سكون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    سكون

    اصطدمت رأسي بالحائط،
    مرات عدة،
    فانساب دمي؛
    متسللا أسفل بوابات ضخمة.
    حين صافح ال"ليل" ال"خارجي"
    تأوه!
    فصرخ المخرج مطالبا إعادة المشهد،
    بينما استيقظ الحارس فزعا!
    ..بعدما تمكن من طردهم جميعا.
    كان دمي قد جف تماما.
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    المشهد كان مدهشا عزيزي
    و ما تتالى استلزم حضور ذاك المشهد بين اسماعيل يس و البارع يوسف شاهين
    و هذا القتل المتتالي للدوبلير
    أن الظاهر لن يصل بي إلي الداخل
    ففرق بين ليل داخلي و ليل خارجي

    لكني سوف أحاول اكتشاف الأ مر

    هذا نص من النصوص المدهشة جدا !

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      زميلي القدير : شريف عابدين
      رؤية ناضجة ..
      مرسومة على مشهديّة غاية في الإتقان
      بإيجازٍ معبّر ..
      يحشر الإبداع
      في خيبة أسكنتها السطور
      بين مواقف متبادلة في مواقع البشر
      ما كانت لولا الانكسار الذي يسكن الضلوع ويستبيحها..
      حيّااااااكَ أستاذي الراقي.

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        نص يجبرك على استعارة الموقف بكل لحظاته حتى يتأني المقصود

        فالبوابات الضخمة هنا رمزية تشير طرق الخلاص المتعددة
        واسالة الدم سعينا المميت من أجل الخروج عن كل معوقاتنا

        التي لا نتمكن منها الحياة تلو الحياة

        هي مشاهد تروي قصة الانسان وبحثه المستمر عن الخلاص

        قدمته بصورة شيقة
        بارعة
        أحيك عليها

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #5
          كلاكيت حنصور
          كان المشهد هنا مذهل أخي شريف
          لست أدري لما انتابتني الحيرة
          في مابين السكون وجفاف الدم
          هل كان سكون مابعد موت ؟
          تحيتي واحترامي .
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • سلمى مصطفى
            أشقّ الطّريق
            • 28-11-2011
            • 78

            #6


            السلام عليكم ورحمة الله

            أستاذ شريف عابدين
            نصّ مدهش على الرغم من أنّي مشتّتة
            وما زلت أحاول الولوج عبر عنوان النّص
            سكون / هل هو الهدوء والتوقف عن الحركة أم السكينة التي يناشدها الكل
            أو السكن.
            ما زالت تطاردني السكاكين حين أنطق بـ ال فهل هي للاستغراق في الذات
            ولانكار ليل خارجي
            أبحث عن أجوبة من خلال مداخلات الأساتذة الافاضل وربما من خلالك
            تحياتي واحترامي

            التعديل الأخير تم بواسطة سلمى مصطفى; الساعة 06-04-2012, 17:12.

            تعليق

            • فارس رمضان
              أديب وكاتب
              • 13-06-2011
              • 749

              #7

              ويح هذا الرجل..!
              من صمت .... إلي سكون
              وشجرة بينهما....
              عطشى...
              لا تروى إلا بالدم.



              آه من آه لا تخرج
              إلا بستار يُسدل
              و صفحات تُطوى
              وأرواح لا تأبى إلا الموت لنحيا.

              آه من تلك البوابة
              لا نخرج منها إلا خلسة
              إلى ظلام وضباب
              وصراخات تتعالى..
              "أعيدوا هذا المشهد"

              ...عذابات تتكرر


              أستاذنا شريف
              كنت هناك ورأيت المشهد
              ورأيت شمس

              رائع أنت كالعادة
              كل الود
              تحيتي

              التعديل الأخير تم بواسطة فارس رمضان; الساعة 06-04-2012, 19:37.

              تعليق

              • شريف عابدين
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 1019

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                المشهد كان مدهشا عزيزي
                و ما تتالى استلزم حضور ذاك المشهد بين اسماعيل يس و البارع يوسف شاهين
                و هذا القتل المتتالي للدوبلير
                أن الظاهر لن يصل بي إلي الداخل
                ففرق بين ليل داخلي و ليل خارجي

                لكني سوف أحاول اكتشاف الأ مر

                هذا نص من النصوص المدهشة جدا !

                محبتي
                أستاذي الكبير ربيع عقب الباب
                أشكرك جزيل الشكر على إشادتك وعلى تثبيت النص
                بين الليل الداخلي والليل الخارجي خيط رفيع من الدم المراق
                وآهة أجهضت قبلما تعلن عن بهجتها بالحرية
                خالص تقديري وامتناني.
                مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                تعليق

                • شريف عابدين
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 1019

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                  زميلي القدير : شريف عابدين
                  رؤية ناضجة ..
                  مرسومة على مشهديّة غاية في الإتقان
                  بإيجازٍ معبّر ..
                  يحشر الإبداع
                  في خيبة أسكنتها السطور
                  بين مواقف متبادلة في مواقع البشر
                  ما كانت لولا الانكسار الذي يسكن الضلوع ويستبيحها..
                  حيّااااااكَ أستاذي الراقي.
                  الأخت الفاضلة الأديبة الأستاذة إيمان الدرع
                  شرفني مرورك البهي
                  وسرني إعجابك بالنص
                  أشكرك على إشادتك الرقيقة ومشاعرك الأخوية
                  تقبلي خالص تقديري واحترامي.
                  مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                  تعليق

                  • شريف عابدين
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 1019

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                    نص يجبرك على استعارة الموقف بكل لحظاته حتى يتأني المقصود

                    فالبوابات الضخمة هنا رمزية تشير طرق الخلاص المتعددة
                    واسالة الدم سعينا المميت من أجل الخروج عن كل معوقاتنا

                    التي لا نتمكن منها الحياة تلو الحياة

                    هي مشاهد تروي قصة الانسان وبحثه المستمر عن الخلاص

                    قدمته بصورة شيقة
                    بارعة
                    أحيك عليها
                    تماما أخت أمال مثلما تفضلت
                    أحييك على قرائتك المبدعة
                    وأشكرك على مرورك المتميز
                    تحيتي ومودتي.
                    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                      صطدمت رأسي بالحائط،
                      مرات عدة،
                      فانساب دمي؛
                      متسللا أسفل بوابات ضخمة.
                      حين صافح ال"ليل" ال"خارجي"
                      تأوه!
                      فصرخ المخرج مطالبا إعادة المشهد،
                      بينما استيقظ الحارس فزعا!
                      ..بعدما تمكن من طردهم جميعا.
                      كان دمي قد جف تماما.

                      كانوا يصورون مشهدا في مكان حصين حارسه نائم

                      سقط سهوا حرف الألف من بداية أول كلمة فجاءت صطدمت بينما هي اصطدمت

                      والاصطدام يكون فعلا غير مخطط له،

                      توجد بوابات مغلقة بينما يحاول الخروج من الحائط!

                      هنا رمزية متقنة تشير إلى لعبة الحياة والسجن الكبير الذي نعيش فيه

                      بينما السجان غائب عن المشهد لا يستيقظ إلا بعد أن تقع الفأس بالرأس ويموت الأمل لعدم الحاجة إليه.. بعد هذا الوقت!

                      دمت مبدعا

                      تحيتي وتقديري
                      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 09-04-2012, 08:42.
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #12
                        كم نصدم من هذه الحياة وكم تخبط رأسنا بمرارة وقسوة
                        وننزف من وجع
                        ونحاول الخروج من ظلام دواخلنا المطبق بحثا عن التحرر والخروج للفضاء
                        وبعد كل عناء وجهد ونزف لاشيء سوى الصدمات والعالم يصمت!!!
                        نص رائع لاتفيه كلمات قليلة بل يحتاج إلى مجد ..
                        كانت الرمزية رائعة ودلالات النص التعبيري مساحته واسعة جدا
                        سلمت أستاذنا القدير الراقي شريف عابدين حقا أستاذ القص أنت ..
                        تحية كبيرة لسمو حرفك وروعة قصك
                        مع فائق التقدير

                        تعليق

                        • وردة الجنيني
                          أديب وكاتب
                          • 11-04-2012
                          • 266

                          #13
                          هي الحياة وتخبطنا فيها/
                          لا نهدا ولا نستكين إلا بعبورنا من تلك البوابة/
                          نص جدلته اصابع محنكة وفكر راقي/
                          شكرا لك//
                          التعديل الأخير تم بواسطة وردة الجنيني; الساعة 11-04-2012, 17:07.

                          تعليق

                          • عمرو علي
                            • 15-04-2011
                            • 2

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                            اصطدمت رأسي بالحائط،
                            مرات عدة،
                            فانساب دمي؛
                            متسللا أسفل بوابات ضخمة.
                            حين صافح ال"ليل" ال"خارجي"
                            تأوه!
                            فصرخ المخرج مطالبا إعادة المشهد،
                            بينما استيقظ الحارس فزعا!
                            ..بعدما تمكن من طردهم جميعا.
                            كان دمي قد جف تماما.
                            كل اصطدام يؤدي إلى آثار... و كل آثار يكون بحسب قوة الاصطدام...

                            فلحظة الوعي أو لنسميها كما يسميها المتنورون لحظة النهضة هي خروج من الذات القابعة في ظلمة ما إلى العالم الخارجي حيث النور يكشف عن الآثار التي خلفها ما يمكن تسميته بإزاحة الظلام...فكل شيء متشبث بما لديه...فحتى الظلام يدافع بشكل أو بآخر عن وجوده...لأن وجود الشيء يفترض سلفا وجود مقومات وجوده التي تنتج نفسها بنفسها...و من تم اكتساح النور للظلمة قد يخلف آثارا تصل إلى حد الدموية و هذا ما يعبر عنه واقع اليوم و واقع التاريخ...فكل صراع بين النور و الظلمات يؤدي إلى أنهار دموية...إلا في فترات أنعم فيها الحق بالهداية على قوم فألهمهم الهداية دون إراقة دماء...
                            لكن حالة حلم اليقظة و يمكن القول بأن السنيما أو المسرح أو الأدب عموما و هو تمثل الواقع على مسرح أو خشبة أو شاشة غير شاشة الواقع الحي يعطي للحلم روحا تبعث على التأمل و على إعادة التأمل في المشاهد الأكثر إثارة حتى تجعل من اليقظة خالية من النشاز...و في هذه القصيصة كانت الآهات لحظة نشاز لتتم إعادة المشهد من جديد...
                            و في إعادة المشهد الذي كان حلما و أصبح حقيقة استيقظ الوعي الإنساني على الحقائق الدموية التي ترتكبها بعض الأنظمة...فما كان للحارس إلا ان يقوم بواجب إعادة الاستقرار إلى الواقع بطرد الكل حتى ينعم بنوم هادئ...فاليقظة أو الصحوة أو النهضة شيء مزعج لمن ألف الهدوء و السكينة...لكن استيقظ متأخرا...لأن بوادر النهضة و اليقظة قد شربت من الذين جفت حناجرهم و ارتوت من عرق جبينهم و أريقت دماؤهم...

                            قصيصة تضمنت في بناءها مجموعة من الرموز يمكن قراءتها على عدة طرق فالقصيصة ولادة بإيحاتها المتعددة...

                            تعليق

                            يعمل...
                            X