لوقتهم كانت الريح تتلو آخر
الوانها عندما
حلّقت أنت في فضائي
وكأن على رأسك الحرف
هل خشيت المكوث في سطر الانعتاق
هل أديت فروض الكلام
وشعائر البوح
هل نزفت في دائرة الجرح بعضا
من يمام؟!
الوانها عندما
حلّقت أنت في فضائي
وكأن على رأسك الحرف
هل خشيت المكوث في سطر الانعتاق
هل أديت فروض الكلام
وشعائر البوح
هل نزفت في دائرة الجرح بعضا
من يمام؟!
تعليق