المستوصف - قصة قصيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كريم قاسم
    أديب وكاتب
    • 03-04-2012
    • 732

    المستوصف - قصة قصيرة

    المستوصف
    قصة قصيرة
    **********
    دخلت سريعا الي المستوصف ، سالت موظف الاستقبال عن طبيب للاسنان كنت اعرف انه يعمل هناك ، فاجاب ، انه في اجازة و خيرني بين الاطباء الموجودين و كلهن من النساء، فاشرت اليه باسم طبيبة اعجبني اسمها و لا اعرفها منقبل.
    و بالفعل في دقائق كنت علي بابها و لم تكن في العيادة ،فباشرتني ممرضة اعجميه ، ملامحها فيها جمال تميل نكهته الى جوز الهند ، حدثتني وسالت عني ، ربما كانت تسليني حتي تاتي الطبيبه، فاعجبتني مبادرتها بالحديث و بث في الارتياح ، ثم سالتها : ماهي احلامك؟ فتوقفت قليلا و نظرت الي نظرة فيها سعادة وابتسمت، هل أعجبها سؤالي ؟ و لم تتوقع مثله! ، و كنت في الحقيقة استدرجها ، فلم اكن لاعارضها اي تكن اجابتها علي سؤالي، فكنت اعلم اهمية هذا السؤال في نفوس الفتيات ، و شعرت منها بالقبول ووعدت ان تتصل بي.
    دخلت الطبية و كانت متوسطة الجمال، وعمرها ربما في العقد الثالث من العمر ، و سالتني عن ما الم بي ، فأخبرتها ، و كنت ممدا على الكرسي الطبي ، فجلست عند راسي و اقتربت حتي حضنت راسي في صدرها، و كنت اشعربحراره جسدها و نبض قلبها ، و اشم ريحها، اعملت ادواتها في فمي فلما انتهت قالت ارك مرة اخري في الغد، و ارجوا ان تتنتظر حتي تكمل الممرضة اوراق التامين ، ففعلت.
    جلست علي كرسي الانتظار و بدأت الافكار تقفز في خاطري، احاول ان اتذوق متعة اللحظه و اعتصر حكمتها برغم ما اجد من مرارة المخدر في فمي ،هل بالفعل اعجبتني تلك الممرضه؟ كيف! ولن تهزها كلماتي و تؤثر فيها حكاياتي فهي لاتعرف موسيقي اشعار العرب و لا سحر بيان الخطب ، كما انها لا تشبه صديقتي"احلام" التي لم اراها بعد، ولكنني تذوقت حلاوتها ، و لفحتني حرارة انفسها وغمرني عبير عطرها و انا اكتب لها ، ثم ترد بكلمات قليله ، ولكن لها مثل"تاثير الفراشه" تضرب بجانحيها عبيرا معطرا برائحة المسك و الزهور فاجد نسائمة في جسدي فيطلق طاقة عارمة ، فاحبها اكثر .
    ثم انتبهت علي صوت الممرضة تناديني، فوقعت الاوراق ودفعت الاجر، ثم غادرت ،وكانت تبتسم، لا ادري هل هو اعجاب ام هي تؤدي عملها بادب، وان افكاري "الخنفشاريه" المسممه بهرمون عنيد يسري في دمي هى التي اوحت لي بغير بذلك ، على اي حال لقد كانت ذات جمال له طعمه الفريد، يتذوقه و يتخيله الرجال فقط .
    انتهت ....
    ملاحظة: "تاثير الفراشة" له اصول علميه مؤثرهفي حياتنا فمن شاء منكم ان يستزيد فليبحث عنه علي الشبكة
  • وردة الجنيني
    أديب وكاتب
    • 11-04-2012
    • 266

    #2
    شكرا قصة واقعية

    تعليق

    • كريم قاسم
      أديب وكاتب
      • 03-04-2012
      • 732

      #3
      وردة ...
      مرورك شرفني ... و اسعدني
      لا تحرميني من وجودك في قصصي الاخري

      تحية طيبة ...

      تعليق

      يعمل...
      X