يفتح صندوق نفسه، يقلب لعبه كلما أقبل الليل..يرى غيلانا و وحوشا ضارية تطارد طفلا يجري هاربا تريد الفتك به..
حين يحل الصباح، يقفل الصندوق..يلقي به في مكان ما..يعدو باتجاه المدرسة ..يصلها متاخرا إلى أن يطرد..
اليوم، يقف في رأس الدرب متسربلا بالظلام..ينتظر الناس لمنحهم بأريحية بعض غيلانه..
حين يحل الصباح، يقفل الصندوق..يلقي به في مكان ما..يعدو باتجاه المدرسة ..يصلها متاخرا إلى أن يطرد..
اليوم، يقف في رأس الدرب متسربلا بالظلام..ينتظر الناس لمنحهم بأريحية بعض غيلانه..
تعليق