[frame="2 98"]
[/frame]
يصفرُّ العمرُ
فلا أوراقٌ على الأغصانِ
كالخريفِ ينسابُ الحزنُ خلايا القلبِ
يعصُرهُ كحبّةِ الزيتونِ
كالرصاصةِ الّتي أمطرتهُ جسداً أخرس
يغنّي للموتِ أغنيةَ الوداع
من يذهب إلى جدار المقابرِ
هل يعودُ في المساء؟؟؟
وهل يأتي من هناكَ سوى.. صمت الصخور؟
يموتُ العصفورُ
يضيقُ بهِ قفصُ المكان
كالنجمِ ما أن يرى الضوءَ في السماء
كالسمكةِ حينَ تعانقُ الهواءَ تموت
ليغلقَ الترابُ النافذه
من السرابِ إلى السرابِ يعود
تدمعُ عيناه
يبكي..ونبكي
فلا أوراقٌ على الأغصانِ
كالخريفِ ينسابُ الحزنُ خلايا القلبِ
يعصُرهُ كحبّةِ الزيتونِ
كالرصاصةِ الّتي أمطرتهُ جسداً أخرس
يغنّي للموتِ أغنيةَ الوداع
من يذهب إلى جدار المقابرِ
هل يعودُ في المساء؟؟؟
وهل يأتي من هناكَ سوى.. صمت الصخور؟
يموتُ العصفورُ
يضيقُ بهِ قفصُ المكان
كالنجمِ ما أن يرى الضوءَ في السماء
كالسمكةِ حينَ تعانقُ الهواءَ تموت
ليغلقَ الترابُ النافذه
من السرابِ إلى السرابِ يعود
تدمعُ عيناه
يبكي..ونبكي
[/frame]
تعليق