:
: حب بعد الغياب
ويملأ أيامها سعادة وهناء ، عاد الأمل ليفرش عباءته في ساحة عمرها ، لم تعد وحيدة بعد اليوم! لقد مزق غلاف الوحدة الذي كان يسربلها، بكلمة واحدة انطلقت من بين شفتيه كريح صرصر عاتية نسفت طحالب الوحدة التي تعفنت في روحها بعد أن قالها : أريد أن نتزوج !
تلك الكلمة التي طالما أذرعت الانتظار حالمة، بسماعها وأخيرا جاءت تجري من غير ترتيبات إليها ّ بل قرأتها بين شفتيه الصامتتين !
هي التي حصدت الفشل ،واجترعت الأحزان وقبعت خلف أسوار الانتظار ثلاثين عاما تكونت من حزن وبكاء ،ولدت من رحم الفشل ،تقمطت بإزار الوحدة كيف يطل عليها الحب فجأة بعد هذا الغياب!
بعد ما وضعت أحاسيسها في براد النسيان حتى لا تتذكر أنها امرأة لها قلب !؟.
لقد جاء صوته عبر تلك الوجهة السوداء ،صوت يحفو على عواهل الثقة ،أحست بكلماته التي قالها أو كتبها أيقظتها ،من سباتها العميق، واخضرت وأينعت أعشابا يابسة من قيض الوحدة ،في حافة عمرها ، كلماته كالسحاب الماطر أعاد روح الحياة إلي حقول أيامها العجاف .
ذات إميل كتب لها " لن أرضى بزوجة غيركِ لقد أسرني حبكِ الملائكي الطاهر، وكيف تريدين مني العيش وقلبي أسير عندكِ!"
"أمامكِ ثلاثة أيام كي تردي على اقتراحي دعينا ننسى الهموم ،ونتوغل في أحشاء حلمنا الجميل
دعينا نلغى المسافات، ونقتصر الحدود لنكون معا أنا وأنت !؟"
هذا الصباح ترددت على المرآة أكثر من مرة ،تمسح شلالا أسودَ ينسدل من رأسها و شقائق النعمان تتفتق على وجنتيها، كلما حضر كلامه على خاطرها
يا له من مغفل كيف لم يدرك ردي ..؟
وهل سترهق أمها عناء البعد !أمها التي لم تغب عن أحضانها منذ " أن صرخت صرختها الأولى إلى الدنيا " كيف تبعد عنها ،وترحل إلى بلد آخر مع رجل لم تره ! لم تر تفاصيل وجهه إلا في صورة صماء في ذلك الجهاز ،وكأنها سترتبط بصورة معلقة ، في جهاز صامت يضخ حبا لها منه في، تلك الرسائل الصامتة المشبعة بالحب ،والحنين كيف استطاع أن يذيب جليدا جثم على قلبها بتلك الكلمات الهادئة كالبحر الثائرة كالبركان، الحلوة كالشهد ويوقظ حبا على هامش العشق .
" كنت فقط أتسلى فإذا به يتسلل إلى قلبي بعنفوان طفل وديع "
تعلقت به وتثبت بها ! قرأته في رسائل قصيرة ،وفهم روحها في نصائح مثيرة، وضعته أمام نفسه مرارا
فتحت الجهاز بعد تردد عصي ،وقررت إخباره بردها بكل جرأة بعد عسر في التفكير ومشورة طويلة بين الأهل والخلان
اكتوى بجذوة الانتظار "حتما سترفض" كيف توافق على هجر بلد ،وتعانق بلدا آخرا، أرهقته الحروب وصراعات طائفية فظيعة بلد صار الموت فيه خبزا للأشقياء !
هل ستوافق على المجيء إلى حدائق الموت بقدميها .
جاء صوتها يطفئ لهيب انتظاره
"أوافق بك زوجا حتى وإن كنت في آخر الدنيا "
ملاحظة هي قصة واقعية حدثت بين روحين الاولى صديقتي غ و الثانية شخص من بلاد عربية
: حب بعد الغياب
أشرقت شمس وحدتها أخيرا وأرسلت لها بأنامل فضية من يواسي مهجتها
تلك الكلمة التي طالما أذرعت الانتظار حالمة، بسماعها وأخيرا جاءت تجري من غير ترتيبات إليها ّ بل قرأتها بين شفتيه الصامتتين !
هي التي حصدت الفشل ،واجترعت الأحزان وقبعت خلف أسوار الانتظار ثلاثين عاما تكونت من حزن وبكاء ،ولدت من رحم الفشل ،تقمطت بإزار الوحدة كيف يطل عليها الحب فجأة بعد هذا الغياب!
بعد ما وضعت أحاسيسها في براد النسيان حتى لا تتذكر أنها امرأة لها قلب !؟.
لقد جاء صوته عبر تلك الوجهة السوداء ،صوت يحفو على عواهل الثقة ،أحست بكلماته التي قالها أو كتبها أيقظتها ،من سباتها العميق، واخضرت وأينعت أعشابا يابسة من قيض الوحدة ،في حافة عمرها ، كلماته كالسحاب الماطر أعاد روح الحياة إلي حقول أيامها العجاف .
ذات إميل كتب لها " لن أرضى بزوجة غيركِ لقد أسرني حبكِ الملائكي الطاهر، وكيف تريدين مني العيش وقلبي أسير عندكِ!"
"أمامكِ ثلاثة أيام كي تردي على اقتراحي دعينا ننسى الهموم ،ونتوغل في أحشاء حلمنا الجميل
دعينا نلغى المسافات، ونقتصر الحدود لنكون معا أنا وأنت !؟"
هذا الصباح ترددت على المرآة أكثر من مرة ،تمسح شلالا أسودَ ينسدل من رأسها و شقائق النعمان تتفتق على وجنتيها، كلما حضر كلامه على خاطرها
يا له من مغفل كيف لم يدرك ردي ..؟
وهل سترهق أمها عناء البعد !أمها التي لم تغب عن أحضانها منذ " أن صرخت صرختها الأولى إلى الدنيا " كيف تبعد عنها ،وترحل إلى بلد آخر مع رجل لم تره ! لم تر تفاصيل وجهه إلا في صورة صماء في ذلك الجهاز ،وكأنها سترتبط بصورة معلقة ، في جهاز صامت يضخ حبا لها منه في، تلك الرسائل الصامتة المشبعة بالحب ،والحنين كيف استطاع أن يذيب جليدا جثم على قلبها بتلك الكلمات الهادئة كالبحر الثائرة كالبركان، الحلوة كالشهد ويوقظ حبا على هامش العشق .
" كنت فقط أتسلى فإذا به يتسلل إلى قلبي بعنفوان طفل وديع "
تعلقت به وتثبت بها ! قرأته في رسائل قصيرة ،وفهم روحها في نصائح مثيرة، وضعته أمام نفسه مرارا
فتحت الجهاز بعد تردد عصي ،وقررت إخباره بردها بكل جرأة بعد عسر في التفكير ومشورة طويلة بين الأهل والخلان
اكتوى بجذوة الانتظار "حتما سترفض" كيف توافق على هجر بلد ،وتعانق بلدا آخرا، أرهقته الحروب وصراعات طائفية فظيعة بلد صار الموت فيه خبزا للأشقياء !
هل ستوافق على المجيء إلى حدائق الموت بقدميها .
جاء صوتها يطفئ لهيب انتظاره
"أوافق بك زوجا حتى وإن كنت في آخر الدنيا "
ملاحظة هي قصة واقعية حدثت بين روحين الاولى صديقتي غ و الثانية شخص من بلاد عربية
تعليق