السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حاولت إرسال رسالتي للأستاذة الغالية شيماء دون جدوى
فكل مرة تضيع لذلك أتيت لأضع الخواطر التي شاركت
في المسابقة هنا ..، فربما تظهر لكم :
( 1 )
أمال الساعي
ماء يتبرج بالضوء
.......................
وماؤه الذي يَتبَرج بالضوء
يَحيدُ عِند مُنتَصف جَسَدي
يوزعني
بين آه عليا
ولُغة
تَتنَفس
ويدي هناك تولِم الشِعْر على الشهوة
تُعري السماء حتى تَبوح بالضوء
تفتح عينها
في مُنْتهى اللِذة
فارشة أجْنِحتي
بيضاء من حِبر
يَكْتب اسمي
حروفا ...من خلد
وأنت
أنت الوعد
قائم
بِشَهقة الدم
توقِظ الفَجْر ,, سِرا
بكأس من الخَمْر
وكان ماء
وكان ماء يهذي في الكف
أتَراني
وأنا
أرشِفه... جائِعة
أمُد أسئلتي
وأعود
في الجَسَد ...عاشقة
أبحث في دمك
عن مائدتي
كَم رأيتها
تَمْتد في أنينك
سراجا يَصرخُ في وريدي
يقرأ النَفْس
قِيامة أولى
تُطَهر الروح من الجَسَد
jjjjj
قصي الشافعي
العنوان
شاب شوقي
هل تختزلك دمعه
و تلخصك شهقة
و أنت مدى من الفجيعة الشهية
تلد أرماس الأحلام
مقابر جماعية للعشق
شاب شوقي
و هرم دمعي
لم أعد أحسن كرك و فري
قلبي لم يعد يحتمل
ويلات صدك
و تراشق كلمات الحب
و العدو بليلك
ذاكرتي تهذي بوصلك
فتسخر أقدارك منها
هرم حتى صمتي
شاب حتى حرفي
لا فخر لك بدفني بين أنيني
شاب كل شيء حتى حنيني
تجاعيد أشواقي ترسم ملامحك
و الويل يلبس جبيني
فيفضي كبريائي
بنصف خيبة و نصف دمعه
و بنظرة مفخخه
يستسلم مجدي
فأي رشوة قدمتها لكبريائي
كي لا يتمرد عليك
فيقرأ موجز تفاصيل ويلي
على مفارق حلم الربيع
و جذور اشتهائك
فهل ستختزلك دمعه
العنوان
شاب شوقي
هل تختزلك دمعه
و تلخصك شهقة
و أنت مدى من الفجيعة الشهية
تلد أرماس الأحلام
مقابر جماعية للعشق
شاب شوقي
و هرم دمعي
لم أعد أحسن كرك و فري
قلبي لم يعد يحتمل
ويلات صدك
و تراشق كلمات الحب
و العدو بليلك
ذاكرتي تهذي بوصلك
فتسخر أقدارك منها
هرم حتى صمتي
شاب حتى حرفي
لا فخر لك بدفني بين أنيني
شاب كل شيء حتى حنيني
تجاعيد أشواقي ترسم ملامحك
و الويل يلبس جبيني
فيفضي كبريائي
بنصف خيبة و نصف دمعه
و بنظرة مفخخه
يستسلم مجدي
فأي رشوة قدمتها لكبريائي
كي لا يتمرد عليك
فيقرأ موجز تفاصيل ويلي
على مفارق حلم الربيع
و جذور اشتهائك
فهل ستختزلك دمعه
&&&
اريد المشاركة في المسابقة بهذه الخاطرة انا ليندة كامل كل التقدير
حديث في الحب
قالت له ذات غباء
· دعني أحبك كما أشتهي
· قال لها ذات اشتهاء، دعني أشتهيك كما أحب ،فالحب زادي في يوم عصيب
· قالت له ذات إفلاس، هو رصدي في مصرف العمر
· قال ذات غنىّ ،هو كل ما يمكن أن أصل أليه
· قالت ذات إبداع ،هو كل ما أكتب
· ذات شراء قال : هو كل ما اشتريه كما اشتري اللعب
· ذات إحباط ردت، أحيانا هو انتحار انفجار، موت بلا قارا
· ذات فلسفة قال :هو سر الوجود مند الخلق !
· ردت هي : ومحرك الوجود مند البدء!
· هو ياسمين السعادة والفرح
· هي عصا أهش بها القرح من مرتع شغوف القلب
· هو نهر يروي الظمأ ظمأ العطشى بمياهه الفاترة يوم قحط
· قنديل يضيء درب القادمين إلى مطب الحياة
· ذات حزن باحت له، أن الحزن أحيانا يدعي بأنه يشبه الموت المحلى بالتعب
· ذات تفلسف قال: متى ينتهي الحب يبدأ
· ذات تفاؤل قالت : المتفائل يراه عش لغده وغداء لروحه من سقم العبوس
· لا تنسي الفقير ، يعني به رصيد اليوم وقوت العيال حتى يخرجوا إلى مدرسة الحياة أصحاء البدن والنفس والروح
· والغني يراه بمنظار المال وشراءه مستحيل وبيعه بكنوز الدنيا لا من سبيل
هو كل ما حدث إذا!
إذا هو كل ما لم يحدث
هو كل الكلام
هو ما نحت في شفاه الصمت
هو البريق في العين
هو النار المتأججة بين الضلوع
بالحب فقط يرقص الوجود فرح كحمامات دجلي تنثر العالم سلاما
كيف إذا كنتِ الحب أنتِ والقلب تسكنيه إذا غبتِ توقف عن الضخ انتقل إلى روحكَ التي مني والروح لن تفنى بل باقية هناك في الأفق
انطفاء القلب، وانطفأت الحياة، وما زال الحب يتنقل بين القلوب في كل المحطات وبين أزقة الزمن
&&
*******
كيدُ الخاطرِ !
حسين ليشوري
1ـ ترددت قليلا قبل تثبيت هذا العنوان الغريب، إذ هل للخاطر كيد يُحْذَر أو هل يكيد الخاطر بما يضرُّ فيكون كيده موضوع نقاش ؟ هذا ما سنراه قريبا، إن شاء الله تعالى، لكن الذي يهمني هنا و الآن هو التنبيه إلى سبق عالِمين جليلين من علماء أمتنا الإسلامية المَجيدة، فقد سبق الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، رحمه الله تعالى، فعنون أحد كتبه بـ "صيد الخاطر" كما عنون أحد رواد الفكر العربي الحديث، الدكتور أحمد أمين، رحمه الله تعالى، أحد كتبه كذلك بـ "فيض الخاطر" و يبدو أن عنوان كتاب أحمد أمين لم يَرْقَ من حيث التصوير و التخييل إلى ما لعنوان ابن الجوزي منهما، فإنك مع عنوان "الصيد" تتخيل الأفكار و الخواطر طيورا تجوب فضاء العقل كما تجوز الطيور سماء الحقل، و ترى نفسك تتصيدها فتمسك واحدا و تفر منك العشرات بل المئات، و هكذا أنت في عملية صيد فكرية ممتعة إلى أن تكل يدك فتمسك عن المحاولة، الكتابة، إلى فرصة أخرى تكون فيها أكثر حظا و أوفر نصيبا من الصيد الثمين و هكذا... و أما في "الفيض" فأنت أمام سيلان الخاطر و تدفقه كأنك بجوار نهر جارٍ سيّال يسحب في فيضانه النفائس و الخسائس و التراب و الغثاء و هلم جرا... و قد سبقني إلى ملاحظة هذا الفرق بين عنوان ابن الجوزي و عنوان أحمد أمين الأستاذ الأديب السوري العملاق علي طنطاوي، رحمه الله تعالى، في مقدمته لنسخة دار الفكر من "صيد الخاطر"، و هي أكمل النسخ و أصحها ؛ هذه المناقشة كما هو ملاحظ تدور على العنوانين فقط و ليس على مضامين الكتابين، فهذا حديث آخر.
2ـ غرني ذانكم العنوانان و أنا أفكر في مشروع تسجيل بعض الخواطر مما جال في ذهني و جاب خيالي في الأيام القليلة الماضية حيث كنت طريح الفراش و حبيس البيت فلم يكن لي شغل سوى التفكير و ترك المجال واسعا لخاطري الطيار و خيالي الجموح لولا ما ألجمه به من القيم، و قد كتبت مرة توقيعا أعجب كثيرا من القراء فتداولوه في بعض المواقع في الشبكة العنكبية، هذه الوسيلة الحديثة العجيبة لما تمنحه للكُتّاب من فرص نشر كتاباتهم بيسر لم يكن متاحا لهم في وسائل الإعلام التقليدية المحلية المتخلفة، و التوقيع هو: "للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم، فإن كنت كاتبا فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه!" و أرى أنها كانت لحظة من لحظات صيد الخاطر السانحة فاغتنمتها في حينها و سجلتها و نشرتها.
3ـ هذا التوقيع ذاته ساقني إلى الحديث في هذه المقالة عن "كيد الخاطر"، فلكيد الخاطر كعنوان من حيث الوزن قيمة العنوانين السابقين "صيد الخاطر" و "فيض الخاطر"، أما من حيث الدلالة، فلا، و أما من حيث القيمة المعرفية فلا كذلك للفروق الكبيرة بين الكُتَّاب الثلاثة، لكنها محاولة السير على درب الكبار من الكُتّاب و النسج على منوال العظام من الأدباء و إن في التشبه بالكرام السابقين فلاح كما قيل قديما.
4ـ و أنا أفكر في "كيد الخاطر" لاح لي جموح الخاطر و فلتانه من الذهن إذ أنه لا تحده الحدود و لا توقفه السدود و لا تحبسه القيود و يمكنه الطيران في آفاق بعيدة الشأو كما يمكنه تصور ما لا يمكن أن يكون في الواقع، و لذا وجب على الكُتاب، أو المبدعين، كبح جماح الخيال حتى لا يتجاوز بهم حدود المسموح به خُلُقا و شرعا و ألا ينساقوا وراء خواطرهم فتوردهم المهالك الفكرية أساسا و قد تودي بهم ماديا كذلك إن هم لم يقيِّدوا خيالهم بالضوابط الشرعية و الأخلاقية التي سنّها الدين الحنيف، فعلى الكاتب، أو المبدع، أن يحذر أشد الحذر من كيد الخاطر فإن له كيدا خطيرا !
5ـ و إن من كيد الخاطر الخطير محاولة تخيله ما لم يسبق له رؤيتُه فيركِّب صُورا من نسج الأوهام يعيش فيها أحلامه و رؤاه كأن يحاول، إن كان مؤمنا بالله تعالى ربِّ العالمين، تصور الذات الإلهية المقدسة فيقع في التشبيه، تشبيه الذات العلية بما عرفه قبلا من المخلوقات فيكفر، و قد ورد في الأثر النهي عن التفكر في ذات الله عز و جل و الأمر بالتفكر في أسمائه تعالى الحسنى و صفاته العلا، لأن العقل البشري لا يستطيع تصور إلا ما وصل إليه عبر منافذه الخمسة، حواسه الخمس، فقط و لا يمكنه تخيل ما لم يدركه بعقله الضعيف و هذا من دلائل عجز العقل البشري و قصوره، أما ما يخترعه "المبدعون" من مستحدثات الخيال إنما هو تركيب لما سبق له معرفته و لا يبدعه إبداعا من غير مثال سابق، و إنما سمي المبدع من البشر مبدعا مجازا و ليس حقيقة فالمبدع الحق هو الله عز و جل وحده و لا أحد سواه البتة !
6ـ و من جموح الخيال، أو كيده، محاولة تصور نعيم الجنة و ملذاتها و مسراتها مع أن الخبر قد ورد أن فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر، كما أن محاولة تخيل عذاب النار و شدائدها و أهوالها، أعاذنا الله منها، محاولة فاشلة لا يستطيعها الفكر البشري المستغني عن الوحي الإلهي، و قد حاول بعض الأدباء كأبي العلاء المعري في "رسالة الغفران" و الإيطالي دانتي أليغييري في "الكوميديا الإلهية" تصوير مشاهد الجنة و النار لكن تصويراتهم جاءت قاصرة باهتة حتما على ما ستكون عليه الحقيقة، حقيقة الجنة و النار و مشاهدهما في الآخرة !
7ـ هذه أمثلة عن كيد الخاطر، الخاطر الماكر بصاحبه قبل غيره ممن سيقرأ و يتأثر بما يقرأ، و هناك أمثلة أخرى كثيرة من كيده الكبير و مكره الخطير تمس مجالات متعددة من مجالات الإبداع الأدبي أو الخيال العلمي الذي يكاد لا يعرف حدودا يقف عندها لولا الحدود الشرعية التي يفرضها الدين الحنيف!
8ـ نعم، للخاطر كيد أكيد كما أن له فيضا ساعة سيلانه و جريانه و الكاتب الحاذق المُجيد من يتمكن من التقاط درره الغالية أو يتصيد سوانحه العالية بما يوافق الشّرع الحنيف فإن الأفكار تجوب فضاء العقول كما تجوز الأطيار سماء الحقول !
البُليْدة، مدينة الورود، يوم الأربعاء 9 من شهر ربيع الأول 1433، الموافق 01 فبراير
2012.
كيدُ الخاطرِ !
حسين ليشوري
1ـ ترددت قليلا قبل تثبيت هذا العنوان الغريب، إذ هل للخاطر كيد يُحْذَر أو هل يكيد الخاطر بما يضرُّ فيكون كيده موضوع نقاش ؟ هذا ما سنراه قريبا، إن شاء الله تعالى، لكن الذي يهمني هنا و الآن هو التنبيه إلى سبق عالِمين جليلين من علماء أمتنا الإسلامية المَجيدة، فقد سبق الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، رحمه الله تعالى، فعنون أحد كتبه بـ "صيد الخاطر" كما عنون أحد رواد الفكر العربي الحديث، الدكتور أحمد أمين، رحمه الله تعالى، أحد كتبه كذلك بـ "فيض الخاطر" و يبدو أن عنوان كتاب أحمد أمين لم يَرْقَ من حيث التصوير و التخييل إلى ما لعنوان ابن الجوزي منهما، فإنك مع عنوان "الصيد" تتخيل الأفكار و الخواطر طيورا تجوب فضاء العقل كما تجوز الطيور سماء الحقل، و ترى نفسك تتصيدها فتمسك واحدا و تفر منك العشرات بل المئات، و هكذا أنت في عملية صيد فكرية ممتعة إلى أن تكل يدك فتمسك عن المحاولة، الكتابة، إلى فرصة أخرى تكون فيها أكثر حظا و أوفر نصيبا من الصيد الثمين و هكذا... و أما في "الفيض" فأنت أمام سيلان الخاطر و تدفقه كأنك بجوار نهر جارٍ سيّال يسحب في فيضانه النفائس و الخسائس و التراب و الغثاء و هلم جرا... و قد سبقني إلى ملاحظة هذا الفرق بين عنوان ابن الجوزي و عنوان أحمد أمين الأستاذ الأديب السوري العملاق علي طنطاوي، رحمه الله تعالى، في مقدمته لنسخة دار الفكر من "صيد الخاطر"، و هي أكمل النسخ و أصحها ؛ هذه المناقشة كما هو ملاحظ تدور على العنوانين فقط و ليس على مضامين الكتابين، فهذا حديث آخر.
2ـ غرني ذانكم العنوانان و أنا أفكر في مشروع تسجيل بعض الخواطر مما جال في ذهني و جاب خيالي في الأيام القليلة الماضية حيث كنت طريح الفراش و حبيس البيت فلم يكن لي شغل سوى التفكير و ترك المجال واسعا لخاطري الطيار و خيالي الجموح لولا ما ألجمه به من القيم، و قد كتبت مرة توقيعا أعجب كثيرا من القراء فتداولوه في بعض المواقع في الشبكة العنكبية، هذه الوسيلة الحديثة العجيبة لما تمنحه للكُتّاب من فرص نشر كتاباتهم بيسر لم يكن متاحا لهم في وسائل الإعلام التقليدية المحلية المتخلفة، و التوقيع هو: "للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم، فإن كنت كاتبا فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه!" و أرى أنها كانت لحظة من لحظات صيد الخاطر السانحة فاغتنمتها في حينها و سجلتها و نشرتها.
3ـ هذا التوقيع ذاته ساقني إلى الحديث في هذه المقالة عن "كيد الخاطر"، فلكيد الخاطر كعنوان من حيث الوزن قيمة العنوانين السابقين "صيد الخاطر" و "فيض الخاطر"، أما من حيث الدلالة، فلا، و أما من حيث القيمة المعرفية فلا كذلك للفروق الكبيرة بين الكُتَّاب الثلاثة، لكنها محاولة السير على درب الكبار من الكُتّاب و النسج على منوال العظام من الأدباء و إن في التشبه بالكرام السابقين فلاح كما قيل قديما.
4ـ و أنا أفكر في "كيد الخاطر" لاح لي جموح الخاطر و فلتانه من الذهن إذ أنه لا تحده الحدود و لا توقفه السدود و لا تحبسه القيود و يمكنه الطيران في آفاق بعيدة الشأو كما يمكنه تصور ما لا يمكن أن يكون في الواقع، و لذا وجب على الكُتاب، أو المبدعين، كبح جماح الخيال حتى لا يتجاوز بهم حدود المسموح به خُلُقا و شرعا و ألا ينساقوا وراء خواطرهم فتوردهم المهالك الفكرية أساسا و قد تودي بهم ماديا كذلك إن هم لم يقيِّدوا خيالهم بالضوابط الشرعية و الأخلاقية التي سنّها الدين الحنيف، فعلى الكاتب، أو المبدع، أن يحذر أشد الحذر من كيد الخاطر فإن له كيدا خطيرا !
5ـ و إن من كيد الخاطر الخطير محاولة تخيله ما لم يسبق له رؤيتُه فيركِّب صُورا من نسج الأوهام يعيش فيها أحلامه و رؤاه كأن يحاول، إن كان مؤمنا بالله تعالى ربِّ العالمين، تصور الذات الإلهية المقدسة فيقع في التشبيه، تشبيه الذات العلية بما عرفه قبلا من المخلوقات فيكفر، و قد ورد في الأثر النهي عن التفكر في ذات الله عز و جل و الأمر بالتفكر في أسمائه تعالى الحسنى و صفاته العلا، لأن العقل البشري لا يستطيع تصور إلا ما وصل إليه عبر منافذه الخمسة، حواسه الخمس، فقط و لا يمكنه تخيل ما لم يدركه بعقله الضعيف و هذا من دلائل عجز العقل البشري و قصوره، أما ما يخترعه "المبدعون" من مستحدثات الخيال إنما هو تركيب لما سبق له معرفته و لا يبدعه إبداعا من غير مثال سابق، و إنما سمي المبدع من البشر مبدعا مجازا و ليس حقيقة فالمبدع الحق هو الله عز و جل وحده و لا أحد سواه البتة !
6ـ و من جموح الخيال، أو كيده، محاولة تصور نعيم الجنة و ملذاتها و مسراتها مع أن الخبر قد ورد أن فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر، كما أن محاولة تخيل عذاب النار و شدائدها و أهوالها، أعاذنا الله منها، محاولة فاشلة لا يستطيعها الفكر البشري المستغني عن الوحي الإلهي، و قد حاول بعض الأدباء كأبي العلاء المعري في "رسالة الغفران" و الإيطالي دانتي أليغييري في "الكوميديا الإلهية" تصوير مشاهد الجنة و النار لكن تصويراتهم جاءت قاصرة باهتة حتما على ما ستكون عليه الحقيقة، حقيقة الجنة و النار و مشاهدهما في الآخرة !
7ـ هذه أمثلة عن كيد الخاطر، الخاطر الماكر بصاحبه قبل غيره ممن سيقرأ و يتأثر بما يقرأ، و هناك أمثلة أخرى كثيرة من كيده الكبير و مكره الخطير تمس مجالات متعددة من مجالات الإبداع الأدبي أو الخيال العلمي الذي يكاد لا يعرف حدودا يقف عندها لولا الحدود الشرعية التي يفرضها الدين الحنيف!
8ـ نعم، للخاطر كيد أكيد كما أن له فيضا ساعة سيلانه و جريانه و الكاتب الحاذق المُجيد من يتمكن من التقاط درره الغالية أو يتصيد سوانحه العالية بما يوافق الشّرع الحنيف فإن الأفكار تجوب فضاء العقول كما تجوز الأطيار سماء الحقول !
البُليْدة، مدينة الورود، يوم الأربعاء 9 من شهر ربيع الأول 1433، الموافق 01 فبراير
2012.
jjjjjjjjjjjjjjjjj
سهيلة الفريخة
الغد في بوتقتي يُذاب
...
حين سُئلتُ عن عجارف الرحيل ِ .. لم ْ أجـِب ْ ..
و صرتُ أصرخ ُ في حِمم ِ الدمع ِ : " تلظـّـيْ للإجابة ِ " !
؛
؛
مضيت ُ ..
و المناديلُ اخصوْصبت .. أنبتت الصبار على فيْـف ِ محاجري !
الظل ّ ُ ..
بعُسر ٍ يمُجّــني ؛ بكل مكر ٍ يُقلـّدُنـــــي ؛
يقتفي الخطو المُثقل بعبء ِ شمس ٍ تحترق .. تتكبّد مشقة الظهيرة ؛
كـ حجر ِ الطاحون ِ..
لا تنفكـّ عن الدوران حول قلب ٍ ،قاب َ اعصاريْن ِ أو .. أقسى !
؛
مضيت ُ ..
و المناديلُ اخصوْصبت .. أنبتت الصبار على فيْـف ِ محاجري !
الظل ّ ُ ..
بعُسر ٍ يمُجّــني ؛ بكل مكر ٍ يُقلـّدُنـــــي ؛
يقتفي الخطو المُثقل بعبء ِ شمس ٍ تحترق .. تتكبّد مشقة الظهيرة ؛
كـ حجر ِ الطاحون ِ..
لا تنفكـّ عن الدوران حول قلب ٍ ،قاب َ اعصاريْن ِ أو .. أقسى !
؛
؛
لمْ تنطل ِ على الطريق ، حكاية جدّتي ..
"خرافة الأميرة النائمة و عشقها السرمدي" ..
فإن الأوجاع َ تتناسلُ بين الضلوع ..
تجرض ُ خطيئتها .. مريرةٌ هي حنظلة الصمت ِ ؛
تنمو رويداً رويداً .. نُراقب ُ تشكّلها .. اكتمالها ..
في شوقٍ نبدو لمخاضها .. و في تخوّف ِ توأمتها .. نستريب ُ التشابه َ...
يُخمدُ الحنين ..
يُولدُ الرماد .. ؛
((تُزغردُ أمّ الشهيد .. رغم توشـّحها بالسواد ..
!))
؛
لمْ تنطل ِ على الطريق ، حكاية جدّتي ..
"خرافة الأميرة النائمة و عشقها السرمدي" ..
فإن الأوجاع َ تتناسلُ بين الضلوع ..
تجرض ُ خطيئتها .. مريرةٌ هي حنظلة الصمت ِ ؛
تنمو رويداً رويداً .. نُراقب ُ تشكّلها .. اكتمالها ..
في شوقٍ نبدو لمخاضها .. و في تخوّف ِ توأمتها .. نستريب ُ التشابه َ...
يُخمدُ الحنين ..
يُولدُ الرماد .. ؛
((تُزغردُ أمّ الشهيد .. رغم توشـّحها بالسواد ..
!))
؛
؛
مُستنسخ هو .. هذا الحلم ..
أخيِلة ملامحهُ القزحية .. سريعاً ما تختفي ..
تنأى خلف المشاعر المُزيّفة ..
عبقاً بأنفاس النيام يُقبـّلنا ..
و يختفي تحت الوسائد .. كالتعويذة
القناع ُ الأصفر لا يكتفي بالمسارح حتى يخدعنا
..
بل يكْسـُونا .. حتى يُقنعنا بجدارتهِ .
؛
مُستنسخ هو .. هذا الحلم ..
أخيِلة ملامحهُ القزحية .. سريعاً ما تختفي ..
تنأى خلف المشاعر المُزيّفة ..
عبقاً بأنفاس النيام يُقبـّلنا ..
و يختفي تحت الوسائد .. كالتعويذة
القناع ُ الأصفر لا يكتفي بالمسارح حتى يخدعنا
..
بل يكْسـُونا .. حتى يُقنعنا بجدارتهِ .
؛
؛
مبتورة أجنحة حمائمنا .. ما عادت تزجل ُ ..
ما فتئت تستكين في مآذنها ..
حتى أمطرها الغروب بأسنـّة ِ الدجى .. بالخفافيش الجائعة .. لتُغتال َ.
في مهب الظلام أراهنُ على أعمدة النور .. أن تضيء ..
و لو بعد حين ..
إنما اقتصاد البلاد يستوجبُ أن أتنازلَ .. تفهماً للمصلحة العامة !
مبتورة أجنحة حمائمنا .. ما عادت تزجل ُ ..
ما فتئت تستكين في مآذنها ..
حتى أمطرها الغروب بأسنـّة ِ الدجى .. بالخفافيش الجائعة .. لتُغتال َ.
في مهب الظلام أراهنُ على أعمدة النور .. أن تضيء ..
و لو بعد حين ..
إنما اقتصاد البلاد يستوجبُ أن أتنازلَ .. تفهماً للمصلحة العامة !
؛
؛
مضيتُ ..
و الرؤى تتكتّلُ لتُرتّبني ..
كان شئٌ ما ينضجُ في داخلي ..
شئٌ ما .. يمنحني " احساسًا عُذريـّـاً .. كــ صدمةِ المُعجزة "
لأنتهي عند نقطة ضوء ٍ تضحكـُ .. تُشاور ُ ..
تستعدّ لأعراس ِ البياض ِ ..
تُشهر بريقها كــ سيف ٍ ..
همْهمتُ :" هل تجرؤ حقاً على محاربتي !! .. أو تنوي حصانتي ؟ !"
؛
؛
مضيتُ ..
و الرؤى تتكتّلُ لتُرتّبني ..
كان شئٌ ما ينضجُ في داخلي ..
شئٌ ما .. يمنحني " احساسًا عُذريـّـاً .. كــ صدمةِ المُعجزة "
لأنتهي عند نقطة ضوء ٍ تضحكـُ .. تُشاور ُ ..
تستعدّ لأعراس ِ البياض ِ ..
تُشهر بريقها كــ سيف ٍ ..
همْهمتُ :" هل تجرؤ حقاً على محاربتي !! .. أو تنوي حصانتي ؟ !"
؛
؛
استنشقت ُ الهواء المُشبع برائحة المطر القادم ..
تأبطتُ أمنية ً
ردّدتُ أغنية ً : " أنا بتنفس حرية.. ما تقطع عني الهواء "
و بعينيْنِ طازجتينِ .. اقتنصتُ الملاذ ..
مضغتُ تفاح الكلام ..
تجوْربَ الأمس .. بالطين !! مُهوّسٌ بلفتِ الأنظار.. إغراءً ..
لكنني.. هرولتُ دون التفاتٍ للوحة ٍ بارحْـتـها ..
كم كانت تشتهي لو مسحتُ عنها الغبار .. و لكنهُ عالق ٌ بلزاجة ِ الأمس ِ ..
استنشقت ُ الهواء المُشبع برائحة المطر القادم ..
تأبطتُ أمنية ً
ردّدتُ أغنية ً : " أنا بتنفس حرية.. ما تقطع عني الهواء "
و بعينيْنِ طازجتينِ .. اقتنصتُ الملاذ ..
مضغتُ تفاح الكلام ..
تجوْربَ الأمس .. بالطين !! مُهوّسٌ بلفتِ الأنظار.. إغراءً ..
لكنني.. هرولتُ دون التفاتٍ للوحة ٍ بارحْـتـها ..
كم كانت تشتهي لو مسحتُ عنها الغبار .. و لكنهُ عالق ٌ بلزاجة ِ الأمس ِ ..
؛
؛
هرولت ُ ..
باتجاهِ نجمة ٍ فتحت لي مُذكرتها و تقاسمنا تراتيل المساء الهستيري ..
"مفتاح صول " أشد تأثيراً من.. قلم الرصاص ،
فإنهُ لا يرسم تفاصيل الربيع
و لا يُدوزنُ ألحان الغد المُستبسل ...
إذ يُذاب في بوتقتي ليُشكّل من جديد..
و يُصرّ على مسح شحوب الذكريات .. و نمضي …
ثم .. نمضي …
و نمضي…
و نمضي...
؛
هرولت ُ ..
باتجاهِ نجمة ٍ فتحت لي مُذكرتها و تقاسمنا تراتيل المساء الهستيري ..
"مفتاح صول " أشد تأثيراً من.. قلم الرصاص ،
فإنهُ لا يرسم تفاصيل الربيع
و لا يُدوزنُ ألحان الغد المُستبسل ...
إذ يُذاب في بوتقتي ليُشكّل من جديد..
و يُصرّ على مسح شحوب الذكريات .. و نمضي …
ثم .. نمضي …
و نمضي…
و نمضي...
jjjjjjjjjjjjjjjj
محمد خالد النبالي
جيوش محبةًًًًًٍ
عبرَ الأثير ِ للكلمةِ سحرٌ
بالأحضان ِ تلاقتْ الكلماتُ دونَ الجلوس ِ
تواعدْنا على اللقاءِ دونَ سابق ِ معرفةٍ
تجاوزنا الحدودَ
تركـْنا كلَّ الاشياءِ والذواتِ
سارتْ السيارةُ على الطريقِ ِ
تجَاوَزْنا المكانَ فالحديثُ ذو شجون ٍ
عثرْنا على مقهى فيهِ خليطــٌ
واخترْنا رُكنا عن الآخرينَ
فناجينُ القهوةِ بظلالِها تُلـَمْلمُنا
دخانُ السجائر ِ يتصاعدُ بشغبٍ جميل ٍ فيهِ نشوةٌ
كنـَّا ثلاثة ً ولكننا كتائبَ بلْ جيوشَ محبةٍ
ما بينَ فكرةٍ وأخرى
فكرة ٌ فتية ٌ عشرونَ عاما يافعا
والأخرى ناضجةٌ ٌ في منتصفِ العمر ِ
وبياضُ شعراتٍ
المقاعدُ مصفوفةٌ ٌ تضحكُ
ثلاثة ُ جيوش ِ مودةٍ
تلاشتْ كلُّ الفوارق ِ عنْ كلِّ ظرفٍ
هو سراطًـٌ لا يستقيمُ للمسيرِ
خطواتٌ لا تسيرُ لبعدٍ آخرَ
اشتعالٌ وانشطارٌ بينَ الفلسفةِ والأدبِ والفكرةِ
ومعَ استحضار ِ التاريخ ِ وأصلِ ِ الإبداع ِ
تـَعانقنا معَ التاريخ ِ، اشخاصٌ ذهبوا وبقيَ الأدبُ فزادَ العددُ
احتدمَ النقاشُ وكلٌّ منـّا ينهلُ
بفنجان ِالقهوةِ والسجائرِ ِ
وانتهى الحوارُ وامتزجَ وتلاشى المعنى
في صفاءِ وبياض ِ الروح ِ
وفنجانٌ منَ الشاي ِ بالنعناع ِ آخر
زوارٌ قادمونَ لا نعرفـُهمْ ولا يعرفونـَنا فعجَّ المكانُ ؛
بهمْ جلسوا الى الجوار
الملامحُ ليستْ غريبةً ً ومألوفة ً !
وما بينَ ابتسامة ٍ وضحكةٍ توزعَ الفرحُ
فجأة ً صمتٌ كئيبٌ في الجوار
حدثت’ نفسي عنهمْ عجوز’ وفتيات
كانَ الهمس’ يرثي لِحالِهمْ
بلا انسجام ٍ يجلسونَ وبردُ الليل ِ يلفح الوجوهَ
عرَّجَ علينا الهواءُ الشرقيُّ لسعة ً بينَ الأكفِّ
تملـْملـْنا وتثاءَبنا ، الوقتُ هذيانٌ على الطاولة
فكانَ القرارُ بالمغادرة كلٌّ منـَّا الى بيتهِ
تركتُ عيني خلفي ترثي حالَ جيراني
وذهبتُ لمخدعي فأبتْ وسادتي القبولَ
كيفَ يتحققُ الإنسجامُ
ما بينَ عقدين ِ وسبعةِ عقودٍ من الزمان
كتبتُ وما زلتُ ابحثُ من خلال ِ التجاعيدِ
والى لقاء آخر
وفنجان قهوة تكتمل جيوش المحبة ..
,,,,,,,,,,,,
جيوش محبةًًًًًٍ
عبرَ الأثير ِ للكلمةِ سحرٌ
بالأحضان ِ تلاقتْ الكلماتُ دونَ الجلوس ِ
تواعدْنا على اللقاءِ دونَ سابق ِ معرفةٍ
تجاوزنا الحدودَ
تركـْنا كلَّ الاشياءِ والذواتِ
سارتْ السيارةُ على الطريقِ ِ
تجَاوَزْنا المكانَ فالحديثُ ذو شجون ٍ
عثرْنا على مقهى فيهِ خليطــٌ
واخترْنا رُكنا عن الآخرينَ
فناجينُ القهوةِ بظلالِها تُلـَمْلمُنا
دخانُ السجائر ِ يتصاعدُ بشغبٍ جميل ٍ فيهِ نشوةٌ
كنـَّا ثلاثة ً ولكننا كتائبَ بلْ جيوشَ محبةٍ
ما بينَ فكرةٍ وأخرى
فكرة ٌ فتية ٌ عشرونَ عاما يافعا
والأخرى ناضجةٌ ٌ في منتصفِ العمر ِ
وبياضُ شعراتٍ
المقاعدُ مصفوفةٌ ٌ تضحكُ
ثلاثة ُ جيوش ِ مودةٍ
تلاشتْ كلُّ الفوارق ِ عنْ كلِّ ظرفٍ
هو سراطًـٌ لا يستقيمُ للمسيرِ
خطواتٌ لا تسيرُ لبعدٍ آخرَ
اشتعالٌ وانشطارٌ بينَ الفلسفةِ والأدبِ والفكرةِ
ومعَ استحضار ِ التاريخ ِ وأصلِ ِ الإبداع ِ
تـَعانقنا معَ التاريخ ِ، اشخاصٌ ذهبوا وبقيَ الأدبُ فزادَ العددُ
احتدمَ النقاشُ وكلٌّ منـّا ينهلُ
بفنجان ِالقهوةِ والسجائرِ ِ
وانتهى الحوارُ وامتزجَ وتلاشى المعنى
في صفاءِ وبياض ِ الروح ِ
وفنجانٌ منَ الشاي ِ بالنعناع ِ آخر
زوارٌ قادمونَ لا نعرفـُهمْ ولا يعرفونـَنا فعجَّ المكانُ ؛
بهمْ جلسوا الى الجوار
الملامحُ ليستْ غريبةً ً ومألوفة ً !
وما بينَ ابتسامة ٍ وضحكةٍ توزعَ الفرحُ
فجأة ً صمتٌ كئيبٌ في الجوار
حدثت’ نفسي عنهمْ عجوز’ وفتيات
كانَ الهمس’ يرثي لِحالِهمْ
بلا انسجام ٍ يجلسونَ وبردُ الليل ِ يلفح الوجوهَ
عرَّجَ علينا الهواءُ الشرقيُّ لسعة ً بينَ الأكفِّ
تملـْملـْنا وتثاءَبنا ، الوقتُ هذيانٌ على الطاولة
فكانَ القرارُ بالمغادرة كلٌّ منـَّا الى بيتهِ
تركتُ عيني خلفي ترثي حالَ جيراني
وذهبتُ لمخدعي فأبتْ وسادتي القبولَ
كيفَ يتحققُ الإنسجامُ
ما بينَ عقدين ِ وسبعةِ عقودٍ من الزمان
كتبتُ وما زلتُ ابحثُ من خلال ِ التجاعيدِ
والى لقاء آخر
وفنجان قهوة تكتمل جيوش المحبة ..
,,,,,,,,,,,,
jjjjjjjjjjjjjjjjjjj
نجاح عيسى
ما تيَسَّرَ من عطر السنين
صباحٌ مُوَشّى بألوان الشتاء ..،الهواءٌ باردٌ ومنعش ...والريحُ حملت بقاياالليلِ على جناحها ومضت .
تتمددُ الغيومُ متباعدةً ...يُطلُّ الآزرقُ الصّافي في صفحةِ السماء ، ويتسللُ شعاعٌ خجول من بين اسرابِ الغيوم .
رذاذٌ ..شعاعٌ.... عصافيرٌ مُبعثرةٌ ...خواطرٌ تتطايرُ في الهواء .
ومن خلفِ نافذة الصباحِ وعلى مفترق محطاتِ عمرنا المزدانةَ بالرحيل , وقفتُ أحاولُ رد الخيالِ الى طيشٍ جميل تفصلني عنه مسافة عشرين عام مرَت على عجلٍ كمرور المسافة
بينَ سقوط المطر وإنبعاث الزهور ..،وأسرابُ الليالي في دروب العمر تهاوَت كسقوط اللبلابِ على كتف الرياح .
أطيافُ وجوهٍ عكستها المراياعلى صفحة الحكاياتِ ..في عيونها اختلاطُ الدموعِ بالثرثرات .
ذكرياتٌ رفرفت في سماء الخيالِ أجنحتها الريحُ والهوى ..وانبعاث الزمانِ في قلبِ المكان ،
تباريحٌ وتواشيحٌ نُطِلُّ من ذاك الزمان ...، واشتعالاتٌ دفينة توارَت براعماً تفتَّحَتْ تحت لمسةِ القِطافِ ..أشعَلَتْ أطراف الليالي لو أُتيحَ لِهواها أن يهُبَّ على هواه ..!!
فللهوى في صباحاتِ العمرِ مقاماتٌ وأشعار ..وأمواجٌ بلا سواحل تفيض في الآعماقِ ..تُنبتُ اللؤلؤ في قلب المَحار .
وموجات عطرٍ في ثنايا الروح تنسابُ تحيلُ القلب مُنْسَكَباً للعطور .
وإشراقةُ شمسٍ تنفثُ في العروق شباباً يوقظُ سطْوة القلبِ ليكتسحنا بتلك المشاعر الخضراء كسنابل الربيع ، لنغرقَ في ذلك الإحساس الذي ظلّ يراودنا ويشرنق حول وجودنا
صباح مساء ..في غُدُوٍّ ورواح كمشاوير الندى في دروبِ الياسمين .
ممتعاً كان عُبور مُنعطفاتِ العمرفي تلك الحُقبة المُطرّزةِ بضوء القمر ...كشُرفةٍ بحريةٍ ...ليس لديها ماتخفيهِ عن عيون المطر ...
يا لرهبة البداياتِ حين توقفنا مبهوري الآنفاس امام دهشة الحب الآول ن وقد جاء محمولا على وُريقاتِ وردة عبقت رائحتها واخترقت جدار القلب والتصقت هناك .
يالَروعةِ النظرة الآولى ..وما أشدَّ وقعها ...وأعمق سحرها ...وكم تحملُ من أَلَقٍ وزَخم ..
يالَموسيقى الكلماتِ ...سيمفونيةً تناسقَ فيها النغم ..
ويالَرعشَةِ الخافق الغضِّ يذوبُ يذوبُ ..تحت تأثير لمسةٍ سكبت بين الآصابعِ ناراً من عبير ..
كخطفِ الحُلُمِ توارى الصباحُ في غلالات الغمام ..،مُغْلقاً أدراج الذكرياتِ على ثنايا الآحلامِ المَطويّةِ بين حجرات القلب في قرارٍ مكين ، لتنام كترنيمة كَمانٍ عتيق يبقى صداها
ما بَقِيَ الشجَن ....كَشَجرٍ يورقُ في دمانا كلما أمطرَ الحنين ...تنهيدة شوقٍ ...تحملُ ....ما تَيسَّرَ من عطرِ السنين
نجاح عيسى
ما تيَسَّرَ من عطر السنين
صباحٌ مُوَشّى بألوان الشتاء ..،الهواءٌ باردٌ ومنعش ...والريحُ حملت بقاياالليلِ على جناحها ومضت .
تتمددُ الغيومُ متباعدةً ...يُطلُّ الآزرقُ الصّافي في صفحةِ السماء ، ويتسللُ شعاعٌ خجول من بين اسرابِ الغيوم .
رذاذٌ ..شعاعٌ.... عصافيرٌ مُبعثرةٌ ...خواطرٌ تتطايرُ في الهواء .
ومن خلفِ نافذة الصباحِ وعلى مفترق محطاتِ عمرنا المزدانةَ بالرحيل , وقفتُ أحاولُ رد الخيالِ الى طيشٍ جميل تفصلني عنه مسافة عشرين عام مرَت على عجلٍ كمرور المسافة
بينَ سقوط المطر وإنبعاث الزهور ..،وأسرابُ الليالي في دروب العمر تهاوَت كسقوط اللبلابِ على كتف الرياح .
أطيافُ وجوهٍ عكستها المراياعلى صفحة الحكاياتِ ..في عيونها اختلاطُ الدموعِ بالثرثرات .
ذكرياتٌ رفرفت في سماء الخيالِ أجنحتها الريحُ والهوى ..وانبعاث الزمانِ في قلبِ المكان ،
تباريحٌ وتواشيحٌ نُطِلُّ من ذاك الزمان ...، واشتعالاتٌ دفينة توارَت براعماً تفتَّحَتْ تحت لمسةِ القِطافِ ..أشعَلَتْ أطراف الليالي لو أُتيحَ لِهواها أن يهُبَّ على هواه ..!!
فللهوى في صباحاتِ العمرِ مقاماتٌ وأشعار ..وأمواجٌ بلا سواحل تفيض في الآعماقِ ..تُنبتُ اللؤلؤ في قلب المَحار .
وموجات عطرٍ في ثنايا الروح تنسابُ تحيلُ القلب مُنْسَكَباً للعطور .
وإشراقةُ شمسٍ تنفثُ في العروق شباباً يوقظُ سطْوة القلبِ ليكتسحنا بتلك المشاعر الخضراء كسنابل الربيع ، لنغرقَ في ذلك الإحساس الذي ظلّ يراودنا ويشرنق حول وجودنا
صباح مساء ..في غُدُوٍّ ورواح كمشاوير الندى في دروبِ الياسمين .
ممتعاً كان عُبور مُنعطفاتِ العمرفي تلك الحُقبة المُطرّزةِ بضوء القمر ...كشُرفةٍ بحريةٍ ...ليس لديها ماتخفيهِ عن عيون المطر ...
يا لرهبة البداياتِ حين توقفنا مبهوري الآنفاس امام دهشة الحب الآول ن وقد جاء محمولا على وُريقاتِ وردة عبقت رائحتها واخترقت جدار القلب والتصقت هناك .
يالَروعةِ النظرة الآولى ..وما أشدَّ وقعها ...وأعمق سحرها ...وكم تحملُ من أَلَقٍ وزَخم ..
يالَموسيقى الكلماتِ ...سيمفونيةً تناسقَ فيها النغم ..
ويالَرعشَةِ الخافق الغضِّ يذوبُ يذوبُ ..تحت تأثير لمسةٍ سكبت بين الآصابعِ ناراً من عبير ..
كخطفِ الحُلُمِ توارى الصباحُ في غلالات الغمام ..،مُغْلقاً أدراج الذكرياتِ على ثنايا الآحلامِ المَطويّةِ بين حجرات القلب في قرارٍ مكين ، لتنام كترنيمة كَمانٍ عتيق يبقى صداها
ما بَقِيَ الشجَن ....كَشَجرٍ يورقُ في دمانا كلما أمطرَ الحنين ...تنهيدة شوقٍ ...تحملُ ....ما تَيسَّرَ من عطرِ السنين
jjjjjjjjjjjjjjjjjjj
احمد سعيد محمد محمد
* غـُربـــاء *
أنا لم ازل أخاصِمُ النبض
في زحـام الشجنِ ،
مُنكسر الجبين !
اتساءل ...
وقد طافتْ مع القلبِ ،
" حيره شريده "
ما ذنبُ النور .. يُغتـال
ويُطمس في أراضٍ بعيده ،
ما ذنبُ الأم .. يُسرق كبدها
وفي عمق الأشجانِ ،،
" تبقى وحيده "
كؤوسٌ من الحرمـان ..
ووداعٌ خُلِد بذكرى تعتصر الفؤاد
وموت البسمة والفرحة العنيده !
أنا لم ازل أرافق الدمع ..
وفي وطني طغى اليأس فِينا وجـار ،
تاه الربيع ، واضمحلت الفصول ..
لا دفئ ولا اشراق ولا ضوء نهـار ،
غُرباءٌ في ديارِنا ..
اغتالوا براءتنا ،
سلبوا كرامتنا ،،
فإلي متى هذا الإنكسـار !؟
إلي متى نكون زهرٌ ..
والرحيقُ فِينا دمـار ،
إلي متى نكون عطرٌ ..
قد اشبعوه ذلٌ ونار ،
أنا لم ازل علي قيدِ وجعٍ !
توالت عليَّ ليالٍ عجافٍ ..
قتلى وجرحى " شباب صغـار " !
عـارٌ و عـار ..
يا ذا الوطـن سنثأر لصمتك ،
ونغدو كما السيل .. يغزو البحـار ،
ونطردُ كل فرعونٍ عنيدٍ ..
ونطوي مع الحزنِ " صمتُ السِتار "
ونمسحُ دمعة " أم الشهيد "
نحِنُّ إليها .. نُقبـِل يديها ..
وندعوها تبقى فوق الرؤوس ِ
" أهلٌ و جـار "
سنأتي بذكرى الأمس القريب ..
على كل رُكنٍ تشيعُ المزايا ،
على كل شِبرٍ تزيدُ العطـايا ،
ونبقى كما الجَود " نُعطي و نُعطي "
ومن نفوسِنا تضمحل الخطايا ،
وفي كل قُطرٍ تذيعُ الحكايا ،
سنرجعُ حتماً إلي ما بدونـا ..
ونصدحُ في الكون ما قد شدونا ،
فيا مِصر عُذراً .. لما قد أصابك
فقومِي بنا نحو صوبِ المسـار ،
فنحن العبيد .. وهن السبابا
وأنتِ اليقينُ .. وأنتِ الدليلُ
وأنتِ الهوى والهوا والمدار .
*****
امينة واضح
احمد سعيد محمد محمد
* غـُربـــاء *
أنا لم ازل أخاصِمُ النبض
في زحـام الشجنِ ،
مُنكسر الجبين !
اتساءل ...
وقد طافتْ مع القلبِ ،
" حيره شريده "
ما ذنبُ النور .. يُغتـال
ويُطمس في أراضٍ بعيده ،
ما ذنبُ الأم .. يُسرق كبدها
وفي عمق الأشجانِ ،،
" تبقى وحيده "
كؤوسٌ من الحرمـان ..
ووداعٌ خُلِد بذكرى تعتصر الفؤاد
وموت البسمة والفرحة العنيده !
أنا لم ازل أرافق الدمع ..
وفي وطني طغى اليأس فِينا وجـار ،
تاه الربيع ، واضمحلت الفصول ..
لا دفئ ولا اشراق ولا ضوء نهـار ،
غُرباءٌ في ديارِنا ..
اغتالوا براءتنا ،
سلبوا كرامتنا ،،
فإلي متى هذا الإنكسـار !؟
إلي متى نكون زهرٌ ..
والرحيقُ فِينا دمـار ،
إلي متى نكون عطرٌ ..
قد اشبعوه ذلٌ ونار ،
أنا لم ازل علي قيدِ وجعٍ !
توالت عليَّ ليالٍ عجافٍ ..
قتلى وجرحى " شباب صغـار " !
عـارٌ و عـار ..
يا ذا الوطـن سنثأر لصمتك ،
ونغدو كما السيل .. يغزو البحـار ،
ونطردُ كل فرعونٍ عنيدٍ ..
ونطوي مع الحزنِ " صمتُ السِتار "
ونمسحُ دمعة " أم الشهيد "
نحِنُّ إليها .. نُقبـِل يديها ..
وندعوها تبقى فوق الرؤوس ِ
" أهلٌ و جـار "
سنأتي بذكرى الأمس القريب ..
على كل رُكنٍ تشيعُ المزايا ،
على كل شِبرٍ تزيدُ العطـايا ،
ونبقى كما الجَود " نُعطي و نُعطي "
ومن نفوسِنا تضمحل الخطايا ،
وفي كل قُطرٍ تذيعُ الحكايا ،
سنرجعُ حتماً إلي ما بدونـا ..
ونصدحُ في الكون ما قد شدونا ،
فيا مِصر عُذراً .. لما قد أصابك
فقومِي بنا نحو صوبِ المسـار ،
فنحن العبيد .. وهن السبابا
وأنتِ اليقينُ .. وأنتِ الدليلُ
وأنتِ الهوى والهوا والمدار .
*****
امينة واضح
زخات فصولي
أراني بين عيون نساء كثيرات
لكني أرى مهد حبي فيكِ
لأنكِ علمتيني كيف أقطفكِ
من حقول الهوى يا جميلتي
أحملكِ بين يدي كطفلتي
و ألملم من عينيكِ ألاف النجماتِ
ألمحكِ بين صفحاتي
تعانقين حروفي ...
و تراقصين كلماتي .......
لأنكِ أنتِ ....
و لستِ مثل الكثيراتِ
أرى فيكِ أحلام حياتي
و أملا يملأ وحدتي
تجلسين على طاولتي
و تغمرين بعينيك نظراتي
تمسكين يدي .. و ترتجين همساتي
حين يمتلككِ صقيع الشوق للمساتي
أخبريني يا سيدتي ...
أنكِ أميرتي .....
و زهرة كل مساءاتي ..
و أنكِ مهجتي ..
و طيف يجول ذاكرتي
كما زخات المطر حين تغمر ممراتي
أخبريني يا سيدتي
أنكِ حبيبتي ....
jjjjjjjjjjjjjjjjjjjj
حور العربي
لكني أرى مهد حبي فيكِ
لأنكِ علمتيني كيف أقطفكِ
من حقول الهوى يا جميلتي
أحملكِ بين يدي كطفلتي
و ألملم من عينيكِ ألاف النجماتِ
ألمحكِ بين صفحاتي
تعانقين حروفي ...
و تراقصين كلماتي .......
لأنكِ أنتِ ....
و لستِ مثل الكثيراتِ
أرى فيكِ أحلام حياتي
و أملا يملأ وحدتي
تجلسين على طاولتي
و تغمرين بعينيك نظراتي
تمسكين يدي .. و ترتجين همساتي
حين يمتلككِ صقيع الشوق للمساتي
أخبريني يا سيدتي ...
أنكِ أميرتي .....
و زهرة كل مساءاتي ..
و أنكِ مهجتي ..
و طيف يجول ذاكرتي
كما زخات المطر حين تغمر ممراتي
أخبريني يا سيدتي
أنكِ حبيبتي ....
jjjjjjjjjjjjjjjjjjjj
حور العربي
" دُمـُوع ُحــَدِيـقـَة ٍتـَشـْتـَهـِي شـَذَاكَ "
حَدِيقـَتُنَا الشَّذِيَة ُالّتِي تـَعْشَقُ الرَّوْنَقَ
تـَشـْتَاقُ لـُقـْيَاكَ،
تـَحِنُّ إِلىَ سِحـْرِ وَصْلِكَ الشَّهـِيّ،
مَا انـْفــَكَ لِسَانُهَا يَذكـُرُ رَنِينَ اسْمـِكَ.
يَتـَرَّنَّم ُ بِصَوْتٍ خـَفِيض ِ الجَرْس ِ
أُرَدِّد مِثـْلَ الصَّدَى النـَّغـَم َالشَّجـِيّ:
أُرَدِّد مِثـْلَ الصَّدَى النـَّغـَم َالشَّجـِيّ:
كـَيْفَ أَسْلوُ عَنـْك َ؟
أَيّـُهَا الحَبـِيبُ الْغـَالِي،
ضَمـِّدْ جـُرُوحَ الرُّوحِ!
ضَمـِّدْ جـُرُوحَ الرُّوحِ!
حَتىَّ أوْهـَنَ أَوْصـَالَـَهَا الشـَّجـَن.
بـِنـَظَرَاتِ مَذْهوُلـَةٍ سَكـْرَى
تُحـَدِقُ فِيِ عُيُون ِ الوَرَى:
أيْن َظِلـُّك َ؟ أَيْنَ خَياَلـُكَ؟
لاَ طَيْفَ يُشْبِهُ طَيْفَكَ.
لاَ طَيْفَ يُشْبِهُ طَيْفَكَ.
رَمَقـْتُهـَا ذاَتَ مَسَاءٍ ندي ّ
تـَذْرِفُ فِي صَمْتٍ دُمُوعَ الحُرَق ِ
مِنْ عـُيـُون ٍ قـَرْحَىِ
تـَذْرِفُ فِي صَمْتٍ دُمُوعَ الحُرَق ِ
مِنْ عـُيـُون ٍ قـَرْحَىِ
أضْـوَاهـَا الهُجْرَانُ
وَهِيـََّاج ُالعِشـْق ِ.
وَهِيـََّاج ُالعِشـْق ِ.
فاَلحِمـْلُ ثـَقِيل ٌكَمَا صَخْرَة ِسِيزِيفْ
تَحْتاَجُ إلـَى صَبـْرٍ طـَوِيلٍ... جَمِيل ِ
مِثـْلِ صَبْرِ النَّخـِيل ِ
لـيُوقـِفَ نـَزِيفَ الوَلـَه.
تَحْتاَجُ إلـَى صَبـْرٍ طـَوِيلٍ... جَمِيل ِ
مِثـْلِ صَبْرِ النَّخـِيل ِ
لـيُوقـِفَ نـَزِيفَ الوَلـَه.
يَنـْخُرُ الأَسَى جَسَدَ الحَدِيقـَة ِ
مِنْ حَشَاها سَالَ أقْداَ حاً حَمْراَ ءَ
صَبَتْ مُزْنَ رَحِيقِهِ المَسْمُوم ِ
عَلىَ الوُرُودِ والزُّهوُرِ
أَسَفًاً دَفِيناً عَلىَ فِراَقِكَ.
مِنْ حَشَاها سَالَ أقْداَ حاً حَمْراَ ءَ
صَبَتْ مُزْنَ رَحِيقِهِ المَسْمُوم ِ
عَلىَ الوُرُودِ والزُّهوُرِ
أَسَفًاً دَفِيناً عَلىَ فِراَقِكَ.
فاَلوَرْد ُالوَسـِيمُ شَاحِبُ السَّحْنَة ِ
عَاصِبُ الجَبـِيِن ْ
يُمْسِكُ جَمَالَ رِيشَتِهِ البَّهـِيَّة ِ
يَحـْرِمُ البـَتَلاَتِ مِنَ التـَّلـْوِينْ
وَ َيسْتَعِيدُ أُسْطـُورَة َالحُّبِّ الخَالـِد ِ
عِنـْدَ اصْفـِرَارِ شَمْسِ الأَصِيلِ.
عَاصِبُ الجَبـِيِن ْ
يُمْسِكُ جَمَالَ رِيشَتِهِ البَّهـِيَّة ِ
يَحـْرِمُ البـَتَلاَتِ مِنَ التـَّلـْوِينْ
وَ َيسْتَعِيدُ أُسْطـُورَة َالحُّبِّ الخَالـِد ِ
عِنـْدَ اصْفـِرَارِ شَمْسِ الأَصِيلِ.
وَ النّـِسْرِينُ حـَزِينُ
يَشـْتـَهِي عـَبـِيرَ ذِكـْرَاكَ
كانَ يَرُّشُّ ثـَوْبَكَ بـِعـْطْرٍ عَبـِق ٍ،
فيِ غـُدُوٍّ وَرَوَاح ِ
يَسْأَلـُنِي عَنـْكَ كُلَّ حِين.ْ
بَيَاضُ اليَاسْمِين ِ النَّاصِع ُ
مِثـْلُ نَبـْضِ ِ فـُؤَادِكَ النـَّقِيِّ ،
كانَ يُحَيـِّيكَ بِِأحـْسَن ِ التَّحَـايَا .
يَشـْتـَهِي عـَبـِيرَ ذِكـْرَاكَ
كانَ يَرُّشُّ ثـَوْبَكَ بـِعـْطْرٍ عَبـِق ٍ،
فيِ غـُدُوٍّ وَرَوَاح ِ
يَسْأَلـُنِي عَنـْكَ كُلَّ حِين.ْ
بَيَاضُ اليَاسْمِين ِ النَّاصِع ُ
مِثـْلُ نَبـْضِ ِ فـُؤَادِكَ النـَّقِيِّ ،
كانَ يُحَيـِّيكَ بِِأحـْسَن ِ التَّحَـايَا .
يَرْفـُضُ أَنْ يُعَانـِقَنِي
فِي نَسَمَاتِ الفـَجْر ِ
وَيـَزْدَرِينِي
فيِ عـُذوُبـَة ِالسَّحَرِ
إذْ أنْت َفِي غـَيَابَاتِ مَنـْفاَكَ سَجـِينْ.
وَيـَزْدَرِينِي
فيِ عـُذوُبـَة ِالسَّحَرِ
إذْ أنْت َفِي غـَيَابَاتِ مَنـْفاَكَ سَجـِينْ.
شَقـَائِقَ النُّعـْماَن ِ فِي مَهـْدِه ِحَيـْرَانْ
يَتـَلَفَّتُ ذَاتَ الشِّمَالِ وَ اليَـمِين ِ
هلْ يـَلـْمَسَ خـَيَالَ خُطاَكَ النَّاعـِمَة ِ
عَلىَ صَفـَحَاتِ الجُدْرَانْ؟
هلْ يـَلـْمَسَ خـَيَالَ خُطاَكَ النَّاعـِمَة ِ
عَلىَ صَفـَحَاتِ الجُدْرَانْ؟
هـَاهُوَ البَنـْفـْسَجُ الأَنـِيقُ لاَ يَـتـَبَسَّمُ
فـَقـَد َبَهـْجَتـَهُ أَرِيجُهُ المَكْنـُونْ
انْحـَنَى نَحـْوَ الأَرْض ِ
مُطـَأْطِئاً رَأْسَهُ كَالنـَّعَام ِ... يَتـَأَلـَّم.ُ
لـَمْ يَعـُدِ الرَّبـِيعُ الزَّاهرُ يـَزُورُ مَنـْزِلـَنَا
فـَقـَد َبَهـْجَتـَهُ أَرِيجُهُ المَكْنـُونْ
انْحـَنَى نَحـْوَ الأَرْض ِ
مُطـَأْطِئاً رَأْسَهُ كَالنـَّعَام ِ... يَتـَأَلـَّم.ُ
لـَمْ يَعـُدِ الرَّبـِيعُ الزَّاهرُ يـَزُورُ مَنـْزِلـَنَا
حـَبـَسَ مِهـْرَجـَانـُه ُأحـَاسـِيسَ الحـَيـَاة
فبَكـَى نَسـِيمُهُ إذْ تـَوَلـَّيْتَ مَطـَرَ اللّـَوْعَة .
لـَقـَدْ سَـقـَتْ نـِيرَان ُالجـَوَى
الوِصـَالَ الحـَمِيم
الوِصـَالَ الحـَمِيم
وَ رَوَتْ عـَطـَشَ الشَّوْق ِ
بـِرِيق ِ الوَهـَن
بـِرِيق ِ الوَهـَن
تـُعـْلـِن ُامْتـِدَادَ مـَسَافـَاتِ الحُـزْن ِ
عـِنـْدَ احـْمـِرَار ِقـُرْص ِالشـَّفـَق ِ
أمـَامَ مـــَثـْوَاكَ الـّذِي ضَم َّجـُثـْمَانـَكَ
مــِسْكـًا ثــَرَاهْ...
عـِنـْدَ احـْمـِرَار ِقـُرْص ِالشـَّفـَق ِ
أمـَامَ مـــَثـْوَاكَ الـّذِي ضَم َّجـُثـْمَانـَكَ
مــِسْكـًا ثــَرَاهْ...
وَا أبــَتــَاهْ!
jjjjjjjjjjjj
خديجة بن عادل
jjjjjjjjjjjj
خديجة بن عادل
*
رسالة للسماء !!
جاء الشِّعر يحرضني
أن أسقط في الغفلة ..
كي يمر الألم بارداً
ويحرضني أن أدونه ..
بالسهم ، السهل ، الممتنع
هو : الجرح المقيّح الذي
خذّله الفراشُ في حقول ..
الربيع المعدم !!
***
في عينيكَ حلمتُ
برائحة الخبز الساخن ..
ينبعث من أعماق القُرَى الجبَليّة
شهي المذاق يذيب صقيع
الثلج المتراكم على سقف شمسي !!
فيك وحدكَ أرى الندى
يتوسط بتلات العمر الذي اكتوى
يبكيكَ وما اكتفى ..
انعكاساته القزحية أراها
تتسلق مساحات الفصول ..
وتقرع في المسافات الطبول
***
اني أرى النهر المنغمس ..
في الخطيئة لم يتحرر بعد
والحروف عطشه للتوبة متى تعود ؟!
هناك بضفة المقصلة
أضعت الحضور ، الأحلام
وكذا الصهيل ، الهديل ، اليمام
وحتى العود ولحن الوعود ..
أنا في مساءاتي الطويلة
واللحظات... المريرة
بت في قاع السهاد أخاف
نعم أخاف رفع المرايآ
علِّي أصادف ابتسامة ضحوكة
فلا أعرف نفسي ، وأدرك أني مخلوق
وأؤمن أني بشر ضاجعه الصدّى
وضاق القلب بما يلقى حتى انفطر !!
***
قناديل غرفتي الظلام
توهجت لتزيح غمامة العصف المقلاق
بالله عليكِ يا أرض المنايا ..
هزِّي بريحك ونخلك وابعثي
سلام ، حنين كله شوق وبيان
من نصف غيمة تقبضّت وجعاً
فعزفت عن طريق الهطول
بها كل... الأشياء
وليس لها كل.. الأشياء !!
***
أنا لازلت عارِيْ الحلم
حافي القدمين أرقب نجمكَ
في وجوه المارة عسى أصادف المراكب
وهي تعاوِد رَحلها ..
وتستظلُّ سنابلي العشر
تحت ظلِّك الألف.. في عِقده الرابع !!
أتراهُ اليوم نصف دعائي
يقرع أبواب السماء الموصدة ..
ويشهد عليَّ تاريخ القلم ومايسطرون ؟!
***
فهل يشهق الشفق ؟
وأنعم بالرداء.. والدواء
أم تراني سأظلُّ مكاني ..؟
معي وحدتي وفنجان قهوتي
أكتب رسائلي المعطّرة ..
وأأتي لأطبع عنها قبلة الوداع
فأبلِّلها بملح الدموع لأجِدَ نفسي..
منهكٌ ، متعبُ
لأعيدها في غدٍ آت .
وكفاني أن أقول لكَ فيها :
واهٍ!! أبي ..
أحبّكَ جداً...وأمضي !!
كف الذاكرة بقلم : نجلاء نصير
كف الذاكرة
وقفت على أطلال العمر
أنبش جعبة أحلامك
أرنو إلى عشب البحر
أرسم بمداد القلب
علامات استفام
؟؟؟؟؟؟؟؟
متى أطويك
من كتاب حياتي
أرسمك على جبال الرمل
لعل رياح الذاكرة تقذف بك رذاذا
في سحابات قاحلة
فتتلاشى
كم أرهقني الرحيل إليك !!!!
أقتفي أثر حرفك
ألمس همسك المفخخ
ينفجر في زهور أيامي
فتورق أرقا
الانتظار ينمو على شجرة البكاء
يتلو تراتيل الوداع
يحاول الفرار
،،،،
زرعت شراينك الوارفة
بأوردتي طرا
هرولت نحو مدارات المطر
قطفت كف القمر لأهديه
لك ليلة عيد الحب
انتظرك قرب نافذتي
المطلة على اسمك
أنحت نجوم البحر
وأنسج منها عقدا
يعانق جيدك المغرور
لملمت حبات الندى
لأزرعها نسمات
تطفيء لظى الفراق
تناثرت الحروف على أوراق الشجر
استيقظت من حلمي
لأضيئك شمعة في كف الذاكرة
.
jjjjjjjj
احمد علي
احمد علي
من أحق بالشكوى؟
لي السهد
والموائد أتوسدها
أنزف رحيقي إلى آخر رمق
وهم يحدقون بي في سعادة
لم ينظر أحدهم يوماً
فيما أكابده
أنا والشموع أصدقاء
كلانا يحترق من أجلهم
يبكي في صمت عميق
ينتحر على حافة الوفاء
ترهقه رائحة الدماء
يقتله سيف الغدر
يقف على مقصلة الطغاة
مصلوب على لوح الوقت
تجتثه الأيدي
يفوح عبيراً
يدخلهم مدن الهوى
وعوالم الخيال
يذروني وحيداً
يلقوني في مجلداتهم
هناك ..
أناجي الصمت والأنين
أتحدى الزمن كلما جف ساقي
أطالبهم بالماء المُحَلى
يستمدون مني عنواين قصائدهم
يستغلون رقتي
يمدحون جمالي
ثم ينصرفون
وأبقى بمفردي
أتذكر البستان
أنعي المروج
أشعر بحالتهم وهم لا يدركون
أبكي لبكائهم
وهم عابثون
أحيي أفراحهم
ثم يرحلون بلا شكر
يثنون على أنفسهم
وينسوني
من أحق بالشكوى ؟
أنا أم هم !!
**
ماجي
ماجي