كارتر لن يكرض من جديد ..! حسين الحمداني
الجمعة 29 جمادى الأولى 1433
كارتر لن يركض من جديد ..!
كان مشهدا رائعا وكبيرا خلق جيلا من الحالمين ليس غريبا أن يحلم أحدهم وهل نستغرب من الحلم ؟ القصة اليوم هي مفهوم ذلك الحلم ليأخذنا هذا المعنى الحالم ..
المشهد أرض أكبر مطارات العالم ,وأكبر عواصم الدنيا , ورئيس أكبر يد تسيطرعلى العالم إنها الولايات المتحدة الأمريكيه فليخشع المتنازلون... !
المشهد الأول
الرئيس الأمريكي كارتر ومعه كل رجال وكبار الشخصيات الأمريكية, في موكب مهيب يتقدمهم حرس الشرف ومنصة التحية المعدة لأستقبال كبار الشخصيات الممييزين !!
وفي مطارالدوله العظمى تهبط طائرة الرئيس الراحل السادات ينتظره ذالك الكبير ,والله أكبر . يهبط من سلم الطائرة وفي انتظاره الأمريكي الأكبر ,.. كارتر وما أدراك ما كارتر!
السادات ينزل من طائرته الخاصه على أرض المطار ....
هاهو الرئيس الكبير يركض نحو السادات يركض بخطوات متسارعة ليضمه يركض ليودعه في صدره الأمريكي الكبير! يندهش الضيف ، فيتوجه بنفس الخطوة لكنها لاتسبق خطوات كارترالمعدة؟ والمتسارعة فما كان معدً له غير متوقع خطواته أكبر وأسرع أكثر أمركة مما نتوقع ؟؟لنعيد المنظر المهيب بالسرعه البطيئة ، ينزل القادم من سلم طائرته وذلك الكبير يركض يضمه بلهفة وشوق لقاء بين ذراعيه التي تتسع للتنازل الأول والخضوع الأكبر من نوعه آنذاك !!!
حقاً يستحق الحفاوة تلك فلقد كان أول رئيس عربي يبيع ويساوم ويتنازل ويغمس روؤس العرب في وحل الخيانة التي التي صارت يوما شعارا ديني وترفا ديمقراطيا وعولمة حقيقية وسلام لايدانيه سلام ، وغاية يطمح لها الطامحون فهل كانت الخطوات هذه كافية ؟ مثمره ؟
ترى لم فعلها الكارتر هنا كم كان عددها خطواته ماهو ثمنها وكم حققت من مكاسب لاحقة ؟؟؟ كنا نجهل نتوجم نتساءل حائرين ..!!
نعم إنها تستحق ..........
اليوم تسوقنا الأحداث الى الجواب الذي لم يعد خافيا لأنها نعم .
لأنها اليوم تجر كل العرب بقياداتها وأعلامهاوحضاراتها ونفوطها وشعوبها تجرهم معها قيم تشرف الدنيا تهدر وتنتهك ،بيعَت مُثلها وقيمها لتحصل على تشريف مشابه وشكرلايقل عن عن تلك الركضة والحفاوة ، فعندما تبيع تسعد الشاري وكم أسعدنا نحن المشترين الثمن البخس.
ليبيتوا على كتوفنا يقبلوننا أوسمة للرجال ؟
أصحاب السمو والبطولات في ركوع أبديّ. إنهم يحلمون لتضمهم يد الخيانة والرذيلة .
ففي معادلة بسيطة إن كارتر ركض مرة ,واحدة ، جعل تاريخا كاملا من الرؤوساء والقاده ،كلها هي التي تركض اليوم وتسعى لإرضاء الأعلى فمن هو الأعلى اليوم ؟؟؟؟
بعضهم يسمونه تنازلا عن وطنلايملكونه ،وعقيدة ودين نسوها تحت عالم العولمة ،والسلام بمقاييس أمريكيةويهودية ومقدسات أخطأ التاريخ عندما كانت تحت حمايتهم ووصايتهم عندما تعهدت بها الشعوب لمثل هؤلاء القادة .!
الغريب أن السلام لايكون الا عندما نبيع ..أهلنا.. وديننا.. ومبادءنا.. آثارنا وأوطاننا.!! .
فبائع البليلة واللبان يقبض ثمن بضاعته ,إلا نحن نبيع ونبيع حتى نبيع و نبقى نحلم بقبول وركضة وبسمة من ثغره الكبير!! ما اسم هذه المعادلة بحق الله..؟
متنازلين في كامب ديفيد
وفي مدريد
وأنابولس
وشرم الشيخ
نصرخ أن التحرير ظلال, والجهاد إرهاب ,
ومادمنا نرضى هذا الكبير تحت أعذارشتى ، ألم يكفكم بيع وتقسيم العراق بكذبة المفاعل الذري والنووي ،عندما اجتمع العرب على كلمة ، أن نبيع كما باعوا في القدس أمس، واليوم بربطة المعلم الكبير, أهدرنا جنوب السودان وتحولت ليبيا الى مشايخ وإمارات...
و مازال المدرج مفتوحا يتسع لمزيد من طائرات الرؤوساء العرب في مواعيد ينتظرونها بشغف لسودان جديد.
في الشام كسرت شوكة ثورة مصر ونجاحها, وسيكون الحلم صعب المنال..
فهل سيتحقق بأسلوبه الطائفي,.وتمزيق العروبة والدين معا...
إنه حلم اليهود,هل سيحققه القاده ليرتموا بأحضان ذاك الرئيس المنتظر وربما نائبه أو وزيرخارجيته ولوكان عمدة ولاية حتى لو كانت من المكسيك, ينتظرهم هناك ليركض نفس الركضة ، والخطوات ليضمهم بحنان الأبوة وبرعاية سيكارة (مارلبورو) وسيكارة ونستون الأكثر مبيعا في العالم؟؟؟ لتسجل أسماؤكم أبطال السلام وفي سجل نوبل اللوبي الصهيوني الأمريكي ...
كما يشتهون الكل يحلم !! فهل يركض كارتر لكم من جديد ؟؟؟:
آخر السؤال.....
هل ترضى عنك اليهود والأمريكان !! ولو ارتميت في أحضانهم ؟
ذلك السؤال الذي أجابه كتابنا الحنيف..في آية من آياته لم يلتفت له الحالمون ..
والى اللقاء في مطار قريب ...
مقال حسين يعقوب الحمداني
الجمعة 29 جمادى الأولى 1433
كارتر لن يركض من جديد ..!
كان مشهدا رائعا وكبيرا خلق جيلا من الحالمين ليس غريبا أن يحلم أحدهم وهل نستغرب من الحلم ؟ القصة اليوم هي مفهوم ذلك الحلم ليأخذنا هذا المعنى الحالم ..
المشهد أرض أكبر مطارات العالم ,وأكبر عواصم الدنيا , ورئيس أكبر يد تسيطرعلى العالم إنها الولايات المتحدة الأمريكيه فليخشع المتنازلون... !
المشهد الأول
الرئيس الأمريكي كارتر ومعه كل رجال وكبار الشخصيات الأمريكية, في موكب مهيب يتقدمهم حرس الشرف ومنصة التحية المعدة لأستقبال كبار الشخصيات الممييزين !!
وفي مطارالدوله العظمى تهبط طائرة الرئيس الراحل السادات ينتظره ذالك الكبير ,والله أكبر . يهبط من سلم الطائرة وفي انتظاره الأمريكي الأكبر ,.. كارتر وما أدراك ما كارتر!
السادات ينزل من طائرته الخاصه على أرض المطار ....
هاهو الرئيس الكبير يركض نحو السادات يركض بخطوات متسارعة ليضمه يركض ليودعه في صدره الأمريكي الكبير! يندهش الضيف ، فيتوجه بنفس الخطوة لكنها لاتسبق خطوات كارترالمعدة؟ والمتسارعة فما كان معدً له غير متوقع خطواته أكبر وأسرع أكثر أمركة مما نتوقع ؟؟لنعيد المنظر المهيب بالسرعه البطيئة ، ينزل القادم من سلم طائرته وذلك الكبير يركض يضمه بلهفة وشوق لقاء بين ذراعيه التي تتسع للتنازل الأول والخضوع الأكبر من نوعه آنذاك !!!
حقاً يستحق الحفاوة تلك فلقد كان أول رئيس عربي يبيع ويساوم ويتنازل ويغمس روؤس العرب في وحل الخيانة التي التي صارت يوما شعارا ديني وترفا ديمقراطيا وعولمة حقيقية وسلام لايدانيه سلام ، وغاية يطمح لها الطامحون فهل كانت الخطوات هذه كافية ؟ مثمره ؟
ترى لم فعلها الكارتر هنا كم كان عددها خطواته ماهو ثمنها وكم حققت من مكاسب لاحقة ؟؟؟ كنا نجهل نتوجم نتساءل حائرين ..!!
نعم إنها تستحق ..........
اليوم تسوقنا الأحداث الى الجواب الذي لم يعد خافيا لأنها نعم .
لأنها اليوم تجر كل العرب بقياداتها وأعلامهاوحضاراتها ونفوطها وشعوبها تجرهم معها قيم تشرف الدنيا تهدر وتنتهك ،بيعَت مُثلها وقيمها لتحصل على تشريف مشابه وشكرلايقل عن عن تلك الركضة والحفاوة ، فعندما تبيع تسعد الشاري وكم أسعدنا نحن المشترين الثمن البخس.
ليبيتوا على كتوفنا يقبلوننا أوسمة للرجال ؟
أصحاب السمو والبطولات في ركوع أبديّ. إنهم يحلمون لتضمهم يد الخيانة والرذيلة .
ففي معادلة بسيطة إن كارتر ركض مرة ,واحدة ، جعل تاريخا كاملا من الرؤوساء والقاده ،كلها هي التي تركض اليوم وتسعى لإرضاء الأعلى فمن هو الأعلى اليوم ؟؟؟؟
بعضهم يسمونه تنازلا عن وطنلايملكونه ،وعقيدة ودين نسوها تحت عالم العولمة ،والسلام بمقاييس أمريكيةويهودية ومقدسات أخطأ التاريخ عندما كانت تحت حمايتهم ووصايتهم عندما تعهدت بها الشعوب لمثل هؤلاء القادة .!
الغريب أن السلام لايكون الا عندما نبيع ..أهلنا.. وديننا.. ومبادءنا.. آثارنا وأوطاننا.!! .
فبائع البليلة واللبان يقبض ثمن بضاعته ,إلا نحن نبيع ونبيع حتى نبيع و نبقى نحلم بقبول وركضة وبسمة من ثغره الكبير!! ما اسم هذه المعادلة بحق الله..؟
متنازلين في كامب ديفيد
وفي مدريد
وأنابولس
وشرم الشيخ
نصرخ أن التحرير ظلال, والجهاد إرهاب ,
ومادمنا نرضى هذا الكبير تحت أعذارشتى ، ألم يكفكم بيع وتقسيم العراق بكذبة المفاعل الذري والنووي ،عندما اجتمع العرب على كلمة ، أن نبيع كما باعوا في القدس أمس، واليوم بربطة المعلم الكبير, أهدرنا جنوب السودان وتحولت ليبيا الى مشايخ وإمارات...
و مازال المدرج مفتوحا يتسع لمزيد من طائرات الرؤوساء العرب في مواعيد ينتظرونها بشغف لسودان جديد.
في الشام كسرت شوكة ثورة مصر ونجاحها, وسيكون الحلم صعب المنال..
فهل سيتحقق بأسلوبه الطائفي,.وتمزيق العروبة والدين معا...
إنه حلم اليهود,هل سيحققه القاده ليرتموا بأحضان ذاك الرئيس المنتظر وربما نائبه أو وزيرخارجيته ولوكان عمدة ولاية حتى لو كانت من المكسيك, ينتظرهم هناك ليركض نفس الركضة ، والخطوات ليضمهم بحنان الأبوة وبرعاية سيكارة (مارلبورو) وسيكارة ونستون الأكثر مبيعا في العالم؟؟؟ لتسجل أسماؤكم أبطال السلام وفي سجل نوبل اللوبي الصهيوني الأمريكي ...
كما يشتهون الكل يحلم !! فهل يركض كارتر لكم من جديد ؟؟؟:
آخر السؤال.....
هل ترضى عنك اليهود والأمريكان !! ولو ارتميت في أحضانهم ؟
ذلك السؤال الذي أجابه كتابنا الحنيف..في آية من آياته لم يلتفت له الحالمون ..
والى اللقاء في مطار قريب ...
مقال حسين يعقوب الحمداني
تعليق