مصير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    مصير

    يفتح صندوق نفسه، يقلب لعبه كلما أقبل الليل..يرى غيلانا و وحوشا ضارية تطارد طفلا يجري هاربا تريد الفتك به..
    حين يحل الصباح، يقفل الصندوق..يلقي به في مكان ما..يعدو باتجاه المدرسة ..يصلها متاخرا إلى أن يطرد..
    اليوم، يقف في رأس الدرب متسربلا بالظلام..ينتظر الناس لمنحهم بأريحية بعض غيلانه..
  • موسى الزعيم
    أديب وكاتب
    • 20-05-2011
    • 1216

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    يفتح صندوق نفسه، يقلب لعبه كلما أقبل الليل..يرى غيلانا و وحوشا ضارية تطارد طفلا يجري هاربا تريد الفتك به..
    حين يحل الصباح، يقفل الصندوق..يلقي به في مكان ما..يعدو باتجاه المدرسة ..يصلها متاخرا إلى أن يطرد..
    اليوم، يقف في رأس الدرب متسربلا بالظلام..ينتظر الناس لمنحهم بأريحية بعض غيلانه..


    خائف ويخيف ............. لعله يسقط ما في نفسه على الواقع
    يخيف من ؟ الاطفال ... لعلها صورة المعلم القديم في ذاكرتنا .. رغم ضبابيتها
    لكنه بوجهين ... وما أكثر هذا التناقض الذي نعيشه حتى في حياتنا
    دام ابداعك وابعد عنك وعنا الغيلان
    تحياتي لك

    تعليق

    • فارس رمضان
      أديب وكاتب
      • 13-06-2011
      • 749

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
      يفتح صندوق نفسه، يقلب لعبه كلما أقبل الليل..يرى غيلانا و وحوشا ضارية تطارد طفلا يجري هاربا تريد الفتك به..
      حين يحل الصباح، يقفل الصندوق..يلقي به في مكان ما..يعدو باتجاه المدرسة ..يصلها متاخرا إلى أن يطرد..
      اليوم، يقف في رأس الدرب متسربلا بالظلام..ينتظر الناس لمنحهم بأريحية بعض غيلانه..

      خيط رفيع بين الجهل والعلم
      لم ينجح في قطعه فاستمرأ الحال
      وماذا ننتظر منه أن يعطي للناس
      سوى وحوشا ضارية وغيلان...!!!


      وقفت أمامها طويلا
      ربما أكون قد نجحت في فهم الدرس
      وربما شدتني الغيلان إلي بئر عميق
      رائعة أستاذنا
      دام قلما مبدعا
      كل الود
      تحيتي

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4

        ابحار في الذات
        وتسلق للمعنى
        أتما روح الحكائية

        همسة ...الخط المتقطع يشتت الفكر
        والذي ينعكس على القراءة سلبا

        شكرا على النص الجميل

        تعليق

        • وردة الجنيني
          أديب وكاتب
          • 11-04-2012
          • 266

          #5
          هل صار قاتلا /
          او من الشبيحة/
          فاصبح هو الغول/
          شكرا//

          تعليق

          • خالد يوسف أبو طماعه
            أديب وكاتب
            • 23-05-2010
            • 718

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            يفتح صندوق نفسه، يقلب لعبه كلما أقبل الليل..يرى غيلانا و وحوشا ضارية تطارد طفلا يجري هاربا تريد الفتك به..
            حين يحل الصباح، يقفل الصندوق..يلقي به في مكان ما..يعدو باتجاه المدرسة ..يصلها متاخرا إلى أن يطرد..
            اليوم، يقف في رأس الدرب متسربلا بالظلام..ينتظر الناس لمنحهم بأريحية بعض غيلانه..
            تقمص الدور بكل احتراف
            هو نفسه الغول والطفل والوحش!
            مذهل أخي عبد الرحيم
            مرور وتحية تليق بك
            مودتي
            sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
              خائف ويخيف ............. لعله يسقط ما في نفسه على الواقع
              يخيف من ؟ الاطفال ... لعلها صورة المعلم القديم في ذاكرتنا .. رغم ضبابيتها
              لكنه بوجهين ... وما أكثر هذا التناقض الذي نعيشه حتى في حياتنا
              دام ابداعك وابعد عنك وعنا الغيلان
              تحياتي لك
              اخي العزيز، موسى الزعيم
              سعدت كثيرا بقراءتك الحصيفة، تغلغلت عميقا..
              بوركت
              مودتي

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة



                خيط رفيع بين الجهل والعلم
                لم ينجح في قطعه فاستمرأ الحال
                وماذا ننتظر منه أن يعطي للناس
                سوى وحوشا ضارية وغيلان...!!!


                وقفت أمامها طويلا
                ربما أكون قد نجحت في فهم الدرس
                وربما شدتني الغيلان إلي بئر عميق
                رائعة أستاذنا
                دام قلما مبدعا
                كل الود
                تحيتي
                اخي الراقي، فارس رمضان
                اشكرك على تفاعلك الايجابي..
                كنت في قلب النص و وضعتك اصبعك على رهانه..
                اضاءة جميلة و تحليل راق راقني.
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة

                  ابحار في الذات
                  وتسلق للمعنى
                  أتما روح الحكائية

                  همسة ...الخط المتقطع يشتت الفكر
                  والذي ينعكس على القراءة سلبا

                  شكرا على النص الجميل
                  مبدعتنا القديرة، ىمال محمد
                  شكرا لك على لمستك القرائية العميقة..
                  ملاحظتك في محلها، لا اعرف الخ الذي يناسبني..ساحاول تجريب غيره.
                  بوركت.
                  مودتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وردة الجنيني مشاهدة المشاركة
                    هل صار قاتلا /
                    او من الشبيحة/
                    فاصبح هو الغول/
                    شكرا//
                    اختي الكريمة، وردة الجنيني
                    هو هما معا..
                    اشكرك على تفاعلك المضيء.
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                      تقمص الدور بكل احتراف
                      هو نفسه الغول والطفل والوحش!
                      مذهل أخي عبد الرحيم
                      مرور وتحية تليق بك
                      مودتي
                      اخي الحبيب، خالد يوسف ابو طماعه
                      اشكرك على قراءتك التي زانت النص و منحته ابعادا جديدة..تفاعلك اسعدني.
                      ممتن لك الاشادة المحفزة.
                      بوركت
                      مودتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X