
ياحيف
على امتداد السنين .. كانت مرتعاً للزّنابير .. تجوبها السحالي صعوداً ونزولا ..
لكنّها ظلت تُصر على العطاء .. العام تلو العام ..
وهذه السنة .. أينعت فراشات .. غنّت للحرية ..
لكن وقبل أن يحين قطافها .. كانت على موعدٍ مع فأس ( ستالين ) الصدأ
لتنام نومتها الأخيرة في كانون الحطب .،
وهذه السنة .. أينعت فراشات .. غنّت للحرية ..
لكن وقبل أن يحين قطافها .. كانت على موعدٍ مع فأس ( ستالين ) الصدأ
لتنام نومتها الأخيرة في كانون الحطب .،
فاروق طه الموسى
تعليق