الأدب غرسٌ لمعلم اللغة العربية لو أراد وأجاد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فريد البيدق
    عضو الملتقى
    • 31-10-2007
    • 801

    الأدب غرسٌ لمعلم اللغة العربية لو أراد وأجاد

    الفن هو الإحساس بالكلمة، وحسن تذوقها، ومعرفة دواعياستعمالها وأسباب إجادة هذا الاستعمال، ومعرفة أسباب الإعراض عن البديل التعبيريالمتروك.
    كيف يُكتسب ذلك؟
    إنه يُكتسب ويصير مَلَكَة بطول زمن الممارسة، وكثرةتذوق تجارب الأدباء في مختلف أساليبهم، في ظل إرشاد وتوجيه وإجابة على الأسئلة التيتعن لهم.
    كيف يتم ذلك؟
    بتحليل ما يدرس في المدارس سواء كانت نصوصا أو دروسقراءة أو قصة مقررة أو آيات قرآنية أو أحاديث؛ فمعلم اللغة العربية يدرس التربيةالإسلامية مع تدريسه اللغة العربية.
    وكيف يتم ذلك؟
    بانتهاج المنهجالملائم.
    ما هو؟
    إن المنهج المتبع هو أن يقسم المعلم السبورة قسمين أو ثلاثةويكتب الفِكَر وبعض الأسئلة، ويتناول الدرس من خلال قراءة غير مكتملة، والتنبيه علىبعض معاني المفردات المشار إليها في الكتاب، وحل الأسئلة التي تكون تعليمية، وغيرذلك مما يدور في الفلك ذاته.
    وهذا المنهج لا يُنتج ما نرمي إليه أبدا، إنماالمطلوب منهج آخر تكون هذه مواده وبنوده:
    1-
    منهج يجعل الطلبة يقرؤون الدرس أوالنص أو الآية أو الحديث قراءة صحيحة بالمحافظة على مخارج الأصوات وصفاتها.
    2-
    الوقوف عند معظم الكلمات إعرابا، والحرص على وضع صيغة طولى تحليلية له.
    3-
    التنبيه إلى أن معرفة هذا الإعراب يفيد في معرفة المعنى، وأن معرفة المعنى يفيد فيتذوقها، وتذوقها يُنتج حسن استعمالها في إنشائهم.
    4-
    الوقوف عند معظم التعبيراتلتذوق جمالها، وأسرار جودتها التي تجعلها ملائمة للتعبير الفني.
    5-
    عدم الاقتصاربمواطن الجمال على النصوص.
    لماذا؟
    لأن الأساليب لها جماليلائمها.
    كيف؟
    الأسلوب العلمي له جمال يتمثل في خصائصه التي تكون وضوحا وقوةوتدليلا و... إلخ، والأسلوب الأدبي له جمال يتمثل في خصائصه التي تكون مجازا وخيالاو... إلخ، والأسلوب الذي يجمع بينهما له جمال يمتزج فيه من خصائصهما معا.
    اتباعهذا المنهج، وتأكيده، والاستمرار عليه- يغرس في نفوس الطلبة من دون شعور أن الكلمةلا تأتي اعتباطا بل يلزمها فكر ولو كان من خبرة غير مباشرة، وأن كل كلمة يمكن أنتحلل، وأن لكل تعبير بدائل، و...إلخ.
    إذا استقر في ذلك في نفوس الطلاب فالملكةالأدبية تكون بدأت في التكون!
  • زهور بن السيد
    رئيس ملتقى النقد الأدبي
    • 15-09-2010
    • 578

    #2
    الأستاذ الكريم فريد البيدق
    أثرت هنا موضوعا له علاقة بالتربية والتعليم وتنمية الذوق الأدبي وصقل الموهبة لدى الطلاب. ويتعلق الأمر بمادة اللغة العربية وبالتحديد مكون النصوص الأدبية.
    بالتأكيد إن على الأستاذ أن يتبع منهجا محددا في العملية التعلمية.
    لكن السؤال المطروح هو: أي منهج كفيل بتحقيق المطلوب وبلوغ الغايات؟؟؟؟
    لقد عرفت المنظومات التربوية في العالم العربي اتباع مجموعة من المناهج لكن على العموم النتائج كانت دائما متواضعة ونسبية.
    لن أخوض في مسألة المناهج التربوية, فالمجال لا يتسع لإثارة إشكالاته وتعقيداته هنا, وسأرتبط بالموضوع الذي أثاره الأستاذ فريد البيدق.
    أرى أن العملية التعليمية بخصوص المكون الأدبي يجب أن تستند إلى مجموعة من الخطوات. والبداية هي تحديد الأهداف من الدرس, ثم اختيار النصوص الأدبية بعناية كبيرة (وأقصد هنا نصوص الانطلاق لتعليم المهارة أو الكفاية للطلبة, والتي يجب أن تتوفر فيها شروط الإبداع المميز على مستوى الفكرة والبناء الفني), وبعد ذلك تحديد الخطوات المنهجية التي تمكن المدرس من تحقيق أهداف الدرس.

    تحياتي وتقديري

    تعليق

    • فريد البيدق
      عضو الملتقى
      • 31-10-2007
      • 801

      #3
      طاب حرفك ودام جليلتنا النبيلة!

      تعليق

      يعمل...
      X