الرَّيَاحِيْنِ
بالنَّصرِ أدعو وبالتمكينِ للدينِ
لإخوةٍ مثلُ أزهارِ الرياحينِ
لأخوةٍ ذِكْرُهمْ لو مَرَّ يَبعثني
من غفوتي وإلى العلياءِ يُدنيني
كم دعوةٍ ضَرعَتْ للهِ خَاشِعةً
لكي يَقِيهمْ عذابَ القبرِ والهونِ
هذي مناقبهمْ "في الملكِ" نقرؤهَا
في سورةِ "النُّور" و"الأنفالِ"و"التِّينِ"
كم سُورةٍ ذكرتْ أوْصَافَ وثبَتِهمْ
لنُصرةِ الحَقِ في وجْهِ السَّلاطِينِ
وسورةٍ ذكرتْ إخْلاَصَ وِجْهَتِهمْ
وحَمْلهمْ لرِسَالاتِ النَّبييـنِ
وسورةٍ بسمو الروح تَـقرؤهمْ
"كالكهفِ" و"الحجِ" و"الشورى" و"ياسينِ"
وسورةٍ بَيْنَتْ إذعانُ طاعتهم
لمالكِ الملكِ"كالفرقان" و"النونِ"
كم آية ذكرتْ مقدار بذلِهِمُ
للمالِ والنفسِ بينَ الحينِ والحينِ
(قد أفلح المؤمنونَ)..اليوم تالية ٌ
للدهر والناسِ..أوصَافَ المَيَامِينِ
بلابل الروحِ والأرواحُ تعشقهم
وحبهم مذ عرفتُ الحبَّ يحويني
لإخوة الدين تشد كل جارحةٍ
من الجوارح في روحي وتـُحيني
لقادة الجيل أدعو لا لغيرهمُ
فنهرهمْ لو ظمئتُ العمرَ يُرَويني
لقادةٍ خلدَ التاريخُ ذكرهُمُ
فكم لهم في الوغى أمثالُ حِطينِ
لله كم جاوروا الجوزاءَ فاتقدتْ
بهم قلوبٌ وغنتْ للملايين
المؤمنون همُ حقاً وغيرهمُ
أنصافُ ناسٍ. غثاءٌ ليس يعنيني
أشدو بنبض فؤادي نحو من لهم
في الله حبٌ ..يكاد الحبُ يذويني
هم إخوة بذلوا لله أنفسهم
وبلغوا دعوة الرحمن في لينِ
الله ينصرهم في كل معركة
عبر الزمان وفي كل الميادين
كم حار أعداؤهم فيهم..وكم هُزموا
بقدرة الله..بينَ الكافِ والنونِ
طابتْ بذكرِهِمُ الدُّنيا... لأنهمُ
محو بنور الهدى كيدَ الشياطين
و بلغوا الناس هذا الدين وانتشروا
في الشرق والغرب حتى أخر الصِّينِ
فكم هَدَوا لدروبِ الحقِ من أممٍ
عَزَّتْ..على الظلم ثارت كالبراكين
بحب طهَ وحب الخالق ارتفعوا
فوقَ النجوم وما ارتدوا إلى الطينِ
كأنهم بعد هذا الجهد قد رجعوا
مثل الصحابة في عز وتمكينِ
وقاهمْ الله عبر الدهر كل أذى
لأن في قلبهم حُبَّ المسَاكينِ
وهذه باقتي ترسو ذوائبها
على شواطئهم والشط يكفيني
الله يحفظهم من كل غاشيةٍ
ما رَدَدَ النَّاسُ في الدنيَا بآمينِ
هائل سعيد الصرمي
بالنَّصرِ أدعو وبالتمكينِ للدينِ
لإخوةٍ مثلُ أزهارِ الرياحينِ
لأخوةٍ ذِكْرُهمْ لو مَرَّ يَبعثني
من غفوتي وإلى العلياءِ يُدنيني
كم دعوةٍ ضَرعَتْ للهِ خَاشِعةً
لكي يَقِيهمْ عذابَ القبرِ والهونِ
هذي مناقبهمْ "في الملكِ" نقرؤهَا
في سورةِ "النُّور" و"الأنفالِ"و"التِّينِ"
كم سُورةٍ ذكرتْ أوْصَافَ وثبَتِهمْ
لنُصرةِ الحَقِ في وجْهِ السَّلاطِينِ
وسورةٍ ذكرتْ إخْلاَصَ وِجْهَتِهمْ
وحَمْلهمْ لرِسَالاتِ النَّبييـنِ
وسورةٍ بسمو الروح تَـقرؤهمْ
"كالكهفِ" و"الحجِ" و"الشورى" و"ياسينِ"
وسورةٍ بَيْنَتْ إذعانُ طاعتهم
لمالكِ الملكِ"كالفرقان" و"النونِ"
كم آية ذكرتْ مقدار بذلِهِمُ
للمالِ والنفسِ بينَ الحينِ والحينِ
(قد أفلح المؤمنونَ)..اليوم تالية ٌ
للدهر والناسِ..أوصَافَ المَيَامِينِ
بلابل الروحِ والأرواحُ تعشقهم
وحبهم مذ عرفتُ الحبَّ يحويني
لإخوة الدين تشد كل جارحةٍ
من الجوارح في روحي وتـُحيني
لقادة الجيل أدعو لا لغيرهمُ
فنهرهمْ لو ظمئتُ العمرَ يُرَويني
لقادةٍ خلدَ التاريخُ ذكرهُمُ
فكم لهم في الوغى أمثالُ حِطينِ
لله كم جاوروا الجوزاءَ فاتقدتْ
بهم قلوبٌ وغنتْ للملايين
المؤمنون همُ حقاً وغيرهمُ
أنصافُ ناسٍ. غثاءٌ ليس يعنيني
أشدو بنبض فؤادي نحو من لهم
في الله حبٌ ..يكاد الحبُ يذويني
هم إخوة بذلوا لله أنفسهم
وبلغوا دعوة الرحمن في لينِ
الله ينصرهم في كل معركة
عبر الزمان وفي كل الميادين
كم حار أعداؤهم فيهم..وكم هُزموا
بقدرة الله..بينَ الكافِ والنونِ
طابتْ بذكرِهِمُ الدُّنيا... لأنهمُ
محو بنور الهدى كيدَ الشياطين
و بلغوا الناس هذا الدين وانتشروا
في الشرق والغرب حتى أخر الصِّينِ
فكم هَدَوا لدروبِ الحقِ من أممٍ
عَزَّتْ..على الظلم ثارت كالبراكين
بحب طهَ وحب الخالق ارتفعوا
فوقَ النجوم وما ارتدوا إلى الطينِ
كأنهم بعد هذا الجهد قد رجعوا
مثل الصحابة في عز وتمكينِ
وقاهمْ الله عبر الدهر كل أذى
لأن في قلبهم حُبَّ المسَاكينِ
وهذه باقتي ترسو ذوائبها
على شواطئهم والشط يكفيني
الله يحفظهم من كل غاشيةٍ
ما رَدَدَ النَّاسُ في الدنيَا بآمينِ
هائل سعيد الصرمي
تعليق