ وَاليَوْمُ قُرْ

                      تروح من الحيّ أم تبتكرْ

                      وماذا عليك بأن تنتظرْ

                      أمرخٌ خيامهم أم عشرْ

                      أم القلبُ في إثرهم منحدرْ
                      .....

                      " ...ونعم القول ما قال الشااااعر "ظميان غدير"
                      "وأهل مكة أدرى بشعابها."
                      تقديري
                      التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 08-04-2012, 06:13.

                      تعليق

                      • ظميان غدير
                        مـُستقيل !!
                        • 01-12-2007
                        • 5369

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أ.د/خديجة إيكر مشاهدة المشاركة
                        لستُ يُوسف.. أو ملاك
                        لستُ راهب

                        لستُ سحراً جاء من
                        ارض العجائب

                        لستُ شيخــاً.. أو حكيمــا أو زعيـــــم

                        لستُ فنـاً.. صالَّ في ارضِ المواهب

                        أنا ارض ٌ
                        عاصرت كلَّ الهمـــوم

                        أنا ليــلٌ
                        فيـــه من كل الغرائــــــب

                        أنا حلمٌ
                        قد يكـــون أو لا يكــــــون

                        أنا دمعٌ
                        يجري في كلِ المصـائب

                        قدري..
                        قد صاغَّ لوحي من محن

                        مذهبي ..
                        ما جاء في كلِ المذاهب

                        فاحذري
                        أن تقرئي مني الخطوط

                        كلُّ حظي..
                        أني دومٌ فيك راغب

                        لستُ تمثالاً
                        محلاً من صخــور

                        لا ولا
                        حتى عصيرا أو خمور

                        كل مـا فـيّ تجـلـى
                        للـشـعور..

                        إني انسيٌ مشاغب..
                        لستُ

                        راهب



                        مع احترامي و تقديري للناظم

                        و لكن في رأيي كان من الصائب عدم تصنيف هذا الشعر ضمن الشعر الفصيح ،و إدراجه ضمن باب آخر من أبواب الملتقى الشعرية ما دام الشاعر اختار ألاّ ينضبط بضوابط اللغة الفصيحة ، فينصب ما حقُّه النصب في اللغة العربية .

                        و إلاّ فما جدوى وضع القواعد النحوية ؟؟

                        إن الشعريمنح الشاعر حرية واسعة ومرونة ، و تحرراً من سلطان القوافي عن طريق تنويعها ، و لكن مع عدم التحرّر من سلطان القواعد اللغوية .إإن الشعر و الإبداع هو الذي يجب أن يخضع للغة وليست اللغة هي التي يجب أن تخضع للإبداع . و ها هو السياب يقول في ( أنشودة المطر ) :

                        مطر....

                        مطر..

                        مطر....

                        وفي العراق جوع

                        وينثر الغلال فيه موسم الحصاد

                        لتشبع الغربان والجراد

                        وتطحن الشوّان والحجر

                        رحىً تدور في الحقول حولها بشر

                        مطر....

                        مطر.....

                        مطر....

                        ومنذ أن كنا صغاراً، كانت السماء

                        تغيم في الشتاء

                        ويهطل المطر

                        فرغمأن القافية تحكُمها الراء الساكنة ( الحجرْ / بشرْ / مطرْ ) لم يتجرّأْ على خرق قاعدة نصْب خبر كان ، علماً أننا نقفُ على ( صغاراً ) ثم نستأنف البيت .


                        مع تقديري
                        الاستاذة د خديجة ايكر
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أما بعد
                        لك الشكر والتقدير على ملاحظاتك القيمة ومشاركتك الفعالة
                        ورأيك المثري ،

                        سأختلف معك فيما ذهبت إليه في تعليقك المهم. على ان الاختلاف لا ولن يفسد الود

                        فيما يخص كلمة ( حكيم ، زعيم ، خمور ، )

                        هنا لا أظن ان الشاعر تمادى على اللغة
                        لاحظي انه هنا قام بالسجع على الميم

                        لستُ شيخــاً.. أو حكيمــا أو زعيـــــم

                        لستُ فنـاً.. صالَّ في ارضِ المواهب

                        أنا ارض ٌ
                        عاصرت كلَّ الهمـــوم


                        لأن ما حدث هنا هو السجع والسجع يجيز له التسكين ..
                        وليس شرطا ان تكون زعيم وهموم لها حركة اعراب واحدة


                        وايضا فيما يخص خمور

                        لستُ تمثالاً
                        محلاً من صخــور

                        لا ولا
                        حتى عصيرا أو خمور

                        فهي جاءت ساكنة اقامة ً للسجع بينها وبين صخور وليس فيها تمردا على اللغة او خروجا



                        ثم ان النثر العربي أُقيم فيه السجع بحركات اعراب مختلفة . على ان نهاية الكلمة كانت الحروف ساكنة
                        وكذلك الشعر العربي ولقد اتيت بمثال لقصيدة امرئ القيس في مشاركتي السابقة..

                        وهذا امر معروف وشائع في الشعر
                        وهو خاص بمايسمى بالقوافي المقيدة بسكون

                        حيث تتيح مثل هذه القوافي للشاعر أن يتخلص من الالتزام من حركة حرف الروي ان تكون ضمةاو كسرة أو فتحة

                        ولا يعني ذلك خروجا عن اللغة ....ولنا في الشعر الجاهلي القديم شواهد..والنثر العربي
                        وأيضا القرآن الكريم..

                        من الشعر الجاهلي قصيدة امرئ القيس :


                        ومن النثر العربي :

                        ما فات َ فاتْ .وكل ماهو آتِ آت ْ

                        فاسالي نفسك حينما قام الناثر في هذه الخطبة بتسكين آت ْ وتسكين فاتْ
                        على ان فات لا بد من تحريك التاء بالفتحة وآت لا بد من وضع الكسرة عليها قراءة وكتابة

                        ..هل يعتبر ذلك خروج من اللغة؟؟




                        ولن نستشهد بآيات القرآن كثيرا ..كي لا يقال بأن القرآن لا يقارن بالشعر ..لأنه منزه

                        لكن شكليا يوجد به آيات:

                        مثال ذلك :

                        ( الهاكم التكاثرُ) ( حتى زرتم المقابرَ)

                        لكن اثناء التلاوة نقف على السكون لتكون القراءة مجودة

                        ؟؟؟










                        وبشكل عام مثالك الذي جئت به من السياب لا يؤخذ به في هذا الوضع..
                        لأن صغارا ليست قافية او سجعا في ذلك المقطع حتى يقوم بتسكينها كما قام
                        بتسكين مطر وبشر وحجر

                        صغارا تختلف بوزنها عن مطر وبشر ..وهي في ذلك المقطع لم تكن قافية

                        صغارا تأتي موازية كبارا فرارا نهارا ..الخ

                        لك تحيتي وتقديري
                        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                        صالح طه .....ظميان غدير

                        تعليق

                        • أ.د/خديجة إيكر
                          أستاذة جامعية
                          • 24-01-2012
                          • 275

                          #13
                          الأستاذ ظميان غدير
                          و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

                          أشكرك على تواصلك ، و أرجو أن تتقبّل ملاحظاتي التالية :

                          1- أظن ــ أستاذي الفاضل ــ أن السجع لا يكون إلا في النثر و ليس في الشعر لأن تعريف السجع هو : " تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في آخرهما ". و يقول السكاكي في مفتاح العلوم : (السجع موطنه النثر،و الأسجاع في النثر كالقوافي في الشعر) ، فما تفضّلتَ بوصفه من أواخر الكلمات لايمكن أن نُطلق عليه سجعاً بل قافية ، لأن السجع ــ إنْ وُجد في الشعر ــ فإنه يأتي داخل فقرات البيت الشعري و ليس في آخره بشرط ألاّ يكون متكَلَّفاً . كقول المتنبّي مستعملاً هذا السجع داخل صدر البيت و أيضاً داخل عَجزه :
                          فنحنُ في جَذلٍ و الرومُ في وجلٍ *** و البَرُّ في شغلٍ و البحرُ في خجَلِ

                          2- قصيدة امرئ القيس التي تفضّلتَ بالاستشهاد بها لامجال للمقارنة بينها و بين الأبيات موضع النقاش ، لسبب بسيط جداً و هو أن امرأ القيس لم يخرق أي قاعدة لغوية بدعوى الشعر أو الوزن ، و ها هي القصيدة كاملةً أرجوأن تُبيّن لي محلّ و موضع هذا الخرق اللغوي :

                          أحار عمرو كأني خمر
                          ويعدو على المرء ما يأتمرْ ( يأتمرُ)
                          لا وأبيك ابنة َ العامر
                          يّ لا يدّعي القومُ أني أفرَ ( أفرُّ)
                          تَمِيمُ بنُ مُرٍّ وَأشْيَاعُهَا
                          وكندة ُ حولي جميعاً صبر ( صبرُ)
                          إذا ركبوا الخيلَ واستلأموا
                          تَحَرّقَتِ الأرْضُ وَاليَوْمُ قُرْ ( قُرُّ)
                          تروح من الحيّ أم تبتكر ( تبتكرُ)
                          وماذا عليك بأن تنتظر ( تنتظرَ)
                          أمرخٌ خيامهم أم عشر ( عشرُ)
                          أم القلبُ في إثرهم منحدر( منحدرُ)
                          وفيمن أقامَ عن الحي هر
                          أمِ الظّاعِنُونَ بهَا في الشُّطُرْ
                          وهر تصيدُ قلوب الرجالِ
                          وأفلتَ منها ابن عمرو حجر
                          رَمَتْني بسَهْمٍ أصَابَ الفُؤادَ
                          غَدَاة َ الرّحِيلِ فَلَمْ أنْتَصِرْ
                          فأسبَلَ دَمعي كَفَضّ الجُمَانِ
                          أو الدرّ رقراقِه المنحدر
                          وإذ هي تشمي كمشي النزيف
                          يَصرَعُهُ بِالكَثِيبِ البُهُرْ
                          برهرهة ٌ رودة ٌ رخصة ٌ
                          كخرعوبة البانة المنفطرْ
                          فتورُ القيام قطيعُ الكلا
                          تَفْتَرُّ عَنْ ذِي غُرُوبٍ خَصِرْ
                          كأن المدامَ وصوب الغمام
                          وَرِيحَ الخْزَامَى وَنَشْرَ القُطُرْ
                          يُعَلُّ بِهِ بَرْدُ أنْيَابِهَا
                          إذَا طَرّبَ الطّائِرُ المُسْتَحِرْ
                          فبتّ أكابد ليل التما
                          وَالقَلْبُ من خَشْيَة ٍ مُقْشَعِرْ
                          فَلَمّا دَنِوْتُ تَسَدّيْتُهَا
                          فثوباً نسيتُ وثوباً أجرّ
                          وَلَمْ يَرَنَا كَالىء ٌ كَاشحٌ
                          ولم يفشُ منا لدى البيت سر
                          وقد رابني قولها يا هنا
                          وَيْحَكَ ألْحَقْتَ شَرّاً بِشَرْ
                          وَقَدْ أغْتَدِي وَمَعي القَانِصَانِ
                          وَكُلٌّ بمَرْبَأة ٍ مُقْتَفِر

                          فقافية القصيدة إما راءٌ مضمومة أو منصوبة دون تنوين ، فلا نجد فيها كلمةً كان المفروض أن تكون منصوبة منوّنة مثل :

                          لستُ يُوسف.. أو ملاك
                          لستُ راهب
                          لستُ شيخــاً.. أو حكيمــا أو زعيـــــم
                          لا ولا
                          حتى عصيرا أو خمور

                          و قام امرؤ القيس بتحويل هذه الكلمة المنصوبة المنوّنة إلى ساكنة ؟؟ كلّ ما في الأمر أن الضمة و الفتحة حين نقف عليها تتحوّل إلى سكون و هذا أمر بديهي لا جدال فيه . و هذا ما حدث في قصيدة امرئ القيس . أما تغيير المنصوب المنوّن إلى سكون فهذا أمر غريب لم نسمعْ به .
                          نعم ،قصيدة امرئ القيس مقيّدة بالسكون ، و لكن في إطار قواعد اللغة العربية . و يمكن أن أتتبّع معك القصيدة كلمة ًكلمة بإعرابها وصَرْفها و لن نجد فيها خرقاً لقاعدة لغوية إطلاقاً .

                          3- بالنسبة للآيات الكريمة أيضاً ــ أستاذ ظميان ــ أختلف معك ، فنحن لا نقف على السكون لأننا راقَنَا ذلك أو أنّ الأمر فوضى نختار ما شئنا دون ضوابط ، بل لأن أواخر الآيات القرآنية ليس فيها ما يمنع الوقوف على السكون ، أي ليس فيها تنوين مع النصب . ففيها فتحٌ دون تنوين ، و فيها ضمٌّ دون تنوين و....
                          هل كنّا نستطيع الوقوف على السكون في سورة الإنسان التي انبنتْ فاصلتها منذ بدايتها و حتّى آخر آية فيها إما على رويّ الراء الممدودة أو اللام الممدودة ( اللتين هما في الأصل راء منوّنة منصوبة أو لام منوّنة منصوبة ). قال عز و جلّ : (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا * إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناهسميعاً بصيرا * إنا هديناه السبيل إما شاكراً و إما كفورا *
                          هل نستطيع حذف هذا المدّ و تحويله إلى سكون فنقول مذكورْ و بصيرْ و كفورْ - كما حدث في الأبيات موضع النقاش - ؟ طبعاً لا ، لأننا سنُحدث خطأً لغوياً جسيماً في كتاب الله ، لأن الكلمات كلّها منوّنة و لا يمكن من الناحية الصوتية نقلُ التنوين و تحويله إلى سكون ، بل الصحيح أن يُحوّل إلى مدّ للحرف نطقاً و ليس كتابةً .

                          تحيّة طيبة

                          تعليق

                          • ظميان غدير
                            مـُستقيل !!
                            • 01-12-2007
                            • 5369

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أ.د/خديجة إيكر مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ ظميان غدير



                            و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

                            أشكرك على تواصلك ، و أرجو أن تتقبّل ملاحظاتي التالية :

                            1- أظن ــ أستاذي الفاضل ــ أن السجع لا يكون إلا في النثر و ليس في الشعر لأن تعريف السجع هو : " تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في آخرهما ". و يقول السكاكي في مفتاح العلوم : (السجع موطنه النثر،و الأسجاع في النثر كالقوافي في الشعر) ، فما تفضّلتَ بوصفه من أواخر الكلمات لايمكن أن نُطلق عليه سجعاً بل قافية ، لأن السجع ــ إنْ وُجد في الشعر ــ فإنه يأتي داخل فقرات البيت الشعري و ليس في آخره بشرط ألاّ يكون متكَلَّفاً . كقول المتنبّي مستعملاً هذا السجع داخل صدر البيت و أيضاً داخل عَجزه :
                            فنحنُ في جَذلٍ و الرومُ في وجلٍ *** و البَرُّ في شغلٍ و البحرُ في خجَلِ

                            2- قصيدة امرئ القيس التي تفضّلتَ بالاستشهاد بها لامجال للمقارنة بينها و بين الأبيات موضع النقاش ، لسبب بسيط جداً و هو أن امرأ القيس لم يخرق أي قاعدة لغوية بدعوى الشعر أو الوزن ، و ها هي القصيدة كاملةً أرجوأن تُبيّن لي محلّ و موضع هذا الخرق اللغوي :

                            أحار عمرو كأني خمر
                            ويعدو على المرء ما يأتمرْ ( يأتمرُ)
                            لا وأبيك ابنة َ العامر
                            يّ لا يدّعي القومُ أني أفرَ ( أفرُّ)
                            تَمِيمُ بنُ مُرٍّ وَأشْيَاعُهَا
                            وكندة ُ حولي جميعاً صبر ( صبرُ)
                            إذا ركبوا الخيلَ واستلأموا
                            تَحَرّقَتِ الأرْضُ وَاليَوْمُ قُرْ ( قُرُّ)
                            تروح من الحيّ أم تبتكر ( تبتكرُ)
                            وماذا عليك بأن تنتظر ( تنتظرَ)
                            أمرخٌ خيامهم أم عشر ( عشرُ)
                            أم القلبُ في إثرهم منحدر( منحدرُ)
                            وفيمن أقامَ عن الحي هر
                            أمِ الظّاعِنُونَ بهَا في الشُّطُرْ
                            وهر تصيدُ قلوب الرجالِ
                            وأفلتَ منها ابن عمرو حجر
                            رَمَتْني بسَهْمٍ أصَابَ الفُؤادَ
                            غَدَاة َ الرّحِيلِ فَلَمْ أنْتَصِرْ
                            فأسبَلَ دَمعي كَفَضّ الجُمَانِ
                            أو الدرّ رقراقِه المنحدر
                            وإذ هي تشمي كمشي النزيف
                            يَصرَعُهُ بِالكَثِيبِ البُهُرْ
                            برهرهة ٌ رودة ٌ رخصة ٌ
                            كخرعوبة البانة المنفطرْ
                            فتورُ القيام قطيعُ الكلا
                            تَفْتَرُّ عَنْ ذِي غُرُوبٍ خَصِرْ
                            كأن المدامَ وصوب الغمام
                            وَرِيحَ الخْزَامَى وَنَشْرَ القُطُرْ
                            يُعَلُّ بِهِ بَرْدُ أنْيَابِهَا
                            إذَا طَرّبَ الطّائِرُ المُسْتَحِرْ
                            فبتّ أكابد ليل التما
                            وَالقَلْبُ من خَشْيَة ٍ مُقْشَعِرْ
                            فَلَمّا دَنِوْتُ تَسَدّيْتُهَا
                            فثوباً نسيتُ وثوباً أجرّ
                            وَلَمْ يَرَنَا كَالىء ٌ كَاشحٌ
                            ولم يفشُ منا لدى البيت سر
                            وقد رابني قولها يا هنا
                            وَيْحَكَ ألْحَقْتَ شَرّاً بِشَرْ
                            وَقَدْ أغْتَدِي وَمَعي القَانِصَانِ
                            وَكُلٌّ بمَرْبَأة ٍ مُقْتَفِر

                            فقافية القصيدة إما راءٌ مضمومة أو منصوبة دون تنوين ، فلا نجد فيها كلمةً كان المفروض أن تكون منصوبة منوّنة مثل :

                            لستُ يُوسف.. أو ملاك
                            لستُ راهب
                            لستُ شيخــاً.. أو حكيمــا أو زعيـــــم
                            لا ولا
                            حتى عصيرا أو خمور

                            و قام امرؤ القيس بتحويل هذه الكلمة المنصوبة المنوّنة إلى ساكنة ؟؟ كلّ ما في الأمر أن الضمة و الفتحة حين نقف عليها تتحوّل إلى سكون و هذا أمر بديهي لا جدال فيه . و هذا ما حدث في قصيدة امرئ القيس . أما تغيير المنصوب المنوّن إلى سكون فهذا أمر غريب لم نسمعْ به .
                            نعم ،قصيدة امرئ القيس مقيّدة بالسكون ، و لكن في إطار قواعد اللغة العربية . و يمكن أن أتتبّع معك القصيدة كلمة ًكلمة بإعرابها وصَرْفها و لن نجد فيها خرقاً لقاعدة لغوية إطلاقاً .

                            3- بالنسبة للآيات الكريمة أيضاً ــ أستاذ ظميان ــ أختلف معك ، فنحن لا نقف على السكون لأننا راقَنَا ذلك أو أنّ الأمر فوضى نختار ما شئنا دون ضوابط ، بل لأن أواخر الآيات القرآنية ليس فيها ما يمنع الوقوف على السكون ، أي ليس فيها تنوين مع النصب . ففيها فتحٌ دون تنوين ، و فيها ضمٌّ دون تنوين و....
                            هل كنّا نستطيع الوقوف على السكون في سورة الإنسان التي انبنتْ فاصلتها منذ بدايتها و حتّى آخر آية فيها إما على رويّ الراء الممدودة أو اللام الممدودة ( اللتين هما في الأصل راء منوّنة منصوبة أو لام منوّنة منصوبة ). قال عز و جلّ : (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا * إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناهسميعاً بصيرا * إنا هديناه السبيل إما شاكراً و إما كفورا *
                            هل نستطيع حذف هذا المدّ و تحويله إلى سكون فنقول مذكورْ و بصيرْ و كفورْ - كما حدث في الأبيات موضع النقاش - ؟ طبعاً لا ، لأننا سنُحدث خطأً لغوياً جسيماً في كتاب الله ، لأن الكلمات كلّها منوّنة و لا يمكن من الناحية الصوتية نقلُ التنوين و تحويله إلى سكون ، بل الصحيح أن يُحوّل إلى مدّ للحرف نطقاً و ليس كتابةً .

                            تحيّة طيبة
                            الاستاذة المحترمة د خديجة ايكر

                            اشكرك على حوارك الراقي
                            وتفضلك بتوضيح النقاط وهذه الملاحظات.. حقيقة سعيد بك وبنقاشك الراقي


                            بداية .أنا اعرف ان السجع خاص بالنثر وانه مثل القافية في الشعر

                            لكنني قلت السجع سهوا ..!!


                            ثانيا وهو الاهم لدي.

                            سأقتنع وسأخذ بما أتيت ِ به من مثال رائع

                            سأخذ الخلاصة من كلامك وسأبني على نظريتك


                            وخلاصة قولك هو

                            أن الحرف المنون إن كان منصوبا ...لا يجوز تسكينه

                            لانه في حال الوقف لا بد أن يتولد مدا


                            ودليل ذلك ما جئت به من مثال في الآية القرآنية




                            حسنا.


                            أريد سؤالك ..هل هذا الامر ممنوع في الشعر ؟؟


                            بمعنى
                            هل يجوز في الشعر أن يتم تسكين الحرف المرفوع بالضمة
                            والمجرور بالكسرة فقط..

                            و الحرف المنصوب المنون لا يجوز تسكينه ؟؟؟ !!!


                            لانه صدمني الشاعر ابراهيم ناجي في قصيدته الطللية المشهورة حينما قام بتسكين نهاية كلمة منصوبة!!


                            هَاكَ فَانْظُرْ عَدَدَ......................الرَّمْلِ قُلُوباً وَنِسَاءْ
                            لو استندنا لرأيك المفترض : قلوبا ونساءا

                            فَتَخَيَّرْ مَا تَشَاءْ..................... .ذَهَبَ العُمْرُ هَبَاءْ

                            ضَلَّ في الأَرْضِ الّذي............. .يَنْشُدُ أَبْنَاءَ السَّمَاءْ
                            أَيُّ رُوحَانِيَّةٍ تُعْصَرُ................. مِنْ طِيْنٍ وَمَاءْ


                            أرجو حضور الاجابة الشافية ؟؟ وإلا ستكون نظريتك هنا خاطئة فيما يخص عدم وجوب تسكين الحرف المنصوب في الشعر ؟؟؟



                            شكرا لك استاذة خديجة سعدت بحوارك
                            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                            صالح طه .....ظميان غدير

                            تعليق

                            • وفاء الدوسري
                              عضو الملتقى
                              • 04-09-2008
                              • 6136

                              #15
                              شكراً للأستاذة/د. خديجة تبارك الرحمن تغرف من بحر
                              والشاعر ظميان أيضا وإن كان ينحت من صخر
                              الواقع نفتقد صاحب النص الشاعر عبد الجبار!؟..
                              أم انه يحتسي القهوة الدافئة على أنغام(جبار)!..
                              !!!!
                              للجميع الود والتقدير
                              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 09-04-2012, 17:00.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X