يا للعجبْ أين الوصَبْ ؟!
لقد توارى
و انسحبْ .
مذْ جئتِ يا حبيبتي
النورُ حلَّ ، و انسكبْ
في مهجتي
كنسمةٍ معطّرةْ
كبلسمٍ يمحو التعبْ .
يا وردةً تألّقت
بين الحروفِ كالذهبْ
يا بلبلاً مغرداً
بلا مللْ
لحن الضياءِ و الأملْ
و كلّ ألوان الطربْ
في قلبيَ الذي شكى
قبل الربيع و الهنا
جُرحَ الفراقِ ، و النصَبْ
إذ كان يشدو حبّهُ
و الشوقُ يُرمى بالحطبْ
فالصبرُ كان مُنهِكا
و الوردُ جُنَّ و انتحبْ
و الآنَ قد فرَّ الألمْ
كيف اختفى ؟!
يا للعجبْ !
القلبُ بالشذى رُمي
و فاح العيدُ في دمي
و الزهرُ قد لفَّ العصبْ
يا للعجبْ !
تعليق