أخدود الألم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شيماءعبدالله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
    نصٌ امتلاء بالحزن و الآسى
    رغم جمال الكلمة .

    كل التقدير لكِ أستاذة شيماء .

    مشرفنا وأديبنا الراقي المميز بلال عبد الناصر
    حضورك اذهب بعض حزن
    سلمت وهذا الهطول الأنيق بين كلماتي
    تحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    أستاذتي الغالية / شيماء عبد الله
    أينبغي لنا أحيانا أن نتمنى لو ولدنا بلا وطن ..!! فلا أظلنا دجلة ولا دثرنا الفرات ..!!
    أم نرجو أن لم يشيد المنصور بغدادنا ولربما أوجعنا الأماني ان نثقل كاهلها بما هو أمرّ ..
    قد أشبعنا البياض بمداد حزين فلا أتألق البياض ولا أثرى الكلم ... !!!
    أحيي روحك المعطاء وأسلم على قلبك الطيب أختنا الراقية ..
    دمت بلا حزن ..
    محبتي وأكثر ..

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
    القديرة شيماء عبد الله

    الله الله

    سجلت حزناً يليق بنا من الازل

    هكذا هي الحياة تصفع بنا دائما وتمسك بنا وتتحكم بكل المصائر

    ومن زمن العدنان والانسان العربي يعاني من الوجع ومن الاهمال ومن الرغيف

    والعادات والظروف المحيطة

    ومن اشياء كثيرة هل هي العقول تحكمنا او هو الزمان ذاته لا يتغير

    وهل بشكل دائم يفرض علينا واقع ونرتضيه عنوة رغماً عن نتيجة سياسات وعادات تحكمنا

    كل هذه اسألة امامنا لعلنا نجد الجواب يوماً

    لقد أصابني وكعه من ضجيج الوجع بهذه الخاطرة

    في داخلي كان الوعد والموعد , وكان برق اغنيات الامل بالافضل

    وحكمتك ولغتك كانت زاخرة جدا

    هنا إبحار في اللغة.. وعمقٌ في التراكيب.. وثقافة موسوعية منتقاة بدقة

    نصٌ يحتاج لأكثر من مرور سأنيخ الركاب هنا

    خالص احترامي وتحياتي

    محمد خالد النبالي
    حي الله الفاضل القدير شاعرنا محمد النبالي وهلا بك
    وألف ألف شكر على هذا الإطراء راجية المولى أن أكون عند حسن ظنكم بي
    وكلي اعتذار لأني احزنتكم
    لا أراكم الله هما ولا حزنا
    ممتنة لهذا المرور الثري والكلمات الراقية من لدنكم الكريم
    سلمت ومدادك المورق وعطاءك الباذخ
    تحية تليق مع فائق التقدير

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
    أسئلة أولى
    توزعت على الورق بإسلوب جمالي
    تفسر الإنسان
    من لحظة الصراخ وحتى الوقوع في الحقيقة

    وهذه الدنيا تحكم قبضتها
    حتى نخضع ..تخرج انفاسنا لاهثة تتبع خيط الدخان

    يفر إلى الداخل

    ولا جواب إلا الرضى
    نرضى بالواقع حتى تهدأ العين

    سيدتي الشيماء

    إبحارك في أسس الكلام
    جميل منسق

    ومسحة الحزن أعطته ظلا وعمقا
    سرى فينا يسأل معك

    تقديري
    مرحبا عزيزتي الغالية المميزة آمال
    ما إن حضرت أقرأ ردك الرائع هذا وهو أصاب دواخلي
    قراءة حصيفة تنم عن روعة وفطنة من فكرك الزاخر
    مرورك أثلج القلب
    لاعدمتك
    مودتي ومحبتي

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
    الغاليه شيماء مساؤك عسل

    نصك الحزين حمل معه معاني كثيره ولو أن الحزن
    رفقنا واصبح الشريك العزيز المتلاصق فينا
    والقسوه اصبحت سمه بالناس سيدتي على الذين ملئ قلبه الحب
    سلم القلم
    تحياتي وودي
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...الخصامِ
    أختي العزيزة الغالية أمل ابراهيم
    حضورك يعني لي الكثير وهو من مسح مني بعض حزن
    لكلماتك وهي بلسما لقلبي
    لاحرمني الله إطلالتك العطرة
    مودتي ومحبتي

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
    الاديبة شيماء عبدالله

    نص تعمق في حزنه وطغت على ملامحه بث الأسى والتشكي

    أخدود ألم ....عنوان يغري ويجعلك على يقين أن ورائه فحوى مؤلمة وحزينة

    أبعد الله عنك الحزن والهم

    تحيتي لك
    سلم حضورك الراقي أستاذ ظميان
    ولك مثل مادعوت لنا وزيادة
    حضور أغدق عليّ الشرف المزيد
    سلمت ودام يراعك وعطاءك بالخير
    عظيم التحية والتقدير

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مها منصور مشاهدة المشاركة
    نحمله في قلوبنا
    نحافظ عليه ليبقى في السكون
    فيخرج متبرجاً ليفضحنا
    ويعرضنا على القبور لنختار
    أن يكون المدفن
    نتجرد حتى كلمة وطن داخل النفس
    ولا يبقى هناك مكان إلا لطعنات الألم

    هي لحظات نحتاج فيها وقفة
    حين تُسجن المشاعر وتتبعثر
    مشاعرمختلطة هيجت القلم
    شكراً لهذه الروح

    تقديري ..

    بل هو شكري الأكيد لروحك الرائعة غاليتي العزيزة مها
    مرور فاض روعة وأبهج نفسي الحزينة
    دمت مورقة بزهو ودام لي حضورك الراقي
    مودتي وشتائل الورد لقلبك

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    كان هنا الأنا و الـ هو
    و كان الوطن و الأنا
    ميلاد أم انتهاء و موت ؟
    رحلة طويلة طويلة
    معتقة الحزن و الوجع
    لرؤية الأمور .. الواقع كما يجب
    و هذا اللهاث الذي فرض قوانينه على البشر و الحياة
    ثم ماذا ؟
    عندما نذهب نذهب كما جئناها
    ليس إلا روح تغادر و جسد يرحل إلي أصله بلا اضافات

    أطلقت أسئلة كثيرة
    و حاولت لملمت الأمر ، و تذوق طعم الإجابة مهما كانت مرة
    و لكن .. أوصلت إلي قناعة ما
    أتحسين تغيرا ؟
    أأنت انت قبل كتابة هذه ؟

    خالص احترامي و تقديري

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    ما أصعبه من خاطر مخضب بالوجع
    لسنا ندري أيبكينا الوطن أم نحن من يبكيه ؟
    لم نرى الا بقايا أفكار مهترئة وأشلاء منا ممزقة
    رحلت انسانيتنا وأصبحنا أشباه دمى نعيش في الظل
    الهواء ملوث والماء راكد والمطر أبى على النزول
    آه من هذا الخاطر الذي دم جرحه لا يزال ساخنا
    وكيف لنا أن نكمل المسير ؟
    والموت فينا وأد أجمل مافينا ؟!
    الغالية : شيماء عبد الله
    لم يعد يجدي البكاء فلقد جفت المقل
    من كثر مصابها ..
    كان حرفك رغم وجيعه وألمه مائز وماتع
    تحيتي واحترامي .
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 11-04-2012, 14:56.

    اترك تعليق:


  • عبد الله راتب نفاخ
    رد
    رائع كعادتك أستاذتي
    باشرت في أواخره ، فالقلم لم يعد يملك الترميز أمام جبروت عشق الوطن و الألم لحاله
    أستاذتي الكبيرة
    دمت بكل الإبداع

    اترك تعليق:


  • بلال عبد الناصر
    رد
    نصٌ امتلاء بالحزن و الآسى
    رغم جمال الكلمة .

    كل التقدير لكِ أستاذة شيماء .

    اترك تعليق:


  • محمد خالد النبالي
    رد
    القديرة شيماء عبد الله

    الله الله

    سجلت حزناً يليق بنا من الازل

    هكذا هي الحياة تصفع بنا دائما وتمسك بنا وتتحكم بكل المصائر

    ومن زمن العدنان والانسان العربي يعاني من الوجع ومن الاهمال ومن الرغيف

    والعادات والظروف المحيطة

    ومن اشياء كثيرة هل هي العقول تحكمنا او هو الزمان ذاته لا يتغير

    وهل بشكل دائم يفرض علينا واقع ونرتضيه عنوة رغماً عن نتيجة سياسات وعادات تحكمنا

    كل هذه اسألة امامنا لعلنا نجد الجواب يوماً

    لقد أصابني وكعه من ضجيج الوجع بهذه الخاطرة

    في داخلي كان الوعد والموعد , وكان برق اغنيات الامل بالافضل

    وحكمتك ولغتك كانت زاخرة جدا

    هنا إبحار في اللغة.. وعمقٌ في التراكيب.. وثقافة موسوعية منتقاة بدقة

    نصٌ يحتاج لأكثر من مرور سأنيخ الركاب هنا

    خالص احترامي وتحياتي

    محمد خالد النبالي

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    أسئلة أولى
    توزعت على الورق بإسلوب جمالي
    تفسر الإنسان
    من لحظة الصراخ وحتى الوقوع في الحقيقة

    وهذه الدنيا تحكم قبضتها
    حتى نخضع ..تخرج انفاسنا لاهثة تتبع خيط الدخان

    يفر إلى الداخل

    ولا جواب إلا الرضى
    نرضى بالواقع حتى تهدأ العين

    سيدتي الشيماء

    إبحارك في أسس الكلام
    جميل منسق

    ومسحة الحزن أعطته ظلا وعمقا
    سرى فينا يسأل معك

    تقديري

    اترك تعليق:


  • أمل ابراهيم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة

    هذه أنا في مذبح عانق العذاب

    هذه الصور الممتدة لم تعد كما أنا لتلامس أطراف النهار

    بانكسار يحيك الليل فستان العروس

    تزف ملامح الأمومة قسرا خلف قضبان الضياع

    محموم هو الوطن لم يعد كما كان !!

    البتلة تنفلق إلى نصفين

    والبذرة تنشق وتتفرع تنام في العراء

    في ذاك التراب تتقلب

    قطرات تحتضن العين وتتعثر في أخدود الألم

    رماح يابسات أصابت قلوب

    تلكزني بعد أن ترمقني بجنون

    وأزدرد الندم

    تتسكع روحي في الفضاء ويصرخ ذاك الصقر

    الثأر .. الثأر

    أتكور يحتملني القهر بهتانا

    يخاتلني وأمسك بلجام المغيب

    لأحكم قبضة الجمر من فيه السياط

    ولا أحسن جلد الذات

    ها قد أزف الرحيل

    النسر بالانتظار

    والهوام لاتحسن الخفاء

    من افترس القمر ؟ ألشمس! ؟

    أم النهار وظلي ...

    من كتب على لحدي ..للوقف ؟!

    ألدار؟ أم دراهم في جيوب الكفن !؟

    أنا من؟

    لا مع

    ولا سواء ولا أدري لمن ؟

    أيا سحابة ؛

    لملميني .. دثريني .. زمليني؛

    البكاء جف ،

    كعطش الصحراء وهي تلهث للماء

    شوقي إليك بلا حد؛

    وطني

    ضاعت الأماني

    وتلاشت الفصول

    وغيبت الأيام وأحدودب الظهر

    لم أعد أقوى على الهطول في راحتيك

    لم أعد ألملم مزن عينيك

    هذه أنا حطام في إغفاءة النسيان

    تيه في سراب ،

    ومن هي تلك ؟!

    أرحلة ؟

    في عمر ضاع ولم يعد ويا لقسوة الأيام

    لا تمضي

    كما أمضي هناك دون عودة ..

    ليشتاقني الرحيل ....


    للتوو
    الغاليه شيماء مساؤك عسل

    نصك الحزين حمل معه معاني كثيره ولو أن الحزن
    رفقنا واصبح الشريك العزيز المتلاصق فينا
    والقسوه اصبحت سمه بالناس سيدتي على الذين ملئ قلبه الحب
    سلم القلم
    تحياتي وودي
    دعوا ليلَ الخصامِ فإنَّ بيتاً بهِ الذكرى ترفُّ ندىً و حبا بهِ أشذاءُ أمٍّ يا هوانا وأنتم أخوةٌ روحاً وقلبا على ماذا التقاتلُ والليالي غداً في ظِلها نرتدُّ تُربا ولم تنفع ديارٌ أو بنونٌ و كلٌّ يرتجي الرحمنَ ربا دعوا الميراثَ للدنيا هباءً وعودوا في رِحاب الأمِّ صحبا لكم منا بقايا العمرِ تهدى فليس سواكمُ في

    اترك تعليق:


  • ظميان غدير
    رد
    الاديبة شيماء عبدالله

    نص تعمق في حزنه وطغت على ملامحه بث الأسى والتشكي

    أخدود ألم ....عنوان يغري ويجعلك على يقين أن ورائه فحوى مؤلمة وحزينة

    أبعد الله عنك الحزن والهم

    تحيتي لك

    اترك تعليق:

يعمل...
X