ربما لم تطلب منه سوى اسمها الذي نسيته معه مع السنين
هو من أنساها إياه ونفسها وفي لحظة التحرر جاءت الصرخة مدوية ومؤلمة!
ربما هوى عليها بالعصا لما عرف أنها أنثى!
فأراد بذلك وأدها والتخلص من آثارها لكن الصرخة أيضا كانت أقوى وأكبر منه!
ربما هي قراءات لم تصب كبد النص ربما!
نص جميل ومرمز بطريقة جميلة
دام لك ألق الحرف سيدتي
قاسية جدا هذه =لاااااااااااااا
ثقيلة وعميقة وواسعة
عكست الواقع الشرس بانيابه ومخالبه
رائعة كما عودتنا دائما غالتي امل
لحرفك نكهة مميزة جدا
مودتي وباقات زهر لقلبك الجميل
إنه الشعور بالتدني والانسحاق
قرأت هذا المعنى المرير في قصتك
التي تتقاطع مع منظور الآخر للعلاقة المشتركة
خالص تقديري واحترامي.
نظرة حية لإبعاد ميتة
أدرك الآن ان النص لم يصل كما أردته أنا هنا اتكلم عن الروح قبل النزول إلى الرحم تخيلتها ... ينظر في قلبها إما تعود او لا تعود وحرقة العودة للجسد بكل ما فيه من طين وشهوة
تعليق