قــهــقهـــة !! الجزء الثاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    قــهــقهـــة !! الجزء الثاني

    أضْحكْتِني يا حلوتي الهائمة
    قهقهت ُ من قصيدة واجمة

    الغيظُ في أحرفكم واضح
    حتى وإن أنشدتنا باسمة

    قهقهت ِ حمقا من عفاف التي
    فاقتكِ طهرا أنتِ يا فاحمة!!

    عيّرتِ من يمنعها أصلها
    ناديتها ممنوعة صائمة !

    إن تكُ هي ممنوعة أنتِ هل
    متاحة أيتها الواهمة؟

    يا عجبا ذبابة لا تُرى
    تضحك من فراشة حالمة

    يا غيرة أودت بها للردى
    لازلتِ بالغدر لنا صادمة

    يا علبة التونا دعي عبلة
    فأنتِ عندها كما الخادمة

    إن كان للحمق هنا دولة
    إذن لكان رأسك العاصمة !!





    شعر :
    ظميان غدير








    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    #2
    شرح القصيدة :
    الذباب عادة يوجد في أماكن استحي ذكرها تكريما للسامعين
    والفراشة مخلوق جميل يوجد في الرياض وبين الازهار


    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      مسكينة لما غدت ناقمه
      لخدها من غيظها لاطمه
      ما ضرني سوى أنني
      أيقظتها من وهمها الواهمه
      لما رأت مرآتها كسرت
      زجاجها واحرنجمت ناقمه
      رأت هنالك ما رأت مرة
      فانكفأت مذهولة واجمه

      تثبت ، وسأكمل وأهديها !!!
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • يسري مصطفى
        محظور
        • 01-09-2010
        • 72

        #4
        قهقهت ِ حمقا من عفاف التي
        فاقتكِ طهرا أنتِ يا فاحمة!!
        يا عجبا ذبابة لا تُرى
        تضحك من فراشة حالمة
        -------------
        مسكينة لما غدت ناقمه
        لخدها من غيظها لاطمه
        ما ضرني سوى أنني
        أيقظتها من وهمها الواهمه

        هل هذا شعر ام 000 يا مسئول الديوان الاول
        التعديل الأخير تم بواسطة يسري مصطفى; الساعة 23-04-2012, 19:41.

        تعليق

        • ظميان غدير
          مـُستقيل !!
          • 01-12-2007
          • 5369

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
          مسكينة لما غدت ناقمه

          لخدها من غيظها لاطمه
          ما ضرني سوى أنني
          أيقظتها من وهمها الواهمه
          لما رأت مرآتها كسرت
          زجاجها واحرنجمت ناقمه
          رأت هنالك ما رأت مرة
          فانكفأت مذهولة واجمه


          تثبت ، وسأكمل وأهديها !!!

          ابيات رائعة شاعرنا القدير عبدالرحيم محمود

          يا لها من هدية جميلة

          إن كان هناك بقية سننتظر البقية

          لكن اعجبني البيت الذي يقول:

          لخدها من غيظها لاطمة

          تذكرت مشهد من فيلم سينمائي مع صرخة ( يا لهوي )

          منتظرون لقصيدك بلا شك

          تحيتي
          نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
          قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
          إني أنادي أخي في إسمكم شبه
          ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

          صالح طه .....ظميان غدير

          تعليق

          • ظميان غدير
            مـُستقيل !!
            • 01-12-2007
            • 5369

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يسري مصطفى مشاهدة المشاركة
            قهقهت ِ حمقا من عفاف التي
            فاقتكِ طهرا أنتِ يا فاحمة!!
            يا عجبا ذبابة لا تُرى
            تضحك من فراشة حالمة

            هل هذا شعر ام 000 يا مسئول الديوان الاول
            حياك الله يا حبيبي


            اشرقت مساحاتي ..بمرورك الحلو
            سؤالك يدل على اهتمامك !!



            ليلة سعيدة
            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

            صالح طه .....ظميان غدير

            تعليق

            • أحمد العمودي
              شاعر
              • 19-03-2011
              • 175

              #7

              تقطر -المقطوعة- سخرية لاذعة، قاربتْ تخوم الهجاء، وكانت جميلة في حدود ذلك.. وبلغت بي حدّ الضحك بصوت مرتفع في البيتين الآخيرين.
              لا أدري ببواطن النص الفعلية، لكن واضح أنه شعر موجه ومحمل بأسباب ظرفية يومية.. ذات المواقف الزائلة، بمعنى أنه بزوال الظرف أو الموقف المسبب لها.. ستذهب القصيدة إلى غياب لا يعقبه حضور، وربما يكون صاحب النص هو أول من يعمد إلى ذلك بانتهاء الموقف/الأزمة!!

              وهو يشبه الشعر السياسي الظرفي، ولا أقول الوطني، وهو القائم -مدحا أو هجاءا- على موقف سياسي معين، وما إن يتغير ذلك الموقف.. حتى تذهب تلك القصائد أدراج الرياح!

              أقول ذلك.. لأني قرأت للشاعر ظميان غدير شعرا حقيقيا، يتفصّد إخلاصا للشعر وفنه فقط، بتباريحه الذاتية والجمعية، ويعُزّ علي أن يُرْهِقَ شاعريته الحقيقية بمواقف ظرفية زائلة، ليس فيها أي من مُسببات الفن الحقيقي.

              مات (عباس محمود العقاد) بعد أن خاض، ما قد يملأ عشرات الكتب، من المعارك السياسية الحزبية الآنية.. والتي اسنزفت الكثير من جهده وعبقريته الفذة في الأدب والفكر، ولم يخلُد منها شئ. بينما لم يبقى -ويصلنا- منه سوى ما أخلص فيه للأدب والشعر والفكر، بعيدا عن تلك المشاحنات الظرفية.

              الشاعر ظميان غدير..
              في رأيي...
              لو سطرتَ مضمون القصيدة هذه.. نثرا بسيطا عاديا في سطرين أو ثلاثة، وبأقل مجهود، لأدى الغرض الذي تريد تماما.
              ومن اخ لا يعرفك إلا من خلال ما تكتب.. أعتقد أن شاعريتك ستكون أروع لو جعلتها تسوقك وجدانيا.. لا ان تسوقها وترهقها حسب ظرف أو موقف ما، ليكون الشعر عزيزا.. وأليق بالخلود.

              لقلبك موفور الرضا.

              أحمد محسن العمودي
              " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
              فيا لفداحة الأنهارِ
              والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
              بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
              "


              أنا..


              تعليق

              • فائق موسى
                أديب وكاتب
                • 16-01-2011
                • 184

                #8
                سمََاؤنا مُكْفَهِرةٌ غائمهْ
                والدَّرْبُ وَعْرٌ .. ظُلْمةٌ ظَالمهْ
                ضَيَّعَ فيها القَلْبُ أَحْلامَهُ
                لِمَا رأى مِنْ فِتنةٍ قائمهْ
                لم يدْرِ أنَّ الليلَ في أوجهٍ
                مِنْ حقدِ أصْحابها قاتمهْ
                تَفَجرّ الكِبْرُ وَضجّ الأنــَــا
                حتّى بدا كالموجةِ الهائمهْ
                خَشِيْتُ عليكمْ , دُعَاةَ الحَريق ِ
                منَ النَّارِ في ثوبِها قادِمَهْ
                تَسُومُ المشاعرَ مسْمومَها
                فكيفَ بمسمومةٍ سَائِمهْ!
                نبيلُ المَشَاعِرِ وَلّى كَما
                بَقايا حُطامٍ بها عَائِمهْ
                وَقهقةٍ تَسْتَحِثُ البُكاءَ
                على أمَةٍ عربيةٍ نائمهْ
                تَظُنُّ المعانيَ في وصفِها
                وَتَسْرَحُ في غِيَّها حَالمهْ
                **

                تعليق

                • ابراهيم محمود الرفاعي
                  أديب وكاتب
                  • 10-11-2011
                  • 82

                  #9
                  سخرية
                  جميلة
                  بثوب
                  جميل
                  أمتعتنا
                  أستاذ ظميان
                  بوركت

                  تعليق

                  • حامد أبوطلعة
                    شاعر الثِقَلَين
                    ( الجن والأنس )
                    • 10-08-2008
                    • 1398

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                    أضْحكْتِني يا حلوتي الهائمة

                    قهقهت ُ من قصيدة واجمة

                    الغيظُ في أحرفكم واضح
                    حتى وإن أنشدتنا باسمة

                    قهقهت ِ حمقا من عفاف التي
                    فاقتكِ طهرا أنتِ يا فاحمة!!

                    عيّرتِ من يمنعها أصلها
                    ناديتها ممنوعة صائمة !

                    إن تكُ هي ممنوعة أنتِ هل
                    متاحة أيتها الواهمة؟

                    يا عجبا ذبابة لا تُرى
                    تضحك من فراشة حالمة

                    يا غيرة أودت بها للردى
                    لازلتِ بالعهر لنا صادمة

                    يا علبة التونا دعي عبلة
                    فأنتِ عندها كما الخادمة

                    إن كان للحمق هنا دولة
                    إذن لكان رأسك العاصمة !!





                    شعر :
                    ظميان غدير








                    كأنها تصفية حساب !
                    .
                    .
                    كنتُ هنا !
                    [align=center]
                    sigpic
                    [/align]

                    تعليق

                    • مباركة بشير أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 17-03-2011
                      • 2034

                      #11
                      قلم ذو ملامح آسرة....ومرعب هههههه
                      تمنيت لو يعود إلى طبيعته الرومانسية الوردية.
                      تقديري.

                      تعليق

                      • ظميان غدير
                        مـُستقيل !!
                        • 01-12-2007
                        • 5369

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
                        تقطر -المقطوعة- سخرية لاذعة، قاربتْ تخوم الهجاء، وكانت جميلة في حدود ذلك.. وبلغت بي حدّ الضحك بصوت مرتفع في البيتين الآخيرين.
                        لا أدري ببواطن النص الفعلية، لكن واضح أنه شعر موجه ومحمل بأسباب ظرفية يومية.. ذات المواقف الزائلة، بمعنى أنه بزوال الظرف أو الموقف المسبب لها.. ستذهب القصيدة إلى غياب لا يعقبه حضور، وربما يكون صاحب النص هو أول من يعمد إلى ذلك بانتهاء الموقف/الأزمة!!

                        وهو يشبه الشعر السياسي الظرفي، ولا أقول الوطني، وهو القائم -مدحا أو هجاءا- على موقف سياسي معين، وما إن يتغير ذلك الموقف.. حتى تذهب تلك القصائد أدراج الرياح!

                        أقول ذلك.. لأني قرأت للشاعر ظميان غدير شعرا حقيقيا، يتفصّد إخلاصا للشعر وفنه فقط، بتباريحه الذاتية والجمعية، ويعُزّ علي أن يُرْهِقَ شاعريته الحقيقية بمواقف ظرفية زائلة، ليس فيها أي من مُسببات الفن الحقيقي.

                        مات (عباس محمود العقاد) بعد أن خاض، ما قد يملأ عشرات الكتب، من المعارك السياسية الحزبية الآنية.. والتي اسنزفت الكثير من جهده وعبقريته الفذة في الأدب والفكر، ولم يخلُد منها شئ. بينما لم يبقى -ويصلنا- منه سوى ما أخلص فيه للأدب والشعر والفكر، بعيدا عن تلك المشاحنات الظرفية.

                        الشاعر ظميان غدير..
                        في رأيي...
                        لو سطرتَ مضمون القصيدة هذه.. نثرا بسيطا عاديا في سطرين أو ثلاثة، وبأقل مجهود، لأدى الغرض الذي تريد تماما.
                        ومن اخ لا يعرفك إلا من خلال ما تكتب.. أعتقد أن شاعريتك ستكون أروع لو جعلتها تسوقك وجدانيا.. لا ان تسوقها وترهقها حسب ظرف أو موقف ما، ليكون الشعر عزيزا.. وأليق بالخلود.

                        لقلبك موفور الرضا.

                        أحمد محسن العمودي
                        الشاعر المبدع

                        احمد محسن العمودي


                        هذا الشعر لا يتعدى كونه شعرا ساخرا وظرفيا كما قلتِ


                        كل ما قلته صحيح

                        وحتى قبل ان اكتب قصيدتي انا اؤمن بما جاء في ردك الأنيق ورؤيتك الصحيحة

                        ماذا سأقول ؟؟؟؟

                        تجبرنا الحياة على خوض تجارب غريبة

                        لكن لا عليك ....سينتهي كل هذا ...ولست اريد أن اكتب هجاءا يفوق ما جاء أعلاه

                        ولا أريد تسخير فني كاملا للهجاء ...فحتى من أكتب لهم بشكل ظرفي وعرضي
                        لا يستحقون كل هذا الشعر العرضي والظرفي والمرتجل

                        .....على أنهم يسهرون على إزعاجي وكما زعموا أنهم لم يعودوا يجدون الوقت الكافي
                        لادارة هذا النزاع.......اصبح الامر جديا لديهم ..وأنا لا زلت أتسلى ..وادعو لهم بالشفاء العاجل فهم اخوة واحبة مهما كان ...
                        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                        صالح طه .....ظميان غدير

                        تعليق

                        • عبير هلال
                          أميرة الرومانسية
                          • 23-06-2007
                          • 6758

                          #13
                          شاعرنا القدير

                          ظميان

                          الفراشة الحالمة ستظل نجما محلقا في الأعالي

                          لله درك من شاعر

                          حتى الفراش قد نال حظه في قصائدك
                          لا سيما هذه القصيدة التي تكلمت فيها
                          عن فراشة فريدة ..

                          ربما المرة القادمة سنقرأ لك قصيدة

                          رقيقة وعذبة عن الفراشة

                          الجميلة وبدون قهقهات

                          لا تجعلنا شاعرنا ننتظر كثيرا

                          لقصائدك المعبقة بالياسمين


                          لك مني أرق تحياتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ظميان غدير
                            مـُستقيل !!
                            • 01-12-2007
                            • 5369

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فائق موسى مشاهدة المشاركة
                            سمََاؤنا مُكْفَهِرةٌ غائمهْ

                            والدَّرْبُ وَعْرٌ .. ظُلْمةٌ ظَالمهْ
                            ضَيَّعَ فيها القَلْبُ أَحْلامَهُ
                            لِمَا رأى مِنْ فِتنةٍ قائمهْ
                            لم يدْرِ أنَّ الليلَ في أوجهٍ
                            مِنْ حقدِ أصْحابها قاتمهْ
                            تَفَجرّ الكِبْرُ وَضجّ الأنــَــا
                            حتّى بدا كالموجةِ الهائمهْ
                            خَشِيْتُ عليكمْ , دُعَاةَ الحَريق ِ
                            منَ النَّارِ في ثوبِها قادِمَهْ
                            تَسُومُ المشاعرَ مسْمومَها
                            فكيفَ بمسمومةٍ سَائِمهْ!
                            نبيلُ المَشَاعِرِ وَلّى كَما
                            بَقايا حُطامٍ بها عَائِمهْ
                            وَقهقةٍ تَسْتَحِثُ البُكاءَ
                            على أمَةٍ عربيةٍ نائمهْ
                            تَظُنُّ المعانيَ في وصفِها
                            وَتَسْرَحُ في غِيَّها حَالمهْ

                            **
                            الشاعر فائق موسى

                            مشاركة ايجابية اكثر من رائعة
                            لك الشكر والتقدير ايها الحبيب
                            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                            صالح طه .....ظميان غدير

                            تعليق

                            • ظميان غدير
                              مـُستقيل !!
                              • 01-12-2007
                              • 5369

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم محمود الرفاعي مشاهدة المشاركة
                              سخرية
                              جميلة
                              بثوب
                              جميل
                              أمتعتنا
                              أستاذ ظميان
                              بوركت
                              ابراهيم الرفاعي

                              اهلابك اخي الشاعر
                              مرورك الاروع والامتع
                              سلمت على حضورك والقراءة
                              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                              صالح طه .....ظميان غدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X