الخاطرة الثالثة لمسابقة صيد الخاطر2(الغد في بوتقتي)للمبدعة سهيلة الفريخة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    الخاطرة الثالثة لمسابقة صيد الخاطر2(الغد في بوتقتي)للمبدعة سهيلة الفريخة

    الخاطرة الحائزة على المركز الثالث للمبدعة المتألقة سهيلة الفريخة
    ألف مبروك النجاح وبالتوفيق الدائم المستمر
    وإلى نجاح آخر إن شاء الله
    ...............

    الغد في بوتقتي يُذاب ...

    حين سُئلتُ عن عجارف الرحيل ِ .. لم ْ أجـِب ْ ..
    و صرتُ أصرخ ُ في حِمم ِ الدمع ِ : " تلظـّـيْ للإجابة ِ " !
    ؛
    ؛

    مضيت ُ ..
    و المناديلُ اخصوْصبت .. أنبتت الصبار على فيْـف ِ محاجري !
    الظل ّ ُ ..
    بعُسر ٍ يمُجّــني ؛ بكل مكر ٍ يُقلـّدُنـــــي ؛
    يقتفي الخطو المُثقل بعبء ِ شمس ٍ تحترق .. تتكبّد مشقة الظهيرة ؛
    كـ حجر ِ الطاحون ِ..
    لا تنفكـّ عن الدوران حول قلب ٍ ،قاب َ اعصاريْن ِ أو .. أقسى !
    ؛
    ؛

    لمْ تنطل ِ على الطريق ، حكاية جدّتي ..
    "خرافة الأميرة النائمة و عشقها السرمدي" ..
    فإن الأوجاع َ تتناسلُ بين الضلوع ..
    تجرض ُ خطيئتها .. مريرةٌ هي حنظلة الصمت ِ ؛
    تنمو رويداً رويداً .. نُراقب ُ تشكّلها .. اكتمالها ..
    في شوقٍ نبدو لمخاضها .. و في تخوّف ِ توأمتها .. نستريب ُ التشابه َ...
    يُخمدُ الحنين ..
    يُولدُ الرماد .. ؛
    ((تُزغردُ أمّ الشهيد .. رغم توشـّحها بالسواد ..
    !))
    ؛
    ؛

    مُستنسخ هو .. هذا الحلم ..
    أخيِلة ملامحهُ القزحية .. سريعاً ما تختفي ..
    تنأى خلف المشاعر المُزيّفة ..
    عبقاً بأنفاس النيام يُقبـّلنا ..
    و يختفي تحت الوسائد .. كالتعويذة
    القناع ُ الأصفر لا يكتفي بالمسارح حتى يخدعنا
    ..
    بل يكْسـُونا .. حتى يُقنعنا بجدارتهِ .
    ؛
    ؛

    مبتورة أجنحة حمائمنا .. ما عادت تزجل ُ ..
    ما فتئت تستكين في مآذنها ..
    حتى أمطرها الغروب بأسنـّة ِ الدجى .. بالخفافيش الجائعة .. لتُغتال َ.
    في مهب الظلام أراهنُ على أعمدة النور .. أن تضيء ..
    و لو بعد حين ..
    إنما اقتصاد البلاد يستوجبُ أن أتنازلَ .. تفهماً للمصلحة العامة !
    ؛
    ؛

    مضيتُ ..
    و الرؤى تتكتّلُ لتُرتّبني ..
    كان شئٌ ما ينضجُ في داخلي ..
    شئٌ ما .. يمنحني " احساسًا عُذريـّـاً .. كــ صدمةِ المُعجزة "
    لأنتهي عند نقطة ضوء ٍ تضحكـُ .. تُشاور ُ ..
    تستعدّ لأعراس ِ البياض ِ ..
    تُشهر بريقها كــ سيف ٍ ..
    همْهمتُ :" هل تجرؤ حقاً على محاربتي !! .. أو تنوي حصانتي ؟ !"
    ؛
    ؛

    استنشقت ُ الهواء المُشبع برائحة المطر القادم ..
    تأبطتُ أمنية ً
    ردّدتُ أغنية ً : " أنا بتنفس حرية.. ما تقطع عني الهواء "
    و بعينيْنِ طازجتينِ .. اقتنصتُ الملاذ ..
    مضغتُ تفاح الكلام ..
    تجوْربَ الأمس .. بالطين !! مُهوّسٌ بلفتِ الأنظار.. إغراءً ..
    لكنني.. هرولتُ دون التفاتٍ للوحة ٍ بارحْـتـها ..
    كم كانت تشتهي لو مسحتُ عنها الغبار .. و لكنهُ عالق ٌ بلزاجة ِ الأمس ِ ..
    ؛
    ؛

    هرولت ُ ..
    باتجاهِ نجمة ٍ فتحت لي مُذكرتها و تقاسمنا تراتيل المساء الهستيري ..
    "مفتاح صول " أشد تأثيراً من.. قلم الرصاص ،
    فإنهُ لا يرسم تفاصيل الربيع
    و لا يُدوزنُ ألحان الغد المُستبسل ...
    إذ يُذاب في بوتقتي ليُشكّل من جديد..
    و يُصرّ على مسح شحوب الذكريات .. و نمضي …
    ثم .. نمضي …
    و نمضي…
    و نمضي...

  • مها منصور
    أديبة
    • 30-10-2011
    • 1212

    #2
    وتبقى عالقة في الحنين

    نخبئها في زاوية من ادعاء فرح

    ولكن العبرات تقول خطبتها ثم تصمت !

    نص رائع جداً رغم الألم

    لغة قوية احساس جميل حد الذهول

    سعيدة إنها فازت فهي تستحق ..

    مودتي ...

    تعليق

    يعمل...
    X