نثرت ابتساماتي فوق الأوجاع
وفردت جناحي كالطير
أطير وأرفرف بالهواء
شدوت بألمي على السطور
وسَكَّنْتُ بعضاً منه بالهمسات
ولكنِّي ما نسيت أنك هناك
تراقبني
وتنتظر
سقوطي مغشياً عليّ
بين فَكِ الآهات
وفردت جناحي كالطير
أطير وأرفرف بالهواء
شدوت بألمي على السطور
وسَكَّنْتُ بعضاً منه بالهمسات
ولكنِّي ما نسيت أنك هناك
تراقبني
وتنتظر
سقوطي مغشياً عليّ
بين فَكِ الآهات
تعليق