ذات هتاف : حرية ، سلمية
عبرت معطفه الطلقة الأخيرة ... واستقرت نقطة لحرف النون
على يافطة " الوطن " !
[COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
[COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
[COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=#0000ff][/COLOR]
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شـــام الكردي ذات هتاف : حرية ، سلمية
عبرت معطفه الطلقة الأخيرة ... واستقرت نقطة لحرف النون
على يافطة " الوطن " !
ــــــــــــــــــــــــ ق ق ج .. أشبه بطلقة رصاص ، لكن هذه هنا انطلقت لتستقر في قرار المتلقي نازفة قبل أن ينزف هو !
ينقسم هذا النص إلى 3 أقسام ..
ذات هتاف : حرية - سلمية ، وهكذا كانت الانطلاقة بفرض حسن النية من الطرف الآخر بتقديم المقدمات أنه ( هتاف سلمي من أجل الحرية )
عبرت معطفه الطلقة الأخيرة : لم تكن الطلقة الأخيرة ، ربما هي الأولى من نوعها ، لكن لهؤلاء الثوار كانت هي تلك الطلقة التي اغتالت هذه السلمية ليبدأ طور جديد يمثل انعطافا خطيرا
واستقرت نقطة نون على يافطة " الوطن " : نعم ربما كان هناك يافطة عليها اسم الوطن ، ولكن ما أبشع أن يتحول الوطن إلى يافطة ! ..
كانت الصورة البيانية هنا ( التشبيه البليغ ) معبّرة للغاية لهذا الوطن الذي صار كاليافطة معروضا للجميع بعد أن كان محمولا على الأعناق ، فصار لوحة يخترقها الرصاص .. يرشرش عليها الدماء .. بل وتدهس بالأقدام
لقد كان اغتيال هذه اللوحة اغتيالا للوطن نفسه ، وقد وفقت الكاتبة في رأيي في صورة ( نقطة النون ) ذاك هو حرف الأنين والوجع المستمر والذي لا يحتاج للسان ينطق به .. ربما يكون الإنسان صامتا ويئن ، وما أشدّ أن يئن وينطق بل ويصرخ ويشق ثيابه .. ولا ملبٍ !!
النص على تركيزه الشديد وحبكته القوية يفرض الكثير من العلاقات الثنائية والمقابلات :
فهذا المشهد بدأ بكلام منطوق ( حرية - سلمية ) ---- وانتهى بخرس وأنين ( يافطة الوطن )
بدأ بحياة ( هتاف ) --- وانتهى بموت ( طلقة - يافطة الوطن )
وبينهما الطلقة الأخيرة -- والتي تشبه القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير إلا أنّ هذه قد اغتالت الوطن
( طلقة ) بداية انطلاقة --- ( الأخيرة ) النهاية
[ بداية النهاية ]
نص رائع ثري أعجبني للغاية مفتوح لتوالد المعاني والدلالات .. وهكذا الإبداع ، كلمات قليلة حاضرة تعبر عن مقالات ومحاضرات كثيرة غائبة
تقديري لما خطّه بنانك سيدتي
وأدعو الله أن يفرج كربنا جميعا
وينصر إخواننا في سوريانا الحبيبة ويكتب لهم من كل ضيق مخرجا .. إنه سميع مجيب
تحياتي
[COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
[COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
[COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=#0000ff][/COLOR]
تعليق