لستُ راهب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عادل العاني
    مستشار
    • 17-05-2007
    • 1465

    #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مررت واستوقفني العنوان ظنا مني أنه خطأ نحوي , وتبين أنه مقتبس من القصيدة وهذا جائز.

    ولكن ما استوقفني في القصيدة بعض هنات في الوزن , فالقصيدة مبنية على وزن فاعلاتن , وهنا لاحظت بعض ما يستوجب التوضيح:

    لستُ يُوسف.. أو ملاك

    طريقة كتابتها ( أو التدوير في شعر التفعيلة ) هنا تستوجب الحركات على كلمة ( يوسُفَ ) وعندها يختل الوزن وهنا لايجوز التسكين.
    ويمكن أن تعاد صياغتها :

    لستُ يُوسفْ
    أو ملاكاً .. لست راهبْ


    أني دومٌ فيك راغب

    هنا خلل في الوزن إضافة إلى وجوب نصب ( دوما ) لأن الخبر ليس فيه بل في ( راغب )
    والمفروض أن تكون ( أنـَا دوماً ) مع قطف ألف ( أنا ) ليستقيم الوزن .

    محلاً من صخــور
    ( محلىً )


    إني انسيٌ مشاغب..

    هنا خلل في الوزن وحتى يستقيم الوزن يجب أن تكون
    ( أنـَا ) أنسيًّ مع قطف الألف في ( أنا )

    أما القصيدة فهي من الشعر الحر ( شعر التفعيلة ) ويجوز فيها تسكين القافية وعدم تحريكها وفقا لموقعها الإعرابي.

    ويبقى هذا رأيا ليس إلا

    تحياتي وتقديري

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
      أما القصيدة فهي من الشعر الحر ( شعر التفعيلة ) ويجوز فيها تسكين القافية وعدم تحريكها وفقا لموقعها الإعرابي.

      ويبقى هذا رأيا ليس إلا

      تحياتي وتقديري
      هذا موضع الخلاف وأساس النقاش نحن نحاول أن نعرف
      هل يجوز التسكين ام لا....؟؟
      على أن الاستاذة خديجة اشترطت ان لا تكون القافية المنصوبة المنونة مسكّنة في حال رغب الشاعر في التسكين ..
      وشكرا لك اخ عادل العاني
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
        شكراً للأستاذة/د. خديجة تبارك الرحمن تغرف من بحر
        والشاعر ظميان أيضا وإن كان ينحت من صخر
        الواقع نفتقد صاحب النص الشاعر عبد الجبار!؟..
        أم انه يحتسي القهوة الدافئة على أنغام(جبار)!..
        !!!!
        للجميع الود والتقدير
        وشكرا لك وفاء على المجهود الرائع ..مرور رائع من شاعرة حلوة !!
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • عادل العاني
          مستشار
          • 17-05-2007
          • 1465

          #19
          الأخ الشاعر ظميان
          كانت هناك قصيدة طوية في منتدى آخر شارك فيها شعراء كثيرون ,
          وكان مطلعها هذا الذي بدأته أنا , وقافيتها الباء الساكنة والتي لا تستوجب تحريكها وفقا لموقعها الإعرابي , وهذا جائز في الشعر العمودي ولا ضرر منه ولا خروج على النحو مادام يجري في القافية.
          في واحَتي هَمـسُ القَوافـي والأدَبْ
          منْ ينظمُ الأشعارَ يُبدعُ مـا كَتـبْ
          ***
          كلُّ الأحبَّةِ أنشَـدوا لَحـنَ الهَـوى
          كَتبوا قَصائدَهـمْ لعلـمٍ أو طَـرَبْ

          تحياتي

          تعليق

          • ظميان غدير
            مـُستقيل !!
            • 01-12-2007
            • 5369

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
            الأخ الشاعر ظميان
            كانت هناك قصيدة طوية في منتدى آخر شارك فيها شعراء كثيرون ,
            وكان مطلعها هذا الذي بدأته أنا , وقافيتها الباء الساكنة والتي لا تستوجب تحريكها وفقا لموقعها الإعرابي , وهذا جائز في الشعر العمودي ولا ضرر منه ولا خروج على النحو مادام يجري في القافية.

            في واحَتي هَمـسُ القَوافـي والأدَبْ


            منْ ينظمُ الأشعارَ يُبدعُ مـا كَتـبْ


            ***


            كلُّ الأحبَّةِ أنشَـدوا لَحـنَ الهَـوى


            كَتبوا قَصائدَهـمْ لعلـمٍ أو طَـرَبْ



            تحياتي
            أهلا بك يا اخي الشاعر عادل العاني

            مطلع جميل للقصيدة ..كعادتك مبدع راق
            وأنا أعرف بجواز التسكين في القوافي المقيدة
            ..لكنني أحببت ترك الحوار مفتوح مع الاستاذة خديجة ..كي يكون الامر مقنعا بالحجة
            وبالمناسبة قصيدتي المنشورة اخيرا ( اعتذار بين يدي النقاء )
            قافيتها مقيدة بسكون ايضا وهي من بحر الرمل


            شكرا لك اخ عادل العاني..افتقدنا حضورك بالمناسبة
            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

            صالح طه .....ظميان غدير

            تعليق

            • فاطمة الضويحي
              أديب وكاتب
              • 15-12-2011
              • 456

              #21
              لا ناقة لي ولا جمل في الشعر الحر!!
              وبالرغم من ذلك استوقفتني هذه المقطوعة والله ..
              ولا عجب إذا الكاتب وفاء عرب !!
              ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
              ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

              تعليق

              • أ.د/خديجة إيكر
                أستاذة جامعية
                • 24-01-2012
                • 275

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة

                أريد سؤالك ..هل هذا الامر ممنوع في الشعر ؟؟
                بمعنى
                هل يجوز في الشعر أن يتم تسكين الحرف المرفوع بالضمة
                والمجرور بالكسرة فقط..
                و الحرف المنصوب المنون لا يجوز تسكينه ؟؟؟ !!!
                لانه صدمني الشاعر ابراهيم ناجي في قصيدته الطللية المشهورة حينما قام بتسكين نهاية كلمة منصوبة!!
                هَاكَ فَانْظُرْ عَدَدَ......................الرَّمْلِ قُلُوباً وَنِسَاءْ
                لو استندنا لرأيك المفترض : قلوبا ونساءا
                فَتَخَيَّرْ مَا تَشَاءْ..................... .ذَهَبَ العُمْرُ هَبَاءْ
                ضَلَّ في الأَرْضِ الّذي............. .يَنْشُدُ أَبْنَاءَ السَّمَاءْ
                أَيُّ رُوحَانِيَّةٍ تُعْصَرُ................. مِنْ طِيْنٍ وَمَاءْ
                أرجو حضور الاجابة الشافية ؟؟ وإلا ستكون نظريتك هنا خاطئة فيما يخص عدم وجوب تسكين الحرف المنصوب في الشعر ؟؟؟
                شكرا لك استاذة خديجة سعدت بحوارك
                الأخ ظميان شكراً على تفاعلك و نقاشك الجميل

                جوابي هو أن كلّ هو ممنوع في اللغة من حيث القواعد النحوية التركيبية أو القواعد الصرفية ممنوع في الشعر كذلك . ففي نظري لا بدّ للشخص أن يكون ملمّا باللغة حتّى يسمّى شاعراً وأقول هذا لأن الكثير من" الناظمين " لا يمتلكون ناصية اللغة و لا يُعيرون سلامتها اهتماماً .
                أليس من حقّ المتلقّي أن يسمع أو يقرأ شعراً سليماً من الناحية اللغوية ؟ فهذه الصحّة اللغوية في نظري هي أهم عناصر التقييم للنصّ الشعري ثم تليها الصّور الشعرية و الإيحاءات و القوافي ... فبدون لغة سليمة لا يكون النصّ متكاملا شكلاً و مضموناً ، بل بدونها ستفسد السليقة و الذوق اللغوي سواء عند المبدِع أو عند المتلقّي .
                إن التحرّر في جانب التفعيلات لا يجب أن يتبعه تحرّر من اللغة !!
                أما عن الشاعر إبراهيم ناجي فأشعاره نحترمها ، غير أننا عندما نحتكم في موضوع اللغة فإننا نحتكم إلى أهل الاختصاص و ليس إلى الشعراء ، وأهل الاختصاص هُم النّحاة و اللغويون و علماء الأصوات ، هل يقبلون أن يتحوّل التنوين بالنصب إلى حرف ساكن ؟

                تحية طيبة

                تعليق

                • ظميان غدير
                  مـُستقيل !!
                  • 01-12-2007
                  • 5369

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة أ.د/خديجة إيكر مشاهدة المشاركة
                  الأخ ظميان شكراً على تفاعلك و نقاشك الجميل

                  جوابي هو أن كلّ هو ممنوع في اللغة من حيث القواعد النحوية التركيبية أو القواعد الصرفية ممنوع في الشعر كذلك . ففي نظري لا بدّ للشخص أن يكون ملمّا باللغة حتّى يسمّى شاعراً وأقول هذا لأن الكثير من" الناظمين " لا يمتلكون ناصية اللغة و لا يُعيرون سلامتها اهتماماً .
                  أليس من حقّ المتلقّي أن يسمع أو يقرأ شعراً سليماً من الناحية اللغوية ؟ فهذه الصحّة اللغوية في نظري هي أهم عناصر التقييم للنصّ الشعري ثم تليها الصّور الشعرية و الإيحاءات و القوافي ... فبدون لغة سليمة لا يكون النصّ متكاملا شكلاً و مضموناً ، بل بدونها ستفسد السليقة و الذوق اللغوي سواء عند المبدِع أو عند المتلقّي .
                  إن التحرّر في جانب التفعيلات لا يجب أن يتبعه تحرّر من اللغة !!
                  أما عن الشاعر إبراهيم ناجي فأشعاره نحترمها ، غير أننا عندما نحتكم في موضوع اللغة فإننا نحتكم إلى أهل الاختصاص و ليس إلى الشعراء ، وأهل الاختصاص هُم النّحاة و اللغويون و علماء الأصوات ، هل يقبلون أن يتحوّل التنوين بالنصب إلى حرف ساكن ؟

                  تحية طيبة
                  تحية طيبة يا استاذة خديجة
                  انت تسألين سؤالا بعد أن اجبت عليه بنفسك

                  هل يقبلون أن يتحوّل التنوين بالنصب إلى حرف ساكن


                  وأن أردت جوابي

                  أنا اجيبك بكل وضوح ودون إطالة

                  نعم يقبلون ..إن كان في شعر

                  لأنــــــــه

                  يجوز للشعراء مالا يجوز لغيرهم !!

                  وإلا فأنت في هذا الموقف تقفين في وجه امرئ القيس وعنترة وجرير والفرزدق وابو نواس وبشار بن برد
                  والبحتري.........الخ

                  وهؤلاء قرأ شعرهم مئات والآلاف من النحاة وأصحاب اللغة قديما وحديثا
                  ولم نسمع بأحد النحاة وارباب اللغة على مر القرون اشتكى من قافية مقيدة بسكون
                  ولم نسمع بأحد اعتبر ذلك خروجا من اللغة

                  ذلك ان النحاة قديما رأيهم كان شموليا

                  فهم يعرفون ضوابط الشعر وضروراته وما يجوز وما لايجوز
                  ولايتعصبون للنحو فقط ولا يعتبرون القافية المقيدة بسكون خروج من اللغة ...!!




                  تصبحين على خير ،،، ولك الشكر والتقدير أختي العزيزة

                  اسعدني التحاور معك وسعة صدرك وايضا اخلاقك الاديبة التي لا بد ان يحتذى بها بكل الملتقيات
                  نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                  قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                  إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                  ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                  صالح طه .....ظميان غدير

                  تعليق

                  • مباركة بشير أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 17-03-2011
                    • 2034

                    #24

                    أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبــي **** و أسمعـت كلماتي من به صمــم

                    أنام ملء جفوني عن شواردها **** ويسهر الخلق جراها و يختصم
                    .......
                    نم قرير العين هانيها ...يا شاعر عبد الجبار...يا "متنبي العصر الحديث".

                    ولك منا التقدير والإحترام.

                    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 09-04-2012, 21:27.

                    تعليق

                    • عادل العاني
                      مستشار
                      • 17-05-2007
                      • 1465

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة أ.د/خديجة إيكر مشاهدة المشاركة
                      الأخ ظميان شكراً على تفاعلك و نقاشك الجميل

                      جوابي هو أن كلّ هو ممنوع في اللغة من حيث القواعد النحوية التركيبية أو القواعد الصرفية ممنوع في الشعر كذلك . ففي نظري لا بدّ للشخص أن يكون ملمّا باللغة حتّى يسمّى شاعراً وأقول هذا لأن الكثير من" الناظمين " لا يمتلكون ناصية اللغة و لا يُعيرون سلامتها اهتماماً .
                      أليس من حقّ المتلقّي أن يسمع أو يقرأ شعراً سليماً من الناحية اللغوية ؟ فهذه الصحّة اللغوية في نظري هي أهم عناصر التقييم للنصّ الشعري ثم تليها الصّور الشعرية و الإيحاءات و القوافي ... فبدون لغة سليمة لا يكون النصّ متكاملا شكلاً و مضموناً ، بل بدونها ستفسد السليقة و الذوق اللغوي سواء عند المبدِع أو عند المتلقّي .
                      إن التحرّر في جانب التفعيلات لا يجب أن يتبعه تحرّر من اللغة !!
                      أما عن الشاعر إبراهيم ناجي فأشعاره نحترمها ، غير أننا عندما نحتكم في موضوع اللغة فإننا نحتكم إلى أهل الاختصاص و ليس إلى الشعراء ، وأهل الاختصاص هُم النّحاة و اللغويون و علماء الأصوات ، هل يقبلون أن يتحوّل التنوين بالنصب إلى حرف ساكن ؟

                      تحية طيبة
                      سيدتي
                      أقدر فيك عاليا حرصك على المحافظة على اللغة العربية قواعدا ونحوا وبناء , واسمحي لي أن أبين لك ما يلي :

                      1- إن واضع علم العروض هو نفسه واضع علم النحو وهو الخليل بن أحمد الغراهيدي

                      2- الخليل رحمه الله أجاز ما يلي:

                      - هناك ما جاز للشعراء ولم يجز لغيرهم وهو ما يسمى بالضرورات الشعرية.
                      - من الضرورات الشعرية هو :
                      صرف ما لا ينصرف
                      في أرض أندلسٍ تلتذًّ نعماءً ... ولا يفارقُ فيها القلبَ سرّاءُ

                      منع الصرف
                      والروضُ جامعُ والأزاهرُ بسطه ... وقنادل الأترنج لاحت في الغدِ

                      قصر الممدود ومد المقصور
                      ورث الندى وحوى النهى وبنى العلا ... وجلا الدجى ورمى الفضا بهداء

                      إبدال همزة القطع وصلا

                      ومن يصنع المعروف مع غير أهلهِ ... يلاقي الذي لاقى مجير امّ عامرِ

                      قطع همزة الوصل

                      أيها الباني لهدم الليالي ... إبنِ ما شئت خرابا

                      تخفيف المشدد ( وأجيز فقط في القوافي المقيدة أي الساكنة )
                      لي بستان أنيق زاهرُ ... غدق تربته ليست تجفْ

                      تخفيف الهمزة
                      هو الله باري الخلق كلهمْ ... إماء له طوعا جميعا وأعبدُ

                      تثقيل المخفف

                      أهان دمَك فرغا بعد عزته ...يا عمرو وبغيك إصرارا على الحسد

                      تسكين المتحرك وتحريك الساكن
                      وقد يقال عثار الرًّجْل إذا عثرت ... ولا يقال عثار الرَّجْل إن عثرا

                      فالدرُّ وهْو أجل شيء يقتنى ... ما حط قيمته هوان الغائص

                      تبقى صنائعهم في الأرض بعدهم ... والغيث إن سار أبقى بعده الزهَرا

                      تبا لطالب دنيا لا بقاء لها ... كأنما هي في تصريفها حلُمُ

                      تنوين العلم المنادى

                      سلام الله يا مطرً عليها ... وليس عليك يا مطر ُ السلام

                      إشباع الحركة حتى يتولد حرف مد

                      ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ... بصبح وما الإصباح منك بأمثل

                      فما أنت إلا البدر إن قل ضوؤه ... أغب وإن زاد الضياء أقاما


                      أخاكا أخاكا إن من لا أخاَ له ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح

                      جواز تحريك ميم الجمع

                      همُ أهلة غسان ومجدهمُ ... عال فإن حاولوا ملكا فلا عجبا

                      كسر آخر الكلمة

                      ولقد شفى نفسي وأبرأ من سقمها ... قيلُ الفوارس ويك عنتر أقدمِ

                      وهذه الأبيات كلها لشعراء عرب من العصر الجاهلي وما تبعه وليس فيها أي ضرر على اللغة العربية ولا نحوها.


                      تحياتي وتقديري

                      تعليق

                      • mmogy
                        كاتب
                        • 16-05-2007
                        • 11282

                        #26
                        يسرني أن أرحب وأن ترحبوا معي بعودة شاعرنا الجميل عادل العاني .. أحد مؤسسي هذا الصرح الأدبي والثقافي .. فأهلا به وسهلا
                        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                        تعليق

                        • عبد الجبار سبتي
                          أديب وكاتب
                          • 20-03-2012
                          • 32

                          #27
                          شاكر للجميع حضورهم واطراهم ونقدهم البناء .. واتمنى ان لا ازعجكم اذا ما اضفت باني لست شاعر على وزن لست راهب .. وبكل صراحة حينما انظر للجواهري و السياب او المتنبي وارى كلمة شاعر امام اسماء هؤلاء العمالقة لا استسيغ ابدا هذا الثوب لاني اراه مهلهلا واكبر كثيرا من حجمي وهذا ليس تواضعا بل معرفة بامكانياتي وقدراتي فقط .. انا اكتب الحرف للمتعة وكسب الفائدة لا اكثر اتمنى للمنتدى ومن فيه الازدهار والتقدم .. مع خالص تحياتي ودعواتي للجميع

                          تعليق

                          • أ.د/خديجة إيكر
                            أستاذة جامعية
                            • 24-01-2012
                            • 275

                            #28
                            بداية أعتذر عن تأخري في الرد ، ليس عدم اكتراث منّي بمداخلة الإخوة و لكن لانشغالات متعلّقة بالعمل .
                            أعود لأشكر الإخوة ظميان و العاني على صدرهم الرحب و أقول مرّة أخرى :
                            1-إن الشاعر الحقيقي يجب ألا يخالفَ قاعدةلغوية إلا إذا كان لها وجْه في اللغة . فلا تُلقى الأمور على عواهنها دون الرجوع إلى اللغة و معرفة هل هذا الأمر الذي قام به الشاعر جائز ،و أجمع عليه اللغويون أم أن فيه خرقاً للقواعد العربية .
                            فما دام الشعر في إطار اللغة الصحيحة التي وقع عليها الإجماع ، فلا بأس في ذلك . ككلمة ( أندلس ) التي مثّل بها الأستاذ العاني و التي منعها الشاعر من الصرف و نعتبره غير مخطئ ،لأن هناك ما يُعزّز اختياره هذا من الناحية اللغوية فلفظ أندلس علَم أعجمي ، اجتمعفيه سببان لمنعه من الصرف : العلَمية والعُجمة . و لاحِظْ هنا في البيت أن الكلمة جاءت نكرة ( أَندلس) و ليس ( الأندلس )و هذا يعني أنها زالتْ منها العلمية بسبب تنكيرها . و معروفٌ نحوياً أن العلم الأعجمي يجب تنوينُه ( أقول يجب و ليس يجوز ) عندما تزول علَميته لأن العلّة الأخرى ( و هي العُجمة) لا تكفي وحدها لمنعه من الصرف . إذن الشاعر لم يخرق أي قاعدة لغوية أجمع عليها النّحاة ، وهي موجودة في جميع الكتب النحوية تحت باب ( صرف مالا ينصرف ) .

                            2- الأمر الثاني ما هو تعريف الضرورة الشعرية ؟
                            الضرورة الشعرية هي انعدام أي إمكانية من الإمكانيات الأخرى للتعبيرفي العربية باستثناء تلك التي جاء بها الشاعر ، أما أن نُعلِّق جهلنا باللغة على مشجب الضرورة الشعرية ، فهذا خطأ فادح ، ربما سيؤدّي إلى انتشار الأخطاء اللغوية و اعتقاد الناس في صوابها .
                            ما يمكن أن نخرج به من هذا الحوار هو أنه لا بدّ للشاعر من الإلمام الكبير باللغة لأنه شاعر (و ليس شخصاً عادياً لا يُلتَفتُ إلى ما يكتُب ) و إن لجأ إلى ضرورة شعرية فلا ينبغي أن يخرج بها عن إطار المتعارف عليه لدى اللغويين ، فقصْر الممدود مثلا - الذي استشهد به الأستاذ العاني - اتُّفق إجماعاًمن النحاة على جوازه و ليس بينهم خلافٌ عليه . والأمر نفسه بالنسبة لمد المقصور الذي أجازه بعضهم و منعه البعض الآخر . فالشاعر إذن عندما يقصر الممدود أو يمدّ المقصور فهو ينظم في إطار اللغة و ليس خارج اللغة .
                            3- و الأمرالثالث أن الشاعر إن احتاج إلى استخدام الضرورة الشعرية ( و أقول الضرورة الشعرية و ليس الأخطاء اللغوية ) ، فلا ينبغي أن يطغى كمٌّ كبير من الضرورات في قصيدة واحدة ، لأن هذا يُخلُّ بقيمتها الفنّية .
                            أما عن الأبيات :
                            في واحَتي هَمـسُ القَوافـي والأدَبْ
                            منْ ينظمُ الأشعارَ يُبدعُ مـا كتبْ
                            كلُّ الأحبَّةِ أنشَـدوا لَحـنَ الهَـوى
                            كَتبوا قَصائدَهـمْ لعلـمٍ أو طَـرَبْ

                            فلا أظنّ أنها يمكن التمثيلُ بها على ما نحن بصدده و هوتحويل التنوين بالنصب إلى سكون ، لأنها لم تخرق أي قاعدة لغوية و هذا متعارف عليه كما وضّحتُ بالنسبة لقصيدة امرئ القيس . فالظاهر أن الإخوة لم يتمعّنوا في كلامي و انتقادي للأبيات (لست راهب ) جيّداً . لأنني لستُ ضدّ السكون عموماً فهناك الكثير من القصائد المنتهية بسكون .و إنما أنا ضد السكون عندما يكون في غير محلّه و يُربك المتلقّي .



                            و ...تحية طيبة للجميع





















                            تعليق

                            • ظميان غدير
                              مـُستقيل !!
                              • 01-12-2007
                              • 5369

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة أ.د/خديجة إيكر مشاهدة المشاركة

                              3- و الأمرالثالث أن الشاعر إن احتاج إلى استخدام الضرورة الشعرية ( و أقول الضرورة الشعرية و ليس الأخطاء اللغوية ) ، فلا ينبغي أن يطغى كمٌّ كبير من الضرورات في قصيدة واحدة ، لأن هذا يُخلُّ بقيمتها الفنّية .
                              أما عن الأبيات :
                              في واحَتي هَمـسُ القَوافـي والأدَبْ
                              منْ ينظمُ الأشعارَ يُبدعُ مـا كتبْ
                              كلُّ الأحبَّةِ أنشَـدوا لَحـنَ الهَـوى
                              كَتبوا قَصائدَهـمْ لعلـمٍ أو طَـرَبْ


                              فلا أظنّ أنها يمكن التمثيلُ بها على ما نحن بصدده و هوتحويل التنوين بالنصب إلى سكون ، لأنها لم تخرق أي قاعدة لغوية و هذا متعارف عليه كما وضّحتُ بالنسبة لقصيدة امرئ القيس . فالظاهر أن الإخوة لم يتمعّنوا في كلامي و انتقادي للأبيات (لست راهب ) جيّداً . لأنني لستُ ضدّ السكون عموماً فهناك الكثير من القصائد المنتهية بسكون .و إنما أنا ضد السكون عندما يكون في غير محلّه و يُربك المتلقّي .





                              و ...تحية طيبة للجميع






















                              الاستاذ خديجة ايكر

                              اهلا بك مرة اخرى، ولا تثريب إن تأخرت في الرد


                              أحب أن أنوه لأمر مهم وهو ما لونته بالاحمر في ردك

                              هناك فرق بين الضرورة الشعرية وبين المسموح في الشعر حسب ضوابط عروضية


                              القافية الساكنة او القافية المقيدة بسكون
                              ليست ضرورة شعرية،هي واقع عروضي مطبق في كثير من الاشعار ومن شعراء لغتهم حجة !!

                              لماذا حتى تُنتقد نقدا كبيرا بهذا الشكل القافية الساكنة؟؟

                              القافية الساكنة هي شأن عروضي بحت وحضور قافية ساكنة لا يعني خروجا من اللغة

                              أتيت ُ لك ِ بمثال من شعر ابراهيم ناجي

                              هاك فانظر عدد الرمل قلوبا ونساءْ

                              لم تأخذي به ..وأنت تنتقدين هنا وتقولين انك ضد السكون في غير محله


                              فهل التسكين للمنصوب المنون ..هو تسكين في غير محله ..

                              هذا كلام ليس له منهج ...وأنا لا أحب ان استخدم الالفاظ السياسية
                              لكن لو شئت لاستخدمت اللفظ السياسي وقلت أن رأيك هنا يعتبر تطرفا وتعصبا لغويا في غير محله!!

                              إي نعم الضرورات كثرتها تضر..يستخدمها الشعراء ربما في قصيدة في بيت واحد فقط
                              لكن القافية الساكنة ليست ضرورة...

                              الضرورات الشعرية أمر آخر.

                              ارجو قراءة الرابط للتعرف على الضرورات الشعرية


                              http://www.elibrary4arab.com/ebooks/arabic/arood-qafeya/droorat.htm


                              ومن خلال الرابط اعلاه لم يذكر امر القافية الساكنة

                              كون القافية المقيدة بسكون والقافية المطلقة بحركة ليس لها علاقة بمخالفة اللغة ولا يعتبر ضرورة
                              بل هو أصل في الشعر وفي العروض ..


                              امر أخير

                              .. أحسبك فقيهة في اللغة ، وتمنيت ان تكوني فقهية في العروض .

                              لأنني أرى رأيك هنا مقصورا ومحصورا على اللغة ...
                              لو تماشيت مع قوانين اللغة وقوانين العروض
                              لكان حكمك عادلا ولعلمت الفرق بين المسموح وغير المسموح في الشعر
                              ولما انتقدت القافية الساكنة ..

                              ومع ذلك أرى من الواجب شكرك على آرائك الجميلة هنا استاذة خديجة.

                              !!
                              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                              صالح طه .....ظميان غدير

                              تعليق

                              • صادق حمزة منذر
                                الأخطل الأخير
                                مدير لجنة التنظيم والإدارة
                                • 12-11-2009
                                • 2944

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة أ.د/خديجة إيكر مشاهدة المشاركة
                                الأخ ظميان شكراً على تفاعلك و نقاشك الجميل

                                جوابي هو أن كلّ هو ممنوع في اللغة من حيث القواعد النحوية التركيبية أو القواعد الصرفية ممنوع في الشعر كذلك . ففي نظري لا بدّ للشخص أن يكون ملمّا باللغة حتّى يسمّى شاعراً وأقول هذا لأن الكثير من" الناظمين " لا يمتلكون ناصية اللغة و لا يُعيرون سلامتها اهتماماً .
                                أليس من حقّ المتلقّي أن يسمع أو يقرأ شعراً سليماً من الناحية اللغوية ؟ فهذه الصحّة اللغوية في نظري هي أهم عناصر التقييم للنصّ الشعري ثم تليها الصّور الشعرية و الإيحاءات و القوافي ... فبدون لغة سليمة لا يكون النصّ متكاملا شكلاً و مضموناً ، بل بدونها ستفسد السليقة و الذوق اللغوي سواء عند المبدِع أو عند المتلقّي .
                                إن التحرّر في جانب التفعيلات لا يجب أن يتبعه تحرّر من اللغة !!
                                أما عن الشاعر إبراهيم ناجي فأشعاره نحترمها ، غير أننا عندما نحتكم في موضوع اللغة فإننا نحتكم إلى أهل الاختصاص و ليس إلى الشعراء ، وأهل الاختصاص هُم النّحاة و اللغويون و علماء الأصوات ، هل يقبلون أن يتحوّل التنوين بالنصب إلى حرف ساكن ؟

                                تحية طيبة
                                أهلا ومرحبا بك أ.د/خديجة إيكر
                                وأهلا بالأخ الشاعر عبد الجبار سبتي
                                وأهلا بالأخ الشاعر ظميان غدير
                                وأهلا بالأخ الشاعر عادل العاني
                                وأهلا بالأخوة الشعراء والمداخلين الأفاضل ..

                                وأحييك د. خديجة على هذه المداخلات القيمة والمهمة في مواضيع اللغة العربية الفصيحة
                                وإنه لمكسب كبير لنا حضورك بيننا وملاحظاتك على أعمالنا الإبداعية , فجزاك الله خيرا عنا ..
                                وأنه لمن المؤكد أن الحفاظ على الفصاحة وصحيح اللغة أمر هام جدا ولا بد من مراعاته
                                في جميع فنون الأدب أشعرا كان أم نثرا ( وهذه المراعاة أمر واجب بعيدا عن تقييم النصوص )

                                1- ولذلك نرى في الأوساط الأدبية والثقافية وفي جميع لغات العالم مهنة ثابتة هي ( المدقق اللغوي )
                                وأقول مهنة لأنها عمل غير إبداعي في حد ذاتها ولكنها تساعد المبدعين وتواكب إنتاجاتهم
                                فعادة ما يلجأ المبدعون في العالم إلى المدقق اللغوي يمررون إنتاجاتهم إليه قبل ذهابها إلى المطبعة
                                ولا تظهر أسماء المدققين اللغويين على الأعمال الإبداعية بعد الطبع .. ولهذا لا يعتبرالتدقيق اللغوي بأي حال
                                من الأحوال ضمن عناصر النقد الأدبي أو تقييم النصوص الإبداعية ..

                                2- إن جميع اللغات تتطور وفقا للاستعمالات المستحدثة التي يطرحها المبدعون فالمبدع الخلاق هو الذي يقود
                                حركة الثقافة واللغة وبعد ذلك يأتي اللغوي ليؤطر ويؤرشف ما تم من تحديثات على شكل قواعد وقوانين لغوية
                                هذا يتم في جميع لغات العالم وليس العربية فقط ..

                                3- لقد كان الشعر العربي قبل اللغويين العرب بقرون حتى أن الشعر العربي مثـّل مرجعا هاما لقواعد اللغة وليس العكس
                                وهذا لا يعيب اللغة واللغويين بل يزيدها شرفا فالشعراء المبدعون العرب هم من أسسوا لغة أدبية راقية وعظيمة
                                ليقف بعد ذلك على بحرهم رعيل من اللغويين فيوثقوا ويصنفوا ويستنبطوا قواعد الفصاحة ..

                                4- ولذلك لا يمكن بأي حال مقارنة العمل الإبداعي السامي بعمل المدقق ( الشرطي ) الذي يراقب تنفيذ
                                القانون .. ولكن أؤيد بشدة قولكِ ( لا بدّ للشخص أن يكون ملمّا باللغة حتّى يسمّى شاعراً )
                                ليس الشاعر فقط بل كل أديب مبدع وذلك لكي يكون المبدع هو الرقيب الأول على نصوصه ..

                                5- في القضية المطروحة أنا أؤيد التسكين لكثير من الأسباب أولها أن الشعر الكلاسيكي العامودي
                                أو التفعيلي يقوم على السماع وليس على الرسم , أي على اللفظ وليس الكتابة , وهو يعتمد كثيرا
                                على وقعه اللفظي وإيقاعه التعاقبي المرتوم والمتخيّل لفظيا في أطوار متعاقبة لنغمة صوتية مختارة ..
                                والتسكين والمد هما من أهم الحركات تأثيرا في النغمات الصوتية ولذلك سيواظب الشعراء المبدعون
                                على استخدامها ( وسيختلف اللغويون جراها ويختصموا ) ليعودوا بالنهاية ويجدوا لها إطارا ويقننوها ..

                                تحيتي وتقديري للجميع




                                تعليق

                                يعمل...
                                X