استيقظت باكرا هذا الصباح مازال الفجر
يداعب نسماته و الشمس ترسل
أول قبس يبشر بتسامحها
استجمعت قواها لتلملم بقايا شوق ابدي
و ترسم ابتسامة رتيبة على قلبها
لعلها تخدع يومها بأنها سعيدة
و تزور أنفاسها المتزاحمة حول أوجاعها
تراقب خطواتها لا تعلم إلى أين تذهب
فهي لم تخطط ليومها
صوت تكسر الأمواج يغريها بإلقاء تحية للبحر
الذي لجأت إليه هاربة من ضجيج أشواقها
و تواتر الأحاسيس العاصفة بنبضها
و تزاحم الخفقات
متذبذبة بين قلب و ضمير
بين جسد و روح
بين حب و قدر
فهي أمامه ضعيفة يطوح مشاعرها كيفما يشاء
و معه لا تحسن إلا تأمله و الارتماء بحضن الأماني
خرجت لبحرها كم كان شهيا للبوح
أغرقها بعذوبة همساته الغجرية
استجمعت أنفاسها
مشت إليه مصممة على مناجاته
فطن البحر لنيتها الصارمة
فتح ذراعيه لها و تسلل بنعومة تحت قدميها
في محاولة رشيقة لطمأنة انفلات أفكارها
قالت / أراني أزداد شوقا إليه بعثر قلبي عشقا
جعلني كوكبة أضداد تتناحر عليه و منه
جسد و روح يتسابقان عليه
و ضمير يؤجل قبلاتنا المستعرة
قال البحر/اشعر بكل ما فيك و عزفك المنفرد على أوتار قلبه
هو الآن يفتش عنك بين حنايا روحه
كم ذل كبريائه ليرضي جبروت ضميرك
قالت / اعلم
لم أكن اعرف أن لدي قلب يخفق تحت أضلعي
و روح تهيم قدسية
حتى لامست روعته
فهو الوحيد الذي يشعرني بأنني أنثى ربيعية الملامح
قال / يا ملهمتي
كوني كوردة تكتحل كل صباح بقطرات عشقه
و اجعلي وجهك قبلة لأشواقه
قالت /
كم أرجو هذا
عناق قطر الندى للورود
وأنا بين لوعتي و ارتيابي أضج بصمت مريب
متهالك عطري بقمره
أريد ضمه و لكن أخاف على صدري إدمان أنفاسه
قال / ما يقلقك منه و ما يخيفك
قالت / هو ارق علي من نفسي
و لكن ما يحيط به مشوش
يبقيه ضبابي الخفقات
تفزعني سعادتي على أنقاض الآخرين
قال / و إلى متى تضحين هكذا
و تدعين الابتسامة و قلبك يئن من عذاباته
قالت / هي كاريزما الفؤاد
مفطورة أنا على نقاء سريرتي
و مؤمنة بملائكية عبراتي
ما بين الأرض و السماء أظل متأرجحة
و لكني اشعر بحديث السماء أكثر إبهاجا و أعذب صفاء
قال / تظل السماء لأهل السماء
و البشر لتراب و حثيث خلف سعادتهم
بعالم مادي موغل بالأنا
فعيشي قدرك فهو مكتوب و لن تقدري أن تبدليه
قالت / كم أنت تشبهه
هو يقول هذا دوما
و لكن أنا لست كأحد
أنا فريدة بعواطفي
أخرجت قدمها من البحر
و مضت بخطوات متناغمة و واثقة
كتالة شامخة تتهادى فتنة
نادها البحر لم نكمل حديثنا
قالت بل أكملته أنا
لقد ساعدتني كثيرا
قال ما قرارك
قالت ستعرف حين يحضنك القمر
و تتراقص حولك الشهب
نظرت عاليا
و تعلوها ابتسامة رضا
هاج البحر خلفها مطلقا اعتراضه
يتمتم خيبات عنفوانه
نظرت إليه ببرود
بدمعةٍ شاردة
بنقدكم يرتقي قلمي
دمتم بأفضل حال
يداعب نسماته و الشمس ترسل
أول قبس يبشر بتسامحها
استجمعت قواها لتلملم بقايا شوق ابدي
و ترسم ابتسامة رتيبة على قلبها
لعلها تخدع يومها بأنها سعيدة
و تزور أنفاسها المتزاحمة حول أوجاعها
تراقب خطواتها لا تعلم إلى أين تذهب
فهي لم تخطط ليومها
صوت تكسر الأمواج يغريها بإلقاء تحية للبحر
الذي لجأت إليه هاربة من ضجيج أشواقها
و تواتر الأحاسيس العاصفة بنبضها
و تزاحم الخفقات
متذبذبة بين قلب و ضمير
بين جسد و روح
بين حب و قدر
فهي أمامه ضعيفة يطوح مشاعرها كيفما يشاء
و معه لا تحسن إلا تأمله و الارتماء بحضن الأماني
خرجت لبحرها كم كان شهيا للبوح
أغرقها بعذوبة همساته الغجرية
استجمعت أنفاسها
مشت إليه مصممة على مناجاته
فطن البحر لنيتها الصارمة
فتح ذراعيه لها و تسلل بنعومة تحت قدميها
في محاولة رشيقة لطمأنة انفلات أفكارها
قالت / أراني أزداد شوقا إليه بعثر قلبي عشقا
جعلني كوكبة أضداد تتناحر عليه و منه
جسد و روح يتسابقان عليه
و ضمير يؤجل قبلاتنا المستعرة
قال البحر/اشعر بكل ما فيك و عزفك المنفرد على أوتار قلبه
هو الآن يفتش عنك بين حنايا روحه
كم ذل كبريائه ليرضي جبروت ضميرك
قالت / اعلم
لم أكن اعرف أن لدي قلب يخفق تحت أضلعي
و روح تهيم قدسية
حتى لامست روعته
فهو الوحيد الذي يشعرني بأنني أنثى ربيعية الملامح
قال / يا ملهمتي
كوني كوردة تكتحل كل صباح بقطرات عشقه
و اجعلي وجهك قبلة لأشواقه
قالت /
كم أرجو هذا
عناق قطر الندى للورود
وأنا بين لوعتي و ارتيابي أضج بصمت مريب
متهالك عطري بقمره
أريد ضمه و لكن أخاف على صدري إدمان أنفاسه
قال / ما يقلقك منه و ما يخيفك
قالت / هو ارق علي من نفسي
و لكن ما يحيط به مشوش
يبقيه ضبابي الخفقات
تفزعني سعادتي على أنقاض الآخرين
قال / و إلى متى تضحين هكذا
و تدعين الابتسامة و قلبك يئن من عذاباته
قالت / هي كاريزما الفؤاد
مفطورة أنا على نقاء سريرتي
و مؤمنة بملائكية عبراتي
ما بين الأرض و السماء أظل متأرجحة
و لكني اشعر بحديث السماء أكثر إبهاجا و أعذب صفاء
قال / تظل السماء لأهل السماء
و البشر لتراب و حثيث خلف سعادتهم
بعالم مادي موغل بالأنا
فعيشي قدرك فهو مكتوب و لن تقدري أن تبدليه
قالت / كم أنت تشبهه
هو يقول هذا دوما
و لكن أنا لست كأحد
أنا فريدة بعواطفي
أخرجت قدمها من البحر
و مضت بخطوات متناغمة و واثقة
كتالة شامخة تتهادى فتنة
نادها البحر لم نكمل حديثنا
قالت بل أكملته أنا
لقد ساعدتني كثيرا
قال ما قرارك
قالت ستعرف حين يحضنك القمر
و تتراقص حولك الشهب
نظرت عاليا
و تعلوها ابتسامة رضا
هاج البحر خلفها مطلقا اعتراضه
يتمتم خيبات عنفوانه
نظرت إليه ببرود
بدمعةٍ شاردة
بنقدكم يرتقي قلمي
دمتم بأفضل حال
تعليق