يتذكر نظراته لمرآة زمن الظمأ، لماء الحلمة ولتمائم الرقية،،،
نظرات المارين تُعَيِّنه تمثالا عاريا فرجة في المدينة، ترميه جمرات مُسَومة.
حين ارتمى في أنفاس مسام جسدها جزعا ، قالت:
-" أَوَ لا تعجبك عيناي و لونهما البحري؟ ألا تراك فِيّ كما أراني فيك؟ "
قال: " تزلقني نظراتي ، تقذفك خارجي وتبعدك عني"
مانعت، شدت أنفاسها عن المسام إلى أن يحدق في عينيها
حين أحس بالاختناق ركب سفينة نوح إلى المرآة،،،
أطلت عليه الأفعى.
نظرات المارين تُعَيِّنه تمثالا عاريا فرجة في المدينة، ترميه جمرات مُسَومة.
حين ارتمى في أنفاس مسام جسدها جزعا ، قالت:
-" أَوَ لا تعجبك عيناي و لونهما البحري؟ ألا تراك فِيّ كما أراني فيك؟ "
قال: " تزلقني نظراتي ، تقذفك خارجي وتبعدك عني"
مانعت، شدت أنفاسها عن المسام إلى أن يحدق في عينيها
حين أحس بالاختناق ركب سفينة نوح إلى المرآة،،،
أطلت عليه الأفعى.
تعليق