سئمتُ ليلةً بلا أنفاسكَ ..
و مساء يغفو يتيما ...
يرتجي همسة خيالكَ
يا صمتا يعتلي أشواقي ...
سكون الشجر على فصولكَ
فأَيُّ عمر .. عابث الوتر ..
واهم بلا عشقكَ ..
مجرَّد طيف عابر ..
أو سطر يرسمُ غيابكَ ..
فأنا لا أرتاح بين أحلامي ...
حين أجول ألوان غيابكَ ...
سئمتُ فنجاني البارد ...
بلا هفوات دخانكَ ...
و مللتُ طعم فجر ...
بائس .. خال من جنونَك..
فتغرِّدُ العصافير حزينة ...
حين تقرع نافذتك ...
فلمَ تلبسُ قناع العاشق ..
و أنا أكسرُ نفسي لأجمعكَ ..
هل كبُرت فيك الأماني ؟؟ ..
و احترقت مساءاتي في انتظاركَ ..
تكوِّمُ أسئلة بلا مفردات ...
على جدران تهفو رؤياكَ ...
لستُ أنا ...
و ليس هذا مذاق قُبلتَكَ ..
يملؤها صقيعٌ ..
و شتاءٌ لا تكفيهِ أمطارُكَ ..
سئِمتُ حجرتِي الفارغة ..
تراودُ وحدتي .. منهكةٌ شفاهُكَ .
لم تعُد تكفي وهمي ...
و لا انكسارات أطيافكَ ...
و مساء يغفو يتيما ...
يرتجي همسة خيالكَ
يا صمتا يعتلي أشواقي ...
سكون الشجر على فصولكَ
فأَيُّ عمر .. عابث الوتر ..
واهم بلا عشقكَ ..
مجرَّد طيف عابر ..
أو سطر يرسمُ غيابكَ ..
فأنا لا أرتاح بين أحلامي ...
حين أجول ألوان غيابكَ ...
سئمتُ فنجاني البارد ...
بلا هفوات دخانكَ ...
و مللتُ طعم فجر ...
بائس .. خال من جنونَك..
فتغرِّدُ العصافير حزينة ...
حين تقرع نافذتك ...
فلمَ تلبسُ قناع العاشق ..
و أنا أكسرُ نفسي لأجمعكَ ..
هل كبُرت فيك الأماني ؟؟ ..
و احترقت مساءاتي في انتظاركَ ..
تكوِّمُ أسئلة بلا مفردات ...
على جدران تهفو رؤياكَ ...
لستُ أنا ...
و ليس هذا مذاق قُبلتَكَ ..
يملؤها صقيعٌ ..
و شتاءٌ لا تكفيهِ أمطارُكَ ..
سئِمتُ حجرتِي الفارغة ..
تراودُ وحدتي .. منهكةٌ شفاهُكَ .
لم تعُد تكفي وهمي ...
و لا انكسارات أطيافكَ ...
تعليق