إهداء للعزيز عبد الرحيم التدلاوي
تسلل إليها من مياسم الجسد...
نسائم روحها تغمر أنفاسه بطيب الكلمات وتفرش له بساطا من قزح
تحلق به في "شجر زيتون" فان كوخ يستظل بظلالها مع حوريات ذوبان الجليد وفياضانات الأنهار ولهيب الشمس وصراع الثيران واختناق الأرواح والأجساد المكعبة في عوالم بيكاسو وسوريالية دالي.
...كيف لاتحس بسعادة الطفولة وهي تعيد "جرينيكا"حلمها المدفون تحت دمار بغدادي وبريشة تحلق الهوينى على قماش جنة نساء الفطرة
جاءه الهذيل أن هناك في عدن اللاتناهي يحيى حياة الأرواح.. فلم يجد قلبا يطمئنه..
...شخص بعيدا وهتف محلقا .....ما أسعدني ما أسعدني....وطار بعيدا
نسائم روحها تغمر أنفاسه بطيب الكلمات وتفرش له بساطا من قزح
تحلق به في "شجر زيتون" فان كوخ يستظل بظلالها مع حوريات ذوبان الجليد وفياضانات الأنهار ولهيب الشمس وصراع الثيران واختناق الأرواح والأجساد المكعبة في عوالم بيكاسو وسوريالية دالي.
...كيف لاتحس بسعادة الطفولة وهي تعيد "جرينيكا"حلمها المدفون تحت دمار بغدادي وبريشة تحلق الهوينى على قماش جنة نساء الفطرة
جاءه الهذيل أن هناك في عدن اللاتناهي يحيى حياة الأرواح.. فلم يجد قلبا يطمئنه..
...شخص بعيدا وهتف محلقا .....ما أسعدني ما أسعدني....وطار بعيدا
تعليق