بوابة الفصول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    بوابة الفصول

    البراعم التي أخفقت في التفتح،
    أرسلت الفراشات بحثا عن الربيع.
    حين أحدثت ألوانها البديعة،
    ظهورا ملفتا على خلفية الشتاء الرمادية؛
    أصر على احتجازها!
    مقابل السماح للربيع بالمرور.
    .. لم يكن ليستطع،
    أن يحرر البتلات،
    دون شق كئوسها الحبلى.
    ... لكن قطرة واحدة من الرحيق،
    لم تنسكب!
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    الاستاذ شريف ( صائد المواقف )
    هاهو موقف جديد ..تقتنصه رصاصة الصياد ..فيكون النص عن علاقة الفصول فى بلاغة تجعلنا أمام صراع ..وتقرير مصير ..ومنع وعطاء..وفى الأخير يبقى القرار ..فى يد صاحبه وإن دفع الثمن من حياته وجوهره وصفاته ..
    ليتنى اكون وفقت فى قراءتى..
    تحيتى اخى شريف..
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    • شريف عابدين
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 1019

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
      الاستاذ شريف ( صائد المواقف )
      هاهو موقف جديد ..تقتنصه رصاصة الصياد ..فيكون النص عن علاقة الفصول فى بلاغة تجعلنا أمام صراع ..وتقرير مصير ..ومنع وعطاء..وفى الأخير يبقى القرار ..فى يد صاحبه وإن دفع الثمن من حياته وجوهره وصفاته ..
      ليتنى اكون وفقت فى قراءتى..
      تحيتى اخى شريف..
      أخي الحبيب جمال عمران
      موفق دائما في كتابتك وقراءتك
      ويسعدني اهتمامك بأعمالي
      ويشرفني مرورك الكريم
      تقبل خالص تقديري وامتناني.
      مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
        البراعم التي أخفقت في التفتح،
        أرسلت الفراشات بحثا عن الربيع.
        حين أحدثت ألوانها البديعة،
        ظهورا ملفتا على خلفية الشتاء الرمادية؛
        أصر على احتجازها!
        مقابل السماح للربيع بالمرور.
        .. لم يكن ليستطع،
        أن يحرر البتلات،
        دون شق كئوسها الحبلى.
        ... لكن قطرة واحدة من الرحيق،
        لم تنسكب!
        حاولت الرجوع للقاموس لإيجاد معنى بتلات.. فلم أجدها

        أخذت مفردها (بتلة) فلم أجد.. لكن من الفعل بتل وهو القطع يمكن استخراج المعنى

        نحن ربما نستخدم كثيرا من الكلمات في غير معناها الحقيقي ضمن المعنى الاصطلاحي الذي ترسخ في أذهاننا على فترات

        صرت- أخي شريف- تنحى منحى الرمزية المفتوحة على التأويل بقوة في نصوصك

        وهذا نص جميل معبر

        الشتاء يحتجز الفراشات مقابل السماح للربيع بالمرور

        كأنه يريد التزين في غير موضعه، وهو يعلم أن الفراشات للربيع والربيع ورد

        فهذا هو الفصل العنصري والطائفي بين أفراد الشعب الواحد المتجانس المتناغم

        دمت مبدعا

        تحيتي وتقديري
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • شريف عابدين
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 1019

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة


          حاولت الرجوع للقاموس لإيجاد معنى بتلات.. فلم أجدها

          أخذت مفردها (بتلة) فلم أجد.. لكن من الفعل بتل وهو القطع يمكن استخراج المعنى

          نحن ربما نستخدم كثيرا من الكلمات في غير معناها الحقيقي ضمن المعنى الاصطلاحي الذي ترسخ في أذهاننا على فترات

          صرت- أخي شريف- تنحى منحى الرمزية المفتوحة على التأويل بقوة في نصوصك

          وهذا نص جميل معبر

          الشتاء يحتجز الفراشات مقابل السماح للربيع بالمرور

          كأنه يريد التزين في غير موضعه، وهو يعلم أن الفراشات للربيع والربيع ورد

          فهذا هو الفصل العنصري والطائفي بين أفراد الشعب الواحد المتجانس المتناغم

          دمت مبدعا

          تحيتي وتقديري




          أشكرك أخي الأستاذ مصطفى الصالح
          على مداخلتك الإيجابية
          أسعدتني قراءتك للنص
          وشرفني مرورك الكريم
          تقبل خالص تقديري واحترامي.
          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #6
            قصيرة ممتازة لا تشوبها شائبة
            المشهد متفرد، والتصنيع احترافى لاشك، وبخاصة في القفلة
            ميلاد لكن أزهري؟!
            يشبه تفاحة الجنة

            صديقي الأديب القدير شريف

            أقدر أيما نصك هذا وشغلك فيه
            أطيب المنى بالفريد المتميز دوما!

            تحية خالصة
            التعديل الأخير تم بواسطة مُعاذ العُمري; الساعة 26-04-2012, 06:36.
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              لا خير في ربيع بدون فراشات..و لذا لم ينسكب شيء
              مودتي

              تعليق

              • خديجة بن عادل
                أديب وكاتب
                • 17-04-2011
                • 2899

                #8
                هل البراعم ألفت الإنغلاق ؟!
                أم تراها تعلم أن الشتاء باسط سطوته
                فلهذا عز عليها الرحيق
                أستاذي شريف عابدين
                قصة رائعة ..تحيتي واحترامي .
                http://douja74.blogspot.com


                تعليق

                يعمل...
                X