بعد احداث ثورة يناير وماتبعها من آثار . تثير الدهشة والحيرة معا .
سالت نفسى كثيرا . لماذا نحن مطمع لمختلف القوى السياسية فى مصر .
كل حزب يريد ان يفرض هيمنته علينا ولايكتفى بالمشاركة الايجابية
فى الحياة السياسية . الم نعى الدرس من هيمنة الحزب الوطنى وما تبعه من فساد فى شتى نواحى الحياة .
لقد ضحى الشباب بروحه لكى يصنع مستقبل افضل لوطنه . ولكن للاسف لعدم وجود قائد للثورة راينا الكل يسعى
لسرقة الثورة وينسب نجاحها لنفسه . وقد اختفى ائتلاف الثورة وهمش دوره تماما . ووثبت الاحزاب الاكثر تنظيما وبكل الطرق بين ضحية وعشاها سيطرت على مجلسى الشعب والشورى. ونصبت من نفسها واصى علينا. تريد ان تحتكر كل شىء لها . وقد غاب عنها انه قد حدث تغير حقيقى وان الشعب لن يرضى ان يتكرر
ماحدث من قبل . وماحدث فى لجنة الدستور واختيار مرشح منهم للرئاسة برغم تعهدهم بعدم تقديم مرشح منهم للرئاسة . خير دليل على ذلك . ورب ضارة نافعة حتى يعلم الشعب عدم المصداقية والوفاء بعهدهم .
نحن لسنا ميراثا الكل يتحايل ليفوز بنصيب اكبر من غيره .
وبكل صدق لن تتعثر خطانا كثيرا . ولن نسمح لاى احد ان يضعنا فوق الاشواك ويرقص على ظهورنا .
ان عدم خضوع اصحاب الضمير اليقظ للجنة الدستور واصرارهم على اعادة اختيار اعضاءها هو خير دليل
على هذا . نحن فى اول الطريق ولن يكون البقاء الا للاصلح والافضل . لمن يسعى لخير وطنه .
وليس لمن يتحالف مع الشيطان ليحقق مصالحه واهدافه .
دامت مصر بخير وحفظها الله .
سالت نفسى كثيرا . لماذا نحن مطمع لمختلف القوى السياسية فى مصر .
كل حزب يريد ان يفرض هيمنته علينا ولايكتفى بالمشاركة الايجابية
فى الحياة السياسية . الم نعى الدرس من هيمنة الحزب الوطنى وما تبعه من فساد فى شتى نواحى الحياة .
لقد ضحى الشباب بروحه لكى يصنع مستقبل افضل لوطنه . ولكن للاسف لعدم وجود قائد للثورة راينا الكل يسعى
لسرقة الثورة وينسب نجاحها لنفسه . وقد اختفى ائتلاف الثورة وهمش دوره تماما . ووثبت الاحزاب الاكثر تنظيما وبكل الطرق بين ضحية وعشاها سيطرت على مجلسى الشعب والشورى. ونصبت من نفسها واصى علينا. تريد ان تحتكر كل شىء لها . وقد غاب عنها انه قد حدث تغير حقيقى وان الشعب لن يرضى ان يتكرر
ماحدث من قبل . وماحدث فى لجنة الدستور واختيار مرشح منهم للرئاسة برغم تعهدهم بعدم تقديم مرشح منهم للرئاسة . خير دليل على ذلك . ورب ضارة نافعة حتى يعلم الشعب عدم المصداقية والوفاء بعهدهم .
نحن لسنا ميراثا الكل يتحايل ليفوز بنصيب اكبر من غيره .
وبكل صدق لن تتعثر خطانا كثيرا . ولن نسمح لاى احد ان يضعنا فوق الاشواك ويرقص على ظهورنا .
ان عدم خضوع اصحاب الضمير اليقظ للجنة الدستور واصرارهم على اعادة اختيار اعضاءها هو خير دليل
على هذا . نحن فى اول الطريق ولن يكون البقاء الا للاصلح والافضل . لمن يسعى لخير وطنه .
وليس لمن يتحالف مع الشيطان ليحقق مصالحه واهدافه .
دامت مصر بخير وحفظها الله .
تعليق