دعوة خاصة لتتويج الفائزين في مسابقة جائزة الأرض 2012 في الغرفة الصوتيّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    دعوة خاصة لتتويج الفائزين في مسابقة جائزة الأرض 2012 في الغرفة الصوتيّة

    [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]


    دعــــوة

    الخميس 26-04-2012
    في تمام 12والنصف بتوقيت القاهرة
    في الصالون الصوتي
    اشراف الأستاذ :

    " خالد شوملي "


    مع تحيّات :

    " مشرفو الديوان "
    وطاقم الإشراف الأدبي في الغرفة الصوتيّة

    سهرة تتويج الفائزين في مسابقة :


    ~~~ جائزة الأرض لــ 2012~~~
    " ضمن أمسية شعرية كبرى " تثرونها بحروفكم الألقة "

    رافقونا في سهرة ممتعة و راقية أيّها الأعزّاء


    De. souleyma srairi
    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    [table1="width:95%;background-image:url('http://thumbs.dreamstime.com/thumbsmall_184/1189681582z0y8rz.jpg');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#4A3B0A;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    المركز الأول:


    وطنـــــــــي

    صبحي ياسين

    عامودية




    سقطَ الحصانُ وأقفرَ الميدانُ
    ومشتْ تعضُّ شفاهَها الفرسانُ

    ناديتُها قبلَ النِّزالِ بأننا
    تحت السياطِ مصيرُنا الخسرانُ

    ستونَ عاماً لا يُشَّد زِمامُها
    إلا وفوق ظهورِها الخصيانُ

    ستون عاماً لا نبوحُ بما نرى
    إلا وقَصَّ شفاهَنا السلطانُ

    ستون عاماً في مدارِ حقولها
    أبداً نجوعُ لِتَشْبَعَ البعرانُ

    ستون عاماً من قصورِ أكفِّنا
    رَبَتِ القصورُ "وربرب" الغلمانُ

    أرتابُ أن الآدميةَ بعضُنا
    وأكادُ أجزمُ أننا قطعانُ

    قد دَجّنتنا بالسياطِ حثالةٌ
    منها أجلُّ وأعظمُ الأوثانُ

    مِنْ كلِّ موبوءِ السريرةِ يومُه
    هَزُّ البطونِ وليلُه سكرانُ

    شَرَفُ العروبةِ أن تُداسَ رقابُنا
    وَيّضَخُّ في شرياننا الإذعانُ

    أبوابُها في وجهنا قد أوصِدَتْ
    وإلى اليهودِ تَفَتّحتْ سيقانُ

    فإلى متى في الطينِ نغرسُ رأسَنا
    وهناك تبكي أهلَها الأوطانُ؟

    وإلى متى هذي العروبةِ رَحْمُها
    ذهباً يفورُ وشعبُها جوعانُ؟!

    وإلى متى ؟!وإلى متى ؟! وإلى متى؟!
    حتى تَعُدَّ رمالَها الشطآنُ

    صَمْتُ القبورِ فلا نهشُّ ذبابةً
    ومن القلوبِ تمكّنَ الشيطانُ

    فاعشوشَبَتْ بين الصدورِ حزازةٌ
    وَتَجَذرَتْ في عمقِنا الأضغانُ

    وَتَسَلّلَتْ عَبْرَ المسامِ ذئابُهم
    تعوي ، فَيقعي تحتها الأقنانُ

    "كوهينُ" في كلِّ الشوارعِ ماثلٌ
    وعلى يديهِ تكاثرَ "الكهان"

    وطني خَفَضْتُ لكَ الجناحَ مذلةً
    وبكيتُ حتى ذابتِ الأجفانُ

    أنا ما ذَرَفْتُ لكَ الدموعَ تزلفاً
    لكنَّ ذنبي ماله غفرانُ

    شُلَّتْ يميني إن نسيتكَ لحظةً
    هيهاتَ تَنْسى ساقَها الأغصانُ

    حتى يُرَجَّ القهرُ من أركانِه
    وَيَخِرُّ من عليائه الطغيانُ


    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • خالد شوملي
      أديب وكاتب
      • 24-07-2009
      • 3142

      #3
      [table1="width:95%;background-image:url('http://thumbs.dreamstime.com/thumbsmall_184/1189681582z0y8rz.jpg');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#4A3B0A;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      المركز الثاني :


      النَّحْتُ في صَخْرِ الْحُرُوف
      صقر أبوعيدة

      تفعيلي




      نَبَتَتْ عَلى بَالي غُصُونُ قَصِيدَةٍ
      حَمَلَتْ أَهَازِيجَ الْوَطَنْ
      فَسَقَيتُها أَنْغَامَ شَعْبٍ قَادَهُ طُولُ الْمِحَنْ
      رَاوَدْتُها عَنْ صَفْحَةٍ لأَخُطَّ فِيها خَاطِري
      فَتَعَلَّقَتْ في شَوكِها أَحْبَالُ صَوتِي وَالشَّجَنْ
      سِرْتُ الْهُوَينَى في الْكَلامِ وَرُحْتُ أُومِئُ بِالدّمُوعْ
      فَلَعَلَّها تَمْضِي عَلى دَرْبِ الْقَصِيدِ بِلا رَسَنْ
      لَكِنَّها نَظَرَتْ إلى زنْزَانَةٍ بُنِيَتْ على كَسْرِ الضّلُوعْ
      فَتَراجَعَتْ تَرْجُو الْخَلاصَ مِنَ الْوَهَنْ
      وَرَجَوتُها تَسْمُو عَلى وَجَعِ الْقُيُودِ وَما يَلُوعْ
      فَاسَتَوحَشَتْ وَتَدَثَّرَتْ في صَمْتِها
      فَدَعَوتُ مَنْ يُلْقِي لَها نَغَماً يُذَلّلُ دَرْبَها
      أَسْمَعْتُها أَلَمَ الْعَصافِيرِ الّتي لَمْ تَبْنِ عُشَّ فِراخِها
      وَعَصَرْتُ في كَلِماتِها شَغَفَ الْفُؤادِ إلى السّكَنْ
      وَنَثَرْتُ في أَوْراقِها وَهَجَ الصّبَايا وَاشْتِعالَ صُدُورِها
      حَيثُ الْخُطُوبُ تَنازَعَتْ فِيها النّفُوسِ بِلا ثَمَنْ
      ذَكّرْتُها بِالشّعْبِ وَالأَرْضِ الّتِي رُوِيَتْ بِهِ
      قَالُوا احْصُدُوهُمْ عِنْدَ طَلْعَةِ لَيلِهِمْ *
      صَرَخُوا احْصُدُوهُمْ لِلرَّدَى
      خَمْسُونَ إلا وَاحِدا
      أَوَ تَذْكُرِينْ
      أَصْوَاتَ قَهْقَهَةٍ يُرَدّدُها الصّدَى
      وَالرّيحُ تَنْبَحُ وَالسّفِيهُ تَمَرّدَا
      في كُفْرِ قَاسِم..
      لا فِدَى
      لَمْ يَنْتَهُوا بالْجَدِّ إِذْ نَزَعُوا شَغافَ بِلادِهِ
      في قَلْبِهِ بُورُ الْحُقُولِ وَليَلُ قُبَّرَةٍ تَحِنُّ لِلَحْنِها
      ذَكّرْتُها بِمَلامِحِ الزّيتُونِ عِنْدَ حَصَادِهِ
      وَالأُنْسُ يَكْظِمُ غَيظَهُ بَينَ الْبَرارِي وَالْمُدُنْ
      لَمّا رَأَتْ قَلَمِي تَهَيَّأَ لِلزّفافِ على عَرُوسِ قَصِيدَتي
      مَرّغْتُ صَدْري في مَراغِ خُيُولِها
      وَعَسَى الْحُروفُ تَقُولُ لي لَحْنَ الْوَطَنْ
      فَجَفاؤُها يُذْكِي مَرارَةَ غُرْبَتِي
      لَمّا رَأَتْ أَسَفِي يَفُورُ على جُفُوني شَاكِيا
      أَرْخَتْ سِتَارَ الصّمْتِ فَوقَ خِبائِها
      وَتَجَلْبَبَتْ بِسُكوتِها تَرْوي الْهُمُومَ وَما بِهِنْ
      فَلِقُاؤُنا آتٍ وَإِنْ رَبَضَ الْجَفا في دَرْبِها
      بَينَ ابْتِهالٍ وانْتِظارٍ أَرْشُفُ الْكَلِماتِ منْ حَسَراتِ نَهْرِ الصّابِرينْ
      فَحَمَلْتُ أَضْلاعي على صَخْرِ الْحُرُوفِ..
      لأَنْحَتَ الشّعْرَ الّذي أَلْبَسْتُهُ قُمُصَ الْوَطَنْ
      وَجَبَلْتُ طِينَةَ خَاطِرِي وَالْمَاءُ يَجْرِي فَوقَ أَرْصِفَةِ الْقَصِيدْ
      وَكَأَنّهَا غَثَيانُ حُبْلَى تَشْتَكِي طُولَ الزّمَنْ
      قَالَتْ لِيَ الْكَلِماتُ في وَقْتٍ عَسِرْ
      الشّعْرُ في وَحْلِ النّفُوسِ تَلَوّثَتْ فِيهِ الصّوَرْ
      فَتَخُوضُ في رِجْسِ الأَغانِي وَالتّغَرّبِ وَالْفِتَنْ
      ياَ شَاعِرَ النّجْوَى تَرَفَّقْ بِالْقَصَائِدِ وَالْمُتُونِ وَمَنْ تُحِبْ
      شِعْرِي عَلى مَتْنِ النّفِاقِ تَفَرّقَتْ أَلْوَانُهُ
      يَا أُمُّ يَا حَوْشَ الَْعَبِيدْ
      أَيُّ الْحُرُوفِ تَرَينَها لا تَنْتَمِي لِلشّعْبِ في أَرْضِ الشّهِيدْ
      فَلْتُشْعِلِيها في الْحُطامِ وَفي الْوَقُودْ
      لا تَرْكَنِي لِلْحَرْفِ إِنْ جَمَدَ النّشِيدْ
      عِنْدَ النّوَائِبِ وَاخْتَفَى مِنْ سَطْرِهِ حِبْرُ الْوَطَنْ




      * في تمام الساعة الخامسة بعد ظهر التاسع والعشرين من أكتوبر 1956،
      فُرضَ أمرُ منع التجوّل على قرى المثلّث الفلسطيني وتمت المجزرة.
      قتل 49 شخصا ما بين رجل وطفل وامرأة وشيخ كانوا عائدين لبيوتهم في كفر قاسم



      De. Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
      www.khaledshomali.org

      تعليق

      • خالد شوملي
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 3142

        #4
        [table1="width:95%;background-image:url('http://thumbs.dreamstime.com/thumbsmall_184/1189681582z0y8rz.jpg');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#4A3B0A;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        المركز الثاني :


        إلى الْقدس
        عبدالكريم رجب الياسري


        تفعيلي







        آنَ لي أَنْ

        أَتْرُكَ الْمَنْفَىْ وأَمْضِي

        لِبَسَاتيني وَأَرْضي،

        حَامِلْاً صَبْري وَإيمَاني

        وَحَرْفي

        فَوْقَ رَأسي،

        وَبِكَفي أَحْمِلُ الْدِّرْعَ،

        وَسَيفي

        فَوْقَ كَتْفي

        فَلَقَدْ طَالَ اشْتِيَاقي

        لِزُقَاقي وَرِفَاقي

        وَلِزَيتُوني وَأَرْضي،

        وَلَقَدْ أَنْهَكَني حَمْلُ الْمَسَافَاتِ،

        وَتَرْديدُ الْهِتَافَاتِ،

        وَتَأليفُ الشِّعَارَاتِ،

        وَتَوريقُ المَجَلَّاتِ،

        فَقَدْ ضِعْتُ أَنَا يا نَفْسُ مِنّي،

        فَأَنَا، سِتّونَ عَامَاً،

        أَرْكَبُ الْدُّنيَا بِطولٍ وَبِعَرْضِ

        مُتْعَباً

        أَبْحَثُ في الْعَالَمِ عَنْ بَعْضي،

        وَبعْضي مُتْعَبٌ،

        يَبْحَثُ في الْعَالَمِ عَنّي

        لَمْ أَجِدْ في الْكَونِ

        مَنْ يَحْمِلُ مَأْسَاتي، فَلَوْني

        شَاحِبٌ،

        مُحْدَوْدَبُ الْظَهْرِ أُغَنِّي:

        لِفِلِسْطينَ خُذوني،

        أَلْهُمُ الرَّمْلَ وَأَقْضي

        بَعْضَ أَيَامي، فَأنّي

        ضَائِعٌ مَابَينَ إِنْكَارٍ، وَرَفْضِ،

        وَحُقوقي ضَيَّعْتْهَا دُوَلٌ كُبْرَىْ

        بِتَأْجيلٍ وَنَقْضِ

        فَأنَا لَاْبُدَّ أَنْ أَتْرُكَ مَنْفَايَ،

        وَأَمْضي

        لِبَسَاتيني وَأَرْضي،

        فَلَقَدْ طَالَ اشْتِيَاقي

        لِزُقَاقي، وَرِفَاقي،

        وِلِزَيتوني، وَأَرْضي



        De. Souleyma Srairi
        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
        www.khaledshomali.org

        تعليق

        • خالد شوملي
          أديب وكاتب
          • 24-07-2009
          • 3142

          #5
          [table1="width:95%;background-image:url('http://thumbs.dreamstime.com/thumbsmall_184/1189681582z0y8rz.jpg');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#4A3B0A;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
          المركز الثالث :




          المأتمُ الفلسطيني
          (أسرودة شعرية)


          عبد اللطيف غسري
          عامودية




          فلسطينُ يا عُنفوَانَ الشجَنْ
          ويا هَيْلمانَ الأسَى في البدَنْ

          ويا وهجًا في الحنايا مُضيئا
          يُراوغُ فيهَا شُحوبَ الزمَنْ

          أما زال أفْقُكِ صِنْوََ الظلامِ؟
          بِماذا يُضيءُ غدًا.. أو بِمَنْ؟

          أما زال أهلُك في غُرْبَةٍ
          يتيهونَ فوق كثيبِ الحَزَنْ

          أما زال طفلُك يمشي وحيدًا
          ويَبْحثُ مسْتوْحِشًا عنْ وطنْ

          ويَحْسَبُ أن رياحَ الإباءِ
          سَتجْتاحُ بَغدادَ حتى عَدَنْ

          لِتسِْتأصِلَ الداءَ مِنْ جِذرِهِ
          وتغْسِلَ بَعضَ دَمٍ مِنْ دَرَنْ

          لِتْصْفُوَ أرْواحُنا مِنْ خمولٍ
          وتخْلُصَ أبْدانُنا مِنْ وَهَنْ

          بكلّ المزادات باعوكِ لكِنْ
          بِأبْخَسِ ما أمِلُوا مِنْ ثَمَنْ

          بأيديهمُ قطّعُوك وألْقوْا
          بِطُهْرِكِ - يا جُرحَنا- لِلعَفَنْ

          وفي طبَق الصبح قدْ قدَّموكِ
          على نَمَطٍ واهِنٍ مُمْتهَنْ

          لِكلّ لقيطٍ شريدٍ طريدٍ
          يَحُث الخُطا باحِثًا عنْ سَكنْ

          وفي غير ما مرَّةٍ قتلوكِ
          ولفُّوك بينَ لَفِيفِ الكفَنْ

          وصلّوْا عليك بغير وضوءٍ
          كأن صَلاتهُمُ لِلْوثَنْ

          أقامُوا سُرادِقَ يوْمِ العزاءِ
          بذلِكَ أمْلَتْ جَميعُ السُّنََنْ

          وجاء المُعَزُّون من كُلِّ حَدْبٍ
          عظيمي البُطونِ عَدِيمِي الفِطَنْ

          وقامَ السفيهُ وزيفُ الكلام
          يُغادرُ فاهُ جَليَّ النتَنْ

          وجاءوا بمطربة الحيِّ "لُولا"
          وبالراقِصاتِ ذواتِ الفِتَنْ

          وأحْيَوْا مراسيمَهُمْ كلَّها
          على القبرِ بالخمر لا باللبَنْ

          أخي هل تشِيخُ الجِمال؟ لقدْ
          تضَوَّعَ مَرْبَضُها بالعَطَنْ


          المغرب
          يناير 2009

          ملحوظة:

          الخُطا جمع خطوة، والواو في المفرد يُقلب ألفا ممدودة في الجمع. مثال: ربوة، رُبا، ذروة، ذرا.. إلخ



          De. Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


          متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
          www.khaledshomali.org

          تعليق

          • خالد شوملي
            أديب وكاتب
            • 24-07-2009
            • 3142

            #6
            [table1="width:95%;background-image:url('http://thumbs.dreamstime.com/thumbsmall_184/1189681582z0y8rz.jpg');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#4A3B0A;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
            المركز الرابع:




            إيقاعٌ للفرحِ القادمْ
            إبراهيم خالد أحمد شوك

            تفعيلي


            إعلنْ حضورَك في المدى
            وهجٌ ........ ندى
            ينسابُ من بابِ النّهارْ
            إعلنْ حضورَك
            فاللقاءُ لواقحٌ للقلبِ
            في ظلِ البوارْ
            إعلنْ حضورَك
            نستعيدُ حلاوةَ الماضي
            ويأسرنا الصّدي
            في حضرةِ الماضي الوضئ
            ينوءُ .... ينهزمُ الرّدى
            يخْضَرُ في الدَّربِ البذارْ
            وأراك تختصرُ المسافةَ
            باللطافةِ
            باشتعال الحبِ
            بالكلمِ الأملْ
            وتصيرُ للنّْفسِ النَّفَسْ
            روحَ الفؤادِ إذا همسْ
            إخلعْ همومكَ وابتسمْ
            من قبل أن تفنى سُّدى
            يمضي التّأسي ينقصمْ
            اليأسُ فاتحة الردى
            لن يستميلك من عبسْ
            الفرحُ للنفْسِ النفَس
            الودُ في الوصل احتبسْ
            الصبحُ في الليل انغمسْ
            وسيزدهي فجرٌ دَرَسْ
            إعلن حضورك .......
            تستجيبُ مراكبُ النجوى
            لوشوشةِ العبابْ
            وتدورُ ساقية القبسْ
            إعلن حضوركَ
            تستفزُ مشاعري
            يشتدُ فجرٌ شاعري
            في الصدرِ معتد القُوى
            وترُ النوى خجِلٌ أسفْ
            ومشى الصباحُ
            إلى الفؤادِ
            شدا .... عزفْ
            ********
            وأراك .....
            مرتدياً خيوطَ الفجرِ
            تغمدُ جرحنا
            تتواثب الروحُ الكسيرة
            والاسيرة
            من بحيرات الأسي
            وتصولُ في القلب الدماءْ
            ولسوف تشرقُ .....
            في يديك فراشتين
            وخيط ماءْ
            تهبُ الحياة بريقها
            يقتاتُ جذرُ المجدِ منك تطاولاً
            تخضرُ بادرةُ النماءْ
            تمتدُ عزاً..... كبرياءْ
            الآن يشتعلُ الغناءْ
            صدقاً ... وفاءْ
            الآنَ
            قبل الآنَ
            بعد الآنَ
            توجناكَ رمزاً للإباءْ
            ياأيها الوطنُ الولاءْ



            De. Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
            www.khaledshomali.org

            تعليق

            • خالد شوملي
              أديب وكاتب
              • 24-07-2009
              • 3142

              #7
              [table1="width:95%;background-image:url('http://thumbs.dreamstime.com/thumbsmall_184/1189681582z0y8rz.jpg');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#4A3B0A;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              المركز الرابع:


              درة المجد
              هائل سعيد مسعد الصرمي

              عامودية



              صبحي (بغزة)


              وجْهي يُفَتتهُ الوجُومُ و يَقهرُ
              وأبي يُشَلُّْ وشوقٌ أمي يُقبرُ

              وأخي تُكَفِّنهُ الصَّواريخُ التي
              تهوي بأشرعةِ الحياةِ و تَعصِرُ

              وأنا بسجن مقابر الأحياءِ
              مصلوبٌ بقهقهةِ الخيانة أعْقرُ

              أبكي فتركلني العروشُ وتدعي
              أني أنا الإرهابُ والمستعمرُ

              وأنا الذي أشقى بهندسة المنى
              وعيونُ حُلمي في المعالي تَسهرُ

              وأنا الذي رفض التماهي في دجى
              موتي ومن غول الخنا أتحرر

              وأنا الذي يسعى لقلع أظافر
              الحسرات من روحي التي تتفجر

              ذنبي شحوب اللون ، رفض تمزق
              الأعضاء من جسدي الذي يَتَعفرُّ

              سملوا عيون الشمس كي تعمى الرؤى
              عن سوءة الجاني التي لا تُسترُ

              فأنا شريحةُ عمر فجر البوحِ
              كنهُ مشاعرِ الوطن الذي يتعثرُ

              أرفو تلافيف الزمانِ لتنمحي
              الأحزانَ من عينيه ، إذ تتضور

              صبحي (بغزة) لم يزل غضاً
              وسرب دجى المواجع في أساها يُبحرُ

              ورمال (روحي) سُعرَّتْ أعصابها
              وبراءة تُشوى وحلمٌ يقبرُ

              وأنا أدورُ كما يدورُ الصَّمتُ في
              أوطاننا وشعوره متحجرُ

              فالمبكيات تنام بين ضلوع
              آلاف القصيد فكيف بحري يزهرُ

              فهناكَ أوردةٌ يُذَبِّحُهَا الخنوعُ
              وبين أشداقِ الرياح تُبعثرُ

              نبضي بأسواق الممات مُكفنٌ
              حياً وأسواق البطولة تُعمرُ

              جُثثُ الرمادِ تعفَّنتْ بحياتها
              والطيب من عرس الشهادة مسفرُ

              سوقي كساد فالعروبة كُمِمَتْ
              بيد الخنا وسيوفها لا تُمطر

              ربحي رماد (والحبيبة) ربحها
              مسكٌ تروِّجُهُ الدما وتُعَنْبِرُ

              ياأنتِ زَمْهَرَنِي التوقف هاهنا
              أنا مقبلٌ وطريقُ وصلي مدبرُ

              وأنا على نفسي أدور مفتشاً
              عني وعن جرحي متى أتحررُ

              ومتى شظايا الوقتِ أجمعُها كطفلٍ
              ُيرضعُ التاريخَ من وثباتهِ ..ويُسَطرُ

              يرمي بهمتهِ حُصُونَ الخوف
              بين شوارعِ الأزمات جسراً يعبرُ

              الصَّخْر ُفَلَّقَهُ الأسى وشُمُوخهُ
              لا يَنثني رُوحاً ولا يَتكــــــــسَّرُ

              يتسابقون على الردى كتسابق
              الأرواحِ للفردوسِ حين تفجرُ

              ليلٌ يداجي صبحهم ونفوسهم
              برؤى الضياء وحُلمِهِم تتأزَّرُ

              وأنا بأقبية القصور مصفدٌ
              بهون جُرحِ عُروبتي.. أتَحَسَّرُ

              مُتلفعٌ بِتَسَلطُنِ الشَّهواتِ
              في تابوت عرش مرارتي أتشطرُ

              عيناي تنزف جمر حربٍ... والمدى
              يغفو وأوطان الكرى تتقهقرُ


              والناس يقتات الأسى أشواقَهم

              ويتيه في نبضاتهــــــم مُتَكَبّرٌ

              وضمائرٌ رحلتْ مغربةَ الخطى
              وبعينِ (إبرهةَ) الخبيثة تنظرُ

              مَضَغَتْ حُروفَ عروبتي بلسانها
              و المكرُ سوسٌ في عظامي ينخرُ

              يعدو اللهيبُ على اللهيب فما
              عسى مهجٌ تبوح وأحرفٌ تَسْتعبرُ

              هذا نشيد الموتِ في زمنِ
              النياشين ِالتي بهوانها تتبخْترُ

              زَمَنُ الدنانير الـ مـ ؤ مـ ركـ ة التي
              تَشْري مَواخِير الخنا وتؤجر

              أنا مهجة تغلي بأوردة الأسى
              الموارُ في صبحي الذي لا يقهرُ

              وأنا اللظى المُهْتَاجْ لا متهيباً
              إن شطروا روحي وإن هم دمروا

              صبحي (بغزة) بالكرامة قادم
              مهما الخيانة في دمائي تغدرُ



              De. Souleyma Srairi
              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


              متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
              www.khaledshomali.org

              تعليق

              • خالد شوملي
                أديب وكاتب
                • 24-07-2009
                • 3142

                #8
                [table1="width:95%;background-image:url('http://thumbs.dreamstime.com/thumbsmall_184/1189681582z0y8rz.jpg');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#4A3B0A;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                المركز الرابع:




                حـــرّيّـــة ٌ
                أحمد عبد الرحمن جنيدو

                عامودية



                اســـــــــمع ْنداءَ القلوب ِاليوم َيا قلم ُ.
                باعـــــوا الصراط َبلا فهم ٍكما فهموا.
                هذا العنادُ يســــوقُ الجهلَ محتضراً,
                والكربُ يبني قلاعاً,تـُبلغ ُالقـــــــرمُ.
                كسْرٌ يريدُ خلاصا ًمن يد ٍفســــــدتْ,
                لا يعرفُ الرأسُ ما يحتاج ُلا القـــدمُ.
                تهزُّ أوتادَنا كرســــــــــــــــيُّه بطراً,
                في الدرب ِداسـوا إخاءَ النسل ِيا أممُ.
                حتـّى الرغيفُ تصيحُ الهونَ نعمتـُــهُ,
                أنهوا ضميراً بلا حــــسٍّ وما سلموا.
                ما أرخصَ السيفَ في نحر ٍلصاحبِهِ,
                خلفَ الظهور ِيصولُ الخبثُ والعجمُ.
                أنتَ الفريســـــــة ُعندَ الذبح ِتدركـُها,
                ســـــــيّافـُكَ الفقرُ والإذلال ُوالصممُ.
                هذي دمشقُ عروسُ الأرض ِواقفة ٌ,
                بين اللظى وفتيلُ الشـــــــرْخ ِينقصمُ.
                مدّتْ جذورا ً،وللتاريخ ِمرضعـــــة ٌ,
                والقاســـــــــيونُ بسطر ِالمجد ِيعترمُ.
                وفي حمــــــــــاهَ فداءٌ زاجرٌ زمنا ً,
                عزم ُالشـــــديد ِبنار ِالصلـْب ِيصطدمُ.
                درعـــــــا تلملمُ حزنَ الموت ِناحبة ً,
                إنَّ الشــــــــــــــهيدَ وجودٌ قبلة ٌ علم ُ.
                عشــقتُ بيروتَ في عينيك ِضاحكة ً,
                أرضُ الكنانة ِمن خدّيك ِتلتحــــــــــم ُ.
                بغـــــدادُ تبكي لقاءَ الصبح ِفي فرج ٍ,
                والنفط ُيسـْــــــفكُ و الخوّانُ والظـُّلم ُ.
                عمّانُ عطشــــــــى بلا ماء ٍ يغسّلها,
                والكبت ُوالنفـــــــسُ والإنسانُ والأدمُ.
                بيعتْ بلا حذر ِ الشــــيطان ِخائفة ً,
                ينسونَ في الصمت ِقد يجتازُها القطم ُ.
                وتونــــــسُ السحرُ زانتْ أرضَنا ألقا ً,
                جالتْ بخاطرها الأنســـــــاب ُوالشيم ُ.
                في ليبيا يصبحُ المحكومُ فاجعــــــــة ً,
                حتـّى الدم ُالعربيُّ الآنَ يلتهـــــــــــمُ.
                صنعاء ُترســـــــــم ُفجرا ًمن مذابحِها,
                كالرســـم ِفي اللحم ِمنهُ البطشُ ينهزم ُ.
                مسْــكُ الطهارة ِصحراءُ الحجاز ِهدىً,
                للقادمينَ من الإســـــــــــــلام ِما نعموا.
                صحراؤنا الخيرُ والأعلامُ باســـــــقة ٌ,
                فيها جمال ٌوفيها البرُّ والكــــــــــــرمُ.
                يا موطنَ الشــــــــــهداء ِالنورُ تغدقـُهُ,
                أرضَ الجزائرَ والســــــودانُ والصحمُ.
                شـــــممتُ فيك ِترابَ اللحد ِمن وطن ٍ,
                أعطى الشــــــهادة َنبل َالفوز ِلو علموا.
                فما أتوا بحصان ِالكبح ِيســــــــــرجُهُ,
                قوتُ الصغار ِودهــــسُ الجسم ِوالنِسَمُ.
                لن يســــــــقط َالحلمُ من أرواحِنا أبدا ً,
                بالله ِوالحبِّ والأيمان ِقد قســــــــــموا.
                ضمّي بلحظيك ِأحلاما ًلذاكــــــــــرة ٍ,
                في عزِّ موت ٍفإنَّ الحـــــــــــرَّ يحترمُ.
                هاتي فصولَ هواك ِ،الودُّ ينقذنـــــــي,
                إنـّي غـــريقٌ ونصــــــري زفـَّه ُالقـلمُ.
                عنـّتْ نشـــــــيدَ صباها ،لمْ أقلْ عتبي,
                في لمســـــــة ٍدحضتْ أشواقـَها الذممُ.
                يشــــــــــعُّ ليلٌ من العينين ِمختصراً,
                حالَ الســـــــؤال ِورأسُ اليأس ِينعدمُ.
                إذا أردْتَ الحياة َالمــــــــوتُ صانعُها,
                ليسَ الصعابُ صعودا ً،تـُصعبُ القممُ.
                بلْ في زوال ٍبأمر ٍمن خســـــــــارتِهِ,
                والعجزُ يهدي جوابا ً,قلبـُــــــه ُالهرمُ.
                ما قالـَه ُالجبنُ لا يدنو لمعرفــــــــــة ٍ,
                والصرفُ في لهب ِالصولات ِيحتدمُ.
                هذي بلادي ودفقُ القلب ِيعشـــــــقها,
                والنبضُ والنســـماتُ الطيبُ والحرمُ.
                أرنو إلى لحظة ٍ في العمق ِحارقــــةً,
                والقهرُ خلفَ رؤاها جاءَ يرتســـــــمُ.
                يا أجملَ الرائعاتِ الصوتُ يخنقـُـــهُ,
                والصلـْدُ تجرحُهُ الأيّام ُوالألـــــــــــمُ.
                غزّتْ أصـــــــابعُها قيداً على أمل ٍ,
                عادتْ بســــــــرٍّ يثيرُ الخوفَ يا ندمُ.
                نادتْ ودمع ٌمن النايات ِ يعزفـــــــها,
                عاثتْ صهيلَ النوى,والرجْسُ يبتســمُ.
                مدّتْ حريرا ً,هديرُ الشــــعر ِمنبثق ٌ,
                لبَّ الفؤاد ِيهيج ُالشوقُ والقســــــــــمُ.
                تمرُّ في الضجر ِالممتدِّ أغنيــــــــــة ٌ,
                يشـــــتاقُ في الظلمات ِالبوحُ والنغم ُ.
                يا ليلُ ،يا دمعة ًناحتْ بلا سُــــــــبل ٍ,
                يغتابُ ضعفَ الجوى،والرعبُ يغتنمُ.
                همْسُ الضحى،والخدودُ البيضُ راقصة ٌ,
                فوق الضلوع ِينادي علقـــــــــــم ٌودم ُ.
                قدْ أوجعتْ نصفَ عمري دونَ مغفرة ٍ,
                ينهارُ وجد ٌ,وجيدٌ زانـَها وفـــــــــــــمُ.
                هاتي حكاياتنا في غربة ٍحرقـــــــتْ,
                حتى الصباح ُمن الآهات ِيختتــــــــمُ.
                يشدو بهذا الفراغ ِ،الســـخْط ُمرجعُهُ,
                في لفظِه ِالجرحُ والنســـــيانُ والعدم ُ.
                غادرتُ وجْهَ المدى والريح ُتسـبقني,
                تلك العيونُ شــــــــكتْ,والريحُ تنتقمُ.
                لا يعلمُ الليلُ كيفَ النورُ يصرعَـــهُ,
                والنورُ في خلســـــــة ِالتعتيم يرتطم ُ.
                عادتْ تطاردُ ظلا ً،واللقاءُ غـــــــــدا,
                سربا ًيطيح ُ,ظلالُ القول ِتنقســــــــمُ.
                هممتُ أرســـــــــم ُحلما ًبارقا ً لغد ٍ,
                والرسمُ للســــــمع ِعثر ٌ,تـُكلمُ الزخمُ.
                أنشـــــودة ٌطربتْ في الروح ِهادئة ٌ,
                غنـّى بذاك الحنين ِالطفلُ والرحـــــمُ.
                هذا نداءٌ من التكوين ِمنبعـُـــــــــــهُ,
                لا ينفعُ الحزمُ لا التخويفُ لا اللجـمُ.
                ارفعْ يدا ًلســـــــــلام ٍمن حضارتنا,
                إنَّ العروبة َفخرٌ,تـُرفع الهمـــــــــمُ.
                اســــــمعْ ثغاءً يصيرُ اليوم َمنهجَنا,
                فالذئبُ فارٌ ويبقى العشــــبُ والغنمُ.
                مادامَ صوتٌ من الإصرار ِننهلـُــــهُ,
                فالشمسُ تشرقُ من غيم ٍوإنْ كتموا.
                فالفجرُ يلقى الذي يسعى إلى سبب ٍ,
                أســــمى الأمور ِالتي قدْ تُدفع ُالقيم ُ.






                De. Souleyma Srairi
                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
                متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                www.khaledshomali.org

                تعليق

                • خالد شوملي
                  أديب وكاتب
                  • 24-07-2009
                  • 3142

                  #9
                  [table1="width:95%;background-image:url('http://thumbs.dreamstime.com/thumbsmall_184/1189681582z0y8rz.jpg');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#4A3B0A;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                  المركز الخامس:




                  الموت يؤذنُ بالحياة

                  غالية ابو ستة

                  تفعيلي





                  إهداء لروح ناشطة السلام الأمريكية راشيل كوري --وزميلها البريطاني الذي افتدى طفلاً من رفح--ودفع الثمن بإعاقة استشهد بعدها-مباشرة وتصادف الذّكرى --مع الكتابة عن الطفولة هنا وهناك فإليهما نبض حروفي عن الطفولة --عسى ان ترتاح روحاهما 15ّ-3 -2003



                  الموت ُوالمحراثُ--والآذانُ كبّر
                  والقيامةُ دقّت الأجراسَ
                  والليلُ اختلى خنق النهار
                  يا صحارى القحط تحصرنا-تحاصرُنا
                  مع الدّمع المحجّرِفي العيون-----------!!!
                  وسكيب الغيث من بكماء ساكبة الغيوم
                  وفراخُ النسر في الأقفاص-في القيد النسور
                  وملاك الموت يخجل من ذبح الزّهور
                  جُنّ الرصاص القذرُمسعوراً -يُحرجِم في التّخوم
                  والنار تزفرُ وتزوم----------!!!
                  وطيور الجيل بالسّجيل تقذفُ وتَحوم
                  خطوها يرهصُ بالبعث المجنحِ في المسرى
                  يشدّ الشمس من نَفَق الأُفول
                  وتبدّى الغيثُ في الأنحاء--بشّر بالحياة
                  سوُد الغمائم - أدخنة تَلوبُ تحفّزت
                  يا ايادي العثّ--طافحةً بإذلال تجرّعنا
                  الكؤوس------!!!
                  وحدودُ الذّلِ بالأشواك سادرة العمالة
                  أمعنوا--منعوا مواردنا -مشافينا
                  هدموا البيوتَ --تمرّدت الحجارة
                  هزّوا بجذع التين والزيتون-تنطلق البشارة
                  لبّى النّدا جيل الجسارة
                  مُتنا --وكم متنا--ونَصْبُو للنّشور
                  كلّ شبر نحن فيه الشتلْ--آذَنَ بالحياة
                  وهديرَ الموج--هائجةَ العواصف للعتاة
                  قرّ ر الطفلُ المناضل بالحصاة-----
                  ***
                  واحتالَ ذاك العيدُ---زهرًأً من لئالئ
                  من ياقوت
                  من زهر الشقائق
                  من نوافيرٍتراءت-من كواكب
                  وتضخّ العطرَ -والمسك----تداعبها ملائكةُ السماء
                  في الرمال الصفر
                  في الأرض الحزينة
                  في المعسكر في المدينة
                  في الدروب الشاكيات لظى الضغينةِ ----في أرض السلام
                  لقباب القدس تبسمُ -للأقصى كما رفّ الحمام -َتحطّ على الكنائس
                  تنثر الزهر---يقبّله شعاعُ الشمسِ-------
                  يحضنه الثّرى---له المقلاعُ يعزفُ---ويناغم
                  تهجر الاعشاشَ---تعزفُ لحنها---تشدو ترفرف
                  في حمرالمسارحِ --في عزّ الضحى--وقت المَقِيل
                  في الأصيل--- تعلو كزاهية النجوم----!!
                  يَرفِد المزنُ لها سكبَ العيون
                  ولها الرعد يجلجلُ في العلا
                  والموج يَصخبُ في الصدور
                  يتلاقى الدّمُ و الدمعُ --وأحزانُ الأمومة لا تفيء
                  والرصاصُ الحيّ---والقناصُ
                  يغزو العينَ والقلبَ البريء------!!!
                  يعزفُ الألحانَ مقلاعُ الكرامةِ في الأيدي الصغيرة
                  وتغنّيها- تراقصها الحجارة----------
                  وعلى الظهر حقيبة
                  لحنها لبيك يا أقصى لك الأرواح---لو تبدو قليلة
                  يا نوافيَر الدم العطريّ--ينزف عن خميلة
                  يتبعثر في البلاد---يُدين رؤا الدّخيلة
                  يا نوافير القرنفل---بالهوى السّحري
                  تعطي العصر أغبرَ ألواناً تُزينه------!!
                  يا عيون الطفل لجلجة---أطارتها الرصاصات اللئيمة
                  حلقت مع رفّ أسراب السنونو
                  وحمام القدس باك---يقرئ القدس السلام
                  تتجه صوب المشارقِ والمغارب--للجنوب --وللشمال
                  تقول حتام اختلاف في القبيلة----!!!
                  في ضفاف النيل يحنو أيكُها
                  تشدو بأنغام حزينة
                  مرة تُجري دماً---مرة تنشرُ زهراً في الخميلة
                  ذي النجوم المزهرات بليل أمتنا العليلة
                  تتحدّى الظلمَ يقسو--
                  والدّجى متسربلاً موتاً---وشوكُ الحدّ يطفئ كم فتيلة
                  وبه التطبيعَُُ يقتسم العشيرة------قد تُزيله
                  أشْعَلت شمعاً---ودمعاً بعثرت
                  في كل بيتٍ ومدينة ---لجلجت فرّت حزينة
                  عشّشتْ بين الكواكب
                  وتعاتبُ صامتَ الكون تُدينُه
                  جمّ ---أغفت في معينه-------!!!
                  ***
                  يا عصافير الجنان الخضر
                  هلَّ العيدُ---يسألُ
                  غرّدي - انطلقي -------
                  ولا تبقَي قصيداً في الجرائد
                  لا -ولا نعياً ودمعاً في الشّواهد
                  هو ذا العيد أهلَّ ويعوِل في المقابر
                  اسجحي-حَوّمي في الشرق في الغرب
                  انقري أبصارَ من للحقّ جاحد------
                  اسكبي الدمَّ الطفوليّ-على سود المخافر
                  رفرفي----صحي الضمائر
                  ارجمي منَ حُكمه كبَحَ المواطن
                  يا عصافير الجنان الخضر
                  يا ريحان أرض الوعد--يا لحن الوعيد---تجمّعي
                  ذا العيد فاقد---بلّلي الشوقَ العنيد
                  عيّدي في حُمْر فارهة الطّيالس
                  عرّجي صوب العروبةِ ساهمة
                  رفرفي فوق العُروش الظالمة
                  وادمغي بالأصبع الدامي-----سجلات الوعود الحافلة
                  اغرقيها--احرقيها واثقة
                  أيها زاح الأعادي جاثمة
                  ذوّبيها في دم الاطفال والاقصى يسيح
                  علّقي--- في محضر القممِ المُهينة
                  للعقل الحصيف---------
                  وقّعي بالحبر من دمّ الطفولة نافرة
                  لا نبرئ أيَكُم-في حفل تشويش سخيفٍ---!!!
                  و لكَم يبدو مخيفاً يا لطيف
                  ما وراء القصدِ من كبح الجموع الغاضبة ؟!
                  ----------------------
                  إلى قاتلي الأطفال---ويحهم !
                  المحتلين منهم--والانظمة-بلطجيتها وشبيحتها وما سيجدّمن أسماء دمويّة--وكلما يهدأ الحرفُ- يودّعُ بنقطة---يرفدُ الأطفالُ نبضَه
                  وتتسعُ رقعة مسارح الجريمة-وتتمدّد !
                  يايّها المجرم
                  تضرب بالرّصاص القذر طفلاً لاعباً
                  أو في الحشى مازال -أجريت دماه
                  كم نائمٍ في الحضن أحرقتَ لِباه------!!!
                  كم يافعٍ يجري بأحلام الشباب
                  يغنّي منشداً -أخرستَ فاه
                  تبّت يداكَ كفى دماً
                  أ غرقت شعباً آملاً
                  أحرقت أزهار الحياة
                  قف صوب نفسِك لحظة
                  وانظر بعينك كم كفن----
                  كم من يتيمٍ--كم مُعاق----!!!
                  ياليت حسك قد فطِن
                  تُلقي ببارود الحَزَن
                  لا يستحقّ الموت يا مأجور
                  من عشقَ الحياةَ-وغنى للوطن
                  الموت ليس الى البراءة
                  لا الشباب الحالمين
                  الموت للسفهاءِ---سفّاحِي دماءَ الورد ناغَمَهُ نَداه
                  الموت للخبثاء--من سرقوا ضياءَ الشمس
                  من صلبوا القمر
                  حرقوا سناه
                  يا خفافيش الظّلام --كفى دماء
                  ديروا السّلاح كما يجب
                  صوبَ الطّغاة-----
                  لباذري الأوطان غشّاً-----وهواناً
                  من حَقَرُوا الحياة--------------!!!
                  يايّها الجنديّْ فكّر - اقذف سلاحَ الغدر
                  قل للظُّلمِ---قُل للموتِ لا----
                  -----------------------------
                  ----- لا تفقأوا عين البراءة-----آآآآآآآآآآهٍ ضياء
                  الى أطفالنا الذين يقتلون ثمناً لبلادأجدادهم في فلسطين والعراق - وأطفال سوريا بثمن قوتهم وزادهم
                  لا تقتلوها اليوم فرحة عمرها
                  لا تقتلوها--------------
                  تنتظرها أمها-بالباب حان لها الرّواح----
                  لا تقتلوها طفلة يا حلوها
                  لا تقتلوها -بسمة في ثغرها
                  ترتاع من صوت السلاح---
                  لا تقتلوها الحُب يملأُ قلبها
                  والزهو يَعمُر روضَها
                  بالكاد فتّح في الصباح
                  لا تقتلوها اليوم أول فرحها
                  في الفصل دُوّن اسمها
                  أولى ابتدائي -----يا جناة !!!
                  لا تقتلواقمريةالأصباحِ----
                  تقصد بيتها
                  تشتاق لقمة أمها
                  والخوف يحصد خطوها
                  لااااااااتقتلوها----
                  يأيها القذرُ الرصاص الحيّ
                  -ليس لرأسها !!!
                  هي طفلة----تزهو الفراشات لها
                  وتزقزق الأحلام تحدو دربها
                  لا تقتلوها--------------
                  يايها الجنديّ-تضحك قاتلاً متثاقلاً بالحمل
                  أحقر من حقارة عُصبتك
                  بالعنصرية تبتني سودَ القلاع-----جماجماً--ومآقياً
                  من أبرياءَ-----بطلقتك
                  من طفل من قد شرّدوا
                  نهب العراء بهجمتك
                  يايها القذر الرصاص الحي
                  لا تجري له -----------!!!
                  طفل شرى الحلوى---يريد تذوّقه
                  لا تقتلوه الزهر سالت أدمعه------------
                  يا عصبة من كم عقودٍ
                  وهي تقصد مقتله---------
                  من قبل مولده ---رصدتم موعدَه-----------!!!
                  لااااااااتقتلوه
                  لا تقتلوه له تجاورفي السماء-----ملائكة
                  لا تفقأوا عين الطفولة------ساذجة
                  لا تدفنوا الأحلام تهمس-----آملة
                  يايّها الأتون بالأفعال جداً هابطة-----------!!!
                  من دير ياسين---وكفر قاسم---من قبيا
                  إلى صبرا وشاتيلا--الى قانا----------الى ما لا نهاية
                  في المجازر--------كم لكم سالفة
                  لا تقتلوا الأطفال يا أشباح نفس خائسة
                  هبّوا الضمائر والرؤوس الخاسئة
                  اصغوا لقلب الابن والأخت--وأمٍ خلف باب ناطرة
                  يأيها القذر الرصاص الحيّ قد ضلت خُطاه
                  لا تقتلواالفتية عشاق الحياة
                  الظلم غصّ بحلقهم---والقهر يحرقهم لظاه
                  انتم هنا الرجم الرجيم---لناشد مُرتجا ه
                  للشعب يهتف أعزلا--للطفل يَرجم بالحصاة
                  صرتم ويا بئس الذي صرتم بها -جيشَ الطغاة
                  فتسمّوا وتمنّعوا--قولوا لحرب الغول لا
                  قولوا لماسخ فيكم الإنسان بالحلم المهلوس
                  ألف لا
                  قولوا لحرب الخبثاء لعينة-----يايّها الأغرار
                  لا




                  De. Souleyma Srairi
                  [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                  متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                  www.khaledshomali.org

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.noorfatema.net/up/uploads/13167637765.png');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                    ألف مبروووووك للفائزين



                    De. Souleyma Srairi
                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • صبحي ياسين
                      أديب وكاتب
                      • 20-03-2008
                      • 827

                      #11
                      شكرا جزيلا أحبتي
                      أكرمكم الله في الدارين
                      وسام أعتز به وليتني أتمكن من الحضور الصوتي
                      دمتم في قلبي
                      شكرا لا ينقطع أخي الحبيب خالد شوملي معندس الفكرة
                      وللجنة التحكيم الموقرة ولكل من شارك أو شاهد أو قرأ
                      تحيتي لكم جميعا
                      sigpic

                      تعليق

                      • صقر أبوعيدة
                        أديب وكاتب
                        • 17-06-2009
                        • 921

                        #12


                        أخي وحبيبي خالد شوملي
                        أشكر لك جهدك النبيل وقلبك الكبير المحب
                        كثيرا ما أحاول أن أدخل إلى الغرفة الصوتية ولكني لم أفلح
                        فكيف السبيل إلى ذلك
                        بوركت ورعاك الله

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة صقر أبوعيدة مشاهدة المشاركة

                          أخي وحبيبي خالد شوملي
                          أشكر لك جهدك النبيل وقلبك الكبير المحب
                          كثيرا ما أحاول أن أدخل إلى الغرفة الصوتية ولكني لم أفلح
                          فكيف السبيل إلى ذلك
                          بوركت ورعاك الله

                          أهلا وسهلا بك أستاذ صقر

                          بكل شوق لحضورك معنا سيّدي الفاضل ولك هذه الطريقة:

                          أولا هذا رابط التحميل

                          www.all2chat.com/download


                          تضغط عليه وتتركه يحمل البرنامج وحين ينتهي اضغط على الرابط الثالي وهو رابط الغرفة الصوتية


                          http://all2chat.com/login8.php?room=8010



                          حينها يظهر لك مربع صغير ، اكتب عليه اسمك واضغط اوكي على لوحة الحروف لديك

                          يتجدك معنا بإذن الله


                          أهلا وسهلا بك
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • خالدالبار
                            عضو الملتقى
                            • 24-07-2009
                            • 2130

                            #14
                            الف الف الف مبروك للفائزين
                            مع ان الجميع كانوا رائعين بقصائدهم
                            لكم المحبة والود والتقدير
                            شكرا لكِ اختي
                            سليمى
                            مبادرة رائعة
                            أخالد كم أزحت الغل مني
                            وهذبّت القصائد بالتغني

                            أشبهكَ الحمامة في سلام
                            أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                            (ظميان غدير)

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
                              الف الف الف مبروك للفائزين
                              مع ان الجميع كانوا رائعين بقصائدهم
                              لكم المحبة والود والتقدير
                              شكرا لكِ اختي
                              سليمى
                              مبادرة رائعة

                              العفو أستاذي العزيز خالد البار
                              أرجو أن تكون حاضرا معنا الليلة .

                              فائق التقدير والاحترام.

                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X