رفقاً بقلبي
يجفّ النوم في عيني
بغير جفائك المعهود
أراك تميتني حباً
فما أقساك ياذا الجود ؟!
وقلبي إذ يراك يضيء
روحي بالندى تسطع
فغب عنّي .. وأمهلني
وأهملني ولا ترجع
عذابي هيّنٌ في البعد
ليس كقربك الموجع
أحبك ..
فليسموا الحبّ
ماشاءووا من الأسماء
أنيناً صاخباً .. صحواً
وموتاً ليس فيه سماء
أنا مفتونةٌ تهذي
وتعشق ذاك الاستعلاء!
أحبّك ..
في انهمار الثلج
في الرئة التي شهقت
وفي تغريدة الإصباح
في الشمس التي انشقّت
وفي العمر الذي ولّى
وفي الأشعار مااتسقت
أحبك أنت أنت ..
وأنت ..
أنت .. وكل ما حولك
أنا جنّيّة الشِّعرِ
التي تنساب في عقلك
فهل في العشّقِ مايكفي
لوصف السحر في قولك؟!
أحبّك ..
إنّ شعريَ ذاك يؤلمني
فلا تطغى
ولا تجتاحني حباً
لترضيني .. فلن أرضى
أفي مقدور هذا القلب
أنّ يتحمّل الفوضى؟!
يجفّ النوم في عيني
بغير جفائك المعهود
أراك تميتني حباً
فما أقساك ياذا الجود ؟!
وقلبي إذ يراك يضيء
روحي بالندى تسطع
فغب عنّي .. وأمهلني
وأهملني ولا ترجع
عذابي هيّنٌ في البعد
ليس كقربك الموجع
أحبك ..
فليسموا الحبّ
ماشاءووا من الأسماء
أنيناً صاخباً .. صحواً
وموتاً ليس فيه سماء
أنا مفتونةٌ تهذي
وتعشق ذاك الاستعلاء!
أحبّك ..
في انهمار الثلج
في الرئة التي شهقت
وفي تغريدة الإصباح
في الشمس التي انشقّت
وفي العمر الذي ولّى
وفي الأشعار مااتسقت
أحبك أنت أنت ..
وأنت ..
أنت .. وكل ما حولك
أنا جنّيّة الشِّعرِ
التي تنساب في عقلك
فهل في العشّقِ مايكفي
لوصف السحر في قولك؟!
أحبّك ..
إنّ شعريَ ذاك يؤلمني
فلا تطغى
ولا تجتاحني حباً
لترضيني .. فلن أرضى
أفي مقدور هذا القلب
أنّ يتحمّل الفوضى؟!
تعليق