***** وهكذا .. *****

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خديجة بن عادل
    أديب وكاتب
    • 17-04-2011
    • 2899

    #16
    قصة من واقعنا المرير والكثير من هذا المنوال
    وصدق السلف في قولهم '' مايفرق بين الرجال غير النسوان ولا الدراهم ''
    مثل شعبي جزايري
    أستاذ : جمال عمران القلب الطيب كنت موفق جدا بهكذا قصة
    تحية بك تليق .
    http://douja74.blogspot.com


    تعليق

    • جمال عمران
      رئيس ملتقى العامي
      • 30-06-2010
      • 5363

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
      قصة من واقعنا المرير والكثير من هذا المنوال
      وصدق السلف في قولهم '' مايفرق بين الرجال غير النسوان ولا الدراهم ''
      مثل شعبي جزايري
      أستاذ : جمال عمران القلب الطيب كنت موفق جدا بهكذا قصة
      تحية بك تليق .
      الاستاذة خديجة ( الشعر فى الحروف )
      نعم سيدتى كثيرات من جنس حواء يتسببن فى قطع علاقات وطيدة وهدم صداقات قوية ..
      تحيتى لك أيتها الرائعة ..
      الف تحية لبلد المليون شهيد..
      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

      تعليق

      • جهاد بدران
        رئيس ملتقى فرعي
        • 04-04-2014
        • 624

        #18
        وهكذا

        باعدت الشكوك المسافة بينهما ، كانت شرارات كالقصر أتت على صداقتهما ..
        سار كل منهما فى إتجاه ، يسبقه طيف إمرأة !!
        جمال عمران..
        (هذا النص تم تعديله من جهة الكاتب)..
        ...................
        العنوان/ وهكذا/
        يفتح أمامنا طاقة التخيل على أوسع مدى..
        يشير إلينا تأويلات عدة..وكأنه حلقة الوصل لما قبله من أحداث..
        وكأنه ( العنوان) يريد أن يوجه لنا عبراً وحكماً وتوجيهات كانت خلاصة قصة ما حدثت قبله..والدليل حرف الواو المرتبط بكلمة هكذا..تأتي حسب ما قبلها..
        وهذا سرّ من أسرار الطيف الجمالي للنص وعملية تعزيز لقدرات الكاتب وتفتح باب التنقيب والكشف عن أسرار النص...
        من العنوان كأننا نقف أمام الراوي وهو يقص علينا حدثاً ما أو قصة ما ثم يريد أن يبرهن لنا ما فيها من مواعظ ودروس لنتقي شر الحياة ومواجعها..وهذا هو أسلوب تربوي بحت يعزز في المتلقي التوقف والتأمل أمام كل حدث وأخذ العبرة منه لنتخلص من الوقوع في الأزمات...
        لذلك العنوان بهذا الشكل عزز عملية البحث ولفت الانتباه للدخول للمكان وقراءة الفحوى الناتجة منه..
        يبدأ الكاتب ومضته:

        /باعدت الشكوك المسافة بينهما ، /
        استعمل الكاتب أربعة أفعال ماضية
        باعدت/ كانت/ سار/ أتت/
        وهذا دليل على زمن الحدث ماضياً..انتهى من زمن وخلّف بعده العبر والمواعظ..
        والأفعال الماضية كانت ضرورية جداً ..
        لماذا؟؟؟!
        لأنها بهذا الشكل تخدم العنوان/ وهكذا/
        لأننا نتعلم من الماضي كل ما حدث ونبلوره في الحاضر كي لا نكرر أخطاءنا ولا نعيد ترجمتها على أرض الواقع...أو نعمل بمثلها بأساليب جديدة توافق العصر وبآليات جديدة تخدم ما عمله العظماء في الماضي ليكون الماضي لنا مدرسة..ندرسه ونتقي شروره ونعمل ما فيه مصلحتنا..لأن من لا يتعلم من أخطاء الغير فإنه حتماً سيقع في نفس دائرة الخطأ..فيذهب الوقت سدىً دون الاتعاظ من الغير...
        لو أن هذه الأمة اليوم تعيد النظر للماضي وأمجاد القادة الأبطال ويتعلمون من سياستهم وطرق إدارتهم وأساليب تعاملهم ومنهاح حياتهم وكيفية بناء حضارتهم لأنجزوا دولة أو أمة واحدة في كيانها القوة والصمود فلا تقبل الانصياع لأي غزو كان ..فكري أو سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي...الخ
        بل تأخذ ما يفيد وتترك ما يؤثر عليها...
        ومن ليس له ماضي ليس له تاريخ...

        ثم استعمل الكاتب فعل مضارع واحد/ يسبقه/
        /يسبقه طيف إمرأة !!/
        ولم يقل/ سبقه طيف امرأة/
        لم يجعل عملها هذا من الزمن الماضي فقط..بل هي ما زالت بعملها تسبق كل ماضي...وكأنه يقول أن المرأة ما زالت تحتفظ بدورها في عمل الفتنة..وأنها سبب في خصام بين الأصدقاء على طول الزمان..وفي استمرارية غير منقطعة..
        يبدأ الكاتب لوحته:

        / باعدت الشكوك المسافة بينهما/

        هنا نرى محور هذه اللقطة هي/ الشكوك/ ودورها العميق في تمزق أية علاقة موجودة إن كانت بين اثنين أو جماعة..
        هذه الشكوك سبباً في خلافات كثيرة وعداوات تؤدي لكثير من الأحيان لعملية القتل والقطيعة..وتبقى في دائرة الشك..لذلك كان من البراعة أن الكاتب قد دسّ المسافة في تباعدها نتيجة هذه الشكوك التي لم تُعالج ولم تكن في محل عملية البحث عن الحقيقة وهل هذه الشكوك هي مصدر صدق أم افتراء..وللأسف الشديد معظم حالات التمزق في أواصر العلاقات المختلفة نتيجتها بذور الشك..
        بالرغم من أن هناك وسائل كثيرة للحد من هذه الشكوك عن طريق التبين من حقيقتها..
        كما قال الله تعالى في كتابه العظيم:

        " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) الحجرات..."

        عملية التحري عن كشف الحقيقة هي الوسيلة التي يمكنها محو بذور الشك وعدم الوقوع بين أنياب الندم..وهذا الأسلوب لا يقدر عليه أحد إلا إذا كان على درجة عظيمة من الإيمان والوعي..
        وكلمة/ المسافة بينهما/تدل على عملية التواصل من خلال الذهاب والإياب والتي تجمعهما مسافة العلاقة بينهما...وهذه كناية عن حجم التواصل بينهما وما يترتب عليها نوعية العلاقة التي باعدت بينهما الشكوك..

        /كانت شرارات كالقصر أتت على صداقتهما /

        وصف متقن لتشريح حالة الشك وذوبان الصداقة واحتراقها..
        لننظر في معنى/ شرارات كالقصر/
        "في البخاري عن ابن عباس أيضا : ترمي بشرر كالقصر قال كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل ، فترفعه للشتاء ، فنسميه القصر ، وقال سعيد بن جبير والضحاك : هي أصول الشجر والنخل العظام إذا وقع وقطع . وقيل : أعناقه . "...
        "شَرارة ( اسم ):الجمع : شرارات و شَرار"...

        من هنا يتضح لنا قصد الكاتب من وراء الشك الذي كان بداية شرارة واحدة حتى ازداد لسرارات للقضاء على معاني الصداقة وجمالية فحواها ..والتي كانت سبب ذلك امرأة..
        لذلك المعنى المجازي هنا بتضح مع صورة شرارة واحدة يمكنها أن تحرق كل جميل في الحياة..
        وبعد أن طغح كيل الشك بين الصديقين..من الطبيعي أن يغير كل منهما مساره بعكس الآخر حتى لا يلتقيان أو أن يجتمعان مرة أخرى..
        لذلك كان من براعة الكاتب أن جعل الوصف لهذه الصورة بارعة جدا
        بقوله:
        / سار كل منهما فى اتجاه /

        هذه العملية قضت على كل معالم الصداقة بينهما..بسبب عدم الوعي وحسن التفكير والتروي في الحكم على الآخرين..
        سير كل واحد منهما في اتجاه..وكأنهما على خط مستقيم لا يلتقي شعاعهما أبداً..
        ليكون سبب ذلك كله:

        / يسبقه طيف إمرأة !!/

        هنا الكاتب استخدم كلمة / طيف/
        خيال أو شبح امرأة..لأنها لم تكن في الحقيقة معهما ..إنما كناية عن ظلها الذي يتبعهما من كثرة التفكير فيها..
        فالطيف جاء ملازماً للمعنى المقصود..
        .
        .
        الومضة هنا حققت النتيجة المرجوة من خلال عنصر الشك الذي يحرق كل جمال في الحياة ويترك بصمة هدم لأي علاقة بين اثنين أو أكثر..فتنتزع الثقة ويحل محلها التوتر والمشاحنات وثم العداوة التي تؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه..
        .
        الأستاذ الأديب الكبير
        أ.جمال عمران
        لقد أتحفتنا بومضة راقية حملت معها دروساً وعبراً ..وكانت واعظة لكل من يحمل بذور الشك وعدم الثقة بالآخرين..
        وتعتبر سلاحاً لتقوية عامل البحث عن الحقيقة قبل أن يستسلم الفرد لأوهامه وشكوكه..
        بورك بكم ووفقكم الله لنوره ورضاه
        .
        .
        .
        .
        جهاد بدران
        فلسطينية

        تعليق

        • جمال عمران
          رئيس ملتقى العامي
          • 30-06-2010
          • 5363

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
          وهكذاباعدت الشكوك المسافة بينهما ، كانت شرارات كالقصر أتت على صداقتهما ..سار كل منهما فى إتجاه ، يسبقه طيف إمرأة !!جمال عمران..(هذا النص تم تعديله من جهة الكاتب).....................العنوان/ وهكذا/يفتح أمامنا طاقة التخيل على أوسع مدى..يشير إلينا تأويلات عدة..وكأنه حلقة الوصل لما قبله من أحداث..وكأنه ( العنوان) يريد أن يوجه لنا عبراً وحكماً وتوجيهات كانت خلاصة قصة ما حدثت قبله..والدليل حرف الواو المرتبط بكلمة هكذا..تأتي حسب ما قبلها..وهذا سرّ من أسرار الطيف الجمالي للنص وعملية تعزيز لقدرات الكاتب وتفتح باب التنقيب والكشف عن أسرار النص...من العنوان كأننا نقف أمام الراوي وهو يقص علينا حدثاً ما أو قصة ما ثم يريد أن يبرهن لنا ما فيها من مواعظ ودروس لنتقي شر الحياة ومواجعها..وهذا هو أسلوب تربوي بحت يعزز في المتلقي التوقف والتأمل أمام كل حدث وأخذ العبرة منه لنتخلص من الوقوع في الأزمات...لذلك العنوان بهذا الشكل عزز عملية البحث ولفت الانتباه للدخول للمكان وقراءة الفحوى الناتجة منه..يبدأ الكاتب ومضته:/باعدت الشكوك المسافة بينهما ، /استعمل الكاتب أربعة أفعال ماضيةباعدت/ كانت/ سار/ أتت/وهذا دليل على زمن الحدث ماضياً..انتهى من زمن وخلّف بعده العبر والمواعظ..والأفعال الماضية كانت ضرورية جداً ..لماذا؟؟؟!لأنها بهذا الشكل تخدم العنوان/ وهكذا/لأننا نتعلم من الماضي كل ما حدث ونبلوره في الحاضر كي لا نكرر أخطاءنا ولا نعيد ترجمتها على أرض الواقع...أو نعمل بمثلها بأساليب جديدة توافق العصر وبآليات جديدة تخدم ما عمله العظماء في الماضي ليكون الماضي لنا مدرسة..ندرسه ونتقي شروره ونعمل ما فيه مصلحتنا..لأن من لا يتعلم من أخطاء الغير فإنه حتماً سيقع في نفس دائرة الخطأ..فيذهب الوقت سدىً دون الاتعاظ من الغير...لو أن هذه الأمة اليوم تعيد النظر للماضي وأمجاد القادة الأبطال ويتعلمون من سياستهم وطرق إدارتهم وأساليب تعاملهم ومنهاح حياتهم وكيفية بناء حضارتهم لأنجزوا دولة أو أمة واحدة في كيانها القوة والصمود فلا تقبل الانصياع لأي غزو كان ..فكري أو سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي...الخبل تأخذ ما يفيد وتترك ما يؤثر عليها...ومن ليس له ماضي ليس له تاريخ...ثم استعمل الكاتب فعل مضارع واحد/ يسبقه//يسبقه طيف إمرأة !!/ولم يقل/ سبقه طيف امرأة/لم يجعل عملها هذا من الزمن الماضي فقط..بل هي ما زالت بعملها تسبق كل ماضي...وكأنه يقول أن المرأة ما زالت تحتفظ بدورها في عمل الفتنة..وأنها سبب في خصام بين الأصدقاء على طول الزمان..وفي استمرارية غير منقطعة..يبدأ الكاتب لوحته:/ باعدت الشكوك المسافة بينهما/هنا نرى محور هذه اللقطة هي/ الشكوك/ ودورها العميق في تمزق أية علاقة موجودة إن كانت بين اثنين أو جماعة..هذه الشكوك سبباً في خلافات كثيرة وعداوات تؤدي لكثير من الأحيان لعملية القتل والقطيعة..وتبقى في دائرة الشك..لذلك كان من البراعة أن الكاتب قد دسّ المسافة في تباعدها نتيجة هذه الشكوك التي لم تُعالج ولم تكن في محل عملية البحث عن الحقيقة وهل هذه الشكوك هي مصدر صدق أم افتراء..وللأسف الشديد معظم حالات التمزق في أواصر العلاقات المختلفة نتيجتها بذور الشك..بالرغم من أن هناك وسائل كثيرة للحد من هذه الشكوك عن طريق التبين من حقيقتها..كما قال الله تعالى في كتابه العظيم:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) الحجرات..."عملية التحري عن كشف الحقيقة هي الوسيلة التي يمكنها محو بذور الشك وعدم الوقوع بين أنياب الندم..وهذا الأسلوب لا يقدر عليه أحد إلا إذا كان على درجة عظيمة من الإيمان والوعي..وكلمة/ المسافة بينهما/تدل على عملية التواصل من خلال الذهاب والإياب والتي تجمعهما مسافة العلاقة بينهما...وهذه كناية عن حجم التواصل بينهما وما يترتب عليها نوعية العلاقة التي باعدت بينهما الشكوك../كانت شرارات كالقصر أتت على صداقتهما /وصف متقن لتشريح حالة الشك وذوبان الصداقة واحتراقها..لننظر في معنى/ شرارات كالقصر/"في البخاري عن ابن عباس أيضا : ترمي بشرر كالقصر قال كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل ، فترفعه للشتاء ، فنسميه القصر ، وقال سعيد بن جبير والضحاك : هي أصول الشجر والنخل العظام إذا وقع وقطع . وقيل : أعناقه . "..."شَرارة ( اسم ):الجمع : شرارات و شَرار"...من هنا يتضح لنا قصد الكاتب من وراء الشك الذي كان بداية شرارة واحدة حتى ازداد لسرارات للقضاء على معاني الصداقة وجمالية فحواها ..والتي كانت سبب ذلك امرأة..لذلك المعنى المجازي هنا بتضح مع صورة شرارة واحدة يمكنها أن تحرق كل جميل في الحياة..وبعد أن طغح كيل الشك بين الصديقين..من الطبيعي أن يغير كل منهما مساره بعكس الآخر حتى لا يلتقيان أو أن يجتمعان مرة أخرى..لذلك كان من براعة الكاتب أن جعل الوصف لهذه الصورة بارعة جدابقوله:/ سار كل منهما فى اتجاه /هذه العملية قضت على كل معالم الصداقة بينهما..بسبب عدم الوعي وحسن التفكير والتروي في الحكم على الآخرين..سير كل واحد منهما في اتجاه..وكأنهما على خط مستقيم لا يلتقي شعاعهما أبداً..ليكون سبب ذلك كله:/ يسبقه طيف إمرأة !!/هنا الكاتب استخدم كلمة / طيف/خيال أو شبح امرأة..لأنها لم تكن في الحقيقة معهما ..إنما كناية عن ظلها الذي يتبعهما من كثرة التفكير فيها..فالطيف جاء ملازماً للمعنى المقصود....الومضة هنا حققت النتيجة المرجوة من خلال عنصر الشك الذي يحرق كل جمال في الحياة ويترك بصمة هدم لأي علاقة بين اثنين أو أكثر..فتنتزع الثقة ويحل محلها التوتر والمشاحنات وثم العداوة التي تؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه...الأستاذ الأديب الكبيرأ.جمال عمرانلقد أتحفتنا بومضة راقية حملت معها دروساً وعبراً ..وكانت واعظة لكل من يحمل بذور الشك وعدم الثقة بالآخرين..وتعتبر سلاحاً لتقوية عامل البحث عن الحقيقة قبل أن يستسلم الفرد لأوهامه وشكوكه..بورك بكم ووفقكم الله لنوره ورضاه....جهاد بدرانفلسطينية
          اسمحى لى ان أجعل من هذه المداخلة وساماً أعلقه على صدرى.مودتي الرائعة ست جهاد.
          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

          تعليق

          • سعد الأوراسي
            عضو الملتقى
            • 17-08-2014
            • 1753

            #20
            شبح المال وشبح النساء
            وجهان لعملة واحدة تبيع ولا تشتري
            تحيتي لك لجمال التقاطك من بحر الغلابة
            وتحيتي لأختنا جهاد ولنورها الذي عمّ المكان

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #21
              الأستاذ جمال عمران ، صباحكم سعيد .
              الومضة ذي قد تحدث وتتكرر عبر جميع الازمنة ،
              وكما قالت الأخت ريما ريماوي الغائبة الحاضرة القصة تذكرني بقتل الأخ لأخيه والسبب معروف .
              من طرفي أنا ، الومضة ذكرتني بأغنية العندليب الأسمر /// فاتت جنبنا ... فاتت ///
              هكذا طليت وتقبل مروري المتواضع .
              - عكاشة أبو حفصة .
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • جمال عمران
                رئيس ملتقى العامي
                • 30-06-2010
                • 5363

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                شبح المال وشبح النساءوجهان لعملة واحدة تبيع ولا تشتريتحيتي لك لجمال التقاطك من بحر الغلابةوتحيتي لأختنا جهاد ولنورها الذي عمّ المكان
                مرحبا أخى سعد..زاوية جديدة للنص زادته متانة وعمق..وزانته حروفكم الرائعة....مودتي
                *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                تعليق

                • ناريمان الشريف
                  مشرف قسم أدب الفنون
                  • 11-12-2008
                  • 3454

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                  تخطفت الشكوك المساحة بينهما ، إصطدما ، فكانت شرارات أتت على صداقتهما ..
                  سار كل منهما فى إتجاه ، يسبقه شبح إمرأة .. !!
                  ههههه
                  هذا يؤكد ( وراء كل مصيبة امرأة )
                  ومضة ذكية .. لكنها خائفة من امرأة أو شبح امرأة
                  أرى أن هذه القصص القصيرة خلقت لتلسع من غير إبرة
                  حياك الله .. ولتسامحني المرأة
                  sigpic

                  الشـــهد في عنــب الخليــــل


                  الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                  تعليق

                  يعمل...
                  X