ما عهدتك على خبر و جملة بهذه الوتيرة
و أى زعم بقصة لو أردنا أن نطلق عليها قصة ؟
لن نصل بنا التكثيف إلي حد اغتيال القص
و أيضا لن أمنع أحدا أن يقرأ
و يدلي برأيه
فكلنا أحرار ؛ إلا فيما تعرفنا عليه و نهلنا منه !
اصعب شيء بكاء الرجل/
تذكرت رائعتك ظمأ/
نص في قلب الست كلمات/
شكرا//
----
أهلاً بأختي العزيزة وردة
وكم من الأحداث تُبكيهم هذه الأيام !!
يُسعدني جداً أن يترك ما أكتب أثراً لدى القارئ ، فكيفَ إنْ كانَ قارئاً أديباً ؟!!
تحياتي
الاستاذ مصطفى
نعم أخى ..فبقدر قيمة دموع الرجل ..بقدر التصرف والشعور حيالها ..فكم هى عزيزة دموع الرجل ..
تحيتى ومودتى وباقة ورد لأجلك فى عيد الربيع ..
---
أخي الأكرم الأستاذ جمال
أسعد الله صباحك
مُعادلة قيّمة ، ولكنْ عندَ مَنْ يعرف مكانة الرجال
شكراً لورودك ، وجعل الله نسائم أيامك عابقة بأريج الورود دائماً
تحياتي
ما عهدتك على خبر و جملة بهذه الوتيرة
و أى زعم بقصة لو أردنا أن نطلق عليها قصة ؟
لن نصل بنا التكثيف إلي حد اغتيال القص
و أيضا لن أمنع أحدا أن يقرأ
و يدلي برأيه
فكلنا أحرار ؛ إلا فيما تعرفنا عليه و نهلنا منه !
محبتي
------------
أستاذ ربيع
أسعد الله صباحك أيها المُعاتِبُ العزيز ...
هوّنْ عليك .. واقبلْها منّي
فبيني وبينك ، وهمساً ههه : كنتُ أجرّب قلمي بهذا النوع من القصّة ، بعد أن قرأتُ عنه عدّة مقالات ... ولا أدري إن كنتُ سأعود !
تحياتي
ويظل المعنى شامخا ... يعلمنا البكاء ...أنا بشر لنا هفواتنا ويذكرنا بضعفنا وقد رأت فيه الحس المرهف فتطلعت إليه بضعفها علها ترتق آدميتها
تقديري
-----------------------
أختي الفاضلة ، الأستاذة آمال
أسعد الله صباحك
لن تكون حكائيّة كاملة بست كلمات ، بالتأكيد ، وأن تقترب الكلمات الست منها فهذا أمرٌ جيّد وطيّب
تحليلُك للحدث كانَ فائقاً وثاقباً ..
تحياتي وتقديري
صباح الخير
اعجبتني الفكرة كومضة تختزل الدلالة وتترك التأويل لمخيلة المتلقي دون العبور بتفاصيل الحدث
وأرجو أن يعذرني الاساتذة امال وربيع فيما خالفتهم فيه فمن يسخرّ الحروف لن يدركه الغرق في نقطة حبر
وقد حضرتني قصة استوحيتها من عنوان فيلم واسمح لي استاذ مصطفى في ادراجها هنا
ذات قفر تلاشت فعاشت بين اصابعه !
ما رأيكم؟
تحياتي
صباح الخير
اعجبتني الفكرة كومضة تختزل الدلالة وتترك التأويل لمخيلة المتلقي دون العبور بتفاصيل الحدث
وأرجو أن يعذرني الاساتذة امال وربيع فيما خالفتهم فيه فمن يسخرّ الحروف لن يدركه الغرق في نقطة حبر
وقد حضرتني قصة استوحيتها من عنوان فيلم واسمح لي استاذ مصطفى في ادراجها هنا
ذات قفر تلاشت فعاشت بين اصابعه !
ما رأيكم؟
تحياتي
-----
صباحك خير
أهلاً أختي الفاضلة الأديبة بتول
حقاً ، إن القارئ المميّز بأدواته الثقافيّة الوفيرة حين يقرأ متأثّراً متأمّلاً ، وحين يبدأ القراءة بعد انتهاء القراءة .. عندها يكون شريك الكاتب في إبداعه ، وهنا مُتعة ما بعدَها متعة !
وسيعذرك أديبانا القديران ربيع وآمال ، لأنّ اختلاف الرأي في تفسير النصّ إغناء له ، وللمنتدى ، وللأدب عامة ، وهما أحرص على ذلك
(من يُسخرّ الحروف لن يدركه الغرق في نقطة حبر ) عبارة رائعة ، وثناءٌ أنيق أشكرك عليه ، وإن كان يحتمل النقاش ...لأنّ السباحة في عمق البحر أسهل من السباحة عند شاطئه ههه
أما عن قصتك ذات الحروف الستّة ...فقد دخلتُ في جوّها ، لكنّها في مقصدها، وفنيّتها، وبُعدها القيميّ، تحتاج إلى وقفة أطول ..
تحياتي
دمتِ بخير
تعليق