أرصفة الميدان- والناس عليها متلمّة-في مليونية من مليونيات التحرير..قلت وأنا شاهدت بأم عيني زميلا بأرصفة الميدان يدندن بمقطع من أغنية( نااار يا حبيبي ناااار.. دخل في عبّي فاااار) ليدفئ نفسه..ولمّا سُخنتْ الثورة وأرتفع ضغطه صدح بإخوانه( الجو بديع والدنيا ربيع ..قفلي على كل المواضيع) ,,قال لي هل تعلم أنه من أول يوم بالزواج يصبح الزوج فحلا عُتلا؟..قلت وهل تعلم أن الشعب المصري يصرخ في وضح النهار (يسقط يسقط حكم العسكر)وبالليل يدعو ربه بخشوع( يسقط يسقط حكم المرشد),, قال هل تعلم أنى سأربي ذقني وأحف شاربي.. بالحلاوة ..أرفع جلبابي لتحت الركبة..قلت أنا بعون الله سأرتدي بزة عسكرية ( وأتحنطر)وسأُطالب مجلس الشعب بفرض ضرائب تصاعدية على من يطلقون لحاهم في الشارع العام بغير وجه حق كما حدث بروسيا القيصرية,,قال وأنا سأطالب بحظر نشر ملابس النساء الداخلية بجوار ألبسة الرجال كما بقانون سكسونيا الأمريكي,,قلت ذكرتني بفتوى فضائية تحرم وضع الخيار مع البندورة جنبا إلى جنب..وأنه جار الآن سن تشريع لـ تحريم قزقزة لِب عباد الشمس ولِب القرع العسلي فيما بعد,,قال لي..............
*....... هل تعلم أن أكبر بيضة هي بيضة النعامة؟,,
قلت والشيخ حازم أبو إسماعيل المُترشّح سيقيم دولة الحد الفاصل بين الحرام والحلال بعد ترشّحه..سألني كيف شكل الدولة ؟..قلت بوسترات الشيح وصلت لحد سطح القمر وفي طريقها للمريخ والمشترى كما و..أهل قريتي فرِحوا ببوسترات الشيخ السلفي -الإخواني سابقا- أيما فرح..يهوون الخبز عليها بالأرصفة المكتظة وينشرون عليها ورق الملوخية الخضراء..قال وهل تظن أنه سينجح ليكون أول رئيس مصري بلحية لحد الصدر؟..قلت وليش لأ.. ألم ترى قُبّة مجلس شعبنا الموقرة وقد غُطت رأسها بعمامة خضراء وتحتها مشايخ السلفية والأخوان باللحى والجرافيت و يشرّعون بشرع الله بخفض سن زواج العروس البكر إلى السادسة عشر و شطب فرق السن بين مشايخ البترول والفتاة المصرية إلى أكثر من رُبع قرن من الزمن,, قال.......
*.........أتعلم أن السياسة هي ما لا يُقال,,
سكتْ برهة..فــ زدتهُ وهل تعلم أن التيارات الدينية والأحزاب السياسية الطامحة في الكرسي كان عدوها الأكبر مبارك وأركان حكمه؟,,قال أعرف و زدني..قلت هذه التيارات والأحزاب بحثت عن عدو خارجي فلم تجد ألبته -غير الفلول -كحُجة مع أنهم ساقطون بنجاح ثورة الشعب المصري..وبحثتْ عن عدو داخلي لم تجد غير( العسكر, ومؤسسة القضاء , وجهاز الشرطة)..قولة واحدة.. أناحت الشرطة من الطريق جانبا وشوهت العسكر وشككت في القضاء المصري لتفترس الدولة في "حنك" بعدما أناخت ثورة الشعب المصري وركبتها..وشوهت صورة الثوار..ونظرت للشعب من أعلى! ,,قال ويحك كيف سرقتها والشعب بالدمقرطة نصّبها تحت قُبة البرلمان؟..قلت أسألوا أهل العلم فالأخوان رفضوا النزول يوم 25 يناير" بعد وعد العادلي".. والسلفيين لم يكن لهم يوما مطمحا بالسلطة إذ كفّروا الديمقراطية كبدعة وضلالة ولا يجب الخروج ألبته عن طوع الحاكم بأمره منعا للفتنة..,,قال بجهورية ألا تريد تطبيقا لشرع الله ما لك يا زلمه..قلت لو كانت 25 يناير ثورة دينية لرفعت المصاحف على أسنة الرماح وطالبت بالتحكيم من أول يوم ولكان إمامُنا المختار هو شيخ الجامع الأزهر,,قال صدقت ورب الكعبة ويجب علينا كإخوان وسلفيين أن نطيح بمشيخة الأزهر بأقرب فرصة وبالمفتي في أثره ليظل مكتب إرشاد الجماعة ومرشدها هو الحَكم والفيصل,,قلت ظلت الدولة الفاطمية- الشيعية- ردحا من الزمن تتودد للشعب المصري ولم يتشيّع سُني,,قال هناك فرق بيّن فيما بين إمامية الشيعة لأثنى عشرية وبين حاكمية السُنة الأمامية,, قلت يا رجل..كيف يكون جل أعضاء مجلس الشعب بلحى..وهُم بالشوارع والميادين نسبتهم أقل من عشرة بالمائة!؟,,قال صارخا بالديمقراطية نحيا ونعيش..قلت أذن فلتكن دولة تداول السلطة وليست دولة فخامة المرشد الأعلى..,,قال تبا لك وتب هلكت من قبلكم أمة لم تولى أميرا لها..قلت أنعم وأكرم بالأمراء الجدد وبدولة دينية تُقبّل رؤوس الأمراء وأيدي الأئمة ,قال................
*...... أرأيت يا سُلمْ ؟,,
التيار الإسلامي سيخوض انتخابات الرئاسة ولا يدري أي دستور سيُكتب ولا ما هي سلطات الرئيس القادم دستوريا ولا ما دور مجلس الشعب كبرلمان منتخب مرحليا,,قلت أحمد ربك يا رجل أن فوق الدولة يجلس فضيلته وتحت القبّة أمراء بجرافتات باريسية وعطور فرنسية وأباريق من زنجبيل وعنب..وعاش عاش.. ولتسقط دولة فلول الحزب الوطني المنحل و لتختفي دولة القضاء المستقل ودولة العسكر وكل كليلة و..لتقم.. دولة فضيلة مفتي الديار ..أقصد المرشد.,قال لي الجهاد الجهاد لتحرير فلسطين والشيشان ومصر وأفغانستان وسوريا وبلاد العجم ,,قلت صدقت فمن كان يتخيّل أن يترشح أحدٌ من جماعة الإخوان المحظورة أو سلفي يقف مع شيخ طريقة سويا أو إرهابي سابق يطمح لرئاسة دولة بعد ثورة شعبية ,,قال ..........
*...... أتظن أن ثورتنا شاربه حاجة وِحشة,,
قلت معاذ الله ..أذكروا محاسن موتاكم وهل الثورة مازالت على قيد الحياة !؟,,قال ألا ترى أن الحزب الوطني الديني حلّ محل الحزب الوطني الديمقراطي!,,قلت هكذا كل ثورات العالم تقوم على أكتاف العامة والبسطاء ويسرقها كغنيمة كل أفاق كِذاب و.. خرج الثوار منها بخفيّ حنين ,,قال بتعجب بعدما ضحك هاهاهاها أ خرج الثوار بخفيّ حنين!,,قلت يا ليت بخُفين!,,قال عاشت كل التيارات بجلابية ودشداشة ورؤوس عارية ,,قلت وعاشت المحروسة أم الدنيا.....................
*قال لي: ثورتكم بح بح
قلت: ثورتكم كخ كخ......
22/04/2012
قلت والشيخ حازم أبو إسماعيل المُترشّح سيقيم دولة الحد الفاصل بين الحرام والحلال بعد ترشّحه..سألني كيف شكل الدولة ؟..قلت بوسترات الشيح وصلت لحد سطح القمر وفي طريقها للمريخ والمشترى كما و..أهل قريتي فرِحوا ببوسترات الشيخ السلفي -الإخواني سابقا- أيما فرح..يهوون الخبز عليها بالأرصفة المكتظة وينشرون عليها ورق الملوخية الخضراء..قال وهل تظن أنه سينجح ليكون أول رئيس مصري بلحية لحد الصدر؟..قلت وليش لأ.. ألم ترى قُبّة مجلس شعبنا الموقرة وقد غُطت رأسها بعمامة خضراء وتحتها مشايخ السلفية والأخوان باللحى والجرافيت و يشرّعون بشرع الله بخفض سن زواج العروس البكر إلى السادسة عشر و شطب فرق السن بين مشايخ البترول والفتاة المصرية إلى أكثر من رُبع قرن من الزمن,, قال.......
*.........أتعلم أن السياسة هي ما لا يُقال,,
سكتْ برهة..فــ زدتهُ وهل تعلم أن التيارات الدينية والأحزاب السياسية الطامحة في الكرسي كان عدوها الأكبر مبارك وأركان حكمه؟,,قال أعرف و زدني..قلت هذه التيارات والأحزاب بحثت عن عدو خارجي فلم تجد ألبته -غير الفلول -كحُجة مع أنهم ساقطون بنجاح ثورة الشعب المصري..وبحثتْ عن عدو داخلي لم تجد غير( العسكر, ومؤسسة القضاء , وجهاز الشرطة)..قولة واحدة.. أناحت الشرطة من الطريق جانبا وشوهت العسكر وشككت في القضاء المصري لتفترس الدولة في "حنك" بعدما أناخت ثورة الشعب المصري وركبتها..وشوهت صورة الثوار..ونظرت للشعب من أعلى! ,,قال ويحك كيف سرقتها والشعب بالدمقرطة نصّبها تحت قُبة البرلمان؟..قلت أسألوا أهل العلم فالأخوان رفضوا النزول يوم 25 يناير" بعد وعد العادلي".. والسلفيين لم يكن لهم يوما مطمحا بالسلطة إذ كفّروا الديمقراطية كبدعة وضلالة ولا يجب الخروج ألبته عن طوع الحاكم بأمره منعا للفتنة..,,قال بجهورية ألا تريد تطبيقا لشرع الله ما لك يا زلمه..قلت لو كانت 25 يناير ثورة دينية لرفعت المصاحف على أسنة الرماح وطالبت بالتحكيم من أول يوم ولكان إمامُنا المختار هو شيخ الجامع الأزهر,,قال صدقت ورب الكعبة ويجب علينا كإخوان وسلفيين أن نطيح بمشيخة الأزهر بأقرب فرصة وبالمفتي في أثره ليظل مكتب إرشاد الجماعة ومرشدها هو الحَكم والفيصل,,قلت ظلت الدولة الفاطمية- الشيعية- ردحا من الزمن تتودد للشعب المصري ولم يتشيّع سُني,,قال هناك فرق بيّن فيما بين إمامية الشيعة لأثنى عشرية وبين حاكمية السُنة الأمامية,, قلت يا رجل..كيف يكون جل أعضاء مجلس الشعب بلحى..وهُم بالشوارع والميادين نسبتهم أقل من عشرة بالمائة!؟,,قال صارخا بالديمقراطية نحيا ونعيش..قلت أذن فلتكن دولة تداول السلطة وليست دولة فخامة المرشد الأعلى..,,قال تبا لك وتب هلكت من قبلكم أمة لم تولى أميرا لها..قلت أنعم وأكرم بالأمراء الجدد وبدولة دينية تُقبّل رؤوس الأمراء وأيدي الأئمة ,قال................
*...... أرأيت يا سُلمْ ؟,,
التيار الإسلامي سيخوض انتخابات الرئاسة ولا يدري أي دستور سيُكتب ولا ما هي سلطات الرئيس القادم دستوريا ولا ما دور مجلس الشعب كبرلمان منتخب مرحليا,,قلت أحمد ربك يا رجل أن فوق الدولة يجلس فضيلته وتحت القبّة أمراء بجرافتات باريسية وعطور فرنسية وأباريق من زنجبيل وعنب..وعاش عاش.. ولتسقط دولة فلول الحزب الوطني المنحل و لتختفي دولة القضاء المستقل ودولة العسكر وكل كليلة و..لتقم.. دولة فضيلة مفتي الديار ..أقصد المرشد.,قال لي الجهاد الجهاد لتحرير فلسطين والشيشان ومصر وأفغانستان وسوريا وبلاد العجم ,,قلت صدقت فمن كان يتخيّل أن يترشح أحدٌ من جماعة الإخوان المحظورة أو سلفي يقف مع شيخ طريقة سويا أو إرهابي سابق يطمح لرئاسة دولة بعد ثورة شعبية ,,قال ..........
*...... أتظن أن ثورتنا شاربه حاجة وِحشة,,
قلت معاذ الله ..أذكروا محاسن موتاكم وهل الثورة مازالت على قيد الحياة !؟,,قال ألا ترى أن الحزب الوطني الديني حلّ محل الحزب الوطني الديمقراطي!,,قلت هكذا كل ثورات العالم تقوم على أكتاف العامة والبسطاء ويسرقها كغنيمة كل أفاق كِذاب و.. خرج الثوار منها بخفيّ حنين ,,قال بتعجب بعدما ضحك هاهاهاها أ خرج الثوار بخفيّ حنين!,,قلت يا ليت بخُفين!,,قال عاشت كل التيارات بجلابية ودشداشة ورؤوس عارية ,,قلت وعاشت المحروسة أم الدنيا.....................
*قال لي: ثورتكم بح بح
قلت: ثورتكم كخ كخ......
22/04/2012
تعليق