ظلت تحني راسها فخرا لكل من يعشق الرطبات..مند ان هزتها يد مريم يوما..
في صباح ربيعي ..وجدت الثمار المسوسة متناثرة في كل مكان..وقد جف السعف واستقامت النخلة ورفضت الانحناء..
لقد بلغها بان الثمار تقدم عربون ترحيب لمن احرق بلاد النخيل يوما...
في صباح ربيعي ..وجدت الثمار المسوسة متناثرة في كل مكان..وقد جف السعف واستقامت النخلة ورفضت الانحناء..
لقد بلغها بان الثمار تقدم عربون ترحيب لمن احرق بلاد النخيل يوما...
تعليق