سهرة القصة الليلة الجمعة في الغرفة الصوتية سـ- 11 بتوقيت القاهرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    سهرة القصة الليلة الجمعة في الغرفة الصوتية سـ- 11 بتوقيت القاهرة

    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2011/11/25/photo/gif/112511081150xduc8hn9nuew1ccdf.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#2E2E2E;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    الأخوات والأخوة الأعزّاء

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2011/11/25/photo/gif/112511081150xduc8hn9nuew1ccdf.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#2E2E2E;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    أهلا بكمم في سهرة الليلة في الصالون الصوتي


    ندعوكم الليلة وفي تمام الـ 11 ليلا بتوقيت القاهرة
    لحضور ندوة خاصة حول القصة


    ~رغبات قطط~
    للأديبة المبدعة ( وفاء عرب )


    ~~كريستينا~~
    للأديبة المبدعة ( إيمان الدرع )


    السهرة برعاية الأديب الكبير
    ربيع عقب الباب


    الفضاء مفتوح
    للدراسة ، للقراءة ، و المناقشة الحرة !

    وفائق التحيّة والتقدير




    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    --------
    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2011/11/25/photo/gif/112511081150xduc8hn9nuew1ccdf.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#2E2E2E;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    كريستينا
    إيمان الدرع


    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2011/11/25/photo/gif/112511081150xduc8hn9nuew1ccdf.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#2E2E2E;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]



    كريستينا ..كم أودّ البكاء على كتفك !! أتيتك مثقلة بصخور قيودٍ ، أفتّتهاالآن عند عتبة بيتك ،خلعتهم عني كرداءٍ مهترئ

    كريستينا أيا صديقتي : افتحي نوافذك ، وأبوابك، أتيتك لاجئة تبغي الخلاص، انزعيني من عبوديتي، حرّري فيّ عقدة اللون الأسمر ، التي أكلت نواميس الحياة عندي.

    ـــــ تعالي أمينة ..مابك تسمّرت قرب الباب ..تعالي أيتها الملكة الحلوة ..ادخلي ..لا تلقي بالاً لأبي الذي يلازم الأريكة ، بملابسه الرسمية،غائصاً بين الصحف اليومية ..فنظارته السوداء لن تندهش لأسرارنا، ولا لأمي التي يشغلها الآن زيادة طفيفة في وزنها، وبعض تجاعيد في وجهها، تسأل عبر الهاتف صويحباتها عن كلّ مايقلقها ، عن أفضل نوادي التجميل، والتخسيس، بتوترٍ لا يخفى.

    ـــــ آااه كريستينا ، وضعوني في ثلاّجة الزمن ، مللتهم، مللت قيح قلوبهم، فكّي أسري، خذيني إلى عالمك المدهش، المثير، الذي وعدتني يوماً به ، ونحن نسير في أروقة الجامعة، أودّ لو أضحك مثلك، أسعد مثلك، أرتدي جميع ألوان الانوثة التي تنطق في ملامحك.

    وعلى عجل، انغرست أصابعهما معاً، اصطحبتها إلى مكان تمور فيه الحياةكما تفهمها كريستينا، صخب ، ولهو، ، مرح، وجنون

    ــ أووه تعالي أمينة لا تخافي، استمتعي بالأيام، لا تدعيها تفرّ من يديك.

    ـــ ولكنهم غرباء، أخافهم

    ـــ لاتكوني ساذجة، انخرطي في أجوائهم، لاطفيهم ، أحدهم اقترب منك،تظاهري بالابتسام

    ـــ لا أستطيع، صورة عصام تقف بيننا ،ألا تعرفين العشق ..؟!!

    ـــ أمينة كم تثيرين شفقتي!! لا تمكّني رجلاً من قلبك، وهل أضاعنا إلاالرجال؟؟؟ ابحثي عن كلّ امرأة تتخفّى تحت جنح الليل بألوانها الصاخبة، تجدي أنّ من أضاعها رجلٌ، ادّعى لها الحبّ يوماً،خدعها، قطف ثمارها، ثمّ رماها، وليمة قرب خيمة الذئاب، أفيقي أمينة، وانظري جيداً لما حولك، وامتلكي أنت مفاتيح السعادة، وتحكّمي بها.

    الطعم كان قويّاً يا أمينة، لم يعد ينفعك تمنّعك،ها أنت تثبتين بأنك شخصية مستقلّة قويّةٍ ،كبرت كثيراً ياأمينة ..تشربين رشفات من النخب على عجل، فتترنّح هامتك، تدورين بلا توازنٍ ، تساوى عندك السقف، بالجدران،بالأرض.

    الموسيقى تدور، خصرك يتمايل مع كلّ نغمةٍ ، وسط ضحكٍ هادرٍ، شعرك المسترسل جنّ جنونه، وهو يطير ..يطير بعد أن حررته من وشاحه، يحلّق، يلتهم وجهك الفتّان، الموسيقى تعربد، الكلّ مرتحل إلى الغياب، تعب الجميع من اللهو، والرقص، والتصفيق، وأنت وحدك تشبّثت بمنتصف الحلبة،وقد تعرّق شعرك، وانسابت جداول الحمى إلى عنقك ، إلى صدرك، إلى أخمص قدميك.

    اشتعلتْ الأنفاس اللاهبة نحوك، لم يسبق أن حظي المكان بمثل هذه اللؤلؤة السمراء، التي أفلتت من عباءتها، لتعطي العيون النهمة مخبوء كنوزها

    رأسك يا أمينة قد تغيّبت إلى ماوراء غيوم فضاءٍ ارتحلت إليه بشوقٍ ،ابتعدتِ كثيراً عن الأرض التي انشقّت عن لوحةٍ خمريّةٍ ، تأخذ بالألباب

    تبتسم كريستينا بخبثٍ ودهاء، وهي تنفث السيجارة العاشرة، وكلما وهنتِ استزادتك، حتى وقعتِ أرضاً، مخدّرة الحواس، فقدتِ الوعي، تشبّثت عيناك بصورةٍانطبعتْ في ذاكرتك: وجه نحيف ، بملامح غريبة عنك، تعلوه عينان زرقاوان ضيّقتان،وشعرٌ أشقر مسترسل، وفم لا يكفّ عن نفث السجائر، وجسد شاحبٌ نحيلٌ كالأموات،وبنطال ضيّق، وقميصٌ أقرب للعري ، يفوح برائحة عطرٍ باريسيّ ترفٍ.

    خلل ما أطاح بك، شياطين نهمة تحاوطك، وبين الصحو، والغفلة، تفكّكت أزرار ثوبك، أمسكت بحقيبتك تضربين بها أيدٍ استباحت طهر مسامك ، رحت تخبطينها على رؤوسهم ، تتملّصين،تخمشين بأظافرك وجوههم، وقهقهاتم تتعالى، لا تبالي بك.

    الحقيبة تفتح، تتبعثر فيها صور أسرتك،صديقاتك، هويتك الجامعية، بطاقتك الشخصيّة .

    السلسلة التي في عنقك ، تلألأ فيها اسم الله محفوراً بالذهب، انتفضتِ برعشةٍ غريبةٍ، الفزع يملأ جوارحك،استعرت ثوب الريح تغالبين ترنحك ، متجهة صوب الباب،التعليقات الساخرة تلاحقك: ساذجة ، غبية، وضحكات كريستينا ...انطلقت كشيطان: جبانة..لا تستحقين الحياة .. اللعنة عليك ..تفوووو

    ركضت في الشارع يا أمينة، أبواق السيارت تطلق في وجهك ،تحذرك من تهوركفي قطع الشارع، وطيش مشيتك بين رصيفٍ ، وإسفلت، دموعك انزرعت على الدرب تشهد تمزّقك، تلهثين من التعب، لذت بالباب من قبل أن يفتح، ضربات قلبك تعلو، يداك تخبطانه بقوة، كأن فلول عفاريت تطاردك، وعندما فتح ، رميت بنفسك بين أحضان جدرانه.

    في الصالة الرئيسة قابلت بنات عمك، وأخواتك، يتضاحكون ،ويمرحون، حضنّك بحنانٍ غريبٍ، كأنّ دهراً قد فصلك عنهنّ.

    أمّك تعدّ الطعام، وجهها الباسم ، المتعرّق يبشّ لك: هل جئتِ حبيبتي؟؟؟

    شعرتِ نحوها بفيضٍ من الحنان، كم أنت مقصّرة معها ، حدّثتِ نفسك: ــ كم تحمّلتِ مزاجيّتي،وجحودي ، ونكراني، !! كم غفرتِ لي !! سامحيني أمي ...آاااه..وددت الآن لو ألثم الأرض التي تمشين عليها : ــ هل من مساعدةٍ أمي ؟؟؟

    ـــ متعبة أنت يا عين أمك ..ارتاحي قليلاً ، ثم شاركينا الطعام أصررتِ على مساعدتها ، هل كنت تبحثين عن أيّ تكفيرٍ يوقف وخز ضميرك؟؟؟ ها أنت تحملين سلّة الغسيل، تتجهين نحوالشرفة، هواء تشرين المائل للبرودة يلفح وجهك، أغمضتِ عينيك، الصور تتراكض أمامك،جسدك ينتفض من جديد ، الشعور بالإهانة يسرق الهدوء منك مرة أخرى.

    طيف عصامٍ يمرّ أمامك بسرعة خاطفةٍ ، عند منعطف الشارع، يقطع المسافات، ليراك ولو من بعيدٍ، يرسل إليك برقيّة حبّ تومض في عينيه ، يبثّك فيها كلّ حنينه ، وأشواقه ، وإذا مرّ أحدهم،يتشاغل بأيّ شيء يصرف النظر عنك كي لايسيء إليك أبوك يقف على باب الشرفة، اقترب منك : ــــ كيف حالك يا أمينة؟؟؟

    نظرت إليه من خلال دموعك : ـــ أبي أحتاجك ..قلتها وارتميت على صدره ترتجفين، وتشهقين كالأطفال.

    ربّت على ظهرك ، ثمّ مسح رأسك، متمتماً ببعض ابتهالات أراحتْ صدرك، هل
    أحس بشيء ؟؟ ربما !!! ولكن ثقته بزرعه تنبيه عند الحصاد ،عن سنابله النقيّة كالذهب .

    دلف نحو الصالة يلبس لون جلبابه الأبيض الناصع.

    حبال الغسيل امتلأت عن آخرها بالثياب النظيفة التي يرشح منها قطرات متفرّقة من الماء، تسارعتْ ،ثمّ تباطأت رويداً ..رويداً.

    بقي حبل واحد ، حدّقتِ به مليّاً يا أمينة ، توسّعتْ حدقتك ، تجمّدتْ دمعتك، اختلجتِ من جديدٍ، انتزعتِ الحبل،طوّقتهِ حول رقب كريستينا، هربتْ منك ،تبعتها ، شددتها أكثر، إنك تلامسين شعرها الأشقر الممسوس ، عيناها الزرقاوان الضيقتان ، تغمضان ببطء، احتبست دخان السجائر في فمها، ذراعاها تهبطان بخمول إلى جانبيها، قميصها الشفّاف ينقل برودةجسدها الخامد، وعطرها المترف صار كرائحة بخور الموت...

    قتلتها يا أمينة ..ومن غيرأن يرفّ لك جفن ،غسلت يديك، تخفين السرّ في صدرك،تعانقين الدفء المتعشق في الزوايا بدهشةٍ........

    كأنك ولدتِ من جديد





    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    رابط المتصفح والمداخلات

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2011/11/25/photo/gif/112511081150xduc8hn9nuew1ccdf.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#2E2E2E;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

      رغبــــات قطط
      وفاء عرب


      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
      [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2011/11/25/photo/gif/112511081150xduc8hn9nuew1ccdf.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#2E2E2E;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]




      أيها اليقين الواقف في الشك الآخر، على شريط الذاكرة ألف سؤال!..؟..
      إذ لم يكن انقضى أسبوعان على زفافي، حين جردني زوجي بعنف مرعب ومخيف من كل ثيابي!.. ووضع العباءة على جسدي وسحبني من يدي إلى أقرب مكان عام!.. عارية تحت العباءة ارتعش بضعف وخوف، يلفني القلق كحلكة الليل والارتباك على ضفاف السؤال، ولا مفتاح.. بيت، باب.. نافذة يهب منها نسيم الجواب أرسم بحنق واحتقار على وجه المطر الكثير من نقاط الاستفهام ، والتعجب كنت أعرف عن الحب أنه مرض نفسي والعقل دالة الطريق، ولم أكن أعرف أنه فاقد لكليهما!.. لديه مخالب قط وحشي، فعندما تتملكه الرغبة، تصبح سيطرته على جسده تحت الصفر والصفر كان كافيا أن يجعله لا يتورع عن فعل أي شيء للوصول إلى رغباته المسعورة لا يشعر بالسكون، والسكينة إلا إن سرت معه عارية تحت سواد العباءة ، كـدمية من قش في مهب أنفاس الحياة تفتش عن ملامح الروح، تبحث عن ضمير أنحف من عود ثقاب اعتدت أن أغمض عني ؛ فأنا واحدة من حرائر العرب "الدمية" تسير خلف زوج مصاب بجميع الأفكار السارية بالفحولة والجهل المعدي الزاحف تقدما لما بعد الوراء كنت دائما ما أشتم رائحة شواء مزعجة ، لحظة دخولي المخزي معه ، لأي مطعم يصحبني إليه وفي قسم المخصص للعائلات. كان يغلق الساتر، ويغيب عني إلى عشرة دقائق ؛ ليعود ومعه شيء يتناوله ، وبعد أن يبدأ بمضغ الطعام ينزع عني عباءتي .
      وعيناه تهضم شيئا آخر!..؟ وكأنه يسكب خمرة الغروب جمرا معتق اللهب ، في كؤوس لها طعم الأزهار الذابلة، ورائحة النجوم المهشمة!..
      أشعر أن لهيب نظراته كشمع ، يحرق كل خلية ، ومارد في العمق يود لو أن يظهر لتطأ قدمه على عينيه أراقبه..... ينتهي من طعامه، ويلقيني على المقعد.... ثم يخلع ما عليه من ثياب ، ويقفز كما الظلام على صدري ، يعضه بنهم بفم مفتوح على جسدٍ يصرخ بصمت، على ضيق العبارة!..
      يلدغني من كل مكان... وأنا !
      لا أفكر إلا في لذة الانعتاق منه . لكن كيف لي أن أكون قبل نعاس الليل ، واسترخاء الإحساس في لحظات منهكة . لا يربكه أي ضجيج في الخارج، بهدوء السواحل ينهض دائما، ويهيئ نفسه للخروج ، بكل وقار يخرج منتصرا ، في معركة الخاسرة بها أنا !
      يمضي رافعا رأسه للأعلى ، بعد أن يمسك بيدي ، ويسحبني ، وأنا انظر لموضع قدمي .
      هكذا احتفل بي معه العام الأول من زواجي ، كل فتره في مطعم مختلف ، يضج بأصوات الصحون والملاعق .
      يا لشموخه الشاهق الأمية، يشرب جذراً تكسر، وتسلق ما كان يدور حول مأدبة دخان شاحب الدماء.... تمضغه أزلية لون أحمر لا يشبعه الاحمرار.... يتعقب خوفا مبحرا مع نسيان قادم من عري.... عاد تحت هواء غارق بغيبوبة العري، وصراخ يعلوه جنون ، يغطي اشتعالا ما، يؤجج بؤس حناجر تقطع أمواج الرياح ، بأوردتها ظل بارد الإنصات لزمن يواري نداء ؛ رصد عورة تتوسد أجفان الأرصفة .
      _ وكل مساء قبل النوم يناديني ؛ لأجلس معه، وأشاهد آخر أخبار الثورات.قتل في كل مكان .
      شاهدت معه ذات مساء تقريرا ، عن اغتصاب (شبيحة) نظام البعث لحرائر سوريا ، وبكيت على حرائر الشام ، وخجلت كثيراً من عيون هذا الشرق، ومن زوجي الذي استنكر اغتصابهن ؛ ولم يكن يرحمني ، حتى عندما علم بالحمل. لم يكترث ، عوامل التعرية لديه لم تنتهي .
      وعلمت أن الجنين ولدا، وانتظرت إلى أن جاء المخاض ، وفرح الجميع بقدومه وبارك، لكنني لم افرح!..
      كنت ألمح تعلق زوجي بابنه ، بعد اليوم الأول من ولادته، لم تمضي أيام حتى حملته ، وذهبت به إلى أحد المطاعم ؛ لاحتفل بأمومتي !
      وكانت الأسئلة تسقط من عيني ، لقيطة تغلفها عشوائية ما ، تحتمي بسهام مسمومة ، جائعة لجواب ليل طعن جسد النهار ، وتركه يلتقط ألف صورة وقحة ، غرست في سكون الدماء، في وعي الضوء المعلق ، على جدار المودة والرحمة .
      ساقطة أنا اليوم . من ذاكرة ثلج لم يتسع له ذراع الفضاء .
      وضعته على مقعد ، انتهكت عليه كرامتي ذات مرة ، ووجدتني أنهض.. ابتعد !
      تركته والجحيم رغبة قط ، ينهش فوق الرصيف مجون ، أنجب على هامش الفضيلة عبثا ظامئا يتلوى، على بعد مقعد وحشي المواء غادرت المكان والجو بارد، والمطر ينهمر، وكل شيء يصفعني .
      لن يخسر النسيان الفقر، ولن يربح التذكر الغنى الشارد ، بظل بصمت ما زال يرجم ، ويضرب بالماء المطر



      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      رابط الموضوع والمداخلات

      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?98972


      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • جميل داري
        شاعر
        • 05-07-2009
        • 384

        #4
        قصتان رائعتان لكاتبتين رائعتين أتمنى أن أكون قادرا على السهر إلى هذا الهزيع الأخير للاستماع فقط ..لانني طرحت موقفي من القصتين بمداخلتين بسيطتين أتمنى ان تكون سهرتكم مفيدة وممتعة
        الشكر كل الشكر للنحلة البديعة سليمى التي تضفي رونقا وعسلا اينما كانت
        ولكل الزملاء الجميلين في هذا الملتقى الخصيب
        ودمتم في رعاية الله

        تعليق

        • سالم وريوش الحميد
          مستشار أدبي
          • 01-07-2011
          • 1173

          #5
          القاصة إيمان الدرع
          حصلت على الشهادة الثانوية بعد زواجها عام 1974
          حصلت على إجازة في الآداب قسم اللغة العريبة من جامعة حلب عن طريق المراسلة ( لوجود الأولاد ) عام 1978
          عُيّنتُ مدرسة لمادة اللغة العريبة في ثانويات حلب عام 1980
          تم تكليفها مديرة لإحدى ثانويات ريف دمشق عام1983
          و لها محطات تكريم عديدة في مسيرتها التربوية
          كلفت بـ مهمات قيادية في نقابة المعلمين
          مهامها العائلية الاجتماعية الوظيفية و التزاماتها بعملها التربوي لحقبة طويلة من الزمن جعلت إصداراتها الأدبية متأخرة رغم وجودها رهينة الأدراج لأعوام عديدة
          راسلت بعض الصحف و المجلات و منها مجلة المرأة العربية
          و شاركت ببعض الأمسيات الأدبية
          قامت الإذاعة عبر الأثير بعدة لقاءات تربوية تخص الخبرات التراكمية في مجال عملها أو أدبية تخص مناقشة المواضيع التي وردت بعد إصدار مجموعتها القصصية
          الإصدارات :
          ومن مجاميعها القصصية مجموعتان قصصيتان
          الأولى : (( إني آسفة )) في عام 2007 و قد كتب عنها في جريدة تشرين ما يثلج الصدر و يشجع الخطوات .
          الثانية : (( آه لو تشرق الشمس )) نهاية عام 2009 و ألمس الصدى الطيب لها من كل من حولي
          ومن الجوائز الحاصلة عليها
          الذهبية الثانية ( غاب القمر يابن عمي ) إيمان الدرع / عن شهر نوفمبر2011
          أه لو تشرق الشمس الفائزة في المركز الثاني
          الراية الحمراء للكاتبة المبدعة إيمان الدرع القصة الفائزة بالذهبية الأولى
          القصة الذهبية الأولى لشهر يونيو هروب عند منتصف الليل
          واليوم سيتوج الملتقى الأدبي بنصها الرائع
          كرستينا
          والذي كتبت عنه ردا دون قيمته الحقيقية فهو أكبر من هذا بكثير

          أستاذتي الغالية إيمان
          وجدت نفسي في رحاب نصك الجميل امتطي صهوة حصان أتتبع الحروف ، جامح
          تارة و مرة هادئ كالسكون ، امرأتان واحدة عابثة لا أخلاق ولا قيم ولا تربية
          أهلها بمنأى عنها أمها لاهية بعالم آخر عالم جمال الجسد وفتنة الوجه
          الذي تريده لصقا بها وإن
          تقدمت بها السنون تريد فتنة الصبا وقدود البان ، وأب غارق بعالمه السحري
          الذي يبعده عن جو البيت العابث ، أما هي فبغياب الرقيب تعمل ما تشاء
          وليس هذا فحسب بل هي آفة تريد أن تنشر وبائها في كل مكان
          بلا وازع من ضمير ، ولعل الجامعات تكثر فيها هذه الأفاعي القاتلة التي تجمل القبيح
          وتبحث عن مواطن الضعف عند كل فتاة لتدخل منها إليها ،
          بطلتنا أرادت أن تجرب شيئا بعد أن طرقت هذه الصديقة على حديد ها الصلب فلان من كثرة الطرق
          وهو الذي أكدته أمينة لما جاءت إليها طالبة منها أن تذيقها طعم تجاربها
          كم أودّ البكاء على كتفك !! أتيتك مثقلة بصخور قيودٍ ، أفتّتها الآن عند عتبة بيتك ،خلعتهم عني كرداءٍ مهترئ
          وكانت التجربة مأسوية بمعنى الكلمة لفتاة نقية مثل جلباب أبيها
          فبقائها نقية رمزت إليه بالملابس التي غسلتها أمنية ،
          ولعلك أعطيت الرمزية في الاختيار محاولة منك لبقاء أمينة نظيفة نقية كما هي فهي لم تقتل كرستينا بل قتلت رغبة جامحة في نفسها ، قتلت محاولة جُملت لها ، لكن تربية الفتاة والمفاهيم التي تعلمتها من عائلتها والقيم الاجتماعية والدينية التي نشأت وترعرت عليها ، هي بمثابة الدوافع الرادعة لها جعلت من ضميرها الواعي يصحو فجأة لذا كانت ردة فعلها قوية اتجاه صديقتها ،
          فهي حلمت بأن تطوق عنق صديقتها بالحبل ولم تقتلها
          هذه الصحوة كانت بمثابة ولادة جديد ة لها
          هذا التحليل غير مكتمل لكني أردت أن يكون لي السبق في الكتابة عن هذا الإبداع
          فهكذا يكتب الكبار
          ,وأقولها مرة أخرى هكذا يكتب الكبار فنا وأدبا وفكرا
          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
          جون كنيدي

          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
            [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2011/11/25/photo/gif/112511081150xduc8hn9nuew1ccdf.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#2E2E2E;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
            الأخوات والأخوة الأعزّاء

            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
            [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2011/11/25/photo/gif/112511081150xduc8hn9nuew1ccdf.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#2E2E2E;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
            أهلا بكمم في سهرة الليلة في الصالون الصوتي


            ندعوكم الليلة وفي تمام الـ 11 ليلا بتوقيت القاهرة
            لحضور ندوة خاصة حول القصة


            ~رغبات قطط~
            للأديبة المبدعة ( وفاء عرب )


            ~~كريستينا~~
            للأديبة المبدعة ( إيمان الدرع )


            السهرة برعاية الأديب الكبير
            ربيع عقب الباب


            الفضاء مفتوح
            للدراسة ، للقراءة ، و المناقشة الحرة !

            وفائق التحيّة والتقدير




            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
            الأستاذة سليمى:
            قلمي فعلاً اليوم أجده خجول الخطو نحوك ..
            كيف سأستدلّ على أبجديةٍ جديدةٍ، تعطيك ما تستحقّينه من مكانة في القلب..!!!
            شكراً كثيراً على كلّ ما تقدّمينه للملتقى، من تفاعل بنّاءٍ ، وحراكٍ ثقافيّ هادفٍ، ونغم جميل تسرّبينه من عبق روحك الرائعة..
            إليك احترامي
            والشكر الأكبر لأستاذي ربيع عقب الباب ..اليد الراعية التي لن أنسى فضلها ما حييت ..
            وللأستاذ الراقي صادق حمزة منذر .. الأنموذج الأدبيّ للكاتب الذي ينثر إبداعه، كما روعة أخلاقه ونبله، ألف شكرٍ واحترام..
            مازلت أجتهد في نصوصي ..تفرحني آراؤكم ..بتعزيزها..أوبإشارتها إلى مافاتني من زوايا فيها..بعيونكم الرائعة ستكتمل
            أحيّيكم جميعاً ..دمتم بحفظ الله ورعايته..

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
              قصتان رائعتان لكاتبتين رائعتين أتمنى أن أكون قادرا على السهر إلى هذا الهزيع الأخير للاستماع فقط ..لانني طرحت موقفي من القصتين بمداخلتين بسيطتين أتمنى ان تكون سهرتكم مفيدة وممتعة
              الشكر كل الشكر للنحلة البديعة سليمى التي تضفي رونقا وعسلا اينما كانت
              ولكل الزملاء الجميلين في هذا الملتقى الخصيب
              ودمتم في رعاية الله
              أستاذي القدير جميل:
              نعم مداخلتك كان لها الأثر الطيّب في إثراء النصّ
              وإعطائه بعداً عميقاً ..كما رسمته في مخيّلتي أثناء الكتابة..
              أريد أن أشكرك على قدر رفعة أخلاقك، وحوارك الراقي..
              على قدر ما تمنحنا من فيض هذا الفكر المثقّف ..
              شكراً لحسن انطباعك عن نصّينا ..أنا ..والأستاذة القديرة..أختي وفاء..
              حيّاااااااااااكَ ..

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                القاصة إيمان الدرع
                حصلت على الشهادة الثانوية بعد زواجها عام 1974
                حصلت على إجازة في الآداب قسم اللغة العريبة من جامعة حلب عن طريق المراسلة ( لوجود الأولاد ) عام 1978
                عُيّنتُ مدرسة لمادة اللغة العريبة في ثانويات حلب عام 1980
                تم تكليفها مديرة لإحدى ثانويات ريف دمشق عام1983
                و لها محطات تكريم عديدة في مسيرتها التربوية
                كلفت بـ مهمات قيادية في نقابة المعلمين
                مهامها العائلية الاجتماعية الوظيفية و التزاماتها بعملها التربوي لحقبة طويلة من الزمن جعلت إصداراتها الأدبية متأخرة رغم وجودها رهينة الأدراج لأعوام عديدة
                راسلت بعض الصحف و المجلات و منها مجلة المرأة العربية
                و شاركت ببعض الأمسيات الأدبية
                قامت الإذاعة عبر الأثير بعدة لقاءات تربوية تخص الخبرات التراكمية في مجال عملها أو أدبية تخص مناقشة المواضيع التي وردت بعد إصدار مجموعتها القصصية
                الإصدارات :
                ومن مجاميعها القصصية مجموعتان قصصيتان
                الأولى : (( إني آسفة )) في عام 2007 و قد كتب عنها في جريدة تشرين ما يثلج الصدر و يشجع الخطوات .
                الثانية : (( آه لو تشرق الشمس )) نهاية عام 2009 و ألمس الصدى الطيب لها من كل من حولي
                ومن الجوائز الحاصلة عليها
                الذهبية الثانية ( غاب القمر يابن عمي ) إيمان الدرع / عن شهر نوفمبر2011
                أه لو تشرق الشمس الفائزة في المركز الثاني
                الراية الحمراء للكاتبة المبدعة إيمان الدرع القصة الفائزة بالذهبية الأولى
                القصة الذهبية الأولى لشهر يونيو هروب عند منتصف الليل
                واليوم سيتوج الملتقى الأدبي بنصها الرائع
                كرستينا
                والذي كتبت عنه ردا دون قيمته الحقيقية فهو أكبر من هذا بكثير

                أستاذتي الغالية إيمان
                وجدت نفسي في رحاب نصك الجميل امتطي صهوة حصان أتتبع الحروف ، جامح
                تارة و مرة هادئ كالسكون ، امرأتان واحدة عابثة لا أخلاق ولا قيم ولا تربية
                أهلها بمنأى عنها أمها لاهية بعالم آخر عالم جمال الجسد وفتنة الوجه
                الذي تريده لصقا بها وإن
                تقدمت بها السنون تريد فتنة الصبا وقدود البان ، وأب غارق بعالمه السحري
                الذي يبعده عن جو البيت العابث ، أما هي فبغياب الرقيب تعمل ما تشاء
                وليس هذا فحسب بل هي آفة تريد أن تنشر وبائها في كل مكان
                بلا وازع من ضمير ، ولعل الجامعات تكثر فيها هذه الأفاعي القاتلة التي تجمل القبيح
                وتبحث عن مواطن الضعف عند كل فتاة لتدخل منها إليها ،
                بطلتنا أرادت أن تجرب شيئا بعد أن طرقت هذه الصديقة على حديد ها الصلب فلان من كثرة الطرق
                وهو الذي أكدته أمينة لما جاءت إليها طالبة منها أن تذيقها طعم تجاربها
                كم أودّ البكاء على كتفك !! أتيتك مثقلة بصخور قيودٍ ، أفتّتها الآن عند عتبة بيتك ،خلعتهم عني كرداءٍ مهترئ
                وكانت التجربة مأسوية بمعنى الكلمة لفتاة نقية مثل جلباب أبيها
                فبقائها نقية رمزت إليه بالملابس التي غسلتها أمنية ،
                ولعلك أعطيت الرمزية في الاختيار محاولة منك لبقاء أمينة نظيفة نقية كما هي فهي لم تقتل كرستينا بل قتلت رغبة جامحة في نفسها ، قتلت محاولة جُملت لها ، لكن تربية الفتاة والمفاهيم التي تعلمتها من عائلتها والقيم الاجتماعية والدينية التي نشأت وترعرت عليها ، هي بمثابة الدوافع الرادعة لها جعلت من ضميرها الواعي يصحو فجأة لذا كانت ردة فعلها قوية اتجاه صديقتها ،
                فهي حلمت بأن تطوق عنق صديقتها بالحبل ولم تقتلها
                هذه الصحوة كانت بمثابة ولادة جديد ة لها
                هذا التحليل غير مكتمل لكني أردت أن يكون لي السبق في الكتابة عن هذا الإبداع
                فهكذا يكتب الكبار
                ,وأقولها مرة أخرى هكذا يكتب الكبار فنا وأدبا وفكرا
                أستاذ سالم ..
                بل أنت الكبير ..الكبير ..بكلّ ما تحمله هذه الكلمة من معنى ..
                لأنك تحيط الزملاء الأكارم هنا بفيض هذه العين المحبّة، والروح الطيّبة المعزّزة ، والفكر المتفرّد بروعة ثقافته..
                ماذا عليّ أن أقول ..؟؟؟
                وأنت تسرد رحلة حياة، مليئة بالدموع والابتسام، الأمل واليأس، النجاحات والخيبة، الكثير من الحبّ والقليل من العتب واللوم..
                وأحلام لا تنتهي حتى آخر نبضٍ ..
                نعم تزوجت صغيرة بعد حصولي على الشهادة الإعدادية ، ومن يومها انطلقت صافرة الحلم ، والأمل، وتحقيق الذات..ولن يعلن بعد نهاية المشوار ..حتى يشاء الله ..علّني أترك ورائي طيفاً له بصمة خيّرة، فكرة نيّرة، شجرة ذات جذر عالق في الذاكرة..وشماً على الهدب لكلّ من أحبّني بصدق، وبادلته الوفاء بصدقٍ.
                وسوف أضيف إلى هذه الرحلة ..محطتي هنا بينكم ..كم هي جميلة ورائعة!!ومثمرة ..
                يا إلهي كيف يمكنني أن أصوغ امتناني حروفاً .. أسكبها على الصفحات لأقول كم أنت رائع وعظيم أستاذ ربيع..!!
                كم أحترمكم!! وأحبكم زملائي الأفاضل ، يا إخوتي .. يا بعض دمي ..
                أشكرك على ثقتك الكبيرة بما أكتب
                على روعة حضورك..
                على تحليلك المنطقي الواعي للنصّ ..
                على كلّ شيء لم تسعفني الحروف في التعبير عنه كما يجب ..
                حيّاااااااااكَ أخي سالم ..

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • سالم وريوش الحميد
                  مستشار أدبي
                  • 01-07-2011
                  • 1173

                  #9
                  القاصة والأديبة وفاء عرب
                  اليوم في أمسية ستكون إن شاء الله من أجمل الأماسي نلتقي بسيدة ا لإبداع إيمان والموهبة الإبداعية الكبيرة
                  وفاء عرب
                  حين تمتزج المفاهيم والرؤى بنصوص راقية ومضامين هادفة وجمالية را ئعة في الوصف ، يتحول الإبداع إلى لبنة
                  في طريق التغيير والبناء
                  والأديبة وفاء تنساب الكلمات في نصوصها كماء رقراق ، في شاعرية عذبة ، وسرد دقيق ، تحمل هموم جنسها
                  المستباحة حقوقهن دوما في تصوير بياني واستخدام جلي للعبارات والجمل التي صاغت فيها الرديف اللغوي
                  ببلاغة تامة تقرب الموضوع من المقاصد دون تنافر أو نشوز
                  ، قبل أيام كتبت بحثا عن الخيانة الزوجية ومن خلال استطلاع عدد كبير من الأصدقاء وجدت أن الرجل مبررة كل أفعاله
                  في حين لم يعط أحدا الحق للمرأة حتى وإن جاءت الخيانة بظروف خارجة عن أرادتها ،
                  أرادت الأديبة وفاء أن تقول لنا
                  هكذا هي حال الرجل يتباهي برجولته وقدرته على اقتحام حصون المرأة المنيعة دون مراعاة لظروفها ووضعها النفسي وقد طرحت
                  عدة أفكار وطروحات مقرونة بنصها مستلهمة من واقعها علل كثيرة وثمة أسئلة تدور في خلدها لنشاركها حل تلك التساؤلات
                  التي جاءت كمتنفس للتعبير عما يخالجها ، في مستهل نصها
                  تسأل ، ولكن من المعني بهذا السؤال

                  أيها اليقين الواقف في الشك الآخر، على شريط الذاكرة ألف سؤال!..؟..

                  نعم ألف سؤال يدور في الأذهان ، ولكن بلا جواب أو إجابة ، لأننا أمام أفراد مرضى مزدوجي الشخصية ليسوا كأفراد
                  فحسب بل هم مجتمع بأكمله
                  حاملين لهذا الداء ، من مجموع أدواء كثيرة ، الجهل داء عصي الشفاء
                  و الجهل بتركيبة المرأة السيكولوجية و الفسيولوجية منتشرا بين الكثير حتى ممن يدعي الثقافة بعد أن يؤطر أفكاره بإطار العيب والحياء لذا

                  فتجد الجهل الجنسي ضاربا أطنابه في مجتمعاتنا
                  فهناك ضعف كبير في الثقافة الجنسية وربما انعدام لهذه الثقافة ، وهي واحدة من المشاكل التي تقوض
                  بنية العلاقات الزوجية العاطفية والإنسانية فالكثير على سبيل المثال يعتقد أن المرأة قد لاتصل إلى النشوة
                  وأن الميكانيكية التي تصاحب العملية الجنسية لدى الرجل لا توجد عند المرأة ، ويعتقد الكثير بتجردها منها
                  ، وأنه يرى المرأة مجرد حاوية لاحتواء وتبديد غرائز الرجل وآلة للإنجاب لذا لا يهمه مشاعرها و رغبتها
                  أو عدم رغبتها المهم أن يجسد مفهوم فحولته إرضاء لغريزته
                  لذا فقد صورت القاصة حالة عميقة أعطت للنص بعدا إنسانيا وهو مدار لحديث قد يستمر لسنوات طويلة حيث نرى الرجل هو القوام دوما ، وهو صاحب السلطة والقرار ، وهو الواهب والمانح ، وتبقى المرأة أسيرة له ، هي دمية يحركها كيف يشاء ، المجتمع العربي مهما بلغ ن التقدم والرقي لم يعطي المرأة حقها ، ولم يمنحها ما تصبوا إليه
                  لذا فأن مثل هذه المواضيع ستكون صعقة كبيرة لمن يريد أبقاء المرأة رهينة لتعاليم القرون الوسطى
                  أوجدت الكاتبة تناقضا بين شعورين مختلفين لذا فقد أجادت التصوير وهي تصور الرجل
                  وهو في قمة نشوته وتلذذة
                  ثم تنقلنا وبتلقائية وتناغم مع الحدث إلى البطلة التي راحت تبحث عن مخرج لأنوثتها المغتصبة فجاء التعبير في قمة الروعة
                  يلدغني من كل مكان... وأنا !
                  لا أفكر إلا في لذة الانعتاق

                  نعم هو يمارس شهوته بحيوانية مقيتة وهي تحاول الخلاص ، هي تبحث عن مخرج لها عن إنعتاق
                  لتنعم بفترة من الراحة النفسية والتخلص من الكوابيس والهواجس المسيطرة عليها
                  ،أرادت الكاتبة أن تبين حقيقة علمية تؤكد فيها أن الرجل والمرأة يختلف بعضهما بعض وخصوصا التركيبة البيولوجية والوظيفية فالمرأة وبفعل
                  طبيعتها المعدة لتحقيق ا لحفاظ على النوع والإنجاب قد تبتعد لفترات طويلة عن الجنس بفعل لا إرادي
                  بسبب الالتهابات أو التمزقات الناتجة من الولادة لذا فإن ممارسة الجنس بالنسبة لها هي حالة انتحار
                  خصوصا عند بدايات الولادة وأثناء فترة الطمث وعند الإصابة بأمراض والتهابات داخليه لذا فأن
                  الكثير من الرجال لا يقدرون هذه الحال و لا تهمه النتائج والعواقب الوخيمة ، مادام جسد المرأة
                  هو ملكا له وقد عبرت الكاتبة عن الحالة المأساوية التي تمر بها البطلة من حالة نفور وكره
                  وحنق لذا فهي تريد الخلاص والانتهاء من هذه العذابات الجسدية والنفسية
                  وكانت تعتقد بأن هذه الممارسات قد تنتهي لمجرد أن تنبئه بحملها مادام كل همه أن يكون له
                  ولد وأن الغاية بالحفاظ على النوع قد انهت الاحتلال المستمر لجسدها والانتهاك الفاضح لمشاعرها

                  (( حتى عندما علم بالحمل. لم يكترث ، عوامل التعرية لديه لم تنتهي .))

                  هو يمارس شهوته في أي مكان غير آبه لمن يحيطون به ،
                  فالرجل يتمسك بالحجاب والستر كعرف اجتماعي وليس لقناعة به ، فهو ينظر بعين الغير لا بعينه هو ، وتراها أبدعت أيما إبداع
                  حين صورت خروجها من البيت عارية لا تسترها إلا عباءتها وهنا إيحاء بأن الرجل قد لا يهمه العري الداخلي المهم
                  عنده هو الصورة التي يجب أن تطبع في عيون المجتمع
                  وهذا فيه الكثير من المعاني المخبئة والمكنوزة في مدافن القصد ، أن الكثير من المجتمعات التي تدعي العفة
                  والتحجب قد تجدها خاوية عارية من الداخل بلا شيء يستر تلك العورات

                  من خلال الدراسات العلمية ظهر إن الطاقات الجنسية تختلف من شخص لآخر والطاقة الجنسية عند الرجل أو المرأة
                  هي طاقة ضخمة لا يمكن السيطرة عليها لذا فهي بحاجة إلى تبديد ،وتسريب لأنها لو لم تتخذ مجراها الصحيح
                  لاتخذت مسارات أخرى قد تكون غير مساراتها الطبيعية ، إن لم يستطع الفرد الحصول على مبدأ اللذة الناتجة عن
                  الاتصال السوي
                  أما في حالات الإكراه والاغتصاب يمكنها أن تولد حالات من الرفض والقرف وشعور ارتدادي بالنكوص ، وأمراض سيكولوجية
                  لذا فتجد البطلة تتحول لديها أي عملية اتصال وكأنها في حالة مخاض دائم أنها تستلم لجسد ه دون متعة
                  ثم يخلع ما عليه من ثياب ، ويقفز كما الظلام على صدري ، يعضه بنهم بفم مفتوح على جسدٍ يصرخ بصمت،
                  على ضيق العبارة!..

                  يلدغني من كل مكان...
                  نعم هي لدغات وليست بقبلات حين تكون بلا حب ولا مشاعر ولا أحاسيس
                  ففي مجتمعنا تبقى المرأة تتحمل الوزر الأكبر من عبثية الرجل ونزقه ، ونوازعه وغرائزه التي ليس من طريق لها
                  إلا تبديدها في جسد امرأة راضية أم غير راضية ، فهي الغرائز ذاتها التي حولت البشر إلى حيوانات بأنياب ومخالب
                  فالرجل مغتصب حتى وأن كان مع زوجته عندما يصادر حرية الرأي لديها ويصادر رغباتها فالبطلة تتعجب النفاق
                  الذي بدا على زوجها وهو يستنكر ما حدث في سوريا ، ألم يمارس معها نفس الأجرام الفارق الوحيد هو ذاك العقد
                  ولعل أبلغ العبارات الفلسفية هي الحكمة التي تظهر وباقتدار إي موهبة نادرة تلك التي تمتلكها وفاء والتي أنهت فيها نصها
                  لن يخسر النسيان الفقر، ولن يربح التذكر الغنى الشارد ،
                  ولتنهي قصتها بتركها لولدها على نفس الكرسي الذي شهد امتهان أنوثتها ولتقول لنا أإن الرجل هنا لايهمه إلا ولد يحمل أسمه ورغبة عابرة حتى وأن كانت على كرسي في مكان عام ،

                  عن هذا المضوع الحساس كتبت أستاذتنا الغالية وفاء عرب نصها ولي عودة مع هذا النص وعذرا على هذه
                  القراءة المتسرعة التي لم تعطي النص حقه ذلك النص الذي تتجلى فيه روعة القص والمضمون بدء من العنوان وحتى الخاتمة
                  رغبات قطط نعم فبعض الرجال قطط بمخالب حقيقية
                  بوركت أستاذتي الغالية

                  يؤسفني إني لم أقرأ هذه القصة من قبل
                  وشكرا
                  للأستاذ ربيع والراقية سليمى السرايري لأتاحتهما الفرصة لي لقراءتها
                  على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                  جون كنيدي

                  الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                  تعليق

                  يعمل...
                  X