قَالُوا في يَنْبُع
يَنْبُع مدينة سعودية تقع على ساحلِ
البحر الأحمر، وغرب المدينة المنورة.
صيفُها حارٌ وعالي الرطوبة، وشتاؤها حنونٌ معتدل.
قِسمُها الأول: ميناءٌ قديمٌ جداً هو "يَنْبُع البحر"
وقِسمُها الثاني: وادٍ غني بِعُيون الماء
ومزارع النخيل هو "يَنْبُع النخل"
وقِسمُها الثالث: مدينةٌ صناعيةٌ حديثة.
تلك هي أقلامُ الأصدقاء حين تتملّى أعينُهم بجمالِ سجادة من الزهور الربيعية، بعثتها إليهم من مدينتي الخلابة "يَنْبُع". عروسٌ تتوسدُ جبالَ الحجاز، تفرشُ ذِراعيها على مزارعِ النخيلِ فوق السهول، وتلهو بقدميها عند شاطئ البحرِ الأحمر.
خيوط من حريرِ الكلمات حاكتها أيدٍ "تونسية" فكتبت:
ينبوع ألوان من الزّهر البديع ~
~والشّمس تلثُمُ خدّها عند الرّبيع
من ينبع فاحت أراضينا شذى ~
~ والعطر ينبع سحره غضّ بديع
~وهيبة قويّة~
~والشّمس تلثُمُ خدّها عند الرّبيع
من ينبع فاحت أراضينا شذى ~
~ والعطر ينبع سحره غضّ بديع
~وهيبة قويّة~
من خزنةِ البتراء أستخرجُ نفائِس الكلام، ومن "الأردُن" جادت الأقلام:
بديع الجمال عليك انتثر//بأحلى الورود وأبهي الزَّهر
فسبح غيم السما في السما//وأسقط شوقا عليه المطر
وأورق غصنا على يبسه//وعانق زهرك حسن الشجر
بينبع ربي حباها الجمال//تبارك رب حباها الصور
وأظهر قدرة رب له//عظيم الثناء وشكر البشر
سلام لينبع رمز الجمال//حباك الإله جمال القمر
عبد الرحيم محمود
أمسد جمال ينبع بناظري، وأرسل لأهلها أزهاراً وعنبر، وأُسكن القلب في أعطاف سهولها، ليبدو الجمال بالورد أنضر.............. تحية وورد
هيام ضمرة
لست شاعراً ... ولكن أعجبني مما قرأت قولهم: "كما تقاس حضارة الشعوب على أساس ما تستهلك من زهور تقاس رقة الفرد بعدد ما يهديه لغيره من ورد·" ... وأقول إن الزهور هي موسيقى بصرية سحرية .. والذي لا يحب الزهور أو لا يؤمن بلغة الزهور ليس إنساناً سوياً... أشكرك أختي أشواق على إهداء كل هذه الزهور!
موسى أبو رياش
أشواقُ جادَت والأزهارَ تُهدينا ** من أرضِ يَنبُعَ فاحَ العِطرُ يُنشينا
مِنّي إليكِ تحيَّةً فوّاحةً ** لِنُبادِلَ الإحسانَ إحساناً يُآخينا
بِكم ومِنكم يَستَقي قلمي ** فالعِطرُ مِحبَرتي وإهداءُ المُحبّينا
والفَخرُ إمَّا كانَ لي فَخرٌ ** فهذا صُنعُ أيديكُم غوالينا
أحمد الكيلاني
جدة عروس البحر و" هوى الولهان" أيضاً فاخرت بأختها ينبع وقالت:
على عرش الجمال والروعة تربعت أرض ينبع البديعة بأجمل حلة تسبي الوجدان.. نثرت وروداً كالحور الحسان .. انساب عبقها الفتان في كل مكان..نُظمت بدقة كنظم الجمان.. وتراقصت بتلاتها المتفاوتة الألوان بغنجٍ فلوّنت لوحة فاقت رسم فنان.. جمال من القلب دان .. حاكت له أقلام ذوي الإمكان ..أجمل الهدايا التي أتلقاها .. جميلة بجمال روحك ..
رحاب مليباري
شهرزاد كتبت إليّ من على ضفاف نهر الجنة، من أرض "العراق" العظيم:
جلّ من علا وسبحانه من يبهرنا بنعمة البصر، ونعم البصيرة، ونعماء بديع خلقه.
سجادتك المعطرة بزهور الورد والرياحين تأخذنا إلى حيث علينا ألا نهمل الجمال الذي يحبه الله لنا ويحبه لنفسه وفينا.
أن نكون نسيجاً رائع الألوان، وتويجاً ناعماً، وعطراً من شذا مهما هي ظروفنا.
والله ما رأيت أجمل من ألوان تنثر من ابتسامة تلقى بها أيا يكون
كما في الحديث الشريف:( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق )
ولسنا بحاجة لترجمتها، ولا لدبلجتها، ولا لتفسيرها غير أن نكون بإذن الله معبرين عنها، مكفكفين تحت جوانحها غيمات الألم، وسحاب المعاناة.
مكارم المختار
لي صخرة علّقت بالنجمِ أسكنها طارت بها الكتبُ قالت تلك لبنانُ*:
صباح الفل وضحكة الفجر النديِّ من ينبع، وبياض الثلج من أعلى قمة في صنين، يحملها النسيم ليبدِّدَها سعادة لا تتسعُ لها الدنيا في قلوب أطفالك وفي عيونهم.
تحضرني قصيدة نظمها بشارة الخوري، "ألأخطل الصغير"، وغناها عبد الوهاب. لو كان الأخطل تعرّفَ إلى ينبع..؟ لقال فيها شعراً أرق وأحلى:
قتلَ الورد نفسه حسداً منكِ
وألقى دماه في وجنتيكِ
قلبٌ تَمَرَّسَ باللذات وهو فتى
كبرعمٍ لَمَسَتْهُ الريح فانفتحا
إبراهيم يوسف
مسكين هو من لم يتنشق يوماً رياحين "اليمن" السعيد:
أشرقت ينبع بربيعها، فألبست الأرض ثوباً بألوان الزهر الأقحواني والقرنفلي
وعانقت مهرجان الزهور والورود
لتفشي سر جمالها المعتق
وأسعدت أشواقنا باحتضان ألوان الربيع الزهرية
منال الكندي
هؤلاء أصدقائي..أصدقاءُ القلمِ والفكر، بهجتي في أفراحِي، وعزائي في أحزانِي، هم إكليلٌ من الغارِ والياسمين، وطوقٌ من الورد والرياحين، أنسُ الروح، وعطرٌ يفوح، يبقى شذاه زادي مدى الأيام.
================================================== ===========
1- يَنْبُع: مضارع الفعل نَبَع، من (يَنبُعُ الماء)، وسُمّية كذلك لكثرةِ الينابيعِ وعيون الماء قديماً.
2- في ربيع كل عام يُقام مهرجان للزهور والحدائق في المدينةِ الصناعية، يُشجَع التشجير وزيادة المساحات الخضراء لتنقية الهواء، سجادة الزهورِ التي تتوسّط المهرجان تحوي 39 نوعاً من الزهور الموسميّة، منها زهرةُ الصباح (Ipomoea Tricolor) والبتونيا (petunia) والقطيفة (marigold) وغيرها.
3- * (قصيدة لبنان)، للشاعر سعيد عقل.
تعليق