حضور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ايمان اللبدي
    أديب وكاتب
    • 21-02-2008
    • 1361

    حضور

    ذات قفر تلاشت فعاشت بين اصابعه !
  • وردة الجنيني
    أديب وكاتب
    • 11-04-2012
    • 266

    #2
    هل عاشت بكتاباته عنها/
    نص ست كلمات مفتوح/
    شكرا//

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      أتعبتها الحياة
      ففرت إلى أصابعه
      تستلهم وجودها
      وكان أن ضمها بكل حنان اللغة

      لقطة جميلة
      تقفز من معنى إلى معنى
      وتسرح بالخيال

      محبتي

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        القفر الجفاف و الفقر و الجدب
        حين حل بينهما تلاشت و اختفت كحقيقة
        لكنها عاشت كحلم
        كرحيق
        يداعب القلم بين إصابعه

        جميل التشكيل أستاذة بتول
        اعجبني
        و إن كنت عبت على قصة من ست كلمات لأخي مصطفى حمزة
        هنا اختلف الأمر
        كانت هنا حدوتة و قصة طويلة أرغمتني على التوقف !

        صباحك خير و سعادة

        احترامي
        sigpic

        تعليق

        • ايمان اللبدي
          أديب وكاتب
          • 21-02-2008
          • 1361

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وردة الجنيني مشاهدة المشاركة
          هل عاشت بكتاباته عنها/
          نص ست كلمات مفتوح/
          شكرا//
          واخيرا وجدت من يشاغبني هذا الصباح!

          اختي وردة
          اعجبتني فكرة القصة من 6 كلمات فأنا من رواد الاختزال والتكثيف دون المّس بجوهر النسيج نزولا عند متطلبات العصر لذلك ادرجت هذه المشاركة على سبيل المحاولة
          وفيما ورد من تعليقك :
          هل عاشت بكتاباته عنها؟
          ربما ، وربما عاش هو باجترار ذكراها وربما ، عاشت السطور في ذاكرة المتلقي !
          شكرا لحضورك هنا
          تقديري

          تعليق

          • ايمان اللبدي
            أديب وكاتب
            • 21-02-2008
            • 1361

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            القفر الجفاف و الفقر و الجدب
            حين حل بينهما تلاشت و اختفت كحقيقة
            لكنها عاشت كحلم
            كرحيق
            يداعب القلم بين إصابعه

            جميل التشكيل أستاذة بتول
            اعجبني
            و إن كنت عبت على قصة من ست كلمات لأخي مصطفى حمزة
            هنا اختلف الأمر
            كانت هنا حدوتة و قصة طويلة أرغمتني على التوقف !

            صباحك خير و سعادة

            احترامي
            سعدت جدا بأن استأثر النص بردّك الذي جعلني اكمل هذه البدايات
            فقد كان الامر تحدي ما بيني والكتابة وقد برهنت لنفسي القدرة على الاحتراف وبشهادتك القديرة والخبيرة
            شكرا لأنك هنا

            تقديري واحترامي

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              ها ان حياتها الفارغة اذابتها، و ها ان خياله الخلاق اصبح ذا منبع ثر يستقي منه نصوصه..
              مودتي

              تعليق

              • ايمان اللبدي
                أديب وكاتب
                • 21-02-2008
                • 1361

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                أتعبتها الحياة
                ففرت إلى أصابعه
                تستلهم وجودها
                وكان أن ضمها بكل حنان اللغة

                لقطة جميلة
                تقفز من معنى إلى معنى
                وتسرح بالخيال

                محبتي
                عزيزتي امال
                لكل وجهته التي تأوي اليها فراشات حبره فتسكن نوّار الحروف لتورق اللغة اغصان السطور
                مبهرة كعادتك
                شكرا لك
                مودتي

                تعليق

                • ايمان اللبدي
                  أديب وكاتب
                  • 21-02-2008
                  • 1361

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  ها ان حياتها الفارغة اذابتها، و ها ان خياله الخلاق اصبح ذا منبع ثر يستقي منه نصوصه..
                  مودتي
                  ليست بالضروة أن نستقي احداث وشخوص الحكايا من ارض الواقع اذ كثيرا ما ننفخ في بوق الكتابة فيبعث الخيال كي يضج بالواقع بمعنى نختلق الشخوص ونعايشها كأنها واقع يلازمنا وفي السياق الكتابة تحيي وتميت فربما يبعثها من غياب وربما يميتها في حضور.
                  شكرا لتشريفك استاذي
                  تقديري

                  تعليق

                  يعمل...
                  X