قتل الأم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    قتل الأم


    أقبل علي أبي متجهما..يضطرب كريشة سوداء من الغضب..دفعني بقوة ناهرا..
    _لا تلعب مع الفتيات..
    _لمه ؟
    _لأنهن يورثن الكآبة..!!
    أحسست بقهر شديد، و دمع من القلب يسيل..
    انطلقت مسرعا إلى غرفة أمي المشلولة، لألاعبها حتى تورق أغصان قلبها، و أطرد عنها الكآبة..
  • فارس رمضان
    أديب وكاتب
    • 13-06-2011
    • 749

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة

    أقبل علي أبي متجهما..يضطرب كريشة سوداء من الغضب..دفعني بقوة ناهرا..
    _لا تلعب مع الفتيات..
    _لمه ؟
    _لأنهن يورثن الكآبة..!!
    أحسست بقهر شديد، و دمع من القلب يسيل..
    انطلقت مسرعا إلى غرفة أمي المشلولة، لألاعبها حتى تورق أغصان قلبها، و أطرد عنها الكآبة..


    رجل مريض
    يحتاج إلى طبيب
    وأم قعيدة
    أورثها الكآبة
    وابن تائه بينهما

    أكاد أشفق عليه
    بل عليهما
    لالا بل عليهم جميعا


    رائعة نصوصك أستاذي
    وماتحملها لنا من مفارقات
    دام قلمك مبدعا
    كل الود
    تحيتي


    تعليق

    • وردة الجنيني
      أديب وكاتب
      • 11-04-2012
      • 266

      #3
      اين ذهب القول بالصحة وبالمرض/
      خصوصا المراة اذا مرضت فهي تورث الكابة/
      شكرا//

      تعليق

      • المصطفى سكم
        أديب وكاتب
        • 16-04-2012
        • 36

        #4
        صباح التغريد أيها العزيز
        هن مركز الكون واستمرارية الخصوبة والعطاء والحياة بدون نون النسوة يهيمن الموت بكل أبعاده، ينهار ـ ألهذا كان الحقد والعنف والقتل تأشيرا على المذكر !
        لكني أجد نفسي أيضا من خلال النص كسرد حكائي أمام قتل الأب في بعديه الميثولوجي والسيكولوجي ، حين انتزع الغير منا الأم وطردنا من أحضانها وفراشها ليعبث بها أو في استبداده لنا بعد تحويلنا السيكولوجي واللاشعوري بتماهينا معه خوفا من الخصاء لعلاقتنا مع الأنثى الغير ،،هو المركب الأوديبي في رمزيته الجنسانية والاجتماعية : تسلط جنسي و قهر اجتماعي يعيد إنتاج نفسه من خلال تبادل الأدوار واستمراريتها وتجلياتها التعبيرية : قتل الأم في تساوق مع قتل الأب ، ربما لكي يحيى الأنا
        هكذا النصوص الجميلة الراقية التي تستفز على التفكير وركوب مغامرة التأويل
        شكرا سيدي على الإمتاع الجمالي والفكري
        مودتي
        التعديل الأخير تم بواسطة المصطفى سكم; الساعة 16-04-2012, 11:37.

        تعليق

        • ياسر ميمو
          أديب وكاتب
          • 03-07-2011
          • 562

          #5
          السلام عليكم

          هذا الأب هو الكآبة بعينها

          هذا الأب هو نقيض الرحمة

          أي قسوة حملتها كلمات النص

          نص مؤلم لدرجة القهر

          ينص يعزف على أدق أوتار الانسانية

          لك مني كل التحايا و أعطرها

          إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
          التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
          فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة



            رجل مريض
            يحتاج إلى طبيب
            وأم قعيدة
            أورثها الكآبة
            وابن تائه بينهما


            أكاد أشفق عليه
            بل عليهما
            لالا بل عليهم جميعا


            رائعة نصوصك أستاذي
            وماتحملها لنا من مفارقات
            دام قلمك مبدعا
            كل الود
            تحيتي


            اخي الراقي، فارس رمضان
            اشكرك على كلماتك الرقيقة التي طرزت بها نصي فزينته و انارت مسالكه..
            ممتن لك الاشادة الرقيقة و المحفزة.
            بوركت
            مودتي

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وردة الجنيني مشاهدة المشاركة
              اين ذهب القول بالصحة وبالمرض/
              خصوصا المراة اذا مرضت فهي تورث الكابة/
              شكرا//
              اختي الفاضلة، وردة الجنيني
              اشكرك على تفاعلك الطيب..وكان الرجل الكئيب مرارة المراة
              مودتي

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة المصطفى سكم مشاهدة المشاركة
                صباح التغريد أيها العزيز

                هن مركز الكون واستمرارية الخصوبة والعطاء والحياة بدون نون النسوة يهيمن الموت بكل أبعاده، ينهار ـ ألهذا كان الحقد والعنف والقتل تأشيرا على المذكر !
                لكني أجد نفسي أيضا من خلال النص كسرد حكائي أمام قتل الأب في بعديه الميثولوجي والسيكولوجي ، حين انتزع الغير منا الأم وطردنا من أحضانها وفراشها ليعبث بها أو في استبداده لنا بعد تحويلنا السيكولوجي واللاشعوري بتماهينا معه خوفا من الخصاء لعلاقتنا مع الأنثى الغير ،،هو المركب الأوديبي في رمزيته الجنسانية والاجتماعية : تسلط جنسي و قهر اجتماعي يعيد إنتاج نفسه من خلال تبادل الأدوار واستمراريتها وتجلياتها التعبيرية : قتل الأم في تساوق مع قتل الأب ، ربما لكي يحيى الأنا
                هكذا النصوص الجميلة الراقية التي تستفز على التفكير وركوب مغامرة التأويل
                شكرا سيدي على الإمتاع الجمالي والفكري

                مودتي
                وزاد النص القا بهذه القراءة العميقة.
                اخي الراقي، المصطفى سكم، اشكرك بحرارة على تحليلك الضافي..انت رائع.
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ميمو مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم

                  هذا الأب هو الكآبة بعينها

                  هذا الأب هو نقيض الرحمة

                  أي قسوة حملتها كلمات النص

                  نص مؤلم لدرجة القهر

                  ينص يعزف على أدق أوتار الانسانية

                  لك مني كل التحايا و أعطرها
                  اخي الغالي، ياسر ميمو
                  اشكرك على تفاعلك الثر و قراءتك السديدة.
                  فعلا، هذا الرجل هو الكابة بعينها، انه رمز الاستبداد و القهر..انه يمثل التسلط الكريه، و يسعى بفعله هذا الى قتل الحياة التي هي الام..هذه الام التي تحتاج الى الحب لانها رمز التضحية..
                  بوركت.
                  مودتي

                  تعليق

                  • عبد المجيد التباع
                    أديب وكاتب
                    • 23-03-2011
                    • 839

                    #10
                    وهذه أيضا رائعة أخرى
                    مدهش
                    أراك تعمدت العنوان
                    تحية تليق أستاذ عبد الرحيم

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                      وهذه أيضا رائعة أخرى
                      مدهش
                      أراك تعمدت العنوان
                      تحية تليق أستاذ عبد الرحيم
                      اخي البهي، عبدالمجيد التباع
                      صدقت، تعمدت هطا العنوان لاحقق صدمة و اثارة.
                      اشكرك على تفاعلك القيم.
                      ممتن لك الاشادة الرقيقة و المحفزة.
                      مودتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X